1. Sayings > Letter Hamzah (199/206)
١۔ الأقوال > حرف الهمزة ص ١٩٩
"اللَّهُمَّ إِنِّي أسْألُكَ مِنْ فَضْلِك وَرَحْمَتِكَ، فَإِنَّهُ لَا يَمْلِكُهَا إِلَّا أَنْتَ" .
"اللَّهُمَّ أَصْلِحْ ذَاتَ بَينِنِا، وَألِّفْ بَينَ قُلُوبِنَا، وَاهْدِنَا سُبُلَ السَّلام، وَنَجِّنَا مِنَ الظلُمَاتِ إِلَى النُّورِ، وَجنِّبْنَا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، اللَّهُمَّ بَارِكَ لَنَا في أسْماعنَا وَأبْصَارِنَا وَقُلوبنَا وَأروَاحِنَا وَذَرَارِينَا، وَتُبْ عَلَينَا إِنَّكَ أنت التوَّابُ الرَّحِيمُ، وَاجْعَلنَا شَاكِرِينَ لِنِعْمَتِكَ، مُثْنِينَ بِهَا قَابِلِينَ لَهَا وَأَتِمَّهَا عَلَينَا".
"اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيثًا مُغِيثًا، مَريعًا طَبَقًا عَاجِلًا غَيرَ رَائِثٍ، نَافِعًا غَيرَ ضَارٍّ ".
"اللَّهُمَّ حِجَّةً لَا رِيَاءَ فِيهَا وَلَا سُمْعَةَ" .
"اللَّهُمَّ إِنِّي أسْألُكَ التوفيقَ لمحَابِكَ منَ الأعَمْالِ، وَصِدْقَ التَّوَكُّلِ عَلَيكَ، وَحُسْنَ الظنِّ بِكَ" .
"اللَّهُمَّ مَنْ شَغَلَنَا عَنْ صَلَاة الوُسْطَى امْلأ بُيُوتَهُمْ نَارًا، وامْلأ أَجْوَافَهُمْ وامْلأ قُبُوَرهُمْ نَارًا" .
"اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ الكَسَلِ والْهَرَم وفتْنَة الصَّدْر وَعَذَابِ الْقَبْر" .
"اللَّهُمَّ اغفِرْ لعَبْد القَيس ثَلاثًا".
"اللَّهُمَّ عَلَيكَ بِبَنِى عُصَيَّةَ فإِنهم عَصَوُا الله وَرَسُولَهُ" .
"اللَّهُمَّ إِنِّي أسْألُكَ عيشَةً تَقيَّةً، وميتَةً سَويَّةً، وَمَرَدًا غَيرَ مَخْزِيٍّ ولا فَاضحٍ" .
"اللَّهُمَّ إِنِّي أُحَرِّجُ حَق الضَّعيفين: اليتِيم وَالْمَرأةِ".
"اللَّهُمَّ اغفرْ لي دنُوبى كُلَّهَا صَغيرَهَا وَكَبيرَهَا، دَقيِقَها وَجَليلَهَا، قَديمَهَا وَحَدِيثَها".
"اللَّهُمَّ فَقِّهْ قْرَيشًا في الدِّيِن وَأَذقْهُمْ مِن يُومى هَذَا إلى آخِر الأبَد".
(نَوَالًا فَقَدْ أذَقْتَهُمْ نَكَالًا" .
"اللَّهُمَّ هَذَا إِقْبَالُ لَيلكَ وَإدْبَارُ نَهَاركَ وأصْواتُ دُعَائكَ، فَاغْفر لِي".
"اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بكَ مِنْ فِتْنَةِ النَّار وَعَذَابِ النَّارِ، وَمِنْ شَرِّ الغِنى وَالفَقْرِ" .
"اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ الفقْرِ والقلَّةِ والذِّلَّةِ، وأَعُود بِكَ (منْ) أَنْ أظلمَ أوْ أظلَمَ" .
"اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ الشِّقَاق والنِّفاقِ وَسُوءِ الأَخلاقِ" .
"اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُوع، فإِنَّهُ بئْسَ الضَّجيعُ، وأعُوذُ بِكَ مِنَ الْخِيانَةِ، فَإِنَّها بئْسَتْ البِطَانَةُ".
"اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الأرْبَع: مِنْ علم لا يَنْفَعُ، وَمِنْ قَلبٍ لا يَخْشَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لا تَشْبَعُ، ودُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ".
"اللَّهُمَّ إِلى أَعُوذُ بكَ مِنْ شَرِّ سَمَعْى وَمِنْ شَرِّ بَصَرِى، وَمِنْ شَرِّ لِسَانِى وَمِنَ شَرِّ قَلبى، وَمنْ شَرِّ منيِّي".
"اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَدْمِ، وَأعُوذُ بكَ مِنَ التَّرَدِّى، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْغَمِّ وَالغَرَقِ وَالْحَرْقِ وَالْهَرَمِ، وَأعُوذُ بكَ أَنْ يَتَخَبَّطَنى الشَّيطَانُ عِنْدَ الْمَوْتِ، وَأعُوذُ بِكَ أنْ أمُوتَ في سَبِيلِكَ مُدْبِرًا، وَأَعُوذُ بكَ أَنْ أَمُوتَ لَدِيغًا".
"اللَّهُمَّ لَا تَكِلهُمْ إِليَّ فَأضْعُفَ عَنْهُمْ، وَلَا تَكِلهُمْ إِلَى أنْفُسِهِمْ فَيَعْجزُوا عَنْهَا، وَلَا تَكِلهُم إِلَى النَّاسِ فَيَسْتَأثِرُوا عَلَيهمْ، وَلَكِنْ تَوَحَّدْ بأرْزَاقِهِمْ".
"اللَّهُمَّ عَافِنِى في بَدَنِى، اللَّهُمَّ عَافِنى في سَمْعِى، اللَّهُمَّ عَافِنِى في بَصَرِى، اللَّهُمَّ إِنى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ من عَذَاب الْقَبْرِ، لَا إِلهَ إِلَّا أنْتَ" .
"اللَّهُمَّ اسْق بِلادَكَ وبَهَائِمَكَ، وَانْشُرْ رَحْمَتَكَ، وَأحْي بَلَدَكَ الْميِّتَ اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيثًا مُغِيثا مَرِيًّا مَرِيعًا طَبَقًا وَاسِعًا عَاجِلًا غَيرَ آجِلٍ نَافِعًا غَيرَ ضَارٍّ. اللَّهُمَّ اسْقِنَا سُقْيَا رَحْمَةٍ لَا سُقْيَا عَذَابٍ ولا هَدْمٍ وَلَا غَرَقٍ وَلَا مَحْقٍ. اللَّهُمَّ اسْقِنَا الْغَيثَ وانْصُرْنَا عَلَى الأعْدَاء".
"اللَّهُمَّ صَلِّى على الأَنصَار وَعَلى ذُرِّيَّةِ الأَنْصَار، وَعَلى ذُرِّيَّة ذُرِّيَّةِ الأنْصَار".
"اللَّهُمَّ مَتِّعْنِى مِنَ الدُّنْيَا بِسَمْعى وَبَصَرى وَعَقْلِى".
"اللَّهُمَّ أَنْتَ ربِّي لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ علَيكَ تَوَكلتُ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيم مَا شَاءَ الله كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأ لَم يكنْ لا حَوْلَ وَلا قُوَةَ إِلَّا بالله الْعَلِيِّ الْعَظِيم، أعْلَمُ أَنَّ الله عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ، وَأَنَّ الله قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلمًا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِى، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أنْتَ آخِذٌ بنَاصِيَتِهَا إِنَّ ربِّي عَلى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ، منْ قَالهَا في أَوَّل النَّهَارِ لَمْ تُصِبْهُ مُصِيبَةٌ حَتَّى يُمْسِى وَمَنْ قَالهَا آخِرَ النَّهَارِ لَمْ تُصِبْهُ مُصِيبَةٌ حَتَّى يَصْبِحَ".
"اللَّهُمَّ أنْتَ أَمَرَتَ بالدُّعَاء، وَتَكَفَّلتَ بالإِجَابَة: لَبَّيك اللَّهُمَّ لَبَّيكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلكَ لَا شَريِكَ لَكَ، أشهَدُ أنَكَ فرَدٌ (وَاحِدٌ) صَمَدٌ لَمْ تَلد وَلَمْ تُولَدْ وَلَمْ يَكْن لَكَ كُفُوًا أحَدٌ، وَأشْهَدُ أن وَعْدَكَ حَقٌّ وَلِقَاءَكَ حَقٌّ وَالْجَنَّةَ حَقٌّ وَالنَّارَ حَقٌّ، وَأنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيبَ فِيهَا، وَأَنَّكَ تَبْعَثُ مَنْ في القُبُورِ".
"اللَّهُمَّ إِنَّكَ أخَذْتَ مِنِّي عُبَيدَةَ بْنَ الْحَارِث ، يَوْمَ بَدْر، وَحَمْزَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلبِ يَوْمَ أحُد، وَهَذَا عَلِي فلا تَذَرْنِى فَرْدًا وَأنْتَ خَيرُ الْوَارثِينَ".
"اللَّهُمَّ إِنَّكَ رَبٌّ عَظِيمُ، لَا يَسَعُكَ شَيْءٌ مما خَلَقْتَ وَأَنْتَ تَرَى وَلَا تُرَى، وَأَنْتَ بالمنْظَرِ الأعْلَى (وَإنَّ لَكَ) الآخِرَةَ وَالأُولَى وَلَكَ الْمَمَاتُ وَالْمَحْيَا،
وَإن إلَيكَ الْمُنْتَهى وَالرُّجْعَى، نَعُوذُ بِكَ أن نَذِلَّ وَنْخَذى اللَّهُم إِنَّكَ سَألتَنَا مِنْ أَنْفُسِنَا مَا لا نَمْلِكُهُ إِلَّا بكَ، فَأَعْطِنَا مِنْهَا ما يُرْضِيكَ عَنَّا".
"اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ بأسْمَائِكَ الحُسْنَى مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَبِاسْمِكَ الْعَظيم الأعْظَم وَبَاسْمِكَ الْكَبِيرِ الأكْبَرِ".
"اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ بِنِعْمَتِكَ السَّابِغَة عَلَيَّ وَبَلائكَ الْحَسَنِ الَّذي ابْتَلَيتَنِى بِهِ وَفَضْلِكَ الَّذِي أفْضَلتَ عَليَّ أنْ تُدْخِلَنِى الْجَنَّةَ بِمنِّكَ وَفَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ".
"اللَّهُمَّ إِنِّي أسْألُكَ بَوَجْهِكَ الْكَرِيم وَأمْرِكَ الْعَظِيم أنْ تُجيرَنَى مِنَ النَّارِ وَالْكُفْرِ وَالفَقْرِ".
"اللَّهُمَّ الْعَنْ فُلانًا وَاجْعَلْ قَلبَهُ قَلبَ سوءٍ وَامْلأ جَوْفَهُ مِن رَضْف جَهَنَّمَ".
"اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بكَ من مَوْت الْفَجْأةِ وَمِنْ لَدغْ الْحَيَّة وَمِنَ السَّبُعِ، وَمن الْحَرْقِ وَمِنَ الْغَرَقِ وَمِنْ أن أخِرَّ عَلَى شَيْءٌ أوْ يَخِرَّ عَلَيَّ شَيْءٌ وَمِنَ الْقَتْلِ عِنْدَ فِرَارِ الزَّحفِ".
"اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ في مَحْضِهَا، وَمَخْصهَا وَمَزْقِهَا وَاحْبِسْ الزَّمَنَ بِيَانِع الثَّمَرِ، وَافْجُرْ لَهُمْ الثَّمَدَ وَبَارِكْ لَهُمْ في الْوَلَدِ" .
"اللَّهُمَّ أَسْألُكَ عِلمًا نَافعًا وَعَمَلًا مُتَقَبلًا".
"اللَّهُمَّ انْفعْنِى بَمَا عَلمتَنِى، وَعَلِّمِنى بِمَا يَنفَعنى ".
"اللَّهُمَّ إِنِّي أسْألُكَ إيِمانًا دَائِمًا وَهَدْيًا قيِّمًا وَعِلمَا نَافِعًا".
"اللَّهُمَّ إِنِّي أَعوُذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَنَ يمْشى عَلَى بَطنِه، وَمِنَ شَرِّ مَنْ يَمشي عَلَى رجْلَينِ، وَمنْ شَرِّ مَنْ يَمْشى عَلَى أرْبع".
"اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي مَا قَدَّمْتُ ومَا أَخَّرْتُ ومَا أسْرَرتُ ومَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أنْتَ أعْلَم بِه مِنِّي أَنْتَ المقَدِّمُ وأَنْتَ المُؤخِّرُ لَا إِلَهَ إلا أنْتَ".
"اللَّهُمَّ إِنِّي أعوُذُ بِكَ أَنْ أموتَ هَمًّا أَوْ غَمًّا، وأنْ أَمُوتَ غَرقًا وأَنْ يَتَخبَّطَنِى الشَّيطَانُ عِنْدَ الْمْوتِ وأَنْ أَمُوتَ لَدِيغًا".
"اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ عَبْدَكَ وَخَلِيلَكَ، دَعَا لأَهْل مَكة بَالبَركَةِ، وأَنَا مُحمَّدٌ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ أَدْعُوك لأهْلِ الْمَديَنَة أنْ تُبَارِكَ لَهُمْ في مُدهِمْ وصَاعِهمْ مثل مَا بَاركَتَ لأهْلِ مَكَّةَ مَعَ البَركَةِ بَركَتَين" .
"اللَّهُمَّ إِنْ ناسًا يَتْبَعُونِى وإنِّي لَا يُعْجبنى أنْ يَتْبَعُونِى، اللَّهُمَّ فَمَنْ ضَرَبْتُ أَوْ سَبَبْتُ فَاجْعَلهَا لَهُ كَفَّارَة وَأَجْرًا".
"اللَّهُمَّ اجْعَلنَا منْ عُبَّادِكَ المُنْتخبينَ الغُرِّ المُحَجَّلينَ الوفْدِ المتقَبَّلينَ، قيل: مَا الْمُنْتَخَبُونَ؟ قَال: عُبَّادُ اللهِ (الصَّالحُونَ) قيل: فَما الغُرُّ المُحَجَّلُون؟ قَال الّذينَ تبيَضُّ منْهُمْ مَواضع الطُّهُورِ، قيلَ: فَمَا الْوَفْدُ المُتقبَّلُونَ؟ قَال: وَفْدٌ يَفدُونَ منْ هَذِهِ الأُمَّةِ مَعَ نبيِّهمْ إِلى ربِّهِمْ ﷻ".
"اللَّهُمَّ اغْفرْ لي ذَنْبِى وَخَطَئِى وَجَهْلِى ".
"اللَّهُمَّ اجْعَلْ أبَا بَكرٍ مَعى في دَرَجَتِى يَوْمَ الْقيَامَة".
"اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ حُبَّكَ وحُبَّ مَنْ يُحبُكَ والْعَمَلَ الذي يُبَلِّغُنِى حُبَّكَ، اللَّهُمَّ اجْعَلَ حُبَّكَ أحَبَّ إِليَّ مِنْ نَفْسِى وَأهْلِى والْماءِ الْبَارِدِ".
"اللَّهُمَّ مَا أَعطَيتَنى ممَّا أُحبُّ فَاجْعَلهُ قُوَّةً لي عَلَى مَا تُحبُّ، وَمَا زَويَتَ عَنِّي ممَّا أُحبُّ فاجْعَلهُ فَرَاغًا لي فِيمَا تُحبُّ، اللَّهُمَّ أَعْطِنِى مَا أُحبُّ، واجْعَلهُ خَيرًا، واصْرِفْ عَنِّي مَا أَكْرَهُ، وَحبِّبْ إِليَّ طَاعَتَكَ وَكَرِّه إِليَّ مَعْصيتَكَ".
"اللَّهُمَّ هَذَا قَسْمِى فيمَا أمْلكُ فَلَا تَلُمْنِى فِيما تَمْلكُ وَلَا أمْلِكُ ".