1. Sayings > Letter Hamzah (165/206)
١۔ الأقوال > حرف الهمزة ص ١٦٥
"إِنّى لأسْمَعُ صَوْتَ الصَّبىِّ وَأَنَا فِى الصَّلَاةِ فأُخَفِّفُ مَخَافَة أَن تُفْتَن أُمُهُ" .
"إِنِّى لأَسْمَعُ صَوْت الصَّبىِّ وَرائى فأُخفِّفُ الصَّلاةَ شَفَقًا أَن تُفْتَن أمُّهُ".
"إِنِّى لأَكُونُ فِى الصَّلَاةِ فَاسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبىِّ فَأُخَفِّفُ مَخَافَةَ أَنْ أشُقَّ عَلَى أُمِّهِ -أوْ قَال: أَنْ تُفْتَن أُمُّهُ".
"إِنِّى لأُخَفِّف الصَّلَاةَ أَن أَسْمَعَ بُكَاءَ الصَّبىِّ خَشْيَة أن تَفْتَتِنَ أُمُّهُ".
"إِنِّى صَلَّيْتُ صَلاةَ رَغْبَة وَرَهْبَة وَسَأَلْتُ ربِّى ثَلَاثًا فَأَعْطَانِى اثنتين، ومَنعَنِى واحدةً، سألتُهُ: أَنْ لا تبتَلَى أمَّتِى بالسّنِين فَفَعَل، وسَألتُهُ: أَن لَا يُظهِرَ عَلَيْهِم عَدُوّهُم فَفَعَلَ، وسألتُهُ: أَنْ لا يَلبِسَهم شِيعًا فَأبَى عَلَىَّ" .
"إِنِّى صَلَّيْتُ صَلَاةَ رَغْبَة، وَرَهْبة، سألتُ اللَّه ﷻ لأُمَّتِى ثَلَاثًا فأَعْطَأنِى اثْنَتَيْنِ، وَرَدَّ عَلَىَّ وَاحدَةً، سأَلته: أَنْ لا يُسَلِّطَ عَلَيْهم عَدُوًا مِن غيرهم فأعطانيها. وَسأَلتُه: أَنْ لا يَهْلِكَهُم غَرقًا فَأعْطَانِيهَا. وَسَألتهُ: أَن لا يَجْعَلَ بَأسَهُم بَيْنَهُم فْرَدَّهَا عَلىَّ".
"إِنَّى سألتُ ربِّى أوْلَادَ الْمُشرِكِينَ فَأَعْطَانِيهِمْ خَدَمًا لأَهْلِ الْجَنَّةِ لأَنَّهُم لَمْ يدرِكُوا مَا أَدْرَكَ آبَاؤهُم مِنَ الشِّركِ ولأَنَّهُم فِى الميثَاقِ الأوَّلِ".
"إِنِّى لَاأَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِى مُؤمِنًا وَلَا مُشْرِكًا، أَمَّا المُؤْمِنُ مِنُ فَيَحجِزُهُ إِيِمَانُهُ، وَأمَّا المُشْركُ فَيَقْمَعُهُ كُفْرُه، وَلَكِنْ أتَخَوَّفُ عَلَيكُمْ مُنَافِقًا عَالِمَ اللسَانِ يَقُولُ مَا تَعرِفُون وَيَعمَل مَا تُنْكِرُون ".
"إِنِّى لا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِى إِلا ثَلَاثَ خِلَال: أنْ يكْثُرَ لَهُمْ الْمَالُ فَيَتَحَاسَدُونَ فَيَقْتَتِلُوا، وَأَنْ تُفْتَحَ لَهُم الكْتُبُ فَيَأخُذَ المُؤْمِن فَيَبْتَغِى تَأوِيلَه وَلَيْسَ يعلَمُ تَأوِيلَهُ إِلا اللَّهُ، وَأن يَزْدَادَ عِلمُهُم فَيُضيعُوهُ لا يُبَالُون بهِ" .
"إِنِّى كُنْتُ نَهَيْتُكُم عَنْ زيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوها فَإِنَّهَا نُذَكِّرُكُم الآخِرَة، ونهيْتُكُم عن الأَوْعِيةِ فاشْرَبوا مِنْها وَاجْنَنِبُوا كُلَّ مُسْكِر، ونَهْيُتكُم عَنِ لُحُوم الأَضَاحِى أَن تُمسِكُوها بعد "ثَلَاث" فَاحْبسُوا مَا بَدَا لَكُمْ" .
"إِنِّى لأَعْرِف نَاسًا مَا هم أنْبيَاءَ وَلَا شُهدَاءَ، يَغْبِطُهُم الأَنْبِيَاءُ والشُّهَدَاءُ بمنْزِلَتِهم يَوْمَ القِيَامَةِ: الذِين يُحِبُّونَ اللَّه ويُحِيّبُونَهُ إِلَى خَلْقِهِ، يَأمُرُونَهُمْ بِطَاعَةِ اللَّهِ. فَإِذَا أطَاعُوا اللَّه أحَبَّهُمْ اللَّهُ".
"إِنِّى ذَكرتُ أنِّى كُنتُ جُنُبًا حِينَ قُمْتُ إِلى الصَّلاة لَمْ أَغْتَسِلْ، فَمَنْ وَجَدَ مِنْكُمْ فِى بَطْنِهِ رِزَّا أَوْ كان عَلَى مثل مَا كُنْتُ عَلَيْهِ، فليَنْصَرفْ حَتَّى إِذَا فَرَغ مِنْ حَاجَتِهِ أَوْ غُسْلِهِ ثمَّ يَعُودُ إِلى صَلاته".
"إِنِّى أُعْطِى نَاسًا وَأَدَعُ نَاسًا والَّذِى أدعُ أحَبُّ إِلَىَّ مِنَ الَذِى أُعْطِى، أُعْطِى أنَاسًا لمَا فِى قُلُوِبِهمْ من الْجَزعَ والهَلَعِ، وَأَكِلُ قَوْمًا إِلَى مَا جَعَلَ اللَّهُ فِى قُلُوبهِمْ من الغِنَى والْخَيْرَ، مِنْهُم عَمْرُو بن تَغْلِب".
"إِنِّى سَأَلْتُ ربِّى: أنْ لَا يُهْلك أُمَّتِى بسَنة فَأَعْطَانِيها وَسَأَلتُهُ: أَنْ لا يُسَلّطَ عَلَيْهم عَدُوًا مِنْ غَيْرِهم فَأَعْطَانِيها، وَسَأَلتُهُ: أَنْ لا يُلبِسَهُمْ شيَعًا ويُذِيقَ بَعضَهُم بَأسَ بعض فَأبَى عَلَىَّ، فقلت حُمَّى إِذَنْ أوْ طَاعُونًا، حُمَّى إِذَنْ أَوْ طَاعُونًا، حُمَّى إِذَنْ أوْ طَاعَونًا" .
"إِنِّى بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فرطًا وَأنَا عَلَيكم شَهِيدٌ، وَإِن مَوْعِدَكُمْ الْحَوْضُ،
وَإنِّى لأَنْظُر إِلَيْهِ وَأَنَا في مَقَامِى هَذَا، وَإِنِّى لَسْتُ أَخْشَى عَلَيْكمْ أنْ تُشْرِكوا، وَلَكِنْ أخْشَى عَلَيْكُمْ الدُّنْيَا أَنْ تَنَافَسُوها".
"إِنِّى مَرَرْتُ بقَبْر وَهُوَ يُسْألُ عَنِّى فَقَالَ: لا أدْرِى، فَقُلْتُ: لا دَرَيْتَ" .
"إِنِّى لا أَشْهَد عَلَى جَوْرٍ".
"إِنِّى عَدْلٌ، لا أشْهَدُ إِلا عَلَى عَدْلٍ".
"إِنِّى لَبِعُقْر حَوْضِى يَوْمَ القِيَامَةِ أذُودُ النَّاسَ لأَهْلِ اليَمنِ وَأَضْربُهُمْ بِعَصَاى حَتَّى تَرْفَضَّ عَلَيْهم، فَسُئِلَ عَنْ حَوضه؟ فقال: مِنْ مَقَامِى إِلَى عَمَّانَ، وَسُئِلَ عَنْ
شَرَابِه؟ فَقَال: أشَدُّ بَيَاضًا من اللبَن وَأحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، يَصُبُّ فِيه مِيزَابَان يُمِدَّانِه مِنَ الْجَنةِ أَحَدُهُمَا مِنْ ذَهَب، والآخَرُ مِنْ وَرِق).
"إِنِّى لا أَخِيسُ بالْعَهْدِ وَلا أَحْبِسُ البُرُدَ".
"إِنِّى لأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا مَكْرُوبٌ، إِلا فَرَّجَ اللَّهُ ﷻ عَنْهُ: كلِمَةُ أَخِى يُونُسَ: فَنَادَى فِى الظُّلُمَات أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا أنْتَ سُبحَانك إِنِّى كُنْتُ مِن الظَّالِمِين" .
"إِنِّى لأعْرِف حَجَرًا بِمَكَّةَ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَى قَبْلَ أَنْ أُبعَثَ -وَفِى لَفْظِ (طب) ليالى بُعِثْتُ إِنِّى لأَعْرفُهُ الآن" .
"إِنِّى قدْ بَدَّنْتُ فَلا تَسْبِقُونِى بِالرُّكُوع والسِّجودِ".
"إِنِّى امْرُؤٌ قد بَدَّنْتُ، فَلا تُبَادِرُونى بالْقِيَامِ فِى الصَّلَاه والرُّكُوع والسُّجُود" .
"إِنِّى قَدْ بَدَّنْتُ فَلَا تُبَادرُونِى بالرُّكُوعِ، وَلا تُبَادِرُنِى بالسُّجُودِ، فَمَنْ فَاتَهُ رُكُوعِى أَدْرَكَهُ فِى بَطِئ قِيَامى" .
"إِنِّى قَارِئٌ عَلَيكمْ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ الزُّمَرِ فَمَنْ بَكَى مِنْكُم وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، فَمَنْ لَمْ يَبْكِ فَليَتَبَاكَ، فَقَرأَ: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ} إلَى آخر السُّورَةِ.
"إِنِّى أَبْرَأُ إِلَى كُلِّ ذى خُلَّة مِنْ خُلَّتهِ. وَلَوْ كنْتُ مُتَخِذًا مِنْ أَهْل الأَرْضِ خَلِيلًا لأَتخذْتُ أبَا بَكْر خَلِيلًا، ولَكِنَّه أَخِى وَصَاحِبِى فِى الغَارِ".
"إِنِّى أَبْرَأُ إِلى اللَّهِ أَنْ يَكُونَ لِى مِنْكُمْ خَلِيلٌ، فإِنَّ اللَّهَ قد اتَّخَذَنِى خَلِيلًا كَمَا اتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ خَلَيَلًا، وَلَوْ كُنتُ مُتَّخِذًا مِنْ أُمَّتِى خلِيلًا لاتَّخَذْتُ أبَا بَكْرٍ خَلِيلًا، ألَا وإِنَّ مَنْ كَانَ قَبَلَكُمْ كَانُوا يتِّخِذُون قُبُورَ أنْبيَائِهِمْ، وَصَالحيهِمْ مَسَاجدَ. أَلَا فَلَا تَتَّخذُوا الْقُبُورَ مَسَاجِدَ، إِنِّى أَنْهَاكُمْ عَنْ ذَلِك".
"إِنِّى اسْتَوْهَبْتُ ابْنَى عَمِّى هَذَيْنِ مِنْ ربِّى فَوَهَبَهُمَا لِى، يَعْنِى: عُتْبَة بْن أبِى لَهَب وَأَخَاهُ مُعْتِب).
"إِنِّى رَأيْتُ المَلائكَةَ تُغَسِّلُ حَنْظَلَةَ بْنَ أبى عَامر بين السَّمَاء والأَرْضِ بِمَاءِ المُزْنِ فِى صِحَافِ الْفِضَّةِ).
(إِنِّى خَاتَمُ أَلْفِ نَبِىٍّ أوْ أَكْثَرَ) .
(إِنِّى وَاللَّهِ لا يُمْسِكُ النَّاسُ عَلَىَّ بِشَئٍ، إِنِّى لا أُحِل إِلَّا مَا أَحَلَّ اللَّهُ فِى كِتَابِهِ وَلَا أُحَرِّمُ إِلا مَا حَرَّمَ اللَّهُ فِى كِتَابهِ).
"إنِّى قَدْ بَدَّنْتُ فَإِذَا رَكعْتُ فَارْكَعُوا، وَإِذَا رَفَعْتُ فَارْفَعُوا وَإِذَا سَجَدْتُ فَاسْجُدُوا وَلَا ألْفِيَن رَجُلًا سَبَقَنِى إِلى الرُّكُوع وَلَا إِلَى السُّجُودِ" .
"إِنِّى لَا أَجِدُ مِنَ الدّوابِّ صنْفًا، الدَّابَّة الوَاحِدَةُ مِنْهَا خَيْرٌ مِنْ مِائَةِ مِنْ صَوَاحِبهِ غَيْرَ الرَّجُلِ، تَجِدُ الرجُلَ خَيرًا مِنْ مِائةِ رَجُلٍ".
"إِنِّى قَدْ بَدَّنْتُ فَلَا تُبَادِرُونِى بالرُّكُوع والسُّجُودِ فَإِنِّى مَهْمَا أَسْبِقكمْ بهِ إِذا رَكَعْتُ فَإِنَّكُمْ تُدْرِكُونِى بِه إِذَا رَفَعْتُ، وَمَهْمَا أَسْبِقكُمْ بِهِ إِذَا سَجَدْتُ فَإِنَّكُمْ تُدْرِكُونِى بِه إِذَا رَفَعْتُ".
"إِنِّى لأَرْجُو أنْ لَا يَدْخُلَ النَّارَ أحَدٌ إِنْ شاءَ اللَّهُ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيةَ".
"إِنِّى لأَرْجُو ألَّا يَدْخُلَ رَجُلٌ جَازَ الْعَقَبَةَ النَّارَ".
"إنِّى لأَعْلَمُ فتْنَةً عَمْيَاءَ صَمَّاءَ، النَّائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الجَالِسِ، والجَالِسُ فيهَا خيرٌ مِنَ القَائِم، والْقَائمُ فيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِى، والْمَاشِى فيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِى" .
"إِنِّى دَعَوْتُ لِلعَرَب فَقلتُ: اللَّهُمَّ مَنْ لَقِيكَ مِنْهُمْ. مْؤْمِنًا مُوقنًا بِكَ مُصَدِّقًا بِلِقَائِكَ فَاغْفِرْ لَهُ أيَامَ حَيَاتِهِ، وَهِى دَعْوَةُ إِبرَاهِيمَ وَإسْماعِيلَ، وَإنَّ لِوَاءَ الْحَمدِ يَوْمَ الْقِيَامَة بيَدى، وَإنَّ أَقْرَبَ الْخَلقِ مِنْ لِوَائِى يَوْمَئِذٍ الْعَرَبُ" .
"إِنِّى قَدْ عَرَفْتُ بَلاءَكَ فِى الدِّينِ وَالَّذِى نَالَكَ وَذَهَبَ مِنْ مَالِكَ وَرَكِبَكَ مِنَ الدَّيْنِ، وَقَدْ طَيبْتُ لَكَ الهَدِيةَ فَإِنْ أُهْدِى لَكَ شَئٌ فاقْبَلْ. قالهُ لِمُعَاذِ" .
"إِنِّى أحَدِّثكُمُ الْحَدِيثَ فَليحَدِّث الحَاضِرُ مِنكُمُ الْغائِبَ" .
[Machine] "I found my Lord to be glorious and generous, who granted me with each of the seventy thousand who enter Paradise without account, along with each one of them another seventy thousand. I said, 'My nation will not reach this,' so He said, 'I will complete them for you from the Bedouins.'"
"إِنِّى وَجَدْتُ ربِّى مَاجِدًا كَريمًا أعْطَانِى مَعَ كُلِّ وَاحِد منَ السَّبعِينَ الأَلْف الَّذِينَ يَدْخُلونَ الْجَنَةَ بغَيْر حِسَاب مَعَ كُلِّ وَاحِدِ سَبْعِينَ ألْفا، فَقُلتُ إِنَّ أُمَّتى لا تَبْلُغُ هَذَا، فَقال أُكَمِّلُهُمْ لَكَ مِن الأَعْرَابِ" .
"إِنِّى رَأَيْتُ في الْمَنَامِ غَنمًا سُودًا يَتْبَعُهَا عنَمٌ عُفْرٌ، يَا أَبَا بَكر اعْبُرْهَا قال: هِى الْعَرَبُ تتبَعُك ثُمَّ يَتْبَعُها الْعَجَمُ قَالَ: هَكَذَا عَبَرَهَا المَلَكُ بِسَحَر" .
"إِنِّى أَشْهَدُ عَدَدَ تُرَابِ الدُّنْيَا أنَّ مُسَيْلِمةَ كَذَّابٌ" .
"إِنِّى أُحَدِّثُكُمْ عَنِ الدَّجَّالِ حَتَّى خَشِيتُ أن تَغْفُلُوا، إِنَّهُ قَصِيرٌ، أفْحَجُ، جَعْدٌ، وَإِنَّهُ أعُوَرٌ الْعَيْن لَيْسَتْ بِنَاتِئَةٍ وَلا حَجْرَاءَ، وَاعْلَمُوا أنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ، وَأنَّكُمْ لَمْ تَرَوْا رَبَّكُمْ حَتَّى تَمُوتُوا" .
"إِنِّى أُوعَكُ وَعْكَ رَجُلَيْنِ مِنْكُم، قَالَ ابن مَسْعُود: فَقُلْتُ: ذَلِكَ بأَنَّ لَكَ أجْرَيْن" .
"إِنِّى فَرَطُكُمْ أيُّهَا النَاسُ عَلَى الحوْضِ، ألا وَسَيَجِئُ قَوْمٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَقُولُ القَائِل مِنْهُمْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا فُلان ابن فلان، فَأَقُولُ: أَمَّا النَّسَبُ فَقَدْ عَرَفْتُه وَلَكِنَّكُمْ ارْتَدَدْتُمْ بَعْدى، ورجعتم القَهْقَرَى" .
"إِنِّى لأُبغِضُ الْمَرْأة تَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهَا تَجُرُّ ذيْلها تَشكوُ زَوْجَهَا).
"إِنِّى اسْتَأذنْتُ رَبِّى في الاسْتِغْفَار لأُمِّى فَلَمْ يَأْذَن لِى فَدَمَعَ عَيْنَاى رَحْمَةً لَهَا، واسْتأْذَنْتُ ربى فِى زِيَارَتِهَا فأَذَن لِى، وَإِنِّى كُنتُ نهَيْتُكمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فزُورُهَا وَلْتَزِدْكُمْ زيَارَتُهَا خيْرًا) .
"إِنِّى قَدْ أَمَّرْتُكَ عَلَى أَهْل اللَّهِ بِتَقْوَى اللَّه ﷻ، وَلا يأْكُل أَحَدٌ مِنْهُمْ مِنْ ربْح مَا لمْ يَضْمَن، وانْهَهُمْ عَنْ سَلفِ وَبَيْعٍ، وعَن الصِّفْقتَيْنِ فِى الْبَيعْ الْوَاحِد، وَأَنْ يَبيع أحَدُهُمْ مَا ليْسَ عِنْدَهُ) .