الطبراني ٣٠.٢٩ – أَبُو سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ الزُّرَقِيُّ
الطبراني ٤٤ – بَابُ الشِّينِ
الطبراني ٥٤ – بَابُ الْهَاءِ
الطبراني ٥٦.٢٢ – خَبَرُ قُرْصِ أُمِّ سَلَيْمٍ وُعُكَّتِهَا
الكبرى للنسائي ٢١.١ – ذِكْرُ أَمْرِ النَّبِيِّ ﷺ وَأَزْوَاجِهِ فِي النِّكَاحِ، وَمَا أَبَاحَ اللهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ لِنَبِيِّهِ ﷺ وَحَظَرَهُ عَلَى خَلْقِهِ زِيَادَةً فِي كَرَامَتِهِ وَتَبْيِينًا لِفَضْلِهِ
البيهقي ٢.٢٢ – بَابُ الْمَرْأَةِ تَحِيضُ يَوْمًا وَتَطْهُرُ يَوْمًا
البيهقي ١.٢٢ – بَابُ الْمَنْعِ مِنَ الِادِّهَانِ فِي عِظَامِ الْفِيَلَةِ، وَغَيْرِهَا مِمَّا لَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ
البيهقي ٣.٢٢ – بَابُ آخِرِ وَقْتِ الْجَوَازِ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ
البيهقي ٥.٢٢ – بَابُ نَهْيِ الرِّجَالِ عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ
البيهقي ٦.٢٢ – بَابُ سَلَامِ الْإِمَامِ إِذَا ظَهَرَ عَلَى الْمِنْبَرِ
البيهقي ٨.٢٢ – بَابُ رَفْعِ الْيَدَيْنِ فِي دُعَاءِ الِاسْتِسْقَاءِ
البيهقي ٩.٢٢ – بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ مِنْ تَوْجِيهِهِ نَحْوَ الْقِبْلَةِ
البيهقي ١١.٢٢ – بَابُ التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ أَفْطَرَ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ
البيهقي ٤.٢٢ – بَابُ مَنْ قَالَ: يُبْرَدُ بِهَا إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ
البيهقي ١٠.٢٢ – بَابٌ لَا يُعْتَدُّ عَلَيْهِمْ بِمَا اسْتَفَادُوهُ مِنْ غَيْرِ نِتَاجِهَا حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ قَدْ مَضَى حَدِيثُ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ وَالْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ مَرْفُوعًا لَيْسَ فِي مَالٍ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ
البيهقي ٤٢.٢٢ – بَابُ مَنْ قَالَ فِي الْكِنَايَاتِ إِنَّهَا ثَلَاثٌ
البيهقي ٤٧.٢٢ – بَابُ مَا جَاءَ فِي قَوْلِ اللهِ ﷻ: {إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ} [النساء: 19] وَأَنَّ لَهَا الْخُرُوجَ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي اسْتَثْنَى اللهُ تَعَالَى مِنْ أَنْ تَأْتِيَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَفِي الْعُذْرِ
البيهقي ٤٩.٢٢ – بَابُ مُخَارَجَةِ الْعَبْدِ بِرِضَاهُ إِذَا كَانَ لَهُ كَسْبٌ
البيهقي ٢٢ – كِتَابُ الْإِقْرَارِ
[Machine] In the name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.
البيهقي ٣١ – كِتَابُ الْوَقْفِ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
البيهقي ٣٧.٢٢ – بَابُ مَا جَاءَ فِي قَتْلِ مَنْ رَأَى الْإِمَامُ مِنْهُمْ
البيهقي ٣٨.٢٢ – بَابُ سَهْمِ الرِّقَابِ قَالَ اللهُ تَعَالَى: {وَفِي الرِّقَابِ} [البقرة: 177] قَالَ الشَّافِعِيُّ: يَعْنِي الْمُكَاتَبِينَ وَاللهُ أَعْلَمُ قَالَ الشَّيْخُ: وَهَكَذَا قَالَهُ الزُّهْرِيُّ فَمَنْ بَعْدَهُ مِنْ فُقَهَاءِ الْأَمْصَارِ
البيهقي ٣٩.٢٢ – بَابٌ كَانَ يُغَانُ عَلَى قَلْبِهِ فَيَسْتَغْفِرُ اللهَ وَيَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ
البيهقي ٤١.٢٢ – بَابُ الِاخْتِيَارِ فِي تَرْكِ الضَّرْبِ
البيهقي ١٢.٢٢ – بَابُ لَا يُهَلُّ بِالْحَجِّ فِي غَيْرِ أَشْهُرِ الْحَجِّ
البيهقي ٣٤.٢٢ – بَابُ فَرْضِ الْإِخْوَةِ وَالْأَخَوَاتِ لِلْأُمِّ قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ} [النساء: 12]
البيهقي ٣٥.٢٢ – بَابُ الصَّدَقَةِ عَنِ الْمَيِّتِ
البيهقي ٥٨.٢٢ – بَابُ مَا جَاءَ فِي تَجْهِيزِ الْغَازِي وَأَجْرِ الْجَاعِلِ
البيهقي ٥٩.٢٢ – بَابُ يَشْتَرِطُ عَلَيْهِمْ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ هَيْئَتِهِمْ وَهَيْئَةِ الْمُسْلِمِينَ
البيهقي ٦٦.٢٢ – بَابُ: مَا جَاءَ فِي قَوْلِ اللهِ ﷻ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ} [المائدة: 106] 20620 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو , ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ , أَنْبَأَ الرَّبِيعُ قَالَ: قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " فِي هَذِهِ الْآيَةِ وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَعْنَى مَا أَرَادَ مِنْ هَذَا , وَقَدْ سَمِعْتُ مَنْ يَتَأَوَّلُ هَذِهِ الْآيَةَ عَلَى: مِنْ غَيْرِ قَبِيلِكُمْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ , وَيَحْتَجُّ فِيهَا بِقَوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {تَحْبِسُونَهُمَا مِنْ بَعْدِ الصَّلَاةِ فَيُقْسِمَانِ بِاللهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لَا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَنًا} [المائدة: 106] وَالصَّلَاةُ الْمُوَقَّتَةُ لِلْمُسْلِمِينَ , وَبِقَولِ اللهِ: {وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى} [المائدة: 106] وَإِنَّمَا الْقَرَابَةُ -[276]- بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ الَّذِينَ كَانُوا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ مِنَ الْعَرَبِ , أَوْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ أَهْلِ الْأَوْثَانِ , لَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ أَهْلِ الذِّمَّةِ , وَيَقُولُ اللهُ: {وَلَا نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللهِ إِنَّا إِذًا لِمَنَ الْآثِمِينَ} [المائدة: 106] وَإِنَّمَا يَتَأَثَّمُ مِنْ كِتْمَانِ الشَّهَادَةِ لِلْمُسْلِمِينَ الْمُسْلِمُونَ , لَا أَهْلُ الذِّمَّةِ ".
البيهقي ٦٣.٢٢ – بَابُ لَغْوِ الْيَمِينِ
البيهقي ٦٥.٢٢ – بَابُ: لَا يُوَلِّي الْوَالِي امْرَأَةً , وَلَا فَاسِقًا , وَلَا جَاهِلًا أَمْرَ الْقَضَاءِ
البيهقي ٦٠.٢٢ – بَابُ مَا جَاءَ فِي الْبَهِيمَةِ تُرِيدُ أَنْ تَمُوتَ فَتُذْبَحُ
البيهقي ٦١.٢٢ – بَابُ ذَبَائِحِ نَصَارَى الْعَرَبِ
البيهقي ٥١.٢٢ – بَابُ الْجَائِفَةِ
البيهقي ٥٣ – كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ
البيهقي ٥٣.٢٢ – بَابُ مَا فِي الشَّفَاعَةِ وَالذَّبِّ عَنْ عَرْضِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ مِنَ الْأَجْرِ
البيهقي ٥٥.٢٢ – بَابُ الشُّهُودِ فِي الزِّنَا قَالَ اللهُ ﷻ: {فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ} [النساء: 15]، وَقَالَ: {لَوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ}
البيهقي ٥٦.٢٢ – بَابُ غُرْمِ السَّارِقِ
البيهقي ٥٧.٢٢ – بَابُ السُّلْطَانِ يُكْرِهُ عَلَى الِاخْتِتَانِ أَوِ الصَّبِيُّ وَسَيِّدُ الْمَمْلُوكِ يُأْمَرَانِ بِهِ , وَمَا وَرَدَ فِي الْخِتَانِ
البيهقي ١٣.٢٢ – بَابُ مَنْ قَالَ بِجَرَيَانِ الرِّبَا فِي كُلِّ مَا يُكَالُ وَيُوزَنُ
الأدب المفرد ٩.٢٢ – بَابُ هَلْ يَجْلِسُ خَادِمُهُ مَعَهُ إِذَا أَكَلَ
الأدب المفرد ٢٢ – كتاب الهجر
الأدب المفرد ٣٠ – كتاب التصرف العام
الأدب المفرد ٣٠.٢٢ – بَابُ الْبَغْيِ
البيهقي ٧١.٢٢ – بَابٌ: الْمُكَاتَبُ بَيْنَ قَوْمٍ لَا يَكُونُ لِأَحَدِهِمْ أَنْ يَأْخُذَ مِنْهُ شَيْئًا دُونَ صَاحِبِهِ.
الأدب المفرد ١.٢٢ – بَابُ الْوُدُّ يُتَوَارَثُ
اللؤلؤ والمرجان ٢١.١٦ – باب النَّهْيِ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ وَعَنِ الْمُخَابَرَةِ وَبَيْعِ الثَّمَرَةِ قَبْلَ بُدُوِّ صَلاَحِهَا وَعَنْ بَيْعِ الْمُعَاوَمَةِ وَهُوَ بَيْعُ السِّنِينَ
الأدب المفرد ٤٢.٢٢ – بَابُ مَنْ سَلَّمَ إِشَارَةً
الأدب المفرد ٤٣.٢٢ – بَابُ إِذَا قَالَ: أَدْخُلُ؟ وَلَمْ يُسَلِّمْ
الأدب المفرد ٣١.٢٢ – بَابُ الدُّعَاءِ عِنْدَ الاسْتِخَارَةِ