1. Sayings > Letter Hamzah (125/206)
١۔ الأقوال > حرف الهمزة ص ١٢٥
"إِنَّ أَرْبَى الرِّبَا تَفْضيلُ المَرْءِ عَلَى أَخيهِ بالشَّتْم".
"إِنَّ أَرْحَمَ ما يَكُونُ اللَّهُ بالْعَبْد إِذَا وُضِعَ فِى حُفْرتِه ".
"إِنَّ أَرأَفَ النَّاسِ بِهَذِهِ الأُمُّةِ أَبُو بكْرٍ، وإِن أَقْوَاهَا فِى أَمْرِ اللَّه عُمَرُ،
وإِنَّ أَصْدَقَهَا حَيَاءَ عُثْمَانُ، وإِنَّ أَعْلَمَهَا بِفَصْلِ الْقَضَاء عَلىٌّ، وإِنَّ أقْرأَهَا أُبَىٌّ، وإِنَّ أَفْرضَها زَيْدٌ، وإِنَّ أَعلَمَهَا بالنَّاسِخ والْمنْسُوخِ مُعَاذٌ، وإِنَّ لِكُل أُمَّةٍ أَمِينًا، وأَمِينُ هَذِه الأمَّةِ أبو عُبَيْدَةَ بنُ الجَرَّاحِ".
"إِنَّ أرّفَع النَّاسِ دَرَجَةَ يَوْمَ الْقِيامَة الإِمَامُ الْعادِلُ، وإِنَّ أَوْضَعَ النَّاسِ دَرَجَةً يَومَ الْقِيَامَةِ الإِمامُ الذى لَيْسَ بِعَادِلٍ".
"إِنَّ أَرضكُم رُفعَتْ لى مُنْذُ قَعَدْتُم إِلىَّ، فَنَظَرتُ مِنْ أَدْنَاهَا إِلى أقْصَاهَا، فَخَيرُ تمرَاتِكُم البُرْنُّى، يُذْهبُ الدَّاءَ، وَلا دَاءَ فِيهِ ".
"إِنَّ أَرْوَاحَ الشُّهَدَاءِ في طَيْر خُضْرٍ تَرْعَى مِنْ رِياضِ الْجَنَّة، ثُمَّ يكُونُ مأوَاهَا إِلى قنادِيلَ مُعلَّقَة بالْعَرْشِ فَيَقُولُ الرَّبُّ ﷻ: تَعْلَمُونَ كَرَامةً أَكْرَمَ مِنْ كَرَامَةٍ أَكْرَمْتُكُمْ بِها؟ فيقولُون "لَا إِلَّا أَنَّا وَدِدْنَا أَنَّكَ رَدَدْتَ أَرْوَاحَنَا إِلَى أَجْسَادِنَا حتَّى نُقَاتِلَ مَرَّةً أُخْرَى فنُقْتَلَ فِى سَبِيلِك ".
"إِنَّ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنيِنَ تَلْتَقِى عَلَى مسِيرةِ يومٍ ما رأَى أَحدُهُم صاحِبهُ قطُّ ".
"إِنَّ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنينَ فِى السَّماءِ السَّابِعَةِ ينْظُرُونَ إِلى منازِلِهم فِى الْجنَّةِ ".
"إِنَّ أرْوَاحَ الشُّهَدَاء فِى جوف طَيْرٍ خُضْرٍ، لها قَنَادِيلُ مُعلَّقَةٌ بِالعَرْشِ، تَسْرحُ فِى الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءَتْ، ثُمَّ تَأوى إِلى تِلْكَ الْقنادِيلِ، فاطَّلَعَ إِلَيْهمْ رَبُّهُمْ اطِّلَاعةً فقال: هلْ تَشْتَهُونَ شيئًا؟ قَالُوا: أَى شْئٍ نشْتهِى وَنَحْنُ نَسْرَحُ فِى الْجَنَّةِ حَيْثُ شِئْنَا؟ فَفَعَلَ ذَلِكَ بهِمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَلمَّا رَأَوا أَنَّهُمْ لَنْ يُتْركُوا مِنْ أَنْ يُسْأَلُوا، قَالُوا: ياربِّ نُرِيدُ أَنْ تَرُدَّ أَرْوَاحَنَا فِى أَجْسَادِنَا حَتَّى نَرْجعَ إِلى الدُّنْيَا فَنُقْتَلَ فِى سَبيلِكَ مَرَّةً أُخْرَى، فَلَمَّا رَأَى أَنْ لَيْسَ لهُمْ حَاجَةٌ تُرِكُوا ".
"إِنَّ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ طَيْرٌ خُضْرٌ تعْلُقُ بِشَجَرِ الْجَنَّةِ ".
"إِنَّ أَرْوَاحَ الشُّهَدَاءِ فِى طَيْرٍ خُضْر تَعْلُقُ من ثَمَرِ الْجَنَّةِ ".
"إِنَّ أسْرَعَ أُمَّتى لحُوقًا بِى امرأَةٌ مِنْ أَحْمَسَ ".
"إِنَّ اسْرَقَ النَّاسِ مَنْ يَسْرِقُ صَلَاتَهُ: لَا يُتِمُ رُكُوعَهَا، وَلَا سُجُودَهَا، وأَبْخَلُ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسّلَامِ".
طب عن عبد اللَّه بن مغفل.
"إن أزواج أهل الجنة ليغنين أزواجهن بأحسن أصوات ما سمعها أحد قط".
("إِنَّ أسرع الدعاءِ إِجابةً دعوةُ غَائِبٍ لِغَائِبٍ ".
"إِنَّ اسمَ اللَّهِ الأَعْظَمَ الَّذى إِذَا دُعِى به أَجَابَ فِى ثَلَاث سُوَرٍ: الْبقرةِ، وآلِ عِمْرَان، وَطهَ".
"إِنَّ اسْمَ الرَّجُل الْمُؤمِنِ فِى الْكُتُبِ الْكَرْمُ، مِنْ أَجْلِ ما كرمَّهُ اللَّهُ علَى الْخليقَة، إِنَّكُمْ تدعُونَ الْحائطَ مِنَ الْعنَب الْكَرْمَ، أَلَا واسمُهُ الْحضْرُ ، والرَّجُلُ هُو الْكَرْمُ".
"إِنَّ أَسْوَأَ النَّاسِ سَرِقَة الَّذِى يَسْرِقُ مِنَ صلاتِهِ: لَا يُتِمُّ رُكُوعَهَا، ولا سُجُودَهَا".
"إِنّ أَشدَّ أُمَّتِى حُبًا لِى قَوْمٌ يأتُونَ مِن بَعْدِى، يُؤْمنُونَ بِى، وَلَمْ يَرَوْنِى يَعْمَلُونَ بِمَافِى الْوَرَقِ الْمُعلَّقِ".
"إِنّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ القِيَامَةِ أَشَدُّهُمْ عَذَابًا للنَّاسِ في الدُّنْيا".
"إِنَّ أشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ القِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ ".
"إِنَّ أَشدَّ الناسِ بلاءً الأَنبياءُ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونُهم، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم".
"إِنَّ أَشَدَّ ما أَتخَوَّفُ علَيْكُمْ خصْلَتَانِ: اتباعُ الْهَوَى، وطُولُ الأمَلِ، فَأمَّا اتَّبَاعُ الْهَوَى؛ فَإِنَّهُ يَعدِلُ عنِ الْحقِّ، وأَمَّا طُولُ الأَملِ؛ فَالْحُبُ للدُّنْيَا".
"إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عذَابًا يومَ الْقيَامَة مَنْ شَتَم الأَنبيَاءَ ثُمَّ أَصْحَابِى، ثُمَّ الْمُسْلِمِينَ".
("إِنَّ أَشَدَّ مَا أَتَخَوَفُ عَلَى أُمَّتِى ثَلَاثٌ: زَلَّةُ عَالِم، وَجِدَالُ مُنَافِق بِالْقُرآنِ، وَدُنيا تَقْطَعُ أَعنَاقَكُمْ، فَاتَّهِمُوهَا عَلَى أنْفُسِكُمْ".
"إِنَّ أَشَدَّ أَهل النَّار عذَابًا يوم الْقِيامةِ من قتل نبِيًا أَوْ قَتلَهُ نَبىٌّ وَإمَامٌ جَائِرٌ، وَهَؤُلَاءِ الْمُصوِّرُونَ".
"إِنَّ أشَدَّكُمْ أَملَكُكُمْ لِنَفْسِهِ عِند الْغَضَبِ، وَأَحْلَمَكُم مَنْ عَفَا بَعْدَ الْقُدرةِ".
"إِنَّ أَشَدَّ هذِه الأُمَّةِ بَعْدَ نبِيِّها حياءً عُثمَانُ".
"إِنَّ أشَدَّ النَّاسِ عُتُوًا رَجُلٌ ضَرَبَ غَيرَ ضَاربِهِ، وَرجُلُ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلهِ، وَرجُلُ تَوَلَّى غَيْرَ أهْلِ نِعْمَتِهِ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَد كَفَرَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ، لا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ، ولا عَدْلٌ".
"إِنَّ أشَدَّ النَّاسِ عذَابًا يَوْمَ الْقِيَامةِ عَالِمٌ لَمْ ينْفَعْهُ اللَّهُ بِعِلمِه".
"إِنَّ أصحَاب هَذِهِ الصُّورِ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ لَهُمْ: أَحْيُوا مَا خَلَقتُمْ ".
"إِنَّ أَصْحَابَكَ يَظُنُّون أَنَّك مِنْ أَهل النَّارِ، وَأَنَا أَشهَدُ أَنَّكَ مِن أَهْلِ الْجَنَّةِ".
"إِنَّ أُصِيبَ زَيْدٌ فَجَعْفَرٌ ".
"إِنَّ أَصْحَابَ هذهِ الصُّوَر يُعَذَّبُونَ بِهَا يُقَالُ لَهُم: أَحيُوا مَا خَلَقْتُمْ، وَإِنَّ الْبَيْتَ الَّذى فِيهِ الصُّوَرُ لا تَدخْلُه الْمَلائِكَةُ".
"إِنَّ أَصغَرَ الْبُيُوتِ بيْتٌ ليس فِيه مِنْ كِتَابِ اللَّه شئٌ فاقرءُوا الْقُرآنَ فَإِنَّكُم تؤْجَرُون عَلَيهِ بِكُلِّ حَرْفٍ مِنْهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، أَمَا إِنى لا أَقُولُ أَلم ولَكِنْ أَقولُ: أَلِف ولام، ومِيمٌ".
"إِنَّ أَطْولَكُمْ حُزْنًا فِى الدُّنْيَا أَطْوَلُكُمْ فَرَحًا فِى الآخِرَةِ، وَإِنَّ أَكْثَرَكُمْ شِبَعًا فِى الدُّنْيَا لأَكْثَرُكُمْ جُوعًا فِى الآخِرَةِ".
"إِنَّ أَطْولِ النَّاسِ جُوعًا يوم الْقيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ شبَعًا فِى الدُّنْيَا".
"إِنَّ أَطْيب الْكَسْب كَسْبُ التُّجَّارِ الذِينَ إِذَا حدَّثُوا لَمْ يكْذِبُوا، وإِذَا ائتُمِنُوا لَمْ يَخُونوا، وَإِذَا وَعدُوا لَمْ يُخْلِفُوا وإِذَا كَانَ عَلِيهِمْ لَمْ يمْطُلُوا، وإِذَا كَانَ لَهُم لَمْ يُعسِّرُوا، وإِذا بَاعُوا لَمْ يُطْرُوا، وَإِذَا اشْتَرَوْا لَمْ يذُمُّوا".
"إِنَّ أَطْيب طَعَامِكُمْ مَا مَسَّتْهُ النَّارُ".
"إِنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلتُمْ مِنْ كَسْبِكُمْ، وإِنَّ أَوْلَادَكُمْ مِنْ كَسْبِكُمْ".
"إِنَّ أَطْيَبَ ما أَكَلَ الرَّجُلُ مِن كَسْبِهِ، وإِنَّ وَلَدَهُ مِن كَسْبِهِ، (فَكُلُوا مِنْ أَموالهم) ".
("إِنَّ أَطْيَبَ اللَّحمِ لَحْمُ الظَّهْرِ".
"إِنَّ أَعْتَى النَّاسِ عَلَى اللَّه رَجُلٌ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ، أَو طَلَبَ بدمِ الْجَاهِلِيَّةِ مِنْ أَهْلِ الإِسْلَامِ، وَمَنْ بَصَّرَ عَيْنَيْهِ فِى الْمنَامِ مَا لَمْ يُبْصِرا".
"إِنَّ أَعْجَلَ الْخَيْرِ ثَوَابًا صِلَةُ الرَّحِم، وإِنَّ أَعْجَلَ الشَّرِّ عُقُوبةً الْبْغْىُ، والْيمِينُ الْفَاجِرةُ تدع الدِّيَار بلَاقِعَ".
"إِنَّ أَعْجَلَ الطَّاعةِ ثَوابًا صِلَةُ الرَّحِمِ، حتَّى إِنَّ أَهْل الْبيْتِ لَيَكُونُون فُجَّارًا فَتنْمُو أَمْوَالُهُمْ، وَيَكْثُرُ عَدَدُهُمْ إِذَا وَصَلُوا أَرْحَامَهُمْ".
"إِنَّ أَعْجَلَ الطَّاعةِ ثوابًا صِلَةُ الرَّحِم حتَّى إِنَّ أَهْلَ الْبَيْت ليَكُونُون فجرة (فُجًارًا) فَتَنْمُو أَمْوَالهم، وَيكْثُرُ عَددُهمْ إِذَا تَواصَلُوا، وَمَا مِنْ أَهْل بيْتٍ يَتَوَاصَلُون فَيَحْتَاجُونَ".
"إِنَّ أَعْدى الناسِ على اللَّهِ مَنْ قَتَلَ في الحَرَمِ، أَو قَتل غير قاتِلِهِ، أَو قَتَل بِذُحُول الْجَاهِلِيَّةَ".
"إِنَّ أَعْدَى الناسِ عَلى اللَّهِ القاتِلُ غير قاتِلِه، والضَّاربُ غير ضَارِبِه، ومَنْ تَوَلَّى غيْرَ مواليه فقد كَفَرَ بما أُنْزِلَ على محمّد".
"إِنَّ أعزَّ أَهْلى أَنْ يتخلَّف عَنِّى المهاجرون من قريش والأَنصار وأَسْلَمُ وَغِفَارُ".
"إِنَّ أَعظم الذُّنُوبِ عِنْدِ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامِةِ أَنْ يَلْقَاهُ بِهَا عَبْدٌ بَعْدَ الكبَائِر التى نهى اللَّهُ عنْهَا، أَنْ يموتَ الرَّجُلُ وعليهِ دينٌ لا يدعُ لهُ قضاءً".
"إِنَّ أَعْظَمَ الذنُوب عِنْدَ اللَّهِ رَجُلٌ تَزَوَّجَ امرأَةً فلَمَّا قضى حاجتَهَ مِنْهَا طلَّقَهَا وَذَهَبَ بمِهْرِهَا، ورَجُلٌ اسْتَعْمَلَ رَجُلًا فَذَهَبَ بِأُجْرته، وآخُر يَقتُلُ دابَّةً عبثًا".