86. Chapter (1/4)
٨٦۔ مُسْنَدُ سَمُرة بْنِ جُنْدُبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ص ١
حَدَّثنا عَبد الله بن المصباح قَال حَدَّثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عَوْفٍ عَن أَبِي رَجَاءٍ عَنْ سَمُرة واللفظُ لَفْظُ ابْنِ أَبِي عَدِيّ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِمَّا يَقُولُ لأَصْحَابِهِ هَلْ رَأَى أحد مِنْكُمْ مِنْ رُؤْيَا فَيَقُصُّ عَلَيْهِ مَنْ شَاءَ الله من يَقُصَّ قَالَ وَإِنَّهُ قَالَ لَنَا ذَاتَ غَدَاةٍ إ نه أَتَانِي آتِيَانِ وَإِنَّهُمَا ابْتَعَثَانِي وَإِنَّهُمَا قَالا لِي انْطَلِقْ وَإِنِّي انْطَلَقْتُ مَعَهُمَا وَقال الْمُعْتَمِرُ فِي حديثه أتاني الليلة فَقالاَ لِي انْطَلِقْ وَإِنِّي انْطَلَقْتُ مَعَهُمَا فَأَتَيَا عَلَى رَجُلٍ مُضْطَجِعٍ وَإِذَا آخَرُ قَائِمٌ عَلَيْهِ بِصَخْرَةٍ وَإِذَا هُوَ يَهْوِي بِالصَّخْرَةِ لِرَأْسِهِ فَيَثْلَغُ بِهَا رَأْسَهُ فَيَذْهَبُ الْحَجَرُ هَكَذَا فَيَتْبَعُ الْحَجَرَ فَيَأْخُذُهُ فَمَا يَرْجِعُ إِلَيْهِ حَتَّى يَصِحَّ رَأْسُهُ كَمَا كَانَ ثُمَّ يَعُودُ عَلَيْهِ فَيَفْعَلُ بِهِ كَمَا فَعَلَ الْمَرَّةَ الأُولَى قَالَ قُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ مَا هَذَا قَالَ قَالا لِي انْطَلِقْ انْطَلِقْ قَالَ فَانْطَلَقْتُ مَعَهُمَا فَأَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ مُسْتَلْقِيًا لِقَفَاهُ وَإِذَا آخَرُ قَائِمٌ عَلَيْهِ بِكَلُّوبٍ مِنْ حَدِيدٍ وَإِذْ هُوَ يَأْتِي أَحَدٌ شَقِيٌّ وَجْهُهُ فَيُشَرْشِرُ شَدَقَهُ إِلَى قَفَاهُ وَمِنْخَرَهُ إِلَى قَفَاهُ وَعَيْنَهُ إِلَى قَفَاهُ ثُمَّ يَتَحَوَّلُ إِلَى الْجَانِبِ الآخَرِ فَيَفْعَلُ بِهِ كَمَا فَعَلَ بِالْجَانِبِ الأَوَّلِ فَمَا يَفْرَغُ مِنْ ذَلِكَ الْجَانِبِ حَتَّى يَصِحَّ الأَوَّلُ كَمَا كَانَ ثُمَّ يَعُودُ فَيَفْعَلُ بِهِ كَمَا فَعَلَ الْمَرَّةَ الأُولَى قَالَ قُلتُ ياسبحان الله ما هذا قالا انْطَلِقْ انْطَلِقْ فَانْطَلَقْتُ فَأَتَيْنَا عَلَى مِثْلِ بِنَاءِ التَّنُّورِ قَالَ عَوْفٌ وَأَحْسَبُ أَنَّهُ قَالَ فِيهِ لَغَطٌ وَأَصْوَاتُ رِجَالٍ وَنِسَاءٍ وَإِذَا هُمْ يَأْتِيهِمْ لهب أَسْفَلَ مِنْهُمْ فَإِذَا أَتَاهُمْ ذَلِكَ اللَّهَبُ ضَوْضَوْا قَالَ قُلتُ مَا هَؤُلاءِ قَالَ قَالا لِي انْطَلِقْ قَالَ فَانْطَلَقْنَا فَأَتَيْنَا عَلَى نَهْرٍ حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ أَحْمَرَ مِثْلِ الدَّمِ وَإِذَا فِي النَّهْرِ رَجُلٌ يَسْبَحُ وَإِذَا عَلَى شَطِّ النَّهْرِ رَجُلٌ قَدْ جَمَعَ عِنْدَهُ حِجَارَةً كَثِيرَةً وَإِذَا ذَلِكَ الرَّجُلُ السَّابِحُ يَسْبَحُ مَا يَسْبَحُ ثُمَّ يَأْتِي ذَلِكَ الَّذِي جَمَعَ الْحِجَارَةَ فَيَفْغَرُ فَاهُ فيلقمه حجرا قال فينطلق يسبح ما يسبح ثُمَّ يرجع إليه كما رجع إليه فيفغر له فَاهُ فَيُلْقِمُهُ حَجَرًا قَالَ قُلْتُ مَا هَذَا قَالا لِي انْطَلِقْ انْطَلِقْ قَالَ فَانْطَلَقْنَا فَأَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ كَرِيهِ الْمَرْآةِ وَإِذَا هُوَ عِنْدَ نَارٍ لَهُ يَحُشُّهَا وَيَسْعَى حَوْلَهَا قَالَ قُلْتُ لَهُمَا مَا هَذَا قَالا لِي انْطَلِقْ انْطَلِقْ فَانْطَلَقْنَا فَأَتَيْنَا عَلَى رَوْضَةٍ مُعْشِبَةٍ فِيهَا مِنْ كُلِّ نُورِ الرَّبِيعِ وَإِذَا بَيْنَ ظَهْرَانَيِ الرَّوْضَةِ رَجُلٌ قَائِمٌ طَوِيلٌ وَإِذَا حَوْلَ الرَّجُلِ مِنْ أَكْثَرِ وِلْدَانٍ رَأَيْتُهُمْ قَطُّ وَأَحْسَبُهُ قَالَ قُلتُ لَهُمَا مَا هَذَا أَوْ مَا هَؤُلاءِ قَالَ فَقالاَ لِي انْطَلِقْ انْطَلِقْ فَانْطَلَقْنَا فَأَتَيْنَا إِلَى دَرَجَةٍ عَظِيمَةٍ لَمْ أَرَ دَرَجَةً قَطُّ أَعْظَمَ مِنْهَا ولاَ أَحْسَنَ قَالَ قَالا لِي ارْقَ فِيهَا قَالَ فَارْتَقَيْتُ فَأَتَيْنَا إِلَى مَدِينَةٍ مَبْنِيَّةٍ بِلَبِنٍ ذَهَبٍ وَلَبِنٍ فِضَّةٍ فَأَتَيْنَا بَابَ الْمَدِينَةِ فَاسْتَفْتَحْنَا فَفُتِحَ لَنَا فَدَخَلْنَا فَتَلَقَّانَا فِيهَا رِجَالٌ شَطْرٌ مِنْ خَلْقِهِمْ كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاءٍ وَشَطْرٌ مِنْ خَلْقِهِمْ كَأَقْبَحِ مَا أَنْتَ رَاءٍ قَالَ قَالا لَهُمْ اذهبوا فقعوا أو فقعوا في ذلك النهر فَإِذَا نَهْرٌ مَعْتَرِضٌ يَجْرِي كَأَنَّ مَاءَهُ الْمَحْضُ فِي الْبَيَاضِ فَذَهَبُوا فَوَقَعُوا فِيهِ ثُمَّ رَجَعُوا إِلَيْنَا وَقَدْ ذَهَبَ ذَلِكَ السُّوءُ عَنْهُمْ وَصَارُوا فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ قَال فَقالاَ لِي هَذِهِ جَنَّةُ عَدْنٍ وَهَذَاكَ مَنْزِلُكَ قَالَ فَسَمَا بَصَرِي صُعُدًا فَإِذَا قَصْرٌ مِثْلُ الرَّبَابَةِ الْبَيْضَاءِ قَالَ قَالا لِي هَذَا مَنْزِلُكَ قَالَ قُلْتُ بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمَا ذَرَانِي فَأَدْخُلَهُ قَالَ قَالا لِي أَمَّا الآنَ فَلا وَأَنْتَ دَاخِلُهُ قَالَ قُلتُ فَإِنِّي رَأَيْتُ مُنْذُ اللَّيْلَةِ عَجَبًا فَمَا هَذَا الَّذِي رَأَيْتُ قَالا لِي أَمَا إِنَّا سَنُخْبِرُكَ أما الرجل الأول الذي أتيت عليه يثلغ رَأْسَهُ بِالْحَجَرِ فَإِنَّهُ رَجَلٌ يَأْخُذُ الْقُرْآنَ فَيَرْفُضُهُ وينام عن الصلاة المكتوبة وأما الرجل الذي أتيت عليه يشر شر شَدْقَهُ إِلَى قَفَاهُ وَعَيْنَهُ إِلَى قَفَاهُ وَمِنْخَرُهُ إلى قفاه فالرجل الذي يغدوا مِنْ بَيْتِهِ فَيَكْذِبُ الْكِذْبَةَ تَبْلُغُ الآفَاقَ وَأَمَّا الرجال والنساء العراة الذي فِي مِثْلِ بِنَاءِ التَّنُّورِ فَإِنَّهُمُ الزُّنَاةُ وَالزَّوَانِي وَأَمَّا الرَّجُلُ الَّذِي يَسْبَحُ فِي النَّهْرِ وَيُلْقِمُ الْحِجَارَةَ فَإِنَّهُ آكِلُ الرِّبَا وَأَمَّا الرَّجُلُ الْكَرِيهُ الْمَرْآةِ الَّذِي عِنْدَ النَّارِ فَإِنَّهُ مَالِكٌ خَازِنُ جَهَنَّمَ وَأَمَّا الرَّجُلُ الطَّوِيلُ الَّذِي فِي الرَّوْضَةِ فإنه إبراهيم صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم وأما الْوِلْدَانُ الَّذِينَ حَوْلَهُ فَكُلُّ مَوْلُودٍ مَاتَ عَلَى الْفِطْرَةِ وَأَمَّا الْقَوْمُ الَّذِينَ شَطْرٌ مِنْهُمْ حَسَنٌ وَشَطْرٌ مِنْهُمْ قَبِيحٌ فَهُمْ قَوْمٌ خَلَطُوا عَمَلا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا فَتَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْهُمْ تَبَارَكَ وتعالى
عَلَيه وَسَلَّم كان إذا صلى صلاة الصُّبْحَ اسْتَقْبَلَنَا بِوَجْهِهِ ثُمَّ قَالَ هَلْ رَأَى مِنْكُمْ أَحَدٌ رُؤْيَا
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وينصرانه
سُئِلَ عَن أَطْفَالِ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ هُمْ خَدَمُ أَهْلِ الْجَنَّةِوَهَذَا الْحَدِيثُ الَّذِي رَوَاهُ عَوْفٌ وَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ مَعَ عَوْفٍ مِنْهُمْ حَمَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ وَزَادَ فِيهِ عَلَى عَوْفٍ سُئِلَ عَن أَطْفَالِ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ هُمْ خَدَمُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَقال كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ وَرَوَاهُ أَبُو خَلْدَةَ أَيْضًا عَن أَبِي رَجَاءٍ عَنْ سَمُرة وَرَوَاهُ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ فَزَادَ فِيهِ فَاسْتَقْبَلَنَا بِوَجْهِهِ وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَ جَرِيرٍ بِطُولِ حَدِيثِ عَوْفٍ ولاَ عَبَّادٍ هَؤُلاءِ أَطْوَلُ لَهُ حَدِيثًا ولاَ نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ سَمُرة ولاَ رَواه عَنْهُ إلاَّ أَبُو رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ
عَلَيه وَسَلَّم ح
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ إِنَّمَا الْمَرْأَةُ خُلِقَتْ مِنْ ضِلْعٍ إِنْ تَحْرِصْ عَلَى إِقَامَتِهَا تَكْسِرْهَا وَإن تَسْتَمْتِعْ بِهَا تَسْتَمْتِعْ بِهَا وَفِيهَا عِوَجٌقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ عَنْ عَوْفٍ جَمَاعَةٌ عَن أَبِي رَجَاءٍ وَقال بَعْضُهُمْ عَنْ رَجُلٍ وهُو شُعْبَةُ وَرَوَاهُ شُعْبَةُ والثَّورِيّ عَن عَوْفٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ سَمُرَةَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ عَلَيْكُمْ مِنَ الثِّيَابِ بِالْبَيَاضِ فليلبسهما أَحْيَاؤُكُمْ وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنَّه قَالَ مِنْ خَيْرِ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضُ فَلْيَلْبَسْهَا أَحْيَاؤُكُمْ وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ قَالَ عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ فَلَمْ أَكْتُبْ عَن يَحيى حَدِيثَ سَعِيد وَحَفِظْتُهُ عَنْهُ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ عَلَيْكُمْ مِنَ الثِّيَابِ بِالْبَيَاضِ فَلْيَلْبَسْهَا أَحْيَاؤُكُمْ وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن سَمُرة إلاَّ مِنْ حَدِيثِ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيب وَأَبِي الْمُهَلَّبِ ولاَ نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ عَنْ أَيُّوبَ عَن أَبِي قِلاَبَةَ عَن أَبِي الْمُهَلَّبِ عَنْ سَمُرة إلاَّ سَعِيد بْنَ أَبِي عَرُوبة وَغَيْرُ سَعِيد يَرْوِيهِ عَنْ أَيُّوبَ عَن أَبِي قِلاَبَةَ عَنْ سَمُرة ولاَ نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنِ الْحَكَمِ إلاَّ الْمَسْعُودِيَّ
عَلَيه وَسَلَّم صَلَّى عَلَى امْرَأَةٍ مَاتَتْ فِي نِفَاسِهَا فَقَامَ فَصَلَّى عَلَيْهَا وَصَلَّى مِنْهَا وَسَطًا
الثَّقَفِيُّ وهُو ابن أبي صفوان قَال حَدَّثنا أَبُو قُتَيبة قَال حَدَّثنا شُعْبَةُ عَن حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ عَن ابْنِ بُرَيدة عَنْ سَمُرة عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِهِوَلا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ إلاَّ سَمُرة ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ إلاَّ أَبُو قُتَيْبَةَ
عَلَيه وَسَلَّم ح
وحَدَّثناه عَمْرو بن علي قَال حَدَّثنا عَبد الرَّحمَن عَن سُفيان عَن عَبد الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَن زَيد بْنِ عُقبة عَن سَمُرة بْنِ جُنْدُبٍ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم
عن النَّبِيّ صلى الله عليه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ إِنَّ هذه المسائل كدوحا فِي وَجْهِ الرَّجُلِ فَمَنْ شَاءَ أَبْقَى عَلَى وَجْهِهِ إلاَّ أَنْ يَأْتِيَ ذَا سُلْطَانٍ أَوْ أَمْرٍ لا يَجِدُ مِنْهُ بُدًّاوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلم رَوَاهُ إلاَّ سَمُرَةُ
عَلَيه وَسَلَّم ح
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنَّه كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى وَ هَلْ أَتَاكَ حديث الغاشية
رَجُلٌ كَيْفَ تَرَى فِي الضَّبِّ قَالَ أُمَّةٌ مُسِخَتْ فَاللَّهُ أَعْلَمُقَالَ وَدَخَلَ عُيَيْنة بْنُ بَدْرٍ فَرَأَى حَجَّامًا يَحْجِمُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِقَرْنٍ فَقَالَ تُمَكِّنُ هَذَا مِنْ لَحْمِكَ فَقَالَ هَذَا الْحَجْمُ هُوَ خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ
عَلَيه وَسَلَّم ح
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ مَا تَحْتَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الإِزَارِ فِي النَّارِوَقَالَ قَزَعَةُ مَا فَوْقَ الْكَعْبِ مِنَ الثَّوْبِ فِي النَّارِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن سَمُرة إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإسناد
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم نَهَى عَنِ الصَّلاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ وَبَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تطلع الشمس فإنها تطلع بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍوَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ الْمُهَلَّبُ بْنُ أَبِي صُفْرَةَ عَنْ سَمُرة غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سِمَاك إلاَّ شعبة
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَال لاَ تُسَمِّيَنَّ غلامك أفلح ولاَ نجيح ولاَ يسار ولاَ رباح فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ أَثِمَ هُوَ أَثِمَ فُلانٌ قَالُوا لاوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ عَنْ سَمُرة بِهَذَا الإِسْنَادِ وَالرَّبِيعُ بْنُ عُمَيْلَةَ مَشْهُورٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ وهُو أَبُو الرَّكِينِ بْنِ الرَّبِيعِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ أَرْبَعٌ أَفْضَلُ الْكَلامِ لا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ولاَ إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أكبر
قَالَ مَنْ حَدَّثَ عَنِّي حَدِيثًا وهُو يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَن الْحَكَمِ عَن عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَشُعْبَةُ أَحْفَظُ مِنْ مُحَمد بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ ولاَ نَعْلَمُ رَوَى عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَن سَمُرة إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ يُوشَكُ أَنْ يَمْلأَ اللَّهُ أَيْدِيَكُمْ مِنَ الْعَجَمِ ثُمَّ يَجْعَلَهُمْ أُسْدًا لا يفرون فيقاتلون مقاتلتكم ويأكلون فيأكموَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن سَمُرة إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ يُونُسَ إلاَّ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِالدَّارِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِالدَّارِ أَوْ بِالأَرْضِوَالْحَسَنُ يُقَالُ إِنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ سَمُرة إلاَّ حَدِيثًا وَاحِدًا وَإنَّما كَانَ تَرَكَهُ لأَنَّهُ رَغِبَ عَنْهُ ثُمَّ إِنَّهُ بَعْدَ تَبَيُّنٍ لَهُ صَدَّقَهُ فَصَارَ إِلَى مَنْزِلِهِ بَعْدُ فَأَخَذَ هَذِهِ الصَّحِيفَةَ فَرَوَاهَا عَنْهُ وَالَّذِي يَصِحُّ أنه سمعه من سَمُرة حديثا حَدَّثناه إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَبِيبٍ عَن قُرَيْشِ بْنِ أَنَسٍ عَن حَبيب بْنِ الشَّهِيدِ قَالَ قَالَ لِي مُحَمد بْنُ سِيرِينَ سَلِ الْحَسَنِ مِمَّنْ سَمِعَ الْحَدِيثَ فِي الْعَقِيقَةِ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ مِنْ سَمُرَةَ
عَلَيه وَسَلَّم ح
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنَّه قَالَ مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ وَمَنْ اغْتَسَلَ فَالْغُسْلُ أَفْضَلُوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ يُونُسَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَمُرة إلاَّ خَالِدُ بْنُ يحيى
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم سَكْتَتَانِ سَكْتَةٌ إِذَا ابْتَدَأَ الصَّلاةَ وَسَكْتَةٌ إِذَا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَتِهِوَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ سَعِيد بْنُ أَبِي عَرُوبة عَنْ قَتَادَةَ عَن الْحَسَنِ عَنْ سَمُرة فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ عِمْرَانُ قَالَ فَكَتَبَ إِلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فَكَتَبَ بِصِدْقِ سَمُرَةَ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنْ نُصَلِّيَ مِنَ اللَّيْلِ مَا قَلَّ أَوْ كَثُرَ وَنَجْعَلَ آخِرَ ذَلِكَ وِتْرًا
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَانَ يَأْمُرُ أَنْ يُصَلِّيَ أَحَدُنَا كُلَّ لَيْلَةٍ بَعْدَ الصَّلاةِ المكتوبة ما قل أو كثر ونجعل أحسبه قَالَ آخِرَ ذَلِكَ وِتْرًاوَجَعْفَرُ بْنُ سَعْد مِنْ وَلَدِ سَمُرة وَحَدِيثُ يُونُسَ عَنِ الْحَسَنِ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ يُونُسَ إلاَّ سَلامُ بْنُ أَبِي خُبْزَةَ كَانَ رَجُلا مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فِيهِ ضَعْفٌ فِي الْقَدْرِ
عَلَيه وَسَلَّم ح
عن النَّبِيّ صلى الله علي هوسلم قَالَ مَنْ قَتَلَ عَبدة قَتَلْنَاهُ وَمَنْ جَدَعَ عَبده جَدَعْنَاهُزَادَ هِشَامٌ فِي حَدِيثِهِ عَنْ قَتَادَةَ عَن الْحَسَنِ عَنْ سَمُرة مِمَّا لَيْسَ فِي حَدِيثِ يُونُسَ ولاَ فِي حَدِيثِ أَحَدٍ مِمَّنْ يَرْوِيهِ عَنْ قَتَادَةَ وَمَنْ أَخْصَى عَبده أَخْصَيْنَاهُ وَحَدِيثُ يُونُسَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَمُرة لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ عنه
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ مَنْ قَتَلَ عَبده قَتَلْنَاهُ وَمَنْ جَدَعَ عَبده جَدَعْنَاهُوَكَانَ الْحَسَنُ يُحَدِّثُ بِهَذَا عَنْ سَمُرة قَالَ قَتَادَةُ ثُمَّ نَسِيَ الْحَسَنُ بَعْدُ فَكَانَ يُفْتِي أَنَّهُ لا يُقْتَلُ السَّيِّدُ بِالْعَبْدِ
قَالَ عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَهُوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ سَمُرة عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ كُلُّ غُلامٍ رَهِينٌ أَوْ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ وَيُسَمَّى وَيُحْلَقُ رَأْسُهُوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ سَمُرَةُ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم سَامٌ أَبُو الْعَرَبِ وَحَامٌ أَبُو الْحَبَشِ وَيَافِثُ أَبُو الرُّومِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ سَمُرة وَأبُو هُرَيرة وَلَفْظُ حَدِيثِ سَمُرة مُخَالِفٌ لِلَفْظِ أَبِي هُرَيرة
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ عَلَى مَاشِيَةٍ فَإِنْ كَانَ فِيهَا صَاحِبُهَا فَلْيُنَادِهِ فَإِنْ أَذِنَ لَهُ فَلْيَحْلِبْ وَلْيَشْرَبْ وَإن لَمْ يكن فيها أحد فليناد ثلاثًا فغن أَجَابَهُ وَإِلا فَلْيَحْلِبْ وَلْيَشْرَبْ ولاَ يَحْمِلْوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن سَمُرة إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ
مَنْ أَحَاطَ حَائِطًا عَلَى أَرْضٍ فَهِيَ لَهُوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ سَمُرَةُوَمَعْنَاهُ عِنْدَنَا أَنَّهُ مَنْ أَحَاطَ عَلَى أَرْضٍ حَائِطًا فَهِيَ لَهُ إِذَا كَانَتِ الأَرْضُ لَمْ يَمْلِكْهَا أَحَدٌ فَصَارَتْ لَهُ لأَنَّهُ سَبَقَ إِلَيْهَا
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَنْكَحَهَا وَلِيَّانِ فَهِيَ لِلأَوَّلِ مِنْهُمَا وَأَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ بَيْعًا مِنْ رَجُلَيْنِ فَهُوَ للأول منهما
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ صَلاةُ الْوُسْطَى صَلاةُ الْعَصْرِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن سَمُرة إلاَّ مِنْ هَذَا الوجه
عَلَيه وَسَلَّم ح
عَلَيه وَسَلَّم نَهَى عَنْ بَيْعِ الحيوان بالحيوان نسيئةوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن سَمُرة إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَفْتَرِقَا
عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِهِوَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبد اللَّهِ وَأبُو عَوَانة وَغَيْرُهُمْ
عَلَيه وَسَلَّم ح
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَال لاَ تُلاعِنُوا بِلَعْنَةِ اللَّهِ ولاَ بِغَضَبِهِ ولاَ بِالنَّارِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ إلاَّ هشام
مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَنَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِنَّ الصَّلاةَ فِي الرِّحَالِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن سَمُرة إلاَّ مِنْ هذا الوجه
عَنِ التَّبَتُّلِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ إلاَّ هِشَامٌ ولاَ عَن هِشَامٍ إلاَّ ابْنُهُ مُعَاذٌ وَكان مُعَاذٌ قَدْ حَدَّثَهُمْ مَرَّةً عَن أَبيهِ عَنْ قَتَادَةَ عَن الْحَسَنِ ثُمَّ حَدَّثَهُمْ بَعْدُ بِهِ فَجَعَلَهُ عَنْ سَمُرة عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم