87. Ibn Abbas (3/17)
٨٧۔ مُسْنَدُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ص ٣
أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَالَ ثَلاثَةٌ لَيْسَ عَلَيْهِمْ حِسَابٌ فِيمَا طَعِمُوا _ إِنْ شَاءَ اللَّهُ _ إِذَا كان حلال الصَّائِمُ وَالْمُتَسَحِّرُ وَالْمُرَابِطُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
أَنَّ النَّبيَّ ﷺ لَمَّا وَجَّهَ ابْنَ مَسْلَمَةَ وَأَصْحَابَهُ إِلَى ابْنِ الأَشْرَفِ لِيَقْتُلُوهُ مَشَى مَعَهُمْ إِلَى بَقِيعِ الْغَرْقَدِ ثُمَّ وَجَّهَهُمْ ثُمَّ قَالَ انْطَلِقُوا عَلَى اسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ أَعِنْهُمْ
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ مَا مِنْ أَحَدٍ إلاَّ يَلْقَى اللَّهَ قَدْ هَمَّ بِخَطِيئَةٍ أَوْ عَمِلَهَا إلاَّ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا فَإِنَّهُ لَمْ يَهِمَّ بِهَا وَلَمْ يَعْمَلْهَا
أَنَّ عَبدا أَسْلَمَ لَمَّا هَاجَرَ النَّبِيّ ﷺ خشى أهله أن يتبع النَّبِيّ فَقَيَّدُوهُ فَكَتَبَ إِلَى النَّبِيّ ﷺ إِنَّكَ قَدْ عَلِمْتَ بِإِسْلامِي فَسَيِّرْنِي أَوْ خَلِّصْنِي فَبَعَثَ النَّبِيّ ﷺ سَبْعَةَ نَفَرٍ عَلَى بَعِيرٍ وَقال لَعَلَّكُمْ تَجِدُونَ فِي دَارِهِ مَنْ يُعِينُكُمْ عَلَيْهِ فَأَعْتَقَهُ النَّبِيّ ﷺ<
أَنْ يَنْزِلَ الأَبْطَحَ فَيَقُولَ إِنَّمَا هُوَ مَنْزِلٌ نَزَلَهُ أَوْ أَقَامَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِيهِ عَرِيشَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَبْصَرَ شَاةً مَيِّتَةً شَاغِرَةً بِرِجْلَيْهَا فَقَالَ مَا ضَرَّ أَهْلَ هَذِهِ لَوِ انْتَفَعُوا بِإِهَابِهَا فَدَبَغَتْهُ سَوْدَةُ وَانْتَبَذَتْ فِيهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ بَيْعِ النخل سنتين وثلاثة أن يشتري في رؤُوس النَّخْلِ بِكَيْلٍ أَوْ تُبَاعَ الثَّمَرَةُ حَتَّى يَبْدُوَ صلاحها
قَالَ كَانَ النَّبِيّ ﷺ لا يَرْمِي حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ
أَنَّ النَّبيَّ ﷺ أهدى مِئَة بَدَنَةٍ مُقَلَّدَةٍ مُجَلَّلَةٍ
أَنَّ الصَّعْبَ بْنَ جُثَامَةَ أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ مُحْرِمٌ عَجُزَ حِمَارٍ فردَّها وَلَمْ يأكلها
قَالَ قُبِضَ النَّبِيّ ﷺ وَأَنَا قَالَ أَبُو الْحَسَنِ أَحْسَبُهُ وَأنا خَتِينٌ
قَالَ تَمَتَّعَ رَسُولُ اللَّهِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَأَوَّلُ مَنْ نَهَى عَنْهَا مُعَاوِيَةُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْجَنَّةَ بَيْضَاءَ وَأَحَبُّ شَيْءٍ إِلَى اللَّهِ الْبَيَاضُ فَلْيَلْبَسْهُ أَحْيَاؤُكُمْ وَكَفِّنُوا فِيهِ مَوْتَاكُمْ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ إِنَّ أَوَّلَ مَا يُجَازَى بِهِ الْعَبْدُ بَعْدَ مَوْتِهِ أَنْ يُغْفَرَ لِجَمِيعِ مَنِ اتَّبَعَ جَنَازَتَهُ
قَالَ يَا رَسولَ اللهِ إِنِّي ظَاهَرْتُ مِنَ امْرَأَتِي فَرَأَيْتُ سَاقَهَا فِي الْقَمَرِ فَوَاقَعْتُهَا قَبْلَ أَنْ أُكَفِّرَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَفِّرْ ولاَ تعد
قَالَ إِنَّ الْحَائِضَ وَالنُّفَسَاءَ يَقْضِيَانِ الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا غَيْرَ الطَّوَافِ بِالْبَيْتِ حَتَّى تطهر
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ يَنْهَاكُمْ عَنِ التَّعَرِّي فَاسْتَحْيُوا مِنْ مَلائِكَةِ اللَّهِ الَّذِينَ مَعَكُمُ الْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ الَّذِينَ لا يُفَارِقُونَكُمْ إلاَّ عِنْدَ إِحْدَى ثَلاثِ حَالاتٍ الْغَائِطِ وَالْجَنَابَةِ وَالْغُسْلِ فَإِذَا اغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ بِالْعَرَاءِ فليستتر بثوبه أو بخذمة حَائِطٍ أَوْ بِبَعِيرِهِ
أَنَّ النَّبيَّ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ في غداة يوم الجمعة { الَم تَنْزِيلٌ} وَ { هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ}
قَالَ عَجَّلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أُمَّ سَلَمَةَ لَيْلَةَ جَمْعٍ بِلَيْلٍ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ كُنْتُ مَعَهُمْ أَيْضًا
قَالَ رُبَّمَا رَأَيْتُ النَّبِيّ ﷺ وَالْحُمُرُ تَعْتَرِكُ بَيْنَ يَدَيْهِ يَعْنِي وهُو يُصَلِّي
قَالَ يَا رَسولَ اللهِ رَمَيْتُ قَبْلَ أَنْ أُحْلِقَ؟ قَالَ احْلِقْ ولاَ حرج
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَهُ فِي الثِّقَلِ بِلَيْلٍ مِنْ جَمْعٍ مَعَ أَهْلِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَبِيتُ اللَّيَالِيَ الْمُتَتَابِعَةَ طَاوِيًا وَأَهْلُهُ لاَ يَجِدُونَ عَشَاءً وَكَانَ عَامَّةُ خُبْزِهِمُ خُبْزُ الشَّعِيرَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً قَالَ اغْزُوا بِاسْمِ اللَّهِ قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ لا تَغْدُرُوا ولاَ تُمَثِّلُوا ولاَ تَقْتُلُوا وَلِيدًا ولاَ أصحاب الصوامع
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ مِنَ الْحُمَّى وَالأَوْجَاعِ كُلِّهَا بِسْمِ اللَّهِ الْكَبِيرِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الْكَبِيرِ الْعَظِيمِ مِنْ شَرِّ عِرْقٍ نَعَّارٍ وَمِنْ شَرِّ حَرِّ النار
أَنَّ النَّبيَّ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ بِ { عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ} وَ { وَالشَّمْسِ وضحاها}
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ ثَلاثَةٌ لا تُفْطِرُ الصَّائِمَ الْقَيْءُ وَالْحِجَامَةُ وَالاحْتِلامُ
أَنَّ عَلِيًّا تَزَوَّجَ فاطمةَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِبَدَنٍ مِنْ حَدِيدٍ
قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ فتنة الصدر
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا نَزَلَ بِهِ أَمْرٌ قَالَ لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ الْحَلِيمُ الْعَظِيمُ لا إِلَهَ إلاَّ الله رب السَّماوَات وَالأَرْضِ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمُ ثُمَّ يَدْعُو
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ احْتَجَمَ وَأَنَّ الْحَجَّامَ شَكَا إِلَيْهِ ضَرِيبَتَهُ فَأَرْسَلَ إِلَى مَوَالِيهِ أَنْ يُخَفِّفُوا مِنْ ضَرِيبَتِهِ
قَالَ قَالَ أَبُو جَهْلٍ لَئِنْ رَأَيْتُ مُحَمَّدًا يُصَلِّي لأَطِأَنَّ عَلَى عُنُقِهِ قَالَ فَقِيلَ هُوَ ذَاكَ هُوَ فَقَالَ مَا أَرَاهُ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَوْ فَعَلَ لأَخَذَتْهُ الْمَلائِكَةُ عَيَانًا وَلَوْ أَنَّ الْيَهُودَ تَمَنَّوُا الْمَوْتَ لَمَاتُوا
قَالَ كَانَ بَيْنَ آدَمَ وَنُوحٍ عَشْرُ قُرُونٍ كُلُّهُمْ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْحَقِّ قَالَ فَلَمَّا بَعَثَ اللَّهُ النَّبِيّ ﷺ وَأَنْزَلَ كِتَابَهُ قَالَ فَكَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً
قَالَ نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ وَقال لا تَشْرَبُوا إلاَّ فِي إناء وكيَ
قَالَ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ قَلِيلُهَا وَكَثِيرُهَا وَالْمُسْكِرُ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ
عَنِ النَّبِيذِ فَقَالَ أَوَّلُ مَنْ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنِ النَّبِيذِ نَاسٌ قَدِمُوا مِنْ عَبد الْقَيْسِ فَقَالُوا يَا رَسولَ اللهِ إِنَّا بِأَرْضِ رِيفٍ فَقَالَ رَسولُ اللهِ ﷺ انْتَبِذُوا فِي الأَسْقِيَةِ ولاَ تَنْتَبِذُوا فِي النَّقِيرِ ولاَ الْحَنْتَمِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا ثَمَنَهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وكسب الأمة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصَّوْمُ فِي السَّفَرِ
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ مَنْ حَجَّ عَنْ وَالِدَيْهِ أَوْ قَضَى عَنْهُمَا دينا بعد مويتهما بُعِثَ مَعَ الأَبْرَارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى إِنِّي لا أَتَقَبَّلُ الصَّلاةَ إلاَّ مِمَّنْ تَوَاضَعَ بِهَا لِعَظَمَتِي وَلَمْ يَسْتَطِلْ عَلَى خَلْقِي وَلَمْ يَبِتْ مُصِرًّا عَلَى مَعْصِيَتِي وَقَطَعَ نَهَارَهُ فِي ذِكْرِي وَرَحِمَ الْمِسْكِينَ وَابن السَّبِيلِ وَالأَرْمَلَةَ وَرَحِمَ الْمُصَابَ ذَلِكَ نُورُهُ كَنُورِ الشَّمْسِ أَكْلَؤُهُ بِعِزَّتِي وَأَسْتَحْفِظُهُ مَلائِكَتِي وَأَجْعَلُ لَهُ فِي الظُّلْمَةِ نُورًا وَفِي الْجَهَالَةِ حِلْمًا وَمَثَلُهُ فِي خَلْقِي كَمَثَلِ الْفِرْدَوْسِ فِي الْجَنَّةِ
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ اسْتَغْنُوا عَنِ النَّاسِ وَلَوْ بِشَوْصِ سِوَاكٍ
قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَالْكَعْبَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَبَعْدَ مَا هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا
قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْخَمِيسِ وَمَا يَوْمُ الْخَمِيسِ ثُمَّ بَكَى ابْنُ عَبَّاسٍ فِي مَرَضِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ قَالَ ائْتُونِي بِصَحِيفَةٍ وَدَوَاةٍ حَتَّى أَكْتُبَ لَكُمْ كِتَابًا لا تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا
قَالَ نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ طَرْقِ الجمل
أَنَّ النَّبيَّ ﷺ نَهَى عَنِ الْمَلاقِيحِ وَالْمَضَامِينِ وحَبَل الحَبَلَة
قَالَ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا وَلِغَ الْكَلْبُ فِي الإِنَاءِ أَنْ يُغْسَلَ سَبْعَ مِرَارٍ
أَنَّ رَجُلا طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فَجَاءَتْ إِلَى النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ لا نفقة ولاَ سكنى
أَنَّ النَّبيَّ ﷺ أَمَرَ ضُبَاعَةَ أَنْ تَشْتَرِطَ فِي الْحَجِّ وَتَقُولَ إِنَّ مَحِلِّي حيث حبستني