87. Ibn Abbas (2/17)
٨٧۔ مُسْنَدُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ص ٢
قَالَ لَمْ يَحُجَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُنْذُ هَاجَرَ إلاَّ حَجَّةً وَاحِدَةً وَهِيَ تِلْكَ الْحَجَّةُ الَّتِي أَهَلَّ فِيهَا بِالْعُمْرَةِ بَيْنَ يَدَيِ الْحَجِّ قَالَ عَبد اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ كَذَلِكَ فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَدَّمَ عُمْرَةً بَيْنَ يَدَيِ الْحَجِّ قَالَ عَبد اللَّهِ لا تُنْقِصُ الْعُمْرَةَ مِنَ الْحَجِّ شَيْئًا ولاَ تَنْقُضُ الْحَجَّةُ مِنَ الْعُمْرَةِ شَيْئًا وَذَلِكَ خَيْرٌ وَذَلِكَ حَقٌّ وَلكن الشَّيْطَانَ يُلَبِّسُ عَلَيْكُمْ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَمَرَ عَائِشَةَ أَنْ تَعْتَمِرَ مِنَ التَّنْعِيمِ ثُمَّ تَطُوفَ بِالْبَيْتِ وَلَمْ تَكُنْ طَافَتْ مِنْ أَجْلِ حَيْضَتِهَا وَكَانَتْ أهلت بعمرة
قَالَ لَمْ أَكُنْ لأَحُجَّ أَبَدًا إلاَّ وَأَنْحَرُ كَذَلِكَ فَعَلَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
قَالَ مَنْ طَافَ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَقَدَّمَهُ لِعُمْرَتِهِ فَإِنَّ ذَلِكَ يَكْفِيهِ لِعُمْرَتِهِ وَحَجَّتِهِ وَكَذَلِكَ فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَصْدَرَهُ طَافَ لِعُمْرَتِهِ ثُمَّ لَبِثَ ثُمَّ ارْتَحَلَ مِنَ الْحَجِّ فَلَمْ يَطُفْ بَعْدَ الْحَجِّ حَتَّى ارْتَحَلَ
عَن أَبِي طَالِبٍ الضُّبَعِيِّ
يُقَالُ لَهُ أَبُو طَيْبَةَ حَجَمَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَعْطَاهُ أَجْرَهُ وَحَطَّ لَهُ مِنْ عَمَلِهِ أَوْ وَضَعَ عَنْهُ طَائِفَةً مِنْ عَمَلِهِ
قَالَ اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى مَنْ قَتَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِيَدِهِ وَاشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى قَوْمٍ دَمَّوْا وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ لا يزال أمر هذه الأمة مُؤامًّا أَوْ مُقَارِبًا (قَالَ جَرِيرٌ أَوْ كَلِمَةٌ تُشْبِهُهَا) ما لم يتكلموا في القدر والولدان<
أَنَّهُ كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ فِي السَّفَرِ وَيَقُولُ من السنة
عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ يَقْطَعُ الصَّلاةَ الْكَلْبُ الأَسْوَدُ وَالْمَرْأَةُ الْحَائِضُ قَالَ قُلْتُ قَدْ كَانَ يَذْكُرُ الثَّالِث قَالَ مَا هُوَ؟ قُلْتُ الْحِمَارُ قَالَ رُوَيْدًا الْحِمَارُ قُلْتُ قَدْ ذَكَرَ الرَّابِعَ قَالَ مَا هُوَ؟ قُلْتُ الْكَافِرُ قَالَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَلا يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْكَ كَافِرٌ ولاَ مُسْلِمٌ فَافْعَلْ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِنَحْوِ حَدِيثِ شُعْبَةَ وَلَمْ يَرْفَعْهُ
قَالَ قِيلَ يَا رَسولَ اللهِ أَتَهْلِكُ الْقَرْيَةُ وَفِيهَا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ نَعَمْ قِيلَ بِمَ؟ قال بدهنتهم وَسُكُوتِهِمْ عَنْ مَعَاصِي اللَّهِ
قَالَ أَخَذَتْهُمْ يَوْمَ بَدْرٍ رِيحٌ عَقِيمٌ
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ مِنْ حج ماشيا كتب له بكل خطوة سبعمِئَة حَسَنَةٍ مِنْ حَسَنَاتِ الْحَرَمِ قَالَ بعضُهم وَمَا حسناتُ الحرم؟ قال كُلُّ حسنةٍ بمِئَة ألف حسنةٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
قَالَ وَقَعَ مَوْلًى لِلنَّبِيِّ ﷺ مِنْ نَخْلَةٍ فَمَاتَ فَأَعْطَى النَّبِيّ مِيرَاثَهُ أَهْلَ دِينِهِ
قَالَ خَرَجَتَا جَارِيَتَانِ تَمْشِيَانِ فِي الْقِبْلَةِ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي فَأَخَذَتَا بِحِقْوَيْهِ فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا ثُمَّ رَكَعَ
قَالَ أَتَى رَجُلٌ النَّبِيّ ﷺ قَالَ إِنَّ عَلَى أُمِّي رَقَبَةً وَعِنْدِي أَمَةٌ سَوْدَاءُ فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ ائْتِنِي بِهَا فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ أَتَشْهَدِينَ أَنْ لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟ قَالَتْ نَعَمْ قال فأعتقها
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ؓ فِي الَّذِي يَقَعُ عَلَى امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ إن كان الدم عبيط فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينَارٍ وَإن كَانَ صُفْرَةً فَنِصْفُ دِينَارٍ
قَالَ أَفَاضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ جَمْعٍ أَوْ عَرَفَةَ وَقُثَمُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَالْفَضْلُ خَلْفَهُ
قَالَ سَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَكْعَتَيْنِ فِي السَّفَرِ وَهُمَا تَمَامٌ وَالْوِتْرُ فِي السَّفَرِ سُنَّةٌ
قَالَ جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالْمَدِينَةِ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فِي غَيْرِ خَوْفٍ ولاَ مَطَرٍ قُلْتُ لابْنِ عَبَّاسٍ لأَيِّ شَيْءٍ فَعَلَ ذَلِكَ؟ قَالَ لِكَيْ لا يُحْرِجَ أُمَّتَهُ
قَالَ جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ وهُو مُقِيمٌ بِالْمَدِينَةِ مِنْ غَيْرِ خَوْفٍ لِكَيْ لا يُحْرِجَ أُمَّتَهُ
قَالَ كَانَ النَّبِيّ ﷺ فِي غَزْوَةٍ يُؤَخِّرُ الظُّهْرَ حَتَّى يُبْرِدَ ثُمَّ يُصَلِّي الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ ثُمَّ لا يَنْزِلُ حَتَّى يَغِيبَ الشَّفَقُ ثُمَّ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ والعشاء
قَالَ مَرَّ عَلَيَّ نَاسٌ مِنَ الأَنْصَارِ يَرْمُونَ حَمَامَةً فَقَالَ نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَتَّخِذَ الرُّوحَ غَرَضًا
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ مَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا أَوْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ من النار
أَنَّ النَّبيَّ ﷺ كَانَ يقرأ في الوتر في الركعة الأولى ب { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} والثانية ب { قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} والثَّالِثة { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}
قَالَ كَانَ النَّبِيّ ﷺ يوتر ب { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} و { قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} و { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}
قَالَ سُئِلَ مِثْلُ مَنْ كُنْتَ حِينَ تُوُفِّيَ النَّبِيّ ﷺ؟ قَالَ أَنَا يَوْمَئِذٍ مَخْتُونٌ
قَالَ وُلِدَ النَّبِيّ ﷺ عَامَ الْفِيلِ
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ يَعْنِي أَيَّامَ الْعَشْرِ قِيلَ ولاَ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ قَالَ ولاَ الجهاد في سبيل الله<
قَالَ خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَدْ أَظَلَّتْنَا سَحَابَةٌ وَنَحْنُ نَطْمَعُ فِيهَا فَقَالَ إِنَّ الْمَلِكَ الَّذِي يَسُوقُهَا أَوْ يَسُوقُ هَذِهِ السَّحَابَةَ دَخَلَ عَلَيَّ فَسَلَّمَ عَلَيَّ فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ يَسُوقُهَا إِلَى وادي كذا
قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلاتِهِ قَالَ لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وهُو عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ لا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ولاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ولاَ يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الجد
قَالَ قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ لا يُبَاشِرِ الرَّجُلُ الرَّجُلَ ولاَ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ
قَالَ قِيلَ يَا رَسولَ اللهِ حِينَ فَرَغَ مِنْ بَدْرٍ عَلَيْكَ بِالْعِيرِ لَيْسَ دُونَهَا شَيْءٌ فَنَادَاهُ الْعَبَّاسُ وهُو أَسِيرٌ فِي وَثَاقِهِ إِنَّهُ لا يَصْلُحُ لَكَ قَالَ لِمَ؟ قَالَ لأَنَّ اللَّهَ قَدْ وَعَدَكَ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ وَقَدْ أَعْطَاكَ مَا وَعَدَكَ
قَالَ قَالُوا يَا رَسولَ اللهِ أَرَأَيْتَ الَّذِينَ مَاتُوا وَهُمْ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ؟ قَالَ فَنَزَلَتْ { لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فيما طعموا}
قَالَ قِيلَ يَا رَسولَ اللهِ أَرَأَيْتَ الَّذِينَ مَاتُوا وَهُمْ يُصَلُّونَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى { وَمَا كَانَ اللَّهُ ليضيع إيمانكم} قَالَ عُبَيد اللَّهِ هَذَا بَيْنَ الصَّلاةِ مِنَ الإيمان
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ لا عَدْوَى ولاَ صَفَرَ ولاَ طِيَرَةَ ولاَ هَامَةَ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسولَ اللهِ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَأْخُذُ الشَّاةَ الْجَرْبَاءَ فَيَطْرَحُهَا في مِئَة شَاةٍ فَتُجْرِبُهَا قَالَ فَمَا أَجْرَبَ الأُولَى
وَبِإِسْنَادِهِ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَجُلٌ فَجَعَلَ يُثْنِي عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا وَإن مِنَ الشِّعْرِ حِكَمًا
قَالَ أُتِيَ النَّبِيّ ﷺ بِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ فَاعْتَرَفَ مَرَّتَيْنِ فَقَالَ اذْهَبُوا بِهِ ثُمَّ رُدُّوهُ فَاعْتَرَفَ مَرَّتَيْنِ حَتَى اعْتَرَفَ أَرْبَعًا فَقَالَ اذْهَبُوا فَارْجُمُوهُ هَكَذَا وَجَدْتُهُ فِي كِتَابِي عَن عِكْرِمة عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَإنَّما هُوَ عَن سَعِيد بْنِ جُبَير حَدِيثُ مَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ خَاصَّةً
قَالَ كانت قريظة والنضير وَكانتِ النَّضِيرُ أَشْرَفَ مِنْ قُرَيْظَةَ قَالَ فَكَانَ إِذَا قَتَلَ رجلٌ مِنْ قُرَيْظَةَ رَجُلا مِنَ النَّضِيرِ قُتِل بِهِ وَإِذَا قَتَل رجلٌ مِنَ النَّضِيرِ رَجُلا مِنْ قُرَيْظَةَ قَالُوا ادْفَعُوهُ إِلَيْنَا نَقْتُلْهُ فَقَالُوا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَتَوْهُ فَنَزَلَتْ { وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ} وَالْقِسْطُ النَّفْسُ بِالنَّفْسِ ثُمَّ نَزَلَتْ { أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ}
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهَا أَحَدٌ قَبْلِي مِنَ الأَنْبِيَاءِ جُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا وَلَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ يُصَلِّي حَتَّى يَبْلُغَ مِحْرَابَهُ وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ يَكُونُ بَيْنَ يَدَيَّ إِلَى الْمُشْرِكِينَ فَيَقْذِفُ اللَّهَ الرُّعْبَ فِي قُلُوبِهِمْ وَكان النَّبِيّ يُبْعَثُ إِلَى خَاصَّةِ قَوْمِهِ وَبُعِثْتُ أَنَا إِلَى الْجِنِّ وَالإِنْسِ وَكَانَتِ الأَنْبِيَاءُ يَعْزِلُونَ الْخُمُسَ فَتَجِيءُ النَّارُ فَتَأْكُلُهُ وَأُمِرْتُ أَنْ أُقَسِّمَهَا فِي فُقَرَاءِ أُمَّتِي وَلَمْ يَبْقَ نَبِيٌّ إلاَّ قَدْ أُعْطِيَ شَفَاعَةً وَأَخَّرْتُ أَنَا شَفَاعَتِي لأُمَّتِي
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ لِنِسَائِهِ لَيْتَ شعري أيتكن صاحبة الجمل الأدبب تخرج كِلابُ حَوْأَبٍ فَيُقْتَلُ عَنْ يَمِينِهَا وعَن يَسَارِهَا قَتْلًا كَثِيرًا ثُمَّ تَنْجُو بَعْدَ مَا كَادَتْ<
قَالَ كَانَتَا امْرَأَتَانِ ضُرَّتَانِ بَيْنَهُمَا سَخَطٌ فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخرَى فَأَسْقَطَتْ غُلامًا مَيِّتًا قَدْ نَبَتَ شَعْرُهُ فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى الْعَاقِلَةِ فَقَالَ عَمُّهَا يَا رَسولَ اللهِ إِنَّهَا قَدْ أَسْقَطَتْ غُلامًا مَيِّتًا قَدْ نَبَتَ شعره فقال أَبُو القاتلة إِنَّهُ كَاذِبٌ إِنَّهُ وَاللَّهِ مَا اسْتَهَلَّ ولاَ أَكَلَ ولاَ شَرِبَ فَمِثْلُهُ يُطَلُّ فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ أَسَجْعَ الْجَاهِلِيَّةِ وَكَهَانَتَهَا؟! إِنَّ فِي الصَّبِيِّ غُرَّةً قَالَ وَكان اسْمُ إحداهما مليكة والأخرى أم غُطَيْفٍ <
فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ دَعِيهَا قَالَ فَجَاءَتْ بِهَا فَأَلْقَتْهَا بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلَى الْخَمْرَةِ الَّتِي كَانَ قَاعِدًا عَلَيْهَا فَأَحْرَقَتْ مِنْهَا مِثْلَ مَوْضِعِ دِرْهَمٍ فَقَالَ إِذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوا سُرُجَكُمْ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدُلُّ هَذِهِ عَلَى هَذَا فَتَحْرِقَكُمْ
قَالَ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ النَّبِيّ ﷺ عِشْرُونَ رَجُلًا مِنَ الموالي
قَالَ شَهِدَ مَعَ النَّبِيّ ﷺ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ أَلْفٌ من بني سليم