البيهقي ١٠.٢٠ – بَابُ لَا يُؤْخَذُ كَرَائِمُ أَمْوَالِ النَّاسِ
البيهقي ٤٧.٢٠ – بَابُ مَنْ قَالَ: لَا نَفَقَةَ لِلْمُتَوَفَّى عَنْهَا حَامِلًا كَانَتْ أَوْ غَيْرَ حَامِلٍ
البيهقي ٤٩.٢٠ – بَابُ لَا يُكَلَّفُ الْمَمْلُوكُ مِنَ الْعَمَلِ إِلَّا مَا يُطِيقُ الدَّوَامَ عَلَيْهِ قَدْ مَضَى الْحَدِيثُ الْمُسْنَدُ فِي هَذَا
البيهقي ٣٠.٢٠ – بَابُ مَا جَاءَ فِي تَوْرِيثِ نِسَاءِ الْمُهَاجِرِينَ خِطَطَهُنَّ بِالْمَدِينَةِ
البيهقي ٣٧.٢٠ – بَابُ مَا جَاءَ فِي مُفَادَاةِ الرِّجَالِ مِنْهُمْ بِمَنْ أُسِرَ مِنَّا
البيهقي ٣٨.١٩ – بَابُ مَنْ يُعْطِي مِنَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ سَهْمِ الْمَصَالِحِ رَجَاءَ أَنْ يُسْلِمَ قَدْ مَضى فِي حَدِيثِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَعْطَى صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ. قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ، وَلَكِنَّهُ قَدْ أَعَارَ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَدَاةً سِلَاحًا، وَقَالَ فِيهِ عِنْدَ الْهَزِيمَةِ أَحْسَنَ مِمَّا قَالَ بَعْضُ مَنْ أَسْلَمَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ
البيهقي ٣٩.٢٠ – بَابُ مَا نَهَاهُ اللهُ ﷻ عَنْهُ بِقَوْلِهِ: {وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ} [المدثر: 6]
البيهقي ٤١.٢٠ – بَابُ لَا يُسْأَلُ الرَّجُلُ فِيمَ ضَرَبَ امْرَأَتَهُ
البيهقي ٤٢.٢٠ – بَابُ مَنْ قَالَ طَالِقٌ يُرِيدُ بِهِ غَيْرَ الْفِرَاقَ
البيهقي ١٢.١٩ – بَابُ تَأْخِيرِ الْحَجِّ
البيهقي ٣٤.٢٠ – بَابُ فَرْضِ ابْنَةِ الِابْنِ مَعَ ابْنَةِ الصُّلْبِ لَيْسَ مَعَهُمَا ذَكَرٌ
البيهقي ٣٥.٢٠ – بَابُ الْوَصِيَّةِ بِالْعِتْقِ وَغَيْرِهِ إِذَا ضَاقَ الثُّلُثُ عَنْ حَمْلِهَا
البيهقي ٥٨.٢٠ – بَابُ الْمُسْلِمِ يَتَوَقَّى فِي الْحَرْبِ قَتْلَ أَبِيهِ، وَلَوْ قَتَلَهُ لَمْ يَكُنْ بِهِ بَأْسٌ
البيهقي ٥٩.٢٠ – بَابُ لَا تُهْدَمُ لَهُمْ كَنِيسَةٌ وَلَا بِيعَةٌ
البيهقي ٦٦.٢٠ – بَابُ: مَنْ رَدَّ شَهَادَةَ الصِّبْيَانِ وَمَنْ قَبِلَهَا فِي الْجِرَاحِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقُوا قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: قَوْلُ اللهِ ﷻ: {مِنْ رِجَالِكُمْ} [البقرة: 282] يَدُلُّ عَلَى أَنْ لَا تَجُوزَ شَهَادَةُ الصِّبْيَانِ وَاللهُ أَعْلَمُ فِي شَيْءٍ , ولِأَنَّهُ إِنَّمَا خُوطِبَ بِالْفَرَائِضِ الْبَالِغُونَ دُونَ مَنْ لَمْ يَبْلُغْ , وَلِأَنَّهُمْ لَيْسُوا مِمَّنْ يُرْضَى مِنَ الشُّهَدَاءِ , وَإِنَّمَا أَمَرَنَا اللهُ أَنْ نَقْبَلَ شَهَادَةَ مَنْ نَرْضَى " قَالَ الشَّيْخُ: " وَقَدْ رُوِّينَا، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ: عَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَحْتَلِمَ , وَعَنِ الْمَعْتُوهِ حَتَّى يُفِيقَ , وَعَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ , قَالَ الشَّافِعِيُّ: فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: أَجَازَهَا ابْنُ الزُّبَيْرِ , فَابْنُ عَبَّاسٍ رَدَّهَا ".
البيهقي ٦٣.٢٠ – بَابُ الْحَالِفِ يَسْكُتُ بَيْنَ يَمِينِهِ وَاسْتِثْنَائَهِ سَكْتَةً يَسِيرَةً لِانْقَطَاعِ صَوْتٍ، أَوْ أَخْذِ نَفَسٍ
البيهقي ٦٥.٢٠ – بَابُ مَا يَقْضِي بِهِ الْقَاضِي وَيُفْتِي بِهِ الْمُفْتِي , فَإِنَّهُ غَيْرُجَائِزٍ لَهُ أَنْ يُقَلِّدَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ دَهْرِهِ , وَلَا أَنْ يَحْكُمَ أَوْ يُفْتِيَ بِالِاسْتِحْسَانِ قَالَ اللهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ} [النساء: 59] قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ} [النساء: 59] يَعْنِي - وَاللهُ أَعْلَمُ: هُمْ وَأُمَرَاؤُهُمُ الَّذِينَ أُمِرُوا بِطَاعَتِهِمْ , {فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ} [النساء: 59] يَعْنِي - وَاللهُ أَعْلَمُ: إِلَى مَا قَالَ اللهُ وَالرَّسُولُ " , وَقَالَ {أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى} [القيامة: 36] قَالَ الشَّافِعِيُّ: فَلَمْ يَخْتَلِفْ أَهْلُ الْعِلْمِ بِالْقُرْآنِ فِيمَا عَلِمْتُ أَنَّ السُّدَى: الَّذِي لَا يُؤْمَرُ وَلَا يُنْهَى , وَمَنْ أَفْتَى أَوْ حَكَمَ بِمَا لَمْ يُؤْمَرْ بِهِ , فَقَدْ أَجَازَ لِنَفْسِهِ أَنْ يَكُونَ فِي مَعَانِي السُّدَى , قَالَ الشَّيْخُ: " وَرُوِّينَا عَنْ مُجَاهِدٍ فِي تَفْسِيرِ الْآيَتَيْنِ بِنَحْوِ مَا قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ
البيهقي ٦٠.٢٠ – بَابُ تَفْسِيرِ قَوْلِهِ ﷻ: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ} [المائدة: 3]
البيهقي ٦١.٢٠ – بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ مِنْ أَنْ يَتَوَلَّى ذَبْحَ نُسُكِهِ أَوْ يَشْهَدَهُ
البيهقي ٥١.٢٠ – بَابُ مَا دُونَ الْمُوضِحَةِ مِنَ الشِّجَاجِ
البيهقي ٥٢.٢٠ – بَابُ الْعِيَافَةِ وَالطِّيَرَةِ وَالطَّرْقِ
البيهقي ٥٣.٢٠ – بَابُ مَا عَلَى مَنْ رَفَعَ إِلَى السُّلْطَانِ مَا فِيهِ ضَرَرٌ عَلَى مُسْلِمٍ مِنْ غَيْرِ جِنَايَةٍ
البيهقي ٥٥.٢٠ – بَابُ الْحُبْلَى لَا تُرْجَمُ حَتَّى تَضَعَ وَيُكْفَلُ وَلَدُهَا
البيهقي ٥٦.٢٠ – بَابُ مَا جَاءَ فِي الْإِقْرَارِ بِالسَّرِقَةِ وَالرُّجُوعِ عَنْهُ قَالَ عَطَاءٌ: إِذَا اعْتَرَفَ مَرَّةً قُطِعَ
البيهقي ٥٧.٢٠ – بَابُ الْإِمَامِ فِيمَا يُؤَدِّبُ إِنْ رَأَى تَرْكَهُ تَرَكَهُ قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: أَلَا تَرَى أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ ظَهَرَ عَلَى قَوْمٍ أَنَّهُمْ غَلُّوا فِي سَبِيلِ اللهِ , فَلَمْ يُعَاقِبْهُمْ , وَلَوْ كَانَتِ الْعُقُوبَةُ تَلْزَمُ لُزُومَ الْحَدِّ مَا تَرَكَهُمْ , كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ , وَقَطَعَ امْرَأَةً لَهَا شَرَفٌ فَكُلِّمَ فِيهَا: لَوْ سَرَقَتْ فُلَانَةٌ لِامْرَأَةٍ شَرِيفَةٍ لَقَطَعْتُ يَدَهَا
البيهقي ١٣.٢٠ – بَابُ اقْتِضَاءِ الذَّهَبِ مِنَ الْوَرِقِ
الأدب المفرد ٩.٢٠ – بَابُ إِذَا كَرِهَ أَنْ يَأْكُلَ مَعَ عَبْدِهِ
الأدب المفرد ٢٩.٢٠ – بَابُ الْعِيَادَةِ مِنَ الرَّمَدِ
الأدب المفرد ٣٠.٢٠ – بَابُ التُّؤَدَةِ فِي الأمُورِ
البيهقي ٧١.٢٠ – بَابٌ: كِتَابَةُ بَعْضِ عَبْدٍ.
الأدب المفرد ١.٢٠ – بَابُ بِرِّ مِنْ كَانَ يَصِلُهُ أَبُوهُ
اللؤلؤ والمرجان ٢٠.٦ – باب فَضْلِ الْعِتْقِ
الأدب المفرد ٤٢.٢٠ – بَابُ يُسَلِّمُ الصَّغِيرُ عَلَى الْكَبِيرِ
الأدب المفرد ٤٣.٢٠ – بَابُ قَرْعِ الْبَابِ
الأدب المفرد ٣١.٢٠ – بَابُ دَعَوَاتِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم
الأدب المفرد ٣٣.٢٠ – بَابُ الْغِنَاءِ وَاللَّهْوِ
رياض الصالحين ١٧.٢٠ – باب تحريم احتقار المسلمين
السيوطي ٣٢.٢٠ – مسند بشير بن فديك قال أبو نعيم: يقال له رؤية
السيوطي ٣٥.٢٠ – مسند جدار
السيوطي ٣٦.٢٠ – مسند أبى مسلم الحارث بن مسلم التميمى
رياض الصالحين ٦.٢٠ – باب ثناء الناس علي الميت
رياض الصالحين ٨.٢٠ – باب سنة الظهر:
السيوطي ١.٢٠ – الهمزة مع القاف
السيوطي ٢.٢٠ – ال مع القاف
السيوطي ٣١.٠٨.٢٠ – مسند أبزى الخزاعى والد عبد الرحمن
[Machine] On the authority of Abu Mas'ud Al-Badri: "If you have no shame, then do as you wish." Narrated by Al-Bukhari.
خمسون ابن رجب ١.٢٠ – الحياء من الإيمان
عَنْ أبِي مَسْعُودٍ البَدْرِيِّ: «إذا لَمْ تَسْتَحْيِ، فاصْنَعْ ما شِئْتَ۔» رَواهُ البُخارِيُّ
الزهد لأحمد ٢٠ – زُهْدُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ؓ
السيوطي ٤٧.٢٠ – مسند عبد الله في حذافة السهمي
السيوطي ٥٣.٢٠ – مسند مرة البهزي
السيوطي ٥٨.٢٠ – مسند أبى سبرة
السيوطي ٥٩.٢٠ – مسند فاطمة