1. Sayings > Letter Hamzah (134/206)
١۔ الأقوال > حرف الهمزة ص ١٣٤
"إِنَّ صاحبَ السُّلطَانِ على بَاب عَنَت إِلَّا مَنْ عَصَمَ اللَّهُ ﷻ" .
"إِنَّ صَاحِبَ الْمَكْس في النَّارِ ".
"إِنَّ صاحبَ الدَّيْنِ له سلطانٌ عَلَى صاحبه حتى يَقْضِيَهُ" .
"إِنَّ صاحِبَ الشِّمَالِ لَيَرْفَعُ الْقَلَمَ سِتَّ ساعاتٍ عن العبدِ الْمُسْلِم الْمُخْطِئِ فَإِنْ نَدمَ وَاسْتَغْفَرَ اللَّهَ مِنْهَا ألقَاهَا عَنه، وَإلَّا كَتَبَهَا واحِدةً".
"إِنَّ صَاحِبَ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِهِ إِلَّا أنْ تَجْعَلَهُ لى".
"إِنَّ صَاحبَكُمْ محْبُوسٌ ببَاب الْجَنَّة بدَيْنٍ عَلَيْه، إِنْ شئْتُمْ فَأَسْلِمُوه إِلى عذاب اللَّهِ، وَإنْ شِئْتُم فَفُكُوه ".
"إِنَّ صَاحِبَى الصُّورِ بِأَيْدِيهِمَا قَرْنَانِ يُلَاحِظَان النَّظَرَ، مَتَى يُؤْمَرَان".
"إِنَّ صاحبَكُمْ تَغْسِلُهُ الملائِكَةُ (فَسَلوا صاحِبَتَهُ، فقالت: خرج وهو جنب لما سمع الهائعة، فقال النبى ﷺ : بِذلك تَغْسِلهُ الملائكةُ) يعنى حَنْظلَة ابنَ أبى عامر".
"إِنَّ صَدَقةَ السِّرِّ تُطفِئُ غضب الرَّبِّ".
Secret charity, forging familial connections, general good acts, and the kalimah defend against varieties of evil and trials
“Charity in secret extinguishes God's anger; Tying bonds of kinship increases the lifespan; Manufacturing maʿrūf (the known good) protects against the factories of evil; and the statement "lā ilāha illā Allah" (There is no god worthy of worship except Allah) defends the one saying it from ninety-nine gates of trial, the least of which is uneasiness."
"إِنَّ صَدَقَةَ السِّرِّ تطفئُ غَضَبَ الرَّبِّ، وإِن صَلَةَ الرحِمِ تَزِيدُ في العُمْرِ، وإِنَّ صَنائع الْمَعْرُوف تَقِى مَصَارِعَ السوء، وإِن قولَ: لَا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ، تَدْفَعُ عن قَائِلها تسعةً وتِسْعِينَ بابًا من الْبَلَاءِ، أدْنَاهَا الْهَمُّ".
"إِنَّ صَدَقَةَ الْمُسْلِم تَزِيدُ في الْعُمْرِ، وَتَمْنَعُ مِيتَةَ السُّوءِ، ويُذْهِبُ اللَّه بهَا الْكِبْرَ وَالْفَخْرَ".
"إِنَّ صَدَقَةَ الْفِطرِ حَقّ وَاجبٌ على كُلِّ مسلِم، صغيرٍ أَو كبيرٍ، ذَكَر أو أُنثى، حُرِّ أوْ مَمْلُوكٍ، حَاضِرٍ أَو باد، صاعٌ من شعيرٍ أو تمر".
"إِنَّ صَريحَ وَلَد آدَمَ من الأَوّلِينَ والآخِرين ابْنا كِلابِ بن مُرَّةَ، قُصَىٌ وزُهرةُ، لِفَاطمةَ بنتِ سعد بنِ سَيَل الأزدِى، وَهُوَ أَوَّلُ من جَدَّدَ البيتَ بعدَ كلابٍ ابن مُرَّةَ".
"إِنَّ صَلَاحَ ذاتِ البينِ أَعْظَمُ من عامَّةِ الصَّلَاةِ والصيام".
"إِنَّ صومَ يومِ عَرَفَةَ يُكَفِّرُ العَامَ الَّذى قَبْلَهُ".
"إِنَّ صلاةَ الرجُلِ في الْجَمَاعة تَزيدُ على صلاته وحدَهُ بخمس وعشرين جزءًا".
"إِنَّ صلاةَ الْمُرَابِطِ تعدِلُ خمسمائة صلاة، ونفقةَ الدينارِ والدرهم منه أَفْضَلُ من تِسْعِمَائَةِ دينارٍ يُنْفِقُهُ في غيرِهِ".
"إِنَّ صَيْدَ (وَجِّ) وَعِضَاهَهُ حَرَامٌ مُحَرَّم للَّهِ".
"إِنَّ صَلَاتَنَا هَذِهِ لا يَصْلُحُ فيها شئٌ من كلامِ الآدَمِيِّين، إِنَّمَا هو التَّسْبِيحُ والتكبيرُ، وتلاوةُ الْقُرآن".
"إِنَّ صلاتَكُم مَعْرُوضَةٌ علىَّ".
"إِنَّ طالبَ الْعِلمِ تَبْسُطُ له الملائكةُ أَجْنِحَتَهَا وَتَسْتَغْفِرُ لَهُ".
"إِنَّ طَرْفَ صاحبِ الصُّورِ مُذْ وُكِّلَ بِهِ مُسْتَعِدٌّ ينظر نَحْوَ الْعَرْش مخافَةَ أنْ يُؤْمَرَ قَبْلَ أنْ يَرْتَدَّ إليهِ طرْفُهُ، كأنَّ عَيْنَيْهِ كَوْكبَانِ دُرِّيَّانِ".
"إِنَّ طعامَ الواحِدِ يكفى الاثنين، وإِنَّ طعامَ الاثنينِ يكفى الثلاثةَ والأَربعةَ وإِنَّ طَعامَ الأرْبَعَةِ يكفى الخمسةَ والسِّتَّةَ".
"إِنَّ طُفَيْلًا رَأى رؤْيا أخْبَرَ بِهَا مَنْ أخْبَرَ منكم، وإِنكم كُنتم تَقولون كلمةً كان يَمْنَعُنى الحياءُ مِنكمْ أنْ أنْهاكم عَنْها، فَلَا تَقُولُوا: ما شاءَ اللَّهُ وشاءَ محمدٌ".
"إِنَّ طلاقَ أُمِّ سُلَيْمٍ لَحَوبٌ" .
"إِنَّ طولَ صَلَاةِ الرَّجُلِ وَقِصَرَ خُطبَتِهِ مَئِنَّة من فِقْهِهِ، فَأَطيلُوا الصلاةَ واقْصُرُوا الْخُطبَةَ، وإِنَّ من البيان سِحْرًا".
"إِنَّ طَيْرَ الجنَّةِ كأمثال البُخْت تَرْعى في شَجَرِ الْجَنَّةِ، قَالَ أبُو بكرٍ: يا رسولَ اللَّهِ إِنَّ هَذِهِ لَطَيْرٌ نَاعِمَةٌ، فقال: أكْلُهَا أَنَعَمُ منها، وإِنِّى لأرجو أَن تكونَ ممَّن يأكُلُ منها".
"إِنَّ طَيبَةَ المدينةُ، وما نُقِب من أنقابِهَا إِلَّا عليه مَلَكٌ شاهِرٌ سيفَهُ لَا يَدْخُلُهَا الدَّجَّالُ أبدًا".
"إِنَّ ظِلَّ المؤْمِنِ يومَ القيامَةِ صَدَقَتُهُ".
"إِنَّ عائدَ المريضِ يَخُوضُ فِى الرحمَةِ فإِذا جَلَسَ غَمَرَتْهُ".
"إِنَّ عامَّةَ عذابِ القبرِ من البول فتنزَّهُوا منهُ ".
"إِنَّ عَاشُورَاءَ يَوْمٌ من أيَّام اللَّهِ تَعالى، فَمَنْ شَاءَ صَامَهُ، ومن شَاءَ تركه".
"إِنَّ عَبْدَا في جَهَنَّم يُنَادِى ألفَ سَنَة: يَا حَنَّانُ، يَا مَنَانُ، فيقولُ اللَّه لجبريلَ: اذهَبْ إيتنى بعَبْدِى هذا، فَيَنْطلِقُ جبريلُ فَيَجدُ أَهْلَ النَّارِ مُكبِّينَ يبكونَ، فيرجعُ إِلى ربِّه ﷻ فَيُخْبِرُهُ، فيقولُ: إِيتنى به؛ فَإِنه في كَانِ كذا وكذا، فَيَجِئُ به، فَيُوقِفُه على ربِّهِ، فيقولُ لَهُ: يا عبدى، كيفَ وجدتَ مكانَك وَمقِيلَكَ؟ فيقولُ: يا ربِّ: شرَّ مكان، وشرَّ مَقِيلٍ، فيقولُ: رُدوا عَبْدى، فيقولُ: ياربِّ ما كنتُ أرْجُو إِذ أخرجتنى مِنْهَا أنْ تُعِيدَنِى فيها، فيقُولُ: دَعُوا عَبْدِى".
حم، وابن خزيمة، هب عن أنس.
"إِنَّ عبدًا أصَابَ ذَنْبًا فقال: رَبِّ أَذْنَبْتُ فاغْفِرْهُ، فقال رُبُه: أعَلِمَ عَبْدِى أنَّ له ربًا يَغْفِرُ الذنبَ ويأْخُذُ بِهِ؟ غَفَرْتُ لِعَبْدِى، ثم مَكَثَ ما شاءَ اللَّهُ، ثُمَّ أَصابَ ذنبًا فقال: ربّ أذنَبْتُ آخَرَ فَاغْفِرْهُ لى، قال رَبُّهُ: أعَلِمَ عَبْدِى أنَّ لَهُ ربًا يَغْفِرُ الذَّنْبَ ويأْخُذُ بهِ؟ قد غفرتُ لِعَبْدِى، فَليَعْمَلْ مَا شَاءَ ".
"إِنَّ عَبْدًا خَيرَهُ اللَّه تعالى بين أن يُؤْتِيهُ زهرةَ الدُّنْيَا، وَبَيْنَ ما عِنْدَهُ فَاخْتَارَ مَا عِنْدَهُ".
"إِنَّ عبدًا خَيّرَهُ اللَّهُ بين أن يعيشَ في الدُّنْيَا ما شاءَ أنْ يَعِيشَ فيها، يأكُلُ ما شاءَ اللَّهُ أن يأكلَ منها وبين لِقَائِهِ ".
"إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بن قَيْسٍ أُعْطِى مِزْمَارًا من مزامير آل دَاوُدَ".
"إِنَّ عبدَ اللَّهِ رَجُلٌ صالِحٌ، لو كان يُكْثِرُ الصَّلَاةَ من اللَّيْلِ".
"إِنَّ عثمان رجلٌ حَيِىٌّ".
"إِنَّ عثمانَ حَيِىٌّ سِتِّيرٌ، تَسْتَحِى مِنه الملائكةُ".
"إِنَّ عثمان لأوَّلُ من هاجرَ إِلى اللَّهِ بأَهلِهِ بعدَ لُوطٍ".
"إِنَّ عثمان ليتحول من مَنْزلٍ إِلى منْزلٍ فَتُبرِقُ لَهُ الْجَنَّةُ".
"إِنَّ عِدَّةَ الْخُلَفَاءِ بَعْدِى عِدَّةُ نُقَبَاءِ موسى عليه السلام".
"إِنَّ عددَ درج الجنةِ عَدَدُ آى القرآن، فَمَنْ دَخَلَ الجنةَ ممن قرأَ القرآن، لَمْ يَكنْ فَوْقَهُ أَحَدٌ" .
"إِنَّ عَدُّوَّ اللَّه إِبليس جاءَ بشهاب من نار ليَجْعَلَهُ في وجهى فَقُلْتُ: اعوذُ باللَّهِ منك، (ثَلَاثَ مَرات) ثُمَّ قُلتُ: أَلْعَنُكَ بلعنةِ اللَّه التَّامَّةَ، فَلَمْ يَسْتَأخِرْ، (ثلاثَ مرات) ثُمَّ أرَدْتُ أَخْذَهُ، وَاللَّهِ لولا دَعْوَةُ أخِينَا لأصبحَ مُوثَقًا يَلعَبُ بِهِ وِلْدَانُ أَهْلِ المدينةِ".
"إِنَّ عدوَّ اللَّهِ إِبليس لمَّا عَلِمَ أنَّ اللَّهَ تعالى قد استجابِ دعائى وَغَفَر لأُمَّتِى أَخَذَ التُّرَابَ فجعل يَحْثُوهُ على رأسِهِ، ويدعو بالويْل والثبورِ، فَأَضْحَكَنى ما رأَيتُ مِن جَزَعِه".
"إِنَّ عذابَ هذه الأُمَّةِ جُعِلَ في دُنْيَاهَا".
"إِنَّ عِفْريتًا من الجنِّ تَفَلَّتَ علىَّ البَارِحَةُ ليقْطَعَ علىَّ الصَّلَاةَ، فأَمكننى اللَّهُ منه فَذَعَتُّهُ وأَردتْ أن أَرْبِطَهُ إِلى سارية من سوارِى المسجدِ، حتَّى تُصْبِحُوا وَتَنْظُروا إِليه كُلُّكُم، فذكرْت قوْلَ أَخى سليمان: ربِّ اغْفِر لى وهب لى ملكًا لا ينبغى لأحدٍ مِنْ بَعْدِى، فردَّهُ اللَّهُ خَاسِئًا".
"إِنَّ عُقُوبَةَ هذه الأُمَّةِ السَّيْفُ، وموعِدهُم السَّاعَةُ، والساعةُ أَدهى وَأَمَرُّ".
"إِنَّ عَلَى ذِرْوَةِ سنامِ كُلِّ بعيرٍ شيطانًا، فَإِذَا رَكِبْتُمُوهَا فاذكُرُوا اسمَ اللَّهِ عليها ثُمَّ امْتَهِنُوهَا، فَإِنَّمَا يَحْمِلُ اللَّهُ ﷻ".