اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذهب ثلاثة نفر زادة لأهلهم قال فأخذتهم مطر فلجئوا إلى غار قال فوقع عليهم أحسبه قال من فم الغار حجر فسد عليهم فم الغار ووقع متجاف عنهم قال فقال النفر بعضهم لبعض عفا الأثر ووقع الحجر ولا يعلم بمكانكم إلا الله تعالى فتعالوا فليدع كل رجل منكم بأوثق عمل عمله قط لله عز وجل عسى أن يخرجكم من مكانكم قال أحدهم اللهم إن كنت تعلم أني كنت برا بوالدي وأني أرحت غنمي ليلة وكنت أحلب لأبوي فآتيتهما وهما مضطجعان على فراشهما حتى أسقيهما بيديوأني أتيتهما ليلة من تلك الليالي وجئت بشرابهما فوجدتهما قد ناما وإني جعلت أرغب لهما في نومهما وأكره أن أوقظهما وأكره أن أرجع بالشراب فيستيقظان ولا يجداني عندهما فقمت مكاني قائما على رءوسهما كذلك حتى أصبحت اللهم فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وجهك فافرج عنا قال فزال أو كلمة نحوها ثلث الحجر انفراجا قالوا للآخر أيها الرجل قال فقال الثاني اللهم إن كنت تعلم أني أحببت ابنة عم لي حبا شديدا وإني أحسبه قال خطبتها إلى أهلها فمنعونيها حتى جعلت لها ما رضيت به بيني وبينها ثم دعوت بها فخلوت بها فقعدت منها مقعد الرجل من المرأة فقالت لا يحل لك أن تفتح الخاتم إلا بحقه فانقبضت إلي نفسي ووقرت حقها عليها ونفسها اللهم إن كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فافرج عنا قال فزال أو كلمة نحوها الحجر انفراجا وقالوا للثالث أيها أي قل قال الثالث اللهم إن كنت تعلم أنه عمل لي عامل على صاع من طعامفانطلق العامل ولم يأخذ صاعه فاحتبس علي طويلا من الدهر وإني عمدت إلى صاعه فما زلت أحرثه حتى اجتمع من ذلك الصاع بقر كثير وشاء كثير ومال كثير وإن ذلك العامل أتاني بعد زمان يطلب الصاع من الطعام وإني قلت له إن صاعك ذلك من الطعام قد صار مالا كثيرا وشاءا كثيرا وبقرا كثيرا فخذ هذا كله فإنه من ذلك الصاع فقال لي أتسخر قلت له لا والله ولكنه الحق فانطلق به يسوق المال أجمع اللهم فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وجهك فافرج عنا فانفلق الحجر فوقع وخرجوا يتماشونوهذا الحديثُ لاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عن عوف عن خلاس إلا المعتمر
بَنِي غِفَارٍ فَوْقَ سَرِفٍ وَقُلْنَا أَيُّكُمْ لَمْ يُصْبِحْ عِنْدَهَا فَقَدِ احْتَبَسَ فَلْيَنْطَلِقْ صَاحِبَاهُ فَحُبِسَ عَنَّا هِشَامُ بْنُ الْعَاصِ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَنَزَلْنَا فِي بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ بِقُبَاءَ وَخَرَجَ أَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامٍ وَالْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ إِلَى عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ وَكَانَ ابْنَ عَمِّهِمَا وَأَخَاهُمَا لِأُمِّهِمَا حَتَّى قَدِمَا عَلَيْنَا الْمَدِينَةَ فَكَلَّمَاهُ فَقَالَا لَهُ إِنَّ أُمَّكَ نَذَرَتْ أَنْ لَا تَمَسَّ رَأْسَهَا بِمِشْطٍ حَتَّى تَرَاكَ فَرَقَّ لَهَا فَقُلْتُ لَهُ يَا عَيَّاشُ إِنَّهُ وَاللَّهِ إِنْ يُرِيدُكَ الْقَوْمُ إِلَّا عَنْ دِينِكِ فَاحْذَرْهُمْ فَوَاللَّهِ لَوْ قَدْ أَذَى أُمَّكَ الْقَمْلُ لَقَدِ امْتَشَطَتْ وَلَوْ قَدِ اشْتَدَّ عَلَيْهَا حَرُّ مَكَّةَ أَحْسَبُهُ قَالَ لَاسْتَظَلَّتْ فَقَالَ إِنَّ لِي هُنَاكَ مَالًا فَآخُذُهُ قَالَ قُلْتُ وَاللَّهِ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ أَنِّي مِنْ أَكْثَرِ قُرَيْشٍ مَالًا فَلَكَ نِصْفُ مَالِي وَلَا تَذْهَبْ مَعَهَا قَالَ فَأَبَى عَلَيَّ إِلَّا أَنْ يَخْرُجَ مَعَهُمَا فَقُلْتُ لَهُ لَمَّا أَبَى عَلَيَّ أَمَا إِذْ فَعَلْتَ مَا فَعَلْتَ فَخُذْ نَاقَتِي هَذِهِ فَإِنَّهَا نَاقَةٌ ذَلُولٌ فَالْزَمْ ظَهْرَهَا فَإِنْ رَابَكَ مِنَ الْقَوْمِ رَيْبٌ فَانْجُ عَلَيْهَا فَخَرَجَ مَعَهُمَا عَلَيْهَا حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ قَالَ أَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامٍ وَاللَّهِ لَقَدِ اسْتَبْطَأَتْ بَعِيرِي هَذَا أَفَلَا تَحْمِلُنِي عَلَى نَاقَتِكَ هَذِهِ قَالَ بَلَى فَأَنَاخَ وَأَنَاخَا لِيَتَحَوَّلَ عَلَيْهَا فَلَمَّا اسْتَوَوْا بِالْأَرْضِ عَدَيَا عَلَيْهِ وَأَوْثَقَاهُ ثُمَّ أَدْخَلَاهُ مَكَّةَ وَفَتَنَاهُ فَافْتُتِنَ قَالَ وَكُنَّا نَقُولُ وَاللَّهِ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِمَّنِ افْتُتِنَ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا وَلَا تُقْبَلُ تَوْبَةُ قَوْمٍ عَرَفُوا اللَّهَ ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى الْكُفْرِ لِبَلَاءٍ أَصَابَهُمْ قَالَ وَكَانُوا يَقُولُونَ ذَلِكَ لِأَنْفُسِهِمْ فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمْ وَفِي قَوْلِنَا لَهُمْ وَقَوْلِهِمْ لِأَنْفُسِهِمْ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِلَى قَوْلِهِ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ قَالَ عُمَرُ فَكَتَبْتُهَا فِي صَحِيفَةٍ وَبَعَثْتُ بِهَا إِلَى هِشَامِ بْنِ الْعَاصِي قَالَ هِشَامٌ فَلَمْ أَزَلْ أَقْرَؤُهَا بِذِي طُوًى أَصْعَدُ بِهَا فِيهِ حَتَّى فَهِمْتُهَا قَالَ فَأُلْقِيَ فِي نَفْسِي أَنَّهَا إِنَّمَا أُنْزِلَتْ فِينَا وَفِيمَا كُنَّا نَقُولُ فِي أَنْفُسِنَا وَيُقَالُ فِينَا فَرَجَعْتُ فَجَلَسْتُ عَلَى بَعِيرِي فَلَحِقْتُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا عُمَرُ وَلَا نَعْلَمُ رُوِيَ عَنْ عُمَرَ مُتَّصِلًا إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
فِي سَفَرٍ فَآوَاهُمُ اللَّيْلُ إِلَى غَارٍ فَوَقَعَتْ صَخْرَةٌ عَلَى بَابِ ذَلِكَ الْغَارِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ لَسْتُمْ عَلَى الطَّرِيقِ وَقَدْ بُلِيتُمْ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ لَا يُمْكِنُكُمْ فِيهِ إِلَّا أَنْ تَدْعُوا الَّذِي أَبْلَاكُمْ بِهِ أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا فَلْيَنْظُرْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ أَفْضَلَ عَمَلٍ عَمِلَهُ فَلْيَذْكُرْهُ ثُمَّ لِيَدْعُو اللَّهَ فَقَالَ أَحَدُهُمُ اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَتْ لِي بِنْتُ عَمٍّ لَمْ يَكُنْ فِي الْأَرْضِ أَحَدٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهَا فَأَرَدْتُهَا عَلَى نَفْسَهَا وَجَعَلْتُ لَهَا مِائَةَ دِينَارٍ فَلَمَّا جَلَسْتُ مِنْهَا مَجْلِسَ الرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ اسْتَقْبَلَتْهَا رِعْدَةٌ وَقَالَتْ إِنِّي وَاللَّهِ مَا عَمِلْتُ خَطِيئَةً قَطُّ وَمَا حَمَلَنِي عَلَيْهِ إِلَّا الْجَهْدُ فَقُمْتُ وَقُلْتُ هِيَ لَكِ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي إِنَّمَا قُمْتُ عَنْهَا الْتِمَاسَ مَرْضَاتِكَ وَمَخَافَةَ سَخَطِكَ فَافْرُجْ عَنَّا هَذَا الْحَجَرَ فَانْحَطَّ الْحَجَرُ حَتَّى رَأَوُا الضَّوْءَ وَقَالَ الْآخَرُ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ لِي أَبَوَانِ وَكَانَتْ لِي غَنَمٌ أَرْعَى قَرِيبًا وَإِنِّي تَبَاعَدْتُ فَجِئْتُ ذَلِكَ لَيْلَةً وَقَدِ احْتَبَسْتُ فَحَلَبْتُ إِنَاءً مِنْ لَبَنٍ وَأَتَيْتُ أَبَوَيَّ فَوَجَدْتُهُمَا نَائِمَيْنِ فَكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَهُمَا مِنْ نَوْمِهِمَا فَبَاتَ الْإِنَاءُ عَلَى يَدَيَّ حَتَّى اسْتَيْقَظَا مَتَى اسْتَيْقَظَا اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ الْتِمَاسَ مَرْضَاتِكَ وَمَخَافَةَ سَخَطِكَ فَافْرُجْ عَنَّا هَذَا الْحَجَرَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْقَضَّ الْحَجَرُ حَتَّى رَأَوُا الضَّوْءَ وَرَجَوْا قَالَ الثَّالِثُ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّيَ اسْتَأْجَرْتُ رِجَالًا بِأَجْرٍ مَعْلُومٍ وَكَانَ فِيهِمْ رَجُلٌ يَعْمَلُ عَمَلَ رَجُلَيْنِ فَلَمَّا أَعْطَيْتُهُمْ أُجُورَهُمْ قَالَ أَعْطِنِي عَمَلَ رَجُلَيْنِ فَقُلْتُ إِنَّمَا لَكَ عَمَلُ رَجُلٍ فَأَبَى وَتَرَكَهُ عِنْدِي وَذَهَبَ فَلَمْ أَزَلْ أَعْمَلُ لَهُ فِيهِ حَتَّى اجْتَمَعَ سِتُّونَ مِنْ بَيْنِ ثَوْرٍ وَبَقَرَةٍ وَعَبْدٍ وَأَمَةٍ فَجَاءَ بَعْدَ حِينٍ فَقَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ أَمَا آنَ لَكَ أَنْ تُعْطِيَنِي أَجْرِيَ قُلْتُ مَنْ أَنْتِ قَالَ أَنَا الَّذِي عَمِلْتُ مَعَكَ عَمَلَ رَجُلَيْنِ فَلَمْ تُعْطِنِي إِلَّا عَمَلَ رَجُلٍ وَاحِدٍ فَتَرَكْتُهُ فَقُلْتُ هَذِهِ سِتُّونَ مِنْ بَيْنِ ثَوْرٍ وَبَقَرَةٍ وَعَبْدٍ وَأَمَةً قَالَ حَبَسْتَنِي مَا حَبَسْتَنِي وَتَسْخَرُ بِي قُلْتُ هُوَ لَكَ فَخُذْهُ فَأَخَذَهُ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ الْتِمَاسَ مَرْضَاتِكَ وَمَخَافَةَ سَخَطِكَ فَافْرُجْ عَنَّا هَذَا الْحَجَرَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَزَالَ الْحَجَرُ وَانْطَلَقُوا يَمْشُونَ
قُرَيْشٍ فَبَلَغَهُ أَنَّهُمْ قَدْ نَزَلُوا بَدْرًا وَهِيَ بِئْرٌ فَأَرْسَلَ رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا الزُّبَيْرُ وَالْآخَرُ يَرَى أَبُو إِسْحَاقَ أَنَّهُ عَلِيٌّ فَأَصَابُوا رَجُلَيْنِ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ وَمَوْلًى لِعُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطِ فَانْفَلَتَ الْقُرَشِيُّ وَجَاءُوا بِالْمَوْلَى فَجَعَلُوا يَسْأَلُونَهُ وَيَقُولُونَ لَهُ كَمِ الْقَوْمُ أَوْ كَمْ هُمْ فَيَقُولُ هُمْ وَاللَّهِ كَثِيرٌ عَدَدُهُمْ شَدِيدٌ بَأْسُهُمْ حَتَّى أَتَوْا بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ فَقَالَ ذَلِكَ فَقَالَ كَمْ يَنْحَرُ الْقَوْمُ كُلَّ يَوْمٍ قَالَ عَشْرَ جَزَايِرَ قَالَ جَزُورٌ لِمِائَةٍ الْقَوْمُ أَلْفٌ قَالَ فَأَصَابَنَا مِنَ اللَّيْلِ طَشٌّ فَتَفَرَّقْنَا تَحْتَ الشَّجَرِ الْحَجَفِ وَبَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَتِهِ يَدْعُو وَيَقُولُ اللَّهُمَّ إِنْ تَهْلِكْ هَذِهِ الْعِصَابَةُ لَا تُعْبَدُ فِي الْأَرْضِ فَلَمَّا طَلَعَ الْفَجْرُ قَالَ الصَّلَاةَ عِبَادَ اللَّهِ فَأَقْبَلْنَا مِنْ تَحْتِ الشَّجَرِ وَالْحَجَفِ فَحَثَّ أَوْ حَضَّ عَلَى الْقِتَالِ وَقَالَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى صَرْعَاهُمْ قَالَ فَلَمَّا دَنَا الْقَوْمُ إِذَا فِيهِمْ رَجُلٌ يَسِيرُ فِي الْقَوْمِ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلزُّبَيْرِ نَادِ بَعْضَ أَصْحَابِكَ فَسَلْهُ مَنْ صَاحِبُ الْجَمَلِ الْأَحْمَرِ فَإِنْ يَكُ فِي الْقَوْمِ أَحَدٌ يَأْمُرُكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ يَسْأَلُ الزُّبَيْرُ مَنْ صَاحِبُ الْجَمَلِ الْأَحْمَرِ قَالُوا عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ وَهُوَ يَنْهَى عَنِ الْقِتَالِ وَهُوَ يَقُولُ يَا قَوْمِ إِنِّي أَرَى قَوْمًا مُسْتَمِيتِينَ وَاللَّهِ مَا أَظُنُّ أَنْ تَصِلُوا إِلَيْهِمْ حَتَّى تَهْلِكُوا قَالَ فَلَمَّا بَلَغَ أَبَا جَهْلٍ مَا يَقُولُ أَقْبَلَ إِلَيْهِ فَقَالَ مُلِئَتْ رِئَتُكَ رُعْبًا حَتَّى رَأَيْتَ مُحَمَّدًا وَأَصْحَابَهُ فَقَالَ لَهُ عُتْبَةُ إِيَّايَ تُعَيِّرُ يَا مُصَفِّرَ اسْتِهِ سَتَعْلَمُ أَيُّنَا أَجْبَنُ فَنَزَلَ عُتْبَةُ عَنْ جَمَلِهِ وَاتَّبَعَهُ أَخُوهُ شَيْبَةُ وَابْنُهُ الْوَلِيدُ فَدَعَوْا لِلْبِرَازِ فَابْتَدَرَتْهُ شَبَابٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ مَنْ أَنْتُمْ فَأَخْبَرُوهُ فَقَالَ لَا حَاجَةَ لَنَا فِيكُمْ إِنَّمَا أَرَدْنَا بَنِي عَمِّنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُمْ يَا حَمْزَةُ قُمْ يَا عَلِيُّ قُمْ يَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْحَارِثِ قَالَ فَأَقْبَلَ حَمْزَةُ إِلَى عُتْبَةَ وَأَقْبَلْتُ إِلَى شَيْبَةَ وَأَقْبَلَ عُبَيْدَةُ إِلَى الْوَلِيدِ قَالَ فَلَمْ يَلْبَثْ حَمْزَةُ صَاحِبَهُ أَنْ فَرَغَ مِنْهُ قَالَ وَلَمْ أَلْبَثْ صَاحِبِي قَالَ وَاخْتُلِفَ بَيْنَ الْوَلِيدِ وَعُبَيْدَةَ ضَرْبَتَانِ وَانْتَحَرَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ قَالَ فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَحَمْزَةُ إِلَيْهِمَا فَفَرَغْنَا مِنَ الْوَلِيدِ وَاحْتَمَلْنَا عُبَيْدَةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
الْمَلَائِكَةَ تُصَلِّي بِصَلَاتِهِ وَتَسْمَعُ لِقِرَاءَتِهِ وَإِنَّ مُؤْمِنِي الْجِنِّ الَّذِينَ يَكُونُونَ فِي الْهَوَاءِ وَجِيرَانَهُ مَعَهُ فِي مَسْكَنِهِ يُصَلُّونَ بِصَلَاتِهِ وَيَسْتَمِعُونَ قِرَاءَتَهُ وَإِنَّهُ لَيَطْرُدُ بِجِهْرِ قِرَاءَتِهِ عَنْ دَارِهِ وَعَنِ الدُّورِ الَّتِي حَوْلَهُ فُسَّاقَ الْجِنِّ وَمَرَدَةَ الشَّيَاطِينِ وَإِنَّ الْبَيْتَ الَّذِي يُقْرَأُ فِيهِ الْقُرْآنُ عَلَيْهِ خَيْمَةٌ مِنْ نُورٍ يَقْتَدِي بِهَا أَهْلُ السَّمَاءِ كَمَا يَقْتَدُونَ بِالْكَوْكَبِ الدُّرِّيِّ فِي لُجَجِ الْبِحَارِ وَفِي الْأَرْضِ الْقَفْرِ فَإِذَا مَاتَ صَاحِبُ الْقُرْآنِ رُفِعَتْ تِلْكَ الْخَيْمَةُ فَيَنْظُرُ الْمَلَائِكَةُ مِنَ السَّمَاءِ فَلَا يَرَوْنَ ذَلِكَ النُّورَ فَتَنْعَاهُ الْمَلَائِكَةُ مِنْ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ فَتُصَلِّي الْمَلَائِكَةُ عَلَى رُوحِهِ فِي الْأَرْوَاحِ ثُمَّ تَسْتَقْبِلُ الْمَلَائِكَةُ الْحَافِظَيْنِ اللَّذَيْنِ كَانَا مَعَهُ ثُمَّ تَسْتَغْفِرُ لَهُ الْمَلَائِكَةُ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُ وَمَا مِنْ رَجُلٍ تَعَلَّمَ كِتَابَ اللَّهِ ثُمَّ صَلَّى سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ إِلَّا أَوْصَتْ بِهِ تِلْكَ اللَّيْلَةُ الْمَاضِيَةُ اللَّيْلَةَ الْمُسْتَقْبَلَةَ أَنْ تُنَبِّهَهُ لِسَاعَتِهِ وَأَنْ تَكُونَ عَلَيْهِ خَفِيفَةً وَإِذَا مَاتَ وَكَانَ أَهْلُهُ فِي جِهَازِهِ يَجِيءُ الْقُرْآنُ فِي صُورَةٍ حَسَنَةٍ جَمِيلَةٍ وَاقِفًا عِنْدَ رَأْسِهِ حَتَّى يُدْرَجَ فِي أَكْفَانِهِ فَيَكُونَ الْقُرْآنُ عَلَى صَدْرِهِ دُونَ الْكَفَنِ فَإِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَسُوِّيَ عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَ عَنْهُ أَصْحَابُهُ أَتَاهُ مُنْكَرٌ وَنَكِيرٌ فَيُجْلِسَانِهِ فِي قَبْرِهِ يَجِيءُ الْقُرْآنُ حَتَّى يَكُونَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمَا فَيَقُولَانِ لَهُ إِلَيْكَ حَتَّى نَسْأَلَهُ فَيَقُولُ لَا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ إِنَّهُ لَصَاحِبِي وَخَلِيلِي وَلَسْتُ أَخْذُلُهُ عَلَى حَالٍ فَإِنْ كُنْتُمَا أُمِرْتُمَا بِشَيْءٍ فَامْضِيَا لِمَا أُمِرْتُمَا وَدَعَانِي مَكَانِي فَإِنِّي لَسْتُ أُفَارِقُهُ حَتَّى أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ يَنْظُرُ الْقُرْآنُ إِلَى صَاحِبِهِ فَيَقُولُ لَهُ اسْكُنْ فَإِنَّكَ سَتَجِدُنِي مِنَ الْجِيرَانِ جَارَ صَدْقٍ وَمِنَ الْأَخِلَّاءِ خَلِيلَ صَدْقٍ وَمِنَ الْأَصْحَابِ صَاحِبَ صَدْقٍ فَيَقُولُ لَهُ مَنْ أَنْتَ فَيَقُولُ أَنَا الْقُرْآنُ الَّذِي كُنْتَ تَجْهَرُ بِي وَتُخْفِينِي وَكُنْتَ تُحِبُّنِي فَأَنَا حَبِيبُكَ فَمَنْ أَحْبَبْتُهُ أَحَبَّهُ اللَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ بَعْدَ مَسْأَلَةِ مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ مِنْ غَمٍّ وَلَا هَمٍّ وَلَا حَزَنٍ فَيَسْأَلَهُ مُنْكَرٌ وَنَكِيرٌ وَيَصْعَدَانِ وَيَبْقَى هُوَ وَالْقُرْآنُ فَيَقُولُ لَأُفْرِشَنَّكَ فِرَاشًا لَيِّنًا وَلَأُدَثِّرَنَّكَ دِثَارًا حَسَنًا جَمِيلًا جَزَاءً لَكَ بِمَا أَسْهَرْتَ لَيْلَكَ وَأَنْصَبْتَ نَهَارَكَ قَالَ فَيَصْعَدُ الْقُرْآنُ إِلَى السَّمَاءِ أَسْرَعَ مِنَ الطَّرْفِ فَيَسْأَلُ اللَّهَ ذَلِكَ لَهُ فَيُعْطِيهِ اللَّهُ ذَلِكَ فَيَنْزِلُ بِهِ أَلْفُ أَلْفٍ مِنْ مُقَرَّبِي السَّمَاءِ السَّادِسَةِ فَيَجِيئُهُ الْقُرْآنُ وَيَقُولُ هَلِ اسْتَوْحَشْتَ مَا زِلْتُ مُذْ فَارَقْتُكَ أَنْ كَلَّمْتُ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَتَّى أَخْرَجْتُ لَكَ مِنْهُ فِرَاشًا وَدِثَارًا وَمِصْبَاحًا وَقَدْ جِئْتُكَ بِهِ فَقُمْ حَتَّى تُفْرِشَكَ الْمَلَائِكَةُ قَالَ فَتُنْهِضُهُ الْمَلَائِكَةُ إِنْهَاضًا لَطِيفًا ثُمَّ يُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ مَسِيرَةَ أَرْبَعِ مِائَةِ عَامٍ ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ فِرَاشٌ بِطَانَتُهُ مِنْ حَرِيرٍ أَخْضَرَ حَشْوُهُ الْمِسْكُ الْأَذْخَرُ وَيُوضَعُ لَهُ مُرَافَقٌ عِنْدَ رِجْلَيْهِ وَرَأْسِهِ مِنَ السُّنْدُسِ وَالْإِسْتَبْرَقِ وُيُسْرَجُ لَهُ سِرَاجَانِ مِنْ نُورِ الْجَنَّةِ عِنْدَ رَأْسِهِ وَرِجْلَيْهِ يُزْهِرَانِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُضْجِعُهُ الْمَلَائِكَةُ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ ثُمَّ يُؤْتَى بِيَاسَمِينَ مِنْ يَاسَمِينِ الْجَنَّةِ وَيُصْعَدُ عَنْهُ وَيَبْقَى هُوَ وَالْقُرْآنُ فَيَأْخُذُ الْقُرْآنُ الْيَاسَمِينَ فَيَضَعُهُ عَلَى أَنْفِهِ غَضًّا فَيَسْتَنْشِقُهُ حَتَّى يُبْعَثَ وَيَرْجِعُ الْقُرْآنُ إِلَى أَهْلِهِ فَيُخْبِرُهُ بِخَبَرِهِمْ كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَيَتَعَاهَدُهُ كَمَا يَتَعَاهَدُ الْوَالِدُ الشَّفِيقُ وَلَدَهُ بِالْخَبَرِ فَإِنْ تَعَلَّمَ أَحَدٌ مِنْ وَلَدِهِ الْقُرْآنَ بَشَّرَهُ بِذَلِكَ وَإِنْ كَانَ عَقِبُهُ عَقِبَ السُّوءِ دَعَا لَهُمْ بِالصَّلَاحِ وَالْإِقْبَالِ أَوْ كَمَا ذُكِرَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَمْ يَسْمَعْ خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ مِنْ مُعَاذٍ وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ لَأَنَّا لَمْ نَحْفَظْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ فَلِذَلِكَ ذَكَرْنَاهُ وَإِنَّمَا يَجِيءُ ثَوَابُ الْقُرْآنِ وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ أَنَّهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ اللُّقْمَةَ أَوِ الْكِسْرَةَ تَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِثْلَ أُحُدٍ وَإِنَّمَا يَجِيءُ ثَوَابُهَا فَكُلُّ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا يَكُونُ فِي الْآخِرَةِ فَإِنَّمَا هُوَ الثَّوَابُ
إِنَّ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ انْطَلِقُوا إِلَى حَاجَةٍ لَهُمْ فَآوُوا إِلَى جَبَلٍ فَسَقَطَ عَلَيْهِمْ فَقَالُوا يَا هَؤُلَاءِ يَعْنِي بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ تَفَكَّرُوا فِي أَحْسَنِ أَعْمَالِكُمْ فَادْعُوا اللَّهَ بِهَا لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُفَرِّجَ عَنْكُمْ فَقَالَ أَحَدُهُمُ اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَتْ لَهُ امْرَأَةٌ صَدِيقَةٌ أُطِيلُ الِاخْتِلَافَ إِلَيْهَا حَتَّى أَدْرَكْتُ حَاجَتِي مِنْهَا فَقَالَتْ أُذَكِّرُكَ اللَّهَ أَنْ تَرْكَبَ مِنِّي مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْكَ فَقُلْتُ أَنَا أَحَقُّ أَنْ أَخَافَ فَتَرَكْتُهَا مِنْ مَخَافَتِكَ وَابْتِغَاءِ مَرْضَاتِكَ فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ ذَلِكَ فَفَرِّجْ عَنَّا قَالَ فَانْصَدَعَ الْجَبَلُ عَنْهُمْ حَتَّى طَمَعُوا فِي الْخُرُوجِ وَلَمْ يَسْتَطِيعُوا الْخُرُوجَ وَقَالَ الثَّانِي اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَ أُجَرَاءُ يَعْمَلُونَ عَمَلًا أَحْسِبُهُ قَالَ فَأَخَذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ أَجْرَهُ وَتَرَكَ وَاحِدٌ أَجْرَهُ وَزَعَمَ أَنَّ أَجْرَهُ أَكْثَرُ مِنْ أُجُورِ أَصْحَابِهِ فَعَزِلْتُ أَجْرَهُ مِنْ مَالِي حَتَّى كَانَ خَيْرًا وَمَاشِيَةً فَأَتَانِي بَعْدَ مَا افْتَقَرَ وَكَبَرَ فَقَالَ أُذَكِّرُكَ اللَّهَ فِي أُجْرَتِي فَإِنِّي أَحْوَجُ مَا كُنْتُ إِلَيْهِ فَانْطَلَقْتُ فَوْقَ بَيْتٍ فَأَرَيْتُهُ مَا أَنْمَى اللَّهُ مِنْ أَجْرِهِ فِي الْمَالِ وَالْمَاشِيَةِ فِي الْغَائِطِ يَعْنِي فِي الصَّحَارِي فَقُلْتُ هَذَا لَكَ فَقَالَ لِمَ تَسْخَرُ بِي أَصْلَحَكَ اللَّهُ كُنْتُ أُرِيدُ عَلَى أَقَلِّ مِنْ هَذَا فَتَأْبَى عَلَيَّ فَدَفَعْتُ إِلَيْهِ يَا رَبِّ مِنْ مَخَافَتِكَ وَابْتِغَاءِ مَرْضَاتِكَ فَإِنْ كُنْتُ تَعْلَمُ ذَلِكَ فَفَرِّجْ عَنَّا فَانْصَدَعَ الْجَبَلُ عَنْهُمْ وَلَمْ يَسْتَطِيعُوا أَنْ يَخْرُجُوا وَقَالَ الثَّالِثُ يَا رَبِّ إِنَّهُ كَانَ لِي أَبَوَانِ كَبِيرَانِ فَقِيرَانِ لَيْسَ لَهُمَا خَادِمٌ وَلَا رَاعٍ وَلَا وَالٍ غَيْرِي أَرْعِي لَهُمَا بِالنَّهَارِ وَآوِي إِلَيْهِمَا بِاللَّيْلِ وَإِنَّ الْكَلَّاءَ تَبَاعَدَ فَتَبَاعَدْتُ بِالْمَاشِيَةِ فَأَتَيْتُهُمَا يَعْنِي لَيْلَةً بَعْدَمَا ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ نَامَا فَحَلَبْتُ يَعْنِي فِي الْإِنَاءِ ثُمَّ جَلَسْتُ عِنْدَ رُءُوسِهِمَا بِالْإِنَاءِ كَرَاهِيَةَ أَنْ أُوقِظَهُمَا حَتَّى يَسْتَيْقِظَا مِنْ قِبَلِ أَنْفُسِهِمَا اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ مِنْ مَخَافَتِكَ وَابْتِغَاءِ مَرْضَاتِكَ فَفَرِّجْ عَنَّا فَانْصَدَعَ الْجَبَلُ وَخَرَجُوا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ حَنَشٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ مَوْقُوفًا وَأَسْنَدَهُ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ وَأَشْعَثُ بْنُ شُعْبَةَ عَنْ حَنَشٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.