الطبراني ٢١.٥٢ – فَيْرُوزُ الدَّيْلَمِيُّ
الطبراني ٢٣.٢١ – أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ
الطبراني ٣١.٢١ – بَابُ تَأْوِيلِ قَوْلِهِ {وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ} الْآيَةَ
الطبراني ٣٢.٢١ – خَالِدٌ أَبُو عَقِيلٍ، عَنْ أَسْمَاءَ
الطبراني ٢٩.٢١ – يَزِيدُ بْنُ شَجَرَةَ
الطبراني ٣٠.٢١ – مَنْ يُكَنَّى أَبَا خِرَاشٍ أَبُو خِرَاشٍ السُّلَمِيُّ وَقَدْ قِيلَ اسْمُهُ حَدْرَدُ
الطبراني ٤٣.٢١ – سَوْدَةُ بِنْتُ مُسْرِحٍ
الطبراني ٥٣.٢١ – أُمُّ حَبِيبَةَ مَوْلَاةُ أُمِّ عَطِيَّةَ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ
الطبراني ٥٦.٢١ – أُمُّ سُلَيْمٍ بِنْتُ مِلْحَانَ الْأَنْصَارِيَّةُ، أُمُّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ مِنْ أَخْبَارِهَا
الكبرى للنسائي ٢١ – كِتَابُ النِّكَاحِ
البيهقي ٢.٢١ – بَابُ الْمُبْتَدِئَةِ لَا تُمَيِّزُ بَيْنَ الدَّمَيْنِ
البيهقي ١.٢١ – بَابٌ فِي شَعْرِ النَّبِيِّ ﷺ
البيهقي ٣.٢١ – بَابُ آخِرِ وَقْتِ الِاخْتِيَارِ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ
البيهقي ٥.٢١ – بَابُ مَا وَرَدَ فِي الْأَقْبِيَةِ الْمُزَرَّرَةِ بِالذَّهَبِ
البيهقي ٦.٢١ – بَابُ مَنْ أَبَاحَ أَنْ يَخْطُبَ عَلَى مِنْبَرٍ أَوْ عَلَى رَاحِلَةٍ
البيهقي ٨.٢١ – بَابُ الدُّعَاءِ فِي الِاسْتِسْقَاءِ
البيهقي ٩.٢١ – بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ مِنْ تَطْهِيرِ ثِيَابِهِ الَّتِي يَمُوتُ فِيهَا
البيهقي ١١.٢١ – بَابُ الْوَقْتِ الَّذِي يَحِلُّ فِيهِ فِطْرُ الصَّائِمِ
البيهقي ٤.٢١ – بَابُ اسْتِحْبَابِ التَّعْجِيلِ بِصَلَاةِ الْجُمُعَةِ إِذَا دَخَلَ وَقْتُهَا
البيهقي ١٠.٢١ – بَابُ يُعَدُّ عَلَيْهِمْ بِالسِّخَالِ الَّتِي نَتَجَتْ مَوَاشِيهِمْ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا إِذَا كَانَ فِي الْأُمَّهَاتِ بَقِيَّةٌ
البيهقي ٤٧.٢١ – بَابُ مُقَامِ الْمُطَلَّقَةِ فِي بَيْتِهَا قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي الْمُطَلَّقَاتِ {لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ} [الطلاق: 1]
البيهقي ٤٩.٢١ – بَابُ مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ عَنْ كَسْبِ الْأَمَةِ إِذَا لَمْ تَكُنْ فِي عَمَلٍ وَاصِبٍ
البيهقي ٢١.٢ – بَابُ التَّوْكِيلِ فِي الْخُصُومَاتِ مَعَ الْحُضُورِ وَالْغِيبَةِ 11436 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ مَوْلَى الْأَنْصَارِ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، وَرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، أَنَّهُمَا حَدَّثَاهُ , أَوْ حَدَّثَا أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَهْلٍ وَمُحَيِّصَةَ بْنَ مَسْعُودٍ أَتَيَا خَيْبَرَ فِي حَاجَةٍ، فَتَفَرَّقَا فِي النَّخْلِ، فَقُتِلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَهْلٍ، فَجَاءَ أَخُوهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ وَابْنَا عَمِّهِ مُحَيِّصَةُ وَحُوَيِّصَةُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَذَكَرَا أَمْرَ صَاحِبِهِمَا، فَبَدَأَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَتَكَلَّمَ، وَكَانَ أَقْرَبَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " الْكُبْرَ " قَالَ يَحْيَى: لِيَلِي الْكَلَامَ الْكُبْرُ، فَتَكَلَّمَا فِي أَمْرِ صَاحِبِهِمَا، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنِ الْقَوَارِيرِيِّ، عَنْ حَمَّادٍ
البيهقي ٢١.٣ – بَابُ فَضْلِ النِّيَابَةِ عَمَّنْ لَا يَهْدِي
البيهقي ٢١.٤ – بَابُ إِثْمِ مَنْ خَاصَمَ أَوْ أَعَانَ فِي خُصُومَةٍ بِبَاطِلٍ
البيهقي ٢١.٥ – بَابُ مَا جَاءَ فِي الْوَكِيلِ يَنْعَزِلُ إِذَا عُزِلَ وَإِنْ لَمْ يَعْلَمْ بِهِ
البيهقي ٣٠.٢١ – بَابُ مَنْ قَضَى فِيمَا بَيْنَ النَّاسِ بِمَا فِيهِ صَلَاحُهُمْ وَدَفْعُ الضَّرَرِ عَنْهُمْ عَلَى الِاجْتِهَادِ
البيهقي ٣٧.٢١ – بَابُ مَا جَاءَ فِي مُفَادَاةِ الرِّجَالِ مِنْهُمْ بِالْمَالِ
البيهقي ٣٨.٢١ – بَابُ سُقُوطِ سَهْمِ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَتَرْكِ إِعْطَائِهِمْ عِنْدَ ظُهُورِ الْإِسْلَامِ، وَالِاسْتِغْنَاءِ عَنِ التَّأَلُّفِ عَلَيْهِ
البيهقي ٣٩.٢١ – بَابُ مَا كَانَ مُطَالَبًا بِرُؤْيَةِ مُشَاهَدَةِ الْحَقِّ مَعَ مُعَاشَرَةِ النَّاسِ بِالنَّفْسِ وَالْكَلَامِ
البيهقي ٤١.٢١ – بَابُ لَا يَضْرِبُ الْوَجْهَ وَلَا يُقَبِّحُ وَلَا يَهْجُرُ إِلَّا فِي الْبَيْتِ
البيهقي ٤٢.٢١ – بَابُ مَا جَاءَ فِي كِنَايَاتِ الطَّلَاقِ الَّتِي لَا يَقَعُ الطَّلَاقُ بِهَا إِلَّا أَنْ يُرِيدَ بِمَخْرَجِ الْكَلَامِ مِنْهُ الطَّلَاقَ
البيهقي ١٢.٢١ – بَابُ بَيَانِ أَشْهُرِ الْحَجِّ
البيهقي ٣٤.٢١ – بَابُ مَنْ لَمْ يُوَرِّثِ ابْنَ الْأَخِ مَعَ الْجَدِّ شَيْئًا
البيهقي ٣٥.٢١ – بَابُ الْحَجِّ عَنِ الْمَيِّتِ وَقَضَاءِ دِيُونِهِ عَنْهُ
البيهقي ٥٨.٢١ – بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ أَخْذِ الْجَعَائِلِ، وَمَا جَاءَ فِي الرُّخْصَةِ فِيهِ مِنَ السُّلْطَانِ
البيهقي ٥٩.٢١ – بَابُ الْإِمَامِ يَكْتُبُ كِتَابَ الصُّلْحِ عَلَى الْجِزْيَةِ
البيهقي ٦٦.٢١ – بَابُ: مَنْ رَدَّ شَهَادَةَ أَهْلِ الذِّمَّةِ قَالَ اللهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ} [الطلاق: 2] وَقَالَ: {وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ} [البقرة: 282] وَقَالَ: {مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ} [البقرة: 282] قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " فَفِي هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ وَاللهُ أَعْلَمُ دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّ اللهَ تَعَالَى إِنَّمَا عَنَى الْمُسْلِمِينَ دُونَ غَيْرِهِمْ مِنْ قِبَلِ أَنَّ رِجَالَنَا وَمَنْ نَرْضَى مِنْ أَهْلِ دِينِنَا لَا الْمُشْرِكُونَ لَقَطَعَ اللهُ تَعَالَى الْوَلَايَةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ بِالدِّينِ. -[274]- قَالَ الشَّافِعِيُّ: " وَكَيْفَ يَجُوزُ أَنْ تُرَدَّ شَهَادَةُ مُسْلِمٍ بِأَنْ نَعْرِفَهُ يَكْذِبُ عَلَى بَعْضِ الْآدَمَيِّينَ وَنُجِيزَ شَهَادَةَ ذَمِّيٍّ وَهُوَ يَكْذِبُ عَلَى اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى؟ " قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَقَدْ أَخْبَرَنَا اللهُ بِأَنَّهُمْ قَدْ بَدَّلُوا كِتَابَ اللهِ , وَكَتَبُوا الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ , وَقَالُوا: {هَذَا مِنْ عِنْدِ اللهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا} [البقرة: 79] "
البيهقي ٦٣.٢١ – بَابُ الْحَالِفِ يَسْتَثْنِي فِي نَفْسِهِ رُوِّينَا عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ أَنَّهُ قَالَ فِي الَّذِي يَحْلِفُ، وَيَسْتَثْنِي فِي نَفْسِهِ، قَالَ: " لَيْسَ بِشَيْءٍ , إِلَّا أَنْ يَظْهَرَ، وَيَتَكَلَّمَ بِهِ "، وَفِي رِوَايَةِ الْجَمَاعَةِ: وُهَيْبٍ، وَعَبْدِ الْوَارِثِ، وَحَمَّادٍ، عَنْ أَيُّوبَ: " مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَقَالَ: إِنْ شَاءَ اللهُ "، كَالدَّلِيلِ عَلَى هَذَا , حَيْثُ عَلَّقَ ذَلِكَ بِالْقَوْلِ، وَرُوِيَ فِيهِ حَدِيثٌ ضَعِيفٌ بِمَرَّةٍ , لَا يُحْتَجُّ بِمِثْلِهِ
البيهقي ٦٥.٢١ – بَابُ إِثْمِ مَنْ أَفْتَى , أَوْ قَضَى بِالْجَهْلِ
البيهقي ٦٠.٢١ – بَابُ مَا ذُبِحَ لِغَيْرِ اللهِ
البيهقي ٦١.٢١ – بَابُ النَّسِيكَةِ يَذْبَحُهَا غَيْرُ مَالِكِهَا قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: أَجْزَأَتْ لِأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَحَرَ بَعْضَ هَدْيِهِ وَنَحَرَ بَعْضَهُ غَيْرُهُ.
البيهقي ٥١.٢١ – بَابُ تَفْسِيرِ الشِّجَاجِ وَمَدَارِجِهَا
البيهقي ٥٢.٢١ – بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ تَطَبَّبَ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَأَصَابَ نَفْسًا فَمَا دُونَهَا
البيهقي ٥٣.٢١ – بَابُ مَا عَلَى السُّلْطَانِ مِنْ مَنْعِ النَّاسِ عَنِ النَّمِيمَةِ , وَتَرْكِ الْأَخْذِ بِقَوْلِ النَّمَّامِ
البيهقي ٥٥.٢١ – بَابُ الضَّرِيرِ فِي خِلْقَتِهِ لَا مِنْ مَرَضٍ يُصِيبُ الْحَدَّ
البيهقي ٥٦.٢١ – بَابُ قَطْعِ الْمَمْلُوكِ بِإِقْرَارِهِ
البيهقي ٥٧.٢١ – بَابُ السُّلْطَانِ يُكْرِهُ رَجُلًا عَلَى أَنْ يَدْخُلَ نَهْرًا أَوْ يَنْزِلَ بِئْرًا , أَوْ يَرْقَى نَخْلَةً
البيهقي ١٣.٢١ – بَابُ جَرَيَانِ الرِّبَا فِي كُلِّ مَا يَكُونُ مَطْعُومًا اسْتِدْلَالًا بِمَا:
الأدب المفرد ٩.٢١ – بَابُ يُطْعِمُ الْعَبْدَ مِمَّا يَأْكُلُ
الأدب المفرد ٢١.٢ – بَابُ لا يَصْلُحُ الْكَذِبُ