87. Ibn Abbas (1/17)
٨٧۔ مُسْنَدُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ص ١
عَن ابنِ عَبَّاسٍ
Those who pledged beneath the tree will enter Paradise
[AI] The Messenger of Allah ﷺ said: "Surely, the one who pledged allegiance beneath the tree will enter Paradise, except the owner of the red camel."
And this hadith: we do not know of anyone who narrated it and said, “from Jabir, from Ibn Abbas,” except Azhar, from al-Taymi, from Khidash; and we do not know of anyone who corroborated him in it. Jabir narrated from Ibn Abbas only two hadiths with this chain, both of which were narrated by Azhar.
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ مَنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ إلاَّ صَاحِبَ الْجَمَلِ الأَحْمَرِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ فَقال عَنْ جَابِرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ أَزْهَر عَن التَّيْمِيِّ عَن خِداش ولاَ نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَهُ عَلَيْهِ وَلَمْ يَرْوِ جَابِرٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ حَدِيثَيْنِ بِهَذَا الإِسْنَادِ جَمِيعًا رَوَاهُمَا أزهر
عَن ابنِ عَبَّاسٍ (ح)
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ إِذَا اسْتَلْقَى أَحَدُكُمْ فَلا يَضَعْ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخرَى وَهَذَا الْحَدِيثُ رَواه غَيرُ وَاحِدٍ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيّ ﷺ وَلَمْ يَقُلْ أَحَدٌ عَنْ جَابِرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ أَزْهَر عَن التَّيْمِيِّ عَن خِداش وَخِدَاشٌ لا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ إلاَّ التَّيْمِيُّ ومُحَمَّد بْنُ ثَابِتٍ الْعَصْرِيُّ وَخِدَاشٌ بَصْرِيٌّ أَنَسٌ عَن ابنِ عَبَّاسٍ
أَنَّ عَلِيًّا ؓ أُتِيَ بِنَاسٍ مِنَ الزُّطِّ فَأَرَادَ أَنْ يَحْرِقَهُمْ فَقال ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ مِنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ عَبد الصَّمَدِ ولاَ أَسْنَدَ أَنَسٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ أَبُو الطُّفَيْلِ عَن ابنِ عَبَّاسٍ
قَالَ قُلْتُ لابْنِ عَبَّاسٍ إِنَّ قَوْمَكَ يَزْعُمُونَ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَدْ رَمَلَ وَأَنَّهَا سُنَّةٌ فَقَالَ كَذَبُوا وَصَدَقُوا قَدْ رَمَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَلَيْسَتْ سُنَّةً قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَالْمُشْرِكُونَ عَلَى جَبَلِ قُعَيْقِعَانَ فَبَلَغَهُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّ بِرَسُولِ اللَّهِ وَأَصْحَابِهِ هَزْلا فَرَمَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ لِيَرْمُلُوا لِيَرَى الْمُشْرِكُونَ أَنَّ بِهِمْ قُوَّةً
عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِ حَدِيثِ فِطْرٍ عَن أَبِي الطُّفَيْلِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قُدُومِ النَّبِيّ ﷺ مَكَّةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ وُجُوهٍ وَرُوِيَ عَن أَبِي الطُّفَيْلِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَفِيمَنْ ذَكَرْنَا مَقْنَعٌ إلاَّ أَنَّ يَزِيدَ غَيَّرَ مِنْ ذِكْرِنَا كَلامًا فَيُكْتَبُ مِنْ أَجْلِ الزِّيَادَةِ
أَنَّ النَّبيَّ ﷺ نَظَرَ إِلَى مَكَّةَ فَقَالَ إِنَّكِ لأَحَبُّ أَرْضِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ ولولاَ أَنَّ قَوْمِي أَخْرَجُونِي مِنْكِ مَا خَرَجْتُ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَن أَبِي هُرَيرة وَغَيْرِهِ ولاَ نَعْلَمُهُ يُروَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِإِسْنَادٍ أحسن مِنْ هَذَا الإِسْنَادِ وَقَدْ قَالَ بَعْضُ مَنْ رَوَاهُ عَن ابْنِ خُثَيم عَن سَعِيد بْنِ جُبَير عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَلَمْ يَذْكُرْ أَبَا الطُّفَيْلِ وَجَمَعَهُمَا بِشْرٌ عَنْ فُضَيْلٍ
قَالَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ؓ إِنَّمَا اسْتَلَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْحَجَرَ الأَسْوَدَ وَالرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ ليس من البيت شيئا مهجورا وَاسْتَلَمَ الأَرْكَانَ كُلَّهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلامِهِ عَنْ غَيْرِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَقَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ وَهَذَا الإِسْنَادُ أَحْسَنُ إِسْنَادٍ يُرْوَى فِي ذَلِكَ عَن ابنِ عَبَّاسٍ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّب عَن ابنِ عَبَّاسٍ
عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
وحَدَّثنا أَبُو موسى قَال حَدَّثنا ابْنُ أَبِي عَدِيّ عَن سَعِيد بْنِ أَبِي عَرُوبة عَنْ قَتَادَةَ عَن سَعِيد بْنِ الْمُسَيَّب عَن ابنِ عَباس عَن النَّبِيّ ﷺ
عَن النَّبِيّ ﷺ (ح) م وحَدَّثنا عُمَر بن الخطاب قَال حَدَّثنا عَبد الله بن صالح قَال حَدَّثنا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ عَنْ عُمَر بْنِ الْحَارِثِ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبد اللَّهِ عَن سَعِيد بْنِ الْمُسَيَّب عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ؓ عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ وُجُوهٍ وَهَذِهِ الأَسَانِيدُ أَحْسَنُ أَسَانِيدَ تُرْوَى عَن سَعِيد بْنِ الْمُسَيَّب عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَجَلُّ مَنْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ سَعِيد بْنُ الْمُسَيَّب
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ قِيَاسَ أَوْ قِيد شِبْرٍ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسْلامِ مِنْ عُنُقِهِ وَمَنْ مَاتَ لَيْسَ عَلَيْهِ إِمَامٌ فَمِيتَتُهُ مِيتَةٌ جَاهِلِيَّةٌ وَمَنْ مَاتَ تَحْتَ رَايَةٍ عَمِّيَّةٍ يَدْعُو إِلَى عَصَبَةٍ أَوْ يَنْصُرُ عَصَبَةً فَقِتْلَتُهُ قِتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ ولاَ نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ إلاَّ خُلَيْدُ بْنُ دَعْلَجٍ وَخُلَيْدٌ رَجُلٌ مَشْهُورٌ حَدَّثَ عَنْهُ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ وَأبُو الْجَمَاهِرِ والنفيلي وغيرهم
قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ مِنْ مَشَى إِلَى غَرِيمِهِ بِحَقِّهِ صَلَّتْ عَلَيْهِ دَوَابُّ الأَرْضِ وَنُونُ الْمَاءِ وَنَبَتَتْ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ شَجَرَةٌ تُغْرَسُ فِي الْجَنَّةِ وَذَنْبٌ يُغْفَرُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيّ ﷺ إلاَّ ابْنُ عَبَّاسٍ ولاَ نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ
أَنَّ وَفْدَ عَبد الْقَيْسِ أَتَوْا نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ فَقَالُوا يَا رسولَ اللهِ إِنَّا نَاسٌ مِنْ رَبِيعَةَ وَإن بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ كُفَّارُ مُضَرَ وَإِنَّا لا نَصِلُ إِلَيْكَ إلاَّ فِي شَهْرٍ حَرَامٍ فَمُرْنَا بأَمر إِذَا عَمِلْنَاهُ دَخَلْنَا الْجَنَّةَ وَنَدْعُو إِلَيْهِ مَنْ وَرَاءَنَا فَأَمَرَهُمْ وَنَهَاهُمْ عَنْ أَرْبَعٍ أَنْ يَعْبُدُوا اللَّهَ لا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَيَصُومُوا رَمَضَانَ وَيَحُجُّوا الْبَيْتَ وَيُعْطُوا الْخُمُسَ مِنَ الْمَغَانِمِ وَنَهَاهُمْ عَنِ الْحَنَاتِمِ وَالدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ فَقَالُوا فِيمَ نَشْرَبُ؟ قَالَ اشْرَبُوا عَلَى الَّتِي يُلاثُ عَلَى أَفْوَاهِهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ عَن سَعِيد بْنِ الْمُسَيَّب وَعِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ أَبَان بْنُ يَزِيدَ طاووس عَن ابنِ عَبَّاسٍ
عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ مَنْ اشْتَرَى طَعَامًا فَلا يَبِعْهُ حَتَّى يَقْبِضَهُ وَهَذَا الحديث قد رَواه غَيرُ وَاحِدٍ عَن طاوُوس وَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ عَمْرو بْنِ دِينار عَن طاووس فَاقْتَصَرْنَا عَلَى مَنْ سَمَّيْنَا دُونَ غَيْرِهِ
عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةٍ ولاَ أَكُفَّ شَعْرًا ولاَ ثَوْبًا وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ مِنْ وُجُوهٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غير وجه ورواه عن عَمْرو عَن طاووس جَمَاعَةٌ فَاجْتَزَأْنَا بِمَنْ ذَكَرْنَا وَاسْتَغْنَيْنَا بِهِ عَنْ غيره
قَالَ لَمْ يَنْهَ النَّبِيّ ﷺ عَنْ كِرَى الأَرْضِ وَلكن قَالَ لأَنْ يَمْنَحَ الرَّجُلُ أَخَاهُ أَرْضَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يأخذ عليهما خَرَجًا
عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ نَحْوَهُ مِنْ وُجُوهٍ وَهَذَا مِنْ أَحْسَنِ الأَسَانِيدِ الَّتِي تُرْوَى فِي ذَلِكَ
أَنَّ النَّبيَّ ﷺ احْتَجَمَ وهُو مُحْرِمٌ وَاللَّفْظُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ لَفْظُ عَمْرو بْنِ عَلِيٍّ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا يرويه عن عَمْرو عَن طاووس إلاَّ ابْنُ عُيَيْنة وَقَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وعَن غَيْرِ ابْنِ عباس أيضا
قَالَ نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عن بيع الثمار حتى يطعم وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ غَيْرُ عُبَيد اللَّهِ عَن ابن عُيَيْنة عن عَمْرو عَن طاووس مُرسَلاً
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ كُلُّ شَرْطٍ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَهُوَ باطل وَإن كان مِئَة شرط
عَن النَّبِيّ ﷺ وَلَمْ يَذْكُرِ ابْنَ عَبَّاسٍ وَلا نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ عَمْرو بْنَ يَحْيَى عَلَى رِوَايَتِهِ عَنْ عَمْرو عَن طاووس عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَهَذَا الْكَلامُ يُرْوَى عَن غَيْرِ ابْنِ عَباس عَن النَّبِيّ ﷺ
عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ وَمِنًى كُلُّهَا مَنْحَرٌ
عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَلَمْ يَقُلْ عَن ابنِ عَبَّاسٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا قال عَن طاوُوس عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ حَوْثَرَةَ ولاَ نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَهُ عَلَيْهِ وَالْحَدِيثُ مَشْهُورٌ عَن ابنِ عَباس عَن النَّبِيّ ﷺ يُرْوَى مِنْ وُجُوهٍ إلاَّ أَنَّهُ لا يُرْوَى عَن عَمْرو عَن طاووس إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ
أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَهْدَى إِلَى النَّبِيّ ﷺ فَأَعْطَاهُ فَقَالَ لَهُ أَرَضِيتَ؟ قَالَلا ثُمَّ زَادَهُ فَقَالَ رَضِيتَ؟ قَالَ لا ثُمَّ زَادَهُ فَقَالَ رَضِيتَ؟ قَالَ نَعَمْ فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ لَقَدْ هَمَمْتُ أَلا أتَّهِبَ هِبَةً إلاَّ مِن قُرَشِيٍّ أَوْ أَنْصَارِيٍّ أَوْ ثَقَفِيٍّ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا قال عَن طاوُوس عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ يُونُسَ بْنَ مُحَمد عَن حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ وَرَوَاهُ ابْنُ عُيَيْنة
عَن النَّبِيّ ﷺ وَلا نَعْلَمُ يُرْوَى هَذَا الْكَلامُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نَحْفَظُ أَنَّ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ يُونُسَ عَنْ حَمَّادٍ إلاَّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعِيد فَذَكَرَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا أَنَّ مُجَاهِدَ بْنَ مُوسَى رَوَاهُ أَيْضًا عَنْ يُونُسَ فَتَابَعَ إِبْرَاهِيمَ عَلَى إِسْنَادِهِ
قَالَ عَصَبِيَّةٍ بِحَجَرٍ أَوْ سَوْطٍ أَوْ عَصًا فَعَلَيْهِ عَقْلُ الْخَطَأِ وَمَنْ قَتَلَ عَمْدًا فَهُوَ قَوَدٌ وَمَنْ حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لاَ يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلاَ عَدْلٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ ولاَ نَعْلَمُ أَسْنَدَهُ عَنْ عَمْرو بن دِينار عَن طاووس عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ وَرَوَاهُ غَيْرُ سُلَيْمَانَ عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ عَن طاوُوس عَنِ النَّبِيّ ﷺ مُرْسَلًا<
قَالَ النَّبِيّ ﷺ الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه قَالَ هَذِهِ الْكَلِمَاتُ وِقَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ وَأَسْمَائِهِ كُلِّهَا عَامَّةٍ مِنْ شَرِّ السَّامَّةِ وَالْعَامَّةِ وَشَرِّ الْعَيْنِ اللاَمَّةِ وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ وَمِنْ شَرِّ ذِي شَرٍّ وَمَا وَلَدَ ثَلاَثٌ وَثَلاَثُونَ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ أَتَوْا بَّهُمْ فَقَالُوا وَصَبَ وَصَبٌ فَقَالَ خُذُوا تُرْبَةً مِنْ أَرْضِكُمْ فَامْسَحُوا نواَصَيِكُمْ وَفِيهِ مَنْ أَخَذَ عَلَيْهَا صَفَدًا أَوْ كَتَمَهَا أَحَدًا فَلاَ أَفْلَحَ إِذًا أَبَدًا
أن عليا ؓ ناول رسول الله صلى الله عليه تُرَابًا فَرَمَى بِهِ فِي وُجُوهِ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ حنين
قَالَ سَأَلَ النَّبِيّ ﷺ جِبْرِيلَ أَنْ يَرَاهُ فِي صُورَتِهِ قَالَ ادْعُ رَبَّكَ فَدَعَا رَبَّهُ فَطَلَعَ عَلَيْهِ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فَجَعَلَ يَرْتَفِعُ وَيَسِيرُ فَلَمَّا رَآهُ صَعِقَ فَأَتَاهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَتْ إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ وهُو فِي مَنْزِلٍ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَإِذَا لَمْ تَزُغْ حَتَّى يَرْتَحِلَ صَارَ حَتَّى إِذَا كَانَتِ الْعَصْرُ نَزَلَ فَجَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَإِذَا غَابَتْ لَهُ الشَّمْسُ جَمَعَ فِي مَنْزِلِهِ بَيْنَ الْمَغِرِب وَالْعِشَاءِ وَإِذَا رَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَغِيبَ سَارَ حَتَّى إِذَا غَابَ الشَّفَقُ نَزَلَ فَجَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ والعشاء
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ لَمَّا أُصِيبَ إِخْوَانُكُمْ جَعَلَ اللَّهُ أَرْوَاحَهُمْ فِي جَوْفِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَرِدُ أَنْهَارَ الْجَنَّةِ وَتَأْكُلُ مِنْ ثِمَارِهَا وَتَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ مُعَلَّقَةٍ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ فَلَمَّا وَجَدُوا طِيبَ مَطْعَمِهِمْ وَمَشْرَبِهِمْ قَالُوا لَوْ يَعْلَمُونَ بِمَا أُكْرَمْنَا قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَا مُعْلِمُهُمْ عَنْكُمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ { وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولاَ هُمْ يحزنون}
فَقَالَتْ مُرِّي حَتَّى نَنْصُرَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ الشَّمَالُ إِنَّ الْحَرَّةَ لا تَسْرِي بِاللَّيْلِ فَكَانَتِ الرِّيحُ الَّتِي نُصِرَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الصَّبَا
قَالَ جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيّ ﷺ فَقَالَتْ إِنَّ أُخْتِي مَاتَتْ وَعَلَيْهَا صِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ فَقَالَ أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ عَلَى أُخْتِكِ دَيْنٌ أَكُنْتِ تَقْضِينَهُ؟ قَالَتْ نَعَمْ قَالَ فَحَقُّ اللَّهِ أَحَقُّ
أَنَّ النَّبيَّ ﷺ حَرَّمَ نَبِيذَ الْجَرِّ
قال الغناء
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ مَثَلُ الَّذِي يَتَكَلَّمُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا<
قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَطُوفُ فِي النَّخْلِ بِالْمَدِينَةِ فَجَعَلَ النَّاسُ يَقُولُونَ فِيهَا صَاعٌ وَفِيهَا وَسْقٌ فَقال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِيهَا كَذَا وَكَذَا قَالُوا صَدَقَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ فَمَا حَدَّثْتُكُمْ عَنِ اللَّهِ فَهُوَ حَقٌّ وَمَا قُلْتُ فِيهِ مِنْ قِبَلِ نَفْسِي فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أُصِيبُ وأخطيء
أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ قَالَ رَأَيْتُ رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ فَقُلْتُ لَبَّيْكَ رَبِّي وَسَعْدَيْكَ قَالَ فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلأُ الأَعْلَى؟ قُلْتُ رَبِّي لا أَدْرِي قَالَ فَوَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ كتفي فوجدت بردها بين ثدي فَعَلِمْتُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ قُلْتُ لَبَّيْكَ رَبِّي وَسَعْدَيْكَ قَالَ فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلأُ الأَعْلَى؟ قُلْتُ رَبِّي فِي الْكَفَّارَاتِ وَالْمَشْيِ عَلَى الأَقْدَامِ إِلَى الْجَمَاعَاتِ وَإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ فِي الْمَكْرُوهَاتِ وَانْتِظَارِ الصَّلاةِ بَعْدِ الصَّلاةِ إِلَى الصَّلَوَاتِ فَمَنْ حَافَظَ عَلَيْهِنَّ عَاشَ بِخَيْرٍ وَمَاتَ بِخَيْرٍ وَكان مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمٍ وُلِدَ
قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا الْقُرْآنَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتُ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لِلَّهِ السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُولُهُ
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ ياشباب قُرَيْشٍ لا تَزْنُوا احْفَظُوا فُرُوجَكُمْ أَلا مَنْ حَفِظَ فَرْجَهُ فَلَهُ الْجَنَّةَ
قَالَ صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِضُبَاعَةَ أَحْرِمِي وَلَبِّي وَقُولِي مَحَلِّي مِنَ الأَرْضِ حَيْثُ حَبَسْتَنِي فَإِنَّكِ إِنْ مَرِضْتِ فَإِنَّكِ قَدْ أَحْلَلْتِ عَنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ