88. Anas b. Malik (1/79)
٨٨۔ مُسْنَدُ أَبِي حَمْزَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ص ١
أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ صَنَعَ طَعَامًا لِلنَّبِيِّ ﷺ فَأَرْسَلَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فَجَاءَ حَتَّى دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَدَعَانَا أَبُوكَ؟ قَالَ نَعَمْ فَقَالَ قُومُوا قَالَ أَنَسٌ فَأَتَيْتُ أَبَا طَلْحَةَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ يَا رَسولَ اللهِ إِنَّمَا هُوَ طَعَامٌ أَرَدْنَا أَنْ نَتْحَفَكَ بِهِ فَدَعَا بِهِ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ وَدَعَا بِالْبَرَكَةِ فَقَالَ أَدْخِلْ عَشَرَةً فَأَدْخَلَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ قَالَ أَدْخِلْ عَشَرَةً فَأَدْخَلَهُمْ فَلَمْ أَزَلْ أُدْخِلُ عَشَرَةً عَشَرَةً حَتَّى شَبِعُوا كُلُّهُمْ وَأَفْضَلَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِثْلَ مَا صَنَعْنَا أَوْ أفضل
عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَلا نَعْلَمُ رَوَى مُحَمد بُنْ كَعْبٍ عَن أَنَسٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ ولاَ نَعلم يَصِحُّ عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَنَسٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ ولاَ نَعلم رَوَاهُ عَن مُحَمد بْنِ عَمْرو إلاَّ أَبُو أُسَامة
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ الأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ مَا عَمِلُوا بِثَلاثٍ إِذَا اسْتُرْحِمُوا رَحِمُوا وَإِذَا عَاهَدُوا وَافَّوْا وإذا حكموا عدلو وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ سَعْد بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَن أَنَسٍ إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ
عَن أنس
عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ مَنْ عَمَّرَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَرْبَعِينَ سَنَةً فِي الإِسْلامِ صَرَفَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْوَاعًا مِنَ الْبَلاءِ الْجُنُونُ وَالْجُذَامُ والبرص قَالَ عَبد الْمَلِكِ الْجَدِّيُّ فِي حَدِيثِهِ كَفَّ اللَّهُ عَنْهُ أَنْوَاعًا مِنَ الْبَلاءِ الْجُذَامُ وَالْبَرَصُ وَخَنْقُ الشَّيْطَانِ وَمَنْ عَمَّرَهُ اللَّهُ خَمْسِينَ سَنَةً فِي الإِسْلامِ لَيَّنَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْحِسَابَ وَقال أَبُو ضَمْرَةَ هَوَّنَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْحِسَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَنْ عَمَّرَهُ اللَّهُ سِتِّينَ سَنَةً فِي الإِسْلامِ رَزَقَهُ اللَّهُ الإِنَابَةَ إِلَيْهِ بِمَا يُحِبُّ اللَّهُ وَقَالَ أَبُو ضَمْرَةَ رَزَقَهُ اللَّهُ حُسْنَ الإِنَابَةِ إِلَيْهِ وَمَنْ عَمَّرَهُ اللَّهُ سَبْعِينَ سَنَةً فِي الإِسْلامِ أَحَبَّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ وَأَهْلُ الأَرْضَ وَمَنْ عَمَّرَهُ اللَّهُ ثَمَانِينَ سَنَةً فِي الإِسْلامِ مَحَا اللَّهُ سَيِّئَاتَهُ وَكَتَبَ حَسَنَاتَهُ وَقال أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ فِي حَدِيثِهِ كُتِبَتْ حَسَنَاتُهُ وَلَمْ تُكْتَبْ سَيِّئَاتُهُ وَمَنْ عَمَّرَهُ اللَّهُ تِسْعِينَ سَنَةً فِي الإِسْلامِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَهُ وَكان أَسِيرَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَشَفِيعًا لأَهْلِ بَيْتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَقال أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ َكان أَسِيرَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَشُفِّعَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ جَعْفَرُ بْنُ عَمْرو بْنِ أُمَيَّةَ عَن أَنَسٍ إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ
قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ صَلاةُ الْمُنَافِقِ يَجْلِسُ يَنْتَظِرُ الشَّمْسَ حَتَّى إِذَا اصْفَرَّتْ وَكَانَتْ عَلَى قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ أَوْ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ قَامَ فَنَقَرَ أَرْبَعًا لا يَذْكُرُ اللَّهَ إلاَّ قليلا
فقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ تِلْكَ صَلاةُ الْمُنَافِقِينَ تِلْكَ صَلاةُ الْمُنَافِقِينَ تِلْكَ صَلاةُ الْمُنَافِقِينَ يَجْلِسُ أَحَدُهُمْ حَتَّى إِذَا اصْفَرَّتِ الشَّمْسُ فَكَانَتْ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ أَوْ عَلَى قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ قَامَ فَنَقَرَ أَرْبَعًا لا يَذْكُرُ اللَّهَ فِيهَا إلاَّ قَلِيلا وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ الْعَلاءُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ عَن أَنَسٍ إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ
أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ النَّبِيّ ﷺ كَانَ يُصَلِّي الْجُمْعَةَ حِينَ تَمِيلُ الشَّمْسُ وَكان إِذَا خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ صَلَّى الظُّهْرَ بِالشَّجَرَةِ سجدتين
قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى النَّاسِ وَهُمْ يُصَلُّونَ قُعُودًا مِنْ مَرَضٍ فَقَالَ إِنَّ صَلاةَ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلاةِ الْقَائِمِ وَلا نَعْلَمُ يُرْوَى هَذا الْكَلامُ عَن أَنَسٍ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ إلاَّ حديثا يخطيء فِيهِ ابْنُ جُرَيج رَوَاهُ عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَسٍ ولاَ نَعلم أَسْنَدَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد بِنْ سَعْد عَن أَنَسٍ إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ
قَالَ بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَخْطُبُ يَوْمًا إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ بَابٍ كَانَ وِجَاهَ المنبر فقال يَا رَسولَ اللهِ هَلَكَتِ الأَمْوَالُ وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يُغِيثَنَا فَرَفَعَ النَّبِيّ ﷺ يَدَيْهِ فَقَالَ اللَّهُمَّ اسْقِنَا اللَّهُمَّ اسْقِنَا اللَّهُمَّ اسْقِنَا وَوَاللَّهِ مَا يُرَى فِي السَّمَاءِ سَحَابٌ ولاَ قَزْعَةٌ ولاَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ سَلْعٍ مِنْ بَيْتٍ ولاَ دَارٍ فَطَلَعَتْ مِنْ زَاوِيَتِهِ سَحَابَةٌ مِثْلُ التِّرْسِ فَلَمَّا تَوَسَّطَتِ السَّمَاءَ انْتَشَرَتْ قَالَ أَنَسٌ فَوَاللَّهِ مَا رَأَيْنَا الشَّمْسَ سِتًّا ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ ذَلِكَ الْبَابِ يَوْمَ الْجُمْعَةِ الْمُقْبِلَةِ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَخْطُبُ النَّاسَ قَائِمًا فَلَمَّا اسْتَقْبَلَهُ قَائِمًا قَالَ يَا رَسولَ اللهِ هَلَكَتِ الأَمْوَالُ وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ فَادْعُ اللَّهَ يُقْلِعُهَا عَنَّا قَالَ فَرَفَعَ النَّبِيّ ﷺ يَدَيْهِ وَقال اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا ولاَ عَلَيْنَا اللَّهُمَّ عَلَى الآكَامِ وَالظِّرَابِ وَبُطُونِ الأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ قَالَ فَأَقْلَعَتْ وَخَرَجْنَا نَمْشِي فِي الشَّمْسِ قَالَ شَرِيكٌ فَسَأَلْتُ أَنَسًا أَهُوَ الرَّجُلُ الأَوَّلُ؟ قَالَ لا أدري
عَن أَنَسِ بْنِ مالك
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَامَ فَحَذَّرَ النَّاسَ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ مَتَى السَّاعَةُ يَا رَسولَ اللهِ؟ فَقُلْنَا لَهُ اقْعُدْ فَقَدْ سَأَلْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَا يَكْرَهُ ثُمَّ قَامَ الثَّانِيَةَ فَقَالَ مَتَى السَّاعَةُ؟ فَتَبَيَّنَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَشَدَّ مِنَ الأُولَى يَعْنِي الْكَرَاهَةَ قَالَ فَأَجْلَسْنَاهُ ثُمَّ قَامَ الثَّالِثة فَقَالَ يَا رَسولَ اللهِ مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ وَيْحَكَ مَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟ فَقَالَ الرَّجُلُ أَعْدَدْتُ لَهَا حُبَّ اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اجْلِسْ فَإِنَّكَ مَعَ من أحببت
قَالَ مَا صليت وراء إمام أخف صلاة من صَلاةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ولاَ أَتَمَّ وَإن كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ وَرَاءَهُ فَيُخَفِّفُ مَخَافَةَ أَنْ تُفْتَنَ أُمُّهُ
قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ مَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى جَمَلٍ فَأَنَاخَهُ فِي الْمَسْجِدِ ثُمَّ قَالَ لَهُمْ أَيُّكُمْ مُحَمد؟ وَرَسُولُ الله ﷺ متكىء بَيْنَ ظَهْرَانِيهِمْ قَالا فَقُلْنَا هُوَ الرَّجُلُ الأَبْيَضُ المتكىء فَقَالَ الرَّجُلُ نَشَدْتُكَ بِرَبِّكَ وَرَبِّ مَنْ قَبْلَكَ آللَّهُ أَرْسَلَكَ إِلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ فَأَنْشَدْتُكَ بِاللَّهِ آللَّهُ أَمْرَكَ أَنْ نُصَلِّيَ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ قَالَ اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ فَأَنْشَدْتُكَ بِاللَّهِ آللَّهُ أَمْرَكَ أَنْ تَأْخُذَ هَذِهِ الصَّدَقَةَ مِنْ أَغْنِيَائِنَا فَتَقْسِمَهَا عَلَى فُقَرَائِنَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اللَّهُمَّ نَعَمْ فَقَالَ الرَّجُلُ آمَنْتُ بِالَّذِي جِئْتَ بِهِ وَأنا رَسُولُ مَنْ وَرَائِي مِنْ قَوْمِي وَأنا ضِمَامُ بْنُ ثَعْلَبَةَ أَخُو بَنِي سَعْد بْنِ بَكْرٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ عَن شَرِيكِ بْنِ أبي نُمَير ولاَ نَعلم رَوَاهُ عَن شَرِيكٍ عَن أَنَسٍ إلاَّ سَعِيد بْنُ أَبِي سَعِيد ولاَ عَن سَعِيد إلاَّ اللَّيْثُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ الْمُؤْمِنُ مِرَآةُ الْمُؤْمِنِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن شَرِيكٍ إلاَّ مُحَمد بْنُ عَمَّارٍ ولاَ نَعلم يُرْوَى عَن أَنَسٍ إلاَّ مِن هذا الوجه
قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَرَأَى نَاسًا يُصَلُّونَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فَقَالَ صَلاتَانِ مَعًا وَنَهَى أَنْ تُصَلَّيَا إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَسٍ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ ومُحَمَّد بْنُ عَمَّارٍ كَانَ مُؤَذِّنَ مَسْجِدِ قُبَاءَ قَدْ حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ وَبِشْرُ بْنُ عُمَر وَغَيْرُهُمَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ اسْتَسْقَى قَبْلَ الصَّلاةِ وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَهَذَا الْحَدِيثُ خِلافَ مَا رُوي عَن عَبد اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ وعَن أَبِي هُرَيرة ولاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن أَنَسٍ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ الشُّهَدَاءُ ثَلاثَةٌ رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ مُحْتَسِبًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يُرِيدُ أَنْ يُقْتَلَ ولاَ يَقْتُلَ ولاَ يُقَاتِلَ يُكَثِّرُ سَوَادَ الْمُسْلِمِينَ فَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ كُلُّهَا وَأُجِيرَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وُيَؤَمَّنُ مِنَ الْفَزَعِ الأَكْبَرِ وَيُزَوَّجُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ وَحُلَّتْ عَلَيْهِ حُلَّةُ الْكَرَامَةِ وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ وَالْخُلْدِ وَالثَّانِي رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ مُحْتَسِبًا يُرِيدُ أَنْ يُقْتَلَ ولاَ يَقْتِلَ فَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ كَانَتْ رُكْبَتُهُ مَعَ رُكْبَةِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ والثَّالِث رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ مُحْتَسِبًا يُرِيدُ أَنْ يَقْتُلَ وَيُقْتَلَ فَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَاهِرًا سَيْفَهُ وَاضِعَهُ عَلَى عَاتِقِهِ وَالنَّاسُ جَاثُونَ عَلَى الرُّكَبِ يَقُولُونَ أَلا أَفْسِحُوا لَنَا فَإِنَّا قَدْ بَذَلْنَا دِمَاءَنَا للَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ قَالَ لإِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ أَوْ لِنَبِيٍّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ لَزَحَلَ لهم عَن الطريق لما ترى مِنْ وَاجِبِ حَقِّهِمْ حَتَّى يَأْتُوا مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ عَن يَمِينِ الْعَرْشِ فَيَجْلِسُونَ عَلَيْهَا يَنْظُرُونَ كَيْفَ يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ لا يَجِدُونَ غَمَّ الْمَوْتِ ولاَ يُقِيمُونَ فِي الْبَرْزَخِ ولاَ تَفْزَعُهُمُ الصَّيْحَةُ ولاَ يَهُمُّهُمُ الْحِسَابُ ولاَ الْمِيزَانُ ولاَ الصِّرَاطُ يَنْظُرُونَ كَيْفَ يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ ولاَ يَسْأَلُونَ شَيْئًا إلاَّ أُعْطُوا ولاَ يَشْفَعُونَ فِي شَيْءٍ إلاَّ شُفِّعُوا فِيهِ يُعْطَوْنَ مِنَ الْجَنَّةِ ما أحبوا يتبوؤُون مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ أَحَبُّوا وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى إلاَّ عَن أَنَسٍ بِهَذَا الطَّرِيقِ ومُحَمَّد بْنُ مُعَاوِيَةَ قَدْ حَدَّثَ بِأَحَادِيثَ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهَا ولاَ أَحْسِبُ هَذَا الْحَدِيثَ إلاَّ أَتَى مِنْهُ لأَنَّ مُسْلِمَ بْنَ خَالِدٍ لَمْ يكن بالحافظ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بُعِثَ عَلَى رَأْس أَرْبَعِينَ أَقَامَ بِمَكَّةَ عَشْرًا وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرًا وَتُوُفِّيَ عَلَى رَأْسِ سِتِّينَ وَلَيْسَ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ وَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ ولاَ بِالْقَصِيرِ وَلَمْ يَكُنْ بِالأَبْيَضِ الأَمْهَقِ ولاَ بِالآدَمِ وَلَمْ يَكُنْ بِالْجَعْدِ الْقَطَطِ ولاَ السبط
قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيْسَ بِالأَبْيَضِ ولاَ بِالآدَمِ ولاَ بِالطَّوِيلِ ولاَ بِالْقَصِيرِ ولاَ الْجَعْدِ أُنْزِلَ عَلَيْهِ وهُو ابْنُ أَرْبَعِينَ سَنَةً فَأَقَامَ بِمَكَّةَ عَشْرًا وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرًا وَمَاتَ ﷺ هُوَ ابْنُ سِتِّينَ سَنَةً مَاتَ يَوْمَ مَاتَ وَلَيْسَ فِي رَأْسِهِ عِشْرُونَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ عَن رَبِيعَةَ جَمَاعَةٌ فَاقْتَصَرْنَا عَلَى مَنْ سَمَّيْنَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَمَرَ بِرَأْسِ الْحَسَنِ أَوِ الْحُسَيْنِ يَوْمَ سَابِعِهِ أن يحلق وأن يتصدق بوزنه فضة
عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ
قَالَ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيّ ﷺ فَلَمَّا قَضَى حَاجَتَهُ قَامَ إِلَى جَانِبِ الْمَسْجِدِ فَبَالَ فِيهِ فَصَاحَ بِهِ النَّاسُ فَكَفَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ النَّاسَ عَنْهُ ثُمَّ أَمَرَ بِدَلْوٍ مِنْ مَاءٍ فصب على بوله
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ أَلا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الأَنْصَارِ قُلْنَا بَلَى يَا رَسولَ اللهِ قَالَ خَيْرُ دُورِ الأَنْصَارِ بَنُو النَّجَّارِ قُلْنَا ثُمَّ أَيُّ قَالَ ثُمَّ دُورُ بَنِي الْحَارِثِ بن الخزرج ثُمَّ دور بني الأشهل ثُمَّ بني ساعدة ثُمَّ قال بيد فَأَدَارَهَا عَلَيْهِمْ ثُمَّ قَالَ كُلُّ دُورِ الأَنْصَارِ خَيْرٌ وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ قَدْ رَوَاهُمَا عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيد عَن أَنَسٍ جَمَاعَةٌ
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ نَهَى عَن الْمُحَاقَلَةِ أَحسَبُهُ قَالَ وَالْمُزَابَنَةِ وَرَخَّصَ فِي الْعَرَايَا
قَالَ لَمْ يُصَافِحْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَحَدًا قَطُّ فَفَارَقَهُ حَتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ هُوَ الَّذِي يُفَارِقُهُ
عَن عَبد الْحَمِيدِ
قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنَ الدُّعَاءِ إلاَّ فِي الاسْتِسْقَاءِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيد إلاَّ عَبد الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ وَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ سُلَيْمَانَ وَمُعَلَّى بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ قَدْ حَدَّثَ عَن عَبد الْحَمِيدِ بِأَحَادِيثَ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهَا ولاَ نَعلم رَوَى حَدِيثَ يَحْيَى عَن أَنَسٍ لَمْ يَرَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مُفَارِقًا رَجُلا حَتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ هُوَ الَّذِي يُفَارِقُ غَيْرَ معلى
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيد عَن أَنَسٍ إلاَّ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَرَوَاهُ الدَّرَاوَرْدِيُّ عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيد بْنِ رُقَيْشٍ عَن أنس
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ اللَّهُمَّ اسْقِنَا وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيد فَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيد عَن عَمْرو بْنِ شُعَيْبٍ عَن أَبِيه عَن جَدِّه ورَواه غَيرُ وَاحِدٍ عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيد مُرسَلاً
قَالَ مَا صَلَّيْتُ خَلْفَ أَحَدٍ أَخَفَّ صَلاةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن مَالِكٍ إلاَّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ وَكان يُعْرَفُ بِالْمِخْرَاقِيِّ لأَنَّهُ كَانَ ابْنَ دَاوُدَ بْنِ مِخْرَاقٍ
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ فِي كُلِّ دُورِ الأَنْصَارِ خَيْرٌ
قَالَ لَمْ يَكُنْ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ الْحَسَدُ يَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ كَمَا تأكل النار الحطب والصدقة تطفيء الخطيئة كما يطفىء الْمَاءُ النَّارَ وَالصَّلاةُ نُورُ الْمُؤْمِنِ وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ وَلا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو الزِّنَادِ عَن أَنَسٍ إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ هِيَ ثَلاثَةُ أَحَادِيثَ مُقَطَّعَةٌ وَأنا جَمَعْتُهَا
قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ بَعَثَنِي أَبُو طَلْحَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَدْعُوهُ إِلَى خَزِيرَةٍ فَأَتَيْتُهُ وهُو مَعَ أَصْحَابِهِ فَلَمَّا دَنَوْتُ مِنْهُ قَالَ دَعَانَا أَبُو طَلْحَةَ؟ فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَامَ مَنْ كَانَ مَعَهُ من أصحابه فأتى يعني بالطعام فَدَعَا فِيهِ بِالْبَرَكَةِ فَقَالَ ادْعُوا لِي نَفَرًا فَدَعَا عَشَرَةً أَوْ نَحْوَهُمْ فَأَكَلُوا مِنْهَا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَجُوا فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَيْضًا عَشَرَةٌ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا فَأَكَلَ مَنْ كَانَ مَعَ النَّبِيّ ﷺ حَتَّى شَبِعُوا فَنَظَرْتُ إِلَى فَضْلِهِ فَإِذَا هُوَ كَمَا هُوَ يَعْنِي قَبْلُ فَقَالَ عِنْدَكُمْ هَذَا فَاقْضُوا مِنْهُ حَاجَتَكُمْ وَلا أَعْلَمُ رُوي عَن سَعْد بْنِ سَعِيد إلاَّ مِن هذا الوجه رَوَاهُ عَن سَعْد يَحْيَى بْنُ سَعِيد الأُمَوي وَأبُو أُسَامة
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ تَفْتَرِقُ هَذِهِ الأُمَّةُ عَلَى بِضْعٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً إِنِّي لأَعْلَمُ أَهْدَاهَا قَالُوا مَا هِيَ يَا رَسولَ اللهِ؟ قَالَ الْجَمَاعَةُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ يُرْوَى عَن أَنَسٍ إلاَّ مِن رِوَايَةِ سَعْد بْنِ سَعِيد أخرى يَحْيَى بْنِ سَعِيد ولاَ نَعلم رَوَاهُ عَنْهُ إلاَّ يَاسِينُ بْنُ مُعَاذٍ يُقَالُ يَاسِينُ الزَّيَّاتُ وَلَمْ يَكُنْ بِالْقَوِيِّ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول يامعشر الأَنْصَارِ مَوْعِدُكُمْ حَوْضِي آنِيَتُهُ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ أَوْ مِثْلُ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ وَإن عَرْضَهُ كَمَا بَيْنِي وَبَيْنَ صَنْعَاءَ أَوْ كَمَا بَيْنِي وَبَيْنَ عُمَانَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن سَعْد بْنِ سَعِيد عَن أَنَسٍ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ
عَن النَّبِيّ ﷺ قَال لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَقَارَبَ فَتَكُونَ السَّنَةُ كَالشَّهْرِ وَيَكُونَ الشَّهْرُ كَالْجُمْعَةِ وَتَكُونَ الْجُمْعَةُ كَالْيَوْمِ وَيَكُونَ الْيَوْمُ كَالسَّاعَةِ وَتَكُونَ السَّاعَةُ كَالضَّرْمَةِ بِالنَّارِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَسٍ إلاَّ مِن حَدِيثِ سَعْد بْنِ سَعِيد وَرَوَاهُ عَن سَعْد عَبد اللَّهِ بْنُ عُمَر وَحْدَهُ
عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ مَنْ رَأَى مُبْتَلًى فَقَالَ الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلاكَ بِهِ إلاَّ عُوفِيَ مِنْ ذَلِكَ الْبَلاءِ
عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ عَبد رَبِّهِ عَن أَنَسٍ إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ عُرِضَتْ عَلَيَّ أُجُورُ أُمَّتِي حَتَّى الْقَذَاةُ يُخْرِجُهَا الرَّجُلُ مِنَ الْمَسْجِدِ وَعُرِضَتْ عَلَيَّ ذُنُوبُ أُمَّتِي فَلَمْ أَرَ ذَنْبًا أَعْظَمَ مِنْ سُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ أَوْ آيَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ أَحْسِبُهُ قَالَ تَعَلَّمَهَا ثُمَّ نَسِيَهَا وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ الْمُطَّلِبُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ عَن أَنَسٍ إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ ولاَ نَعلم رَوَاهُ عَن ابْنِ جُرَيج إلاَّ عَبد الْمَجِيدِ
فَقَالَ أَيْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ مَا أَعْدَدْتَ لَهَا قَالَ حُبَّ اللَّهِ وَرَسُولِهِ قَالَ فَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ وَلا نَعْلَمُ رَوَى كَثِيرُ بْنُ خُنَيْسٍ عَن أَنَسٍ إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ
أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَدْ ذَاقَ طَعْمَ الإِيمَانِ مَنْ كَانَ لا شَيْءَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَنْ كَانَ أَنْ يُحَرَّقَ بِالنَّارِ لأَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَدَعَ دِينَهُ وَمَنْ كَانَ يُحِبُّ للَّهِ وَيُبْغِضُ للَّهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَسٍ مِنْ وَجْهٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نَعلم أَسْنَدَ نُعَيْمٌ الْمُجْمِرُ عَن أَنَسٍ إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ وَاسْمُ أَبِي الْحُوَيْرِثِ عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مُعَاوِيَةَ رَجُلٌ مَشْهُورٌ مِنْ أهل المدينة
قَالَ أَتَى النَّبِيّ ﷺ رَجُلٌ فَقَالَ إِنِّي أُحِبُّكَ قَالَ فَاسْتَعِدَّ للفاقة
عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ يُؤْتَى آدَمُ يَوْمَ الْقِيَامَةَ فَيُقَالُ لَهُ اشْفَعْ فَيَقُولُ لَسْتُ بِصَاحِبِ ذَلِكَ عَلَيْكُمْ بِنُوحٍ فَإِنَّهُ أَوَّلُ الأَنْبِيَاءِ وَأَكْبَرُهُمْ فَيُؤْتَى نُوحٌ فَيَقُولُ لَسْتُ بِصَاحِبِكُمْ عَلَيْكُمْ بِإِبْرَاهِيمَ فَإِنَّ اللَّهَ اتَّخَذَهُ خَلِيلا فَيُؤْتَى إِبْرَاهِيمُ فَيَقُولُ لَسْتُ بِصَاحِبِكُمْ عَلَيْكُمْ بِمُوسَى فَإِنَّ اللَّهَ كَلَّمَهُ تَكْلِيمًا قَالَ فَيُؤْتَى مُوسَى فَيَقُولُ لَسْتُ بِصَاحِبِكُمْ عَلَيْكُمْ بِعِيسَى فَإِنَّهُ رُوحُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ قَالَ فَيُؤْتَى عِيسَى فَيَقُولُ لَسْتُ بِصَاحِبِكُمْ وَلكن أَدُلُّكُمْ عَلَى صَاحِبِكُمْ ائْتُوا مُحَمَّدًا ﷺ قَالَ فَأُوتَى فَأَسْتَفْتِحُ فَإِذَا نَظَرْتُ إِلَى الرَّحْمَنِ وَقَعْتُ لَهُ سَاجِدًا فَأَلْبَثُ أَوْ قَالَ فَأَمْكُثُ مَا شَاءَ اللَّهُ فَيُقَالُ ارْفَعْ رَأْسَكَ قُلْ تُسْمَعْ وَسَلْ تُعْطَهْ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأَقُولُ يَا رَبِّ أُمَّتِي فَيُقَالُ اذْهَبْ أَوِ اذْهَبُوا فَلا تَدَعُوا أَحَدًا فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ دِينَارٍ مِنْ إِيمَانٍ فَيَخْرُجُ بِذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ أَقَعُ سَاجِدًا الثَّانِيَةَ فَأَمْكُثُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ أَمْكُثَ فَيُقَالُ ارْفَعْ رَأْسَكَ يَا مُحَمَّدُ فَقُلْ تُسْمَعْ وَسَلْ تُعْطَهْ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأَقُولُ يَا رَبِّ أُمَّتِي فَيُقَالُ اذْهَبُوا فَلا تَدَعُوا فِي النَّارِ أَحَدًا فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ إلاَّ أَخْرَجْتُمُوهُ فَيَخْرُجُ بِذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ فَلا يَبْقَى إلاَّ مِن لا خَيْرَ فِيهِ وَحُوَيَّةُ بْنُ عُبَيد رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لا نَعْلَمُ حَدَّثَ عَنْهُ إلاَّ ابْنُ عَجْلان
قَالَ لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَبَّابًا ولاَ لَعَّانًا ولاَ فَاحِشًا كَانَ يَقُولُ لأَحَدِنَا عِنْدَ الْمُعَاتَبَةِ مَا لَهُ تَرِبَ جَبِينُهُ
قَالَ شَهِدْنَا جَنَازَةَ بِنْتٍ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَالِسٌ عَلَى الْقَبْرِ قَالَ وَرَأَيْتُ عَيْنَيْهِ تَدْمَعَانِ قَالَ فَقَالَ هَلْ فِيكُمْ رَجُلٌ لَمْ يُقَارِفِ اللَّيْلَةَ فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ أَنَا قَالَ فَانْزِلْ وَلا نَعْلَمُ رَوَى هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ إلاَّ هِلالُ بْنُ عَلِيٍّ عَن أَنَسٍ بِهَذَا اللَّفْظِ
قَالَ جَاءَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى دَارِنَا وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَنَاسٌ مِنَ الأَعْرَابِ فَحَلَبْتُ لَهُمْ شَاةً ثُمَّ صُبَّ عَلَيْهِ مَاءٌ مِنْ بِئْرِنَا فَشَرِبَ وَأبُو بَكْرٍ عَن يَسَارِهِ وَعُمَرُ وِجَاهَهُ والأعراب عَن يَمِينِهِ فَقَالَ عُمَر يُرِيدُ أَبَا بَكْرٍ فَنَاوَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الأَعْرَابِيَّ وَقال الأَيْمَنُونَ الأَيْمَنُونَ قَالَ أَنَسٌ هِيَ سُنَّةٌ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَر يُعْرَفُ بِأَبِي طُوَالَةَ
قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النَّسِاءَ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى الطَّعَامِ أَوْ عَلَى سائر الطعام
سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَدْعُو وَيَتَعَوَّذُ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ وَالْعَجَزِ وَالْكَسَلِ وَالْبُخْلِ والجبن وضلع الدين وغلبة الرجال