Caution: Translations of Quran and Ḥadīth may lead to possible misapplications and misinterpretations. This site is intended for students of sacred knowledge that are proficient in comprehending classical Arabic and have a strong foundation in Islamic sciences. Also note that religious injunctions rely on several aspects beyond what one may glean through reading individual aḥādīth.
bazzar:8915
Translation not available.
البزّار:٨٩١٥وبإسناده عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالوَحَدَّثَنا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ قَتَادةَ عَنْ أَنَسٍ

عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال خرج ثلاثة نفر ممن كان قبلكم يرتادون لأهليهم فأصابتهم السماء فلجئوا إلى جبل أو كهف فوقع عليهم حجر يعني وقع على فم الكهف فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ قَدْ وَقَعَ الْحَجَرُ وَعَفَا الأثر ولا يعلم بمكانكم إلا الله فادعوا الله بأوثق أعمالكم قال أَحَدَهُمُ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ لي والدان وكنت أحلب لهما في إنائهما فإذا آتيتهما وهما نائمان قمت قائما حتى يستيقظا وكرهت أن يدور وسنهما في رءوسهما فإذا استيقظا شربا اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ رجاء رحمتك وخشية عَذَابِكَ فَافْرِجْ عَنَّا قَالَ فَزَالَ ثُلُثُ الْحَجَرِ وَقَالَ الآخَرُ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كانت امرأة تعجبني فأردتها فأبت أن تمكني من نفسها حتى جعلت لها جعلا فلما أخذت جعلها واستقرت نفسها تركتها اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ رجاء رحمتك وخشية عَذَابِكَ فَافْرِجْ عَنَّا قَالَ فَزَالَ ثُلُثُ الْحَجَرِ وَقَالَ الآخَرُ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي استأجرت أجيرا يعمل لي يوما فعمل ثم جاء يطلب أجره فأعطيته فلم يأخذه وتسخطه فوفرته عليه حتى صار من كل المال ثم جاء يطلب أجره فقلت خذ هذا كله ولو شئت لم أعطه إلا أجره اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ رجاء رحمتك وخشية عذابك فافرج عنا قال فزال الحجر وخرجوا يتماشونوهذا الكلام ونحوه وقريب منه قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من وجوه فرواه قتادة عن سعيد بن أبي الحَسَن بن عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ قَتَادةَ إِلَّا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ ورواه أبو عوانة عَنْ قَتَادةَ عن أنس ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ قَتَادةَ عَنْ أَنَسٍ إلا أبو عوانة ورُوِيَ عن عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَنْ ابن عُمَر رضي الله عنهما من وجوه رواه نافع وسالم عن ابن عُمَر رضي الله عنهما وَيُرْوَى عَن النعمان بن بشير وعن عقبة بن عامر الجهني وعن عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا

Add your own reflection below:

Sign in from the top menu to add or reply to reflections.


See similar narrations below:

Collected by Bazzār
bazzar:2797
Translation not available.
البزّار:٢٧٩٧أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ آدَمَ قَالَ أَخْبَرَنَا مُؤَمَّلٌ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَجِيلَةَ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ انْطَلَقُوا

فِي سَفَرٍ فَآوَاهُمُ اللَّيْلُ إِلَى غَارٍ فَوَقَعَتْ صَخْرَةٌ عَلَى بَابِ ذَلِكَ الْغَارِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ لَسْتُمْ عَلَى الطَّرِيقِ وَقَدْ بُلِيتُمْ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ لَا يُمْكِنُكُمْ فِيهِ إِلَّا أَنْ تَدْعُوا الَّذِي أَبْلَاكُمْ بِهِ أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا فَلْيَنْظُرْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ أَفْضَلَ عَمَلٍ عَمِلَهُ فَلْيَذْكُرْهُ ثُمَّ لِيَدْعُو اللَّهَ فَقَالَ أَحَدُهُمُ اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَتْ لِي بِنْتُ عَمٍّ لَمْ يَكُنْ فِي الْأَرْضِ أَحَدٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهَا فَأَرَدْتُهَا عَلَى نَفْسَهَا وَجَعَلْتُ لَهَا مِائَةَ دِينَارٍ فَلَمَّا جَلَسْتُ مِنْهَا مَجْلِسَ الرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ اسْتَقْبَلَتْهَا رِعْدَةٌ وَقَالَتْ إِنِّي وَاللَّهِ مَا عَمِلْتُ خَطِيئَةً قَطُّ وَمَا حَمَلَنِي عَلَيْهِ إِلَّا الْجَهْدُ فَقُمْتُ وَقُلْتُ هِيَ لَكِ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي إِنَّمَا قُمْتُ عَنْهَا الْتِمَاسَ مَرْضَاتِكَ وَمَخَافَةَ سَخَطِكَ فَافْرُجْ عَنَّا هَذَا الْحَجَرَ فَانْحَطَّ الْحَجَرُ حَتَّى رَأَوُا الضَّوْءَ وَقَالَ الْآخَرُ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ لِي أَبَوَانِ وَكَانَتْ لِي غَنَمٌ أَرْعَى قَرِيبًا وَإِنِّي تَبَاعَدْتُ فَجِئْتُ ذَلِكَ لَيْلَةً وَقَدِ احْتَبَسْتُ فَحَلَبْتُ إِنَاءً مِنْ لَبَنٍ وَأَتَيْتُ أَبَوَيَّ فَوَجَدْتُهُمَا نَائِمَيْنِ فَكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَهُمَا مِنْ نَوْمِهِمَا فَبَاتَ الْإِنَاءُ عَلَى يَدَيَّ حَتَّى اسْتَيْقَظَا مَتَى اسْتَيْقَظَا اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ الْتِمَاسَ مَرْضَاتِكَ وَمَخَافَةَ سَخَطِكَ فَافْرُجْ عَنَّا هَذَا الْحَجَرَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْقَضَّ الْحَجَرُ حَتَّى رَأَوُا الضَّوْءَ وَرَجَوْا قَالَ الثَّالِثُ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّيَ اسْتَأْجَرْتُ رِجَالًا بِأَجْرٍ مَعْلُومٍ وَكَانَ فِيهِمْ رَجُلٌ يَعْمَلُ عَمَلَ رَجُلَيْنِ فَلَمَّا أَعْطَيْتُهُمْ أُجُورَهُمْ قَالَ أَعْطِنِي عَمَلَ رَجُلَيْنِ فَقُلْتُ إِنَّمَا لَكَ عَمَلُ رَجُلٍ فَأَبَى وَتَرَكَهُ عِنْدِي وَذَهَبَ فَلَمْ أَزَلْ أَعْمَلُ لَهُ فِيهِ حَتَّى اجْتَمَعَ سِتُّونَ مِنْ بَيْنِ ثَوْرٍ وَبَقَرَةٍ وَعَبْدٍ وَأَمَةٍ فَجَاءَ بَعْدَ حِينٍ فَقَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ أَمَا آنَ لَكَ أَنْ تُعْطِيَنِي أَجْرِيَ قُلْتُ مَنْ أَنْتِ قَالَ أَنَا الَّذِي عَمِلْتُ مَعَكَ عَمَلَ رَجُلَيْنِ فَلَمْ تُعْطِنِي إِلَّا عَمَلَ رَجُلٍ وَاحِدٍ فَتَرَكْتُهُ فَقُلْتُ هَذِهِ سِتُّونَ مِنْ بَيْنِ ثَوْرٍ وَبَقَرَةٍ وَعَبْدٍ وَأَمَةً قَالَ حَبَسْتَنِي مَا حَبَسْتَنِي وَتَسْخَرُ بِي قُلْتُ هُوَ لَكَ فَخُذْهُ فَأَخَذَهُ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ الْتِمَاسَ مَرْضَاتِكَ وَمَخَافَةَ سَخَطِكَ فَافْرُجْ عَنَّا هَذَا الْحَجَرَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَزَالَ الْحَجَرُ وَانْطَلَقُوا يَمْشُونَ

bazzar:815
Translation not available.
البزّار:٨١٥حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ نا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ قَالَ نا حَنَشُ بْنُ الْحَارِثِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

إِنَّ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ انْطَلِقُوا إِلَى حَاجَةٍ لَهُمْ فَآوُوا إِلَى جَبَلٍ فَسَقَطَ عَلَيْهِمْ فَقَالُوا يَا هَؤُلَاءِ يَعْنِي بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ تَفَكَّرُوا فِي أَحْسَنِ أَعْمَالِكُمْ فَادْعُوا اللَّهَ بِهَا لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُفَرِّجَ عَنْكُمْ فَقَالَ أَحَدُهُمُ اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَتْ لَهُ امْرَأَةٌ صَدِيقَةٌ أُطِيلُ الِاخْتِلَافَ إِلَيْهَا حَتَّى أَدْرَكْتُ حَاجَتِي مِنْهَا فَقَالَتْ أُذَكِّرُكَ اللَّهَ أَنْ تَرْكَبَ مِنِّي مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْكَ فَقُلْتُ أَنَا أَحَقُّ أَنْ أَخَافَ فَتَرَكْتُهَا مِنْ مَخَافَتِكَ وَابْتِغَاءِ مَرْضَاتِكَ فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ ذَلِكَ فَفَرِّجْ عَنَّا قَالَ فَانْصَدَعَ الْجَبَلُ عَنْهُمْ حَتَّى طَمَعُوا فِي الْخُرُوجِ وَلَمْ يَسْتَطِيعُوا الْخُرُوجَ وَقَالَ الثَّانِي اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَ أُجَرَاءُ يَعْمَلُونَ عَمَلًا أَحْسِبُهُ قَالَ فَأَخَذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ أَجْرَهُ وَتَرَكَ وَاحِدٌ أَجْرَهُ وَزَعَمَ أَنَّ أَجْرَهُ أَكْثَرُ مِنْ أُجُورِ أَصْحَابِهِ فَعَزِلْتُ أَجْرَهُ مِنْ مَالِي حَتَّى كَانَ خَيْرًا وَمَاشِيَةً فَأَتَانِي بَعْدَ مَا افْتَقَرَ وَكَبَرَ فَقَالَ أُذَكِّرُكَ اللَّهَ فِي أُجْرَتِي فَإِنِّي أَحْوَجُ مَا كُنْتُ إِلَيْهِ فَانْطَلَقْتُ فَوْقَ بَيْتٍ فَأَرَيْتُهُ مَا أَنْمَى اللَّهُ مِنْ أَجْرِهِ فِي الْمَالِ وَالْمَاشِيَةِ فِي الْغَائِطِ يَعْنِي فِي الصَّحَارِي فَقُلْتُ هَذَا لَكَ فَقَالَ لِمَ تَسْخَرُ بِي أَصْلَحَكَ اللَّهُ كُنْتُ أُرِيدُ عَلَى أَقَلِّ مِنْ هَذَا فَتَأْبَى عَلَيَّ فَدَفَعْتُ إِلَيْهِ يَا رَبِّ مِنْ مَخَافَتِكَ وَابْتِغَاءِ مَرْضَاتِكَ فَإِنْ كُنْتُ تَعْلَمُ ذَلِكَ فَفَرِّجْ عَنَّا فَانْصَدَعَ الْجَبَلُ عَنْهُمْ وَلَمْ يَسْتَطِيعُوا أَنْ يَخْرُجُوا وَقَالَ الثَّالِثُ يَا رَبِّ إِنَّهُ كَانَ لِي أَبَوَانِ كَبِيرَانِ فَقِيرَانِ لَيْسَ لَهُمَا خَادِمٌ وَلَا رَاعٍ وَلَا وَالٍ غَيْرِي أَرْعِي لَهُمَا بِالنَّهَارِ وَآوِي إِلَيْهِمَا بِاللَّيْلِ وَإِنَّ الْكَلَّاءَ تَبَاعَدَ فَتَبَاعَدْتُ بِالْمَاشِيَةِ فَأَتَيْتُهُمَا يَعْنِي لَيْلَةً بَعْدَمَا ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ نَامَا فَحَلَبْتُ يَعْنِي فِي الْإِنَاءِ ثُمَّ جَلَسْتُ عِنْدَ رُءُوسِهِمَا بِالْإِنَاءِ كَرَاهِيَةَ أَنْ أُوقِظَهُمَا حَتَّى يَسْتَيْقِظَا مِنْ قِبَلِ أَنْفُسِهِمَا اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ مِنْ مَخَافَتِكَ وَابْتِغَاءِ مَرْضَاتِكَ فَفَرِّجْ عَنَّا فَانْصَدَعَ الْجَبَلُ وَخَرَجُوا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ حَنَشٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ مَوْقُوفًا وَأَسْنَدَهُ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ وَأَشْعَثُ بْنُ شُعْبَةَ عَنْ حَنَشٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ