4.7 Section
٤۔٧ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُنَيْنٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُنَيْنٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُنَيْنٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ إِذَا كَانَ إِزَارُكَ صَغِيرًا أَوْ ضَيِّقًا فَاتَّزِرْ بِهِ وَإِذَا كَانَ وَاسِعًا فَاشْتَمِلْ بِهِ يَعْنِي فِي الصَّلَاةِ وَإِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ هَذَا لَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْكَلَامَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا فِي هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
عِكْرِمَةُ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
عُبَيْدُ اللَّهِ الْخَوْلَانِيُّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
أَبُو جَهْمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ عَلِيٍّ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ إِذَا نَزَلَ بِي فَاحْفَظْهَا فَحَفِظْتُهَا قَالَ قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ قَالَ إِذَا كَرَبَكَ أَمْرٌ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَ نا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَلِيٍّ
جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ عَلِيٍّ
أَبُو هُرَيْرَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ
أَبُو رَافِعٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ ، عَنْ عَلِيٍّ
مَا رَوَى أَبُو جُحَيْفَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَدِيثًا فَلَأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقُولَ مَا لَمْ يَقُلْ فَإِذَا لَمْ أَقَلْ لَكُمْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَإِنِّي مُحَارِبٌ وَالْحَرْبُ خُدْعَةٌ
عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَلِيٍّ
أَبُو الطُّفَيْلِ ، عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ قُلْنَا لِعَلِيٍّ هَلْ تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِيكُمْ كِتَابًا سِوَى الْقُرْآنِ ؟ قَالَ لَا إِلَّا هَذِهِ الصَّحِيفَةَ فِي ذُؤَابَةِ سَيْفِهِ فَإِذَا فِيهَا لَعَنَ اللَّهُ مَنْ غَيَّرَ أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا مَنَارَ الْأَرْضِ يَقُولُ أَخَذَ مِنَ الطَّرِيقِ شَيْئًا
أَبُو لَيْلَى ، عَنْ عَلِيٍّ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبْزَى ، عَنْ عَلِيٍّ
أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ ، عَنْ عَلِيٍّ
الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ عَلِيٍّ
الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ عَلِيٍّ
أَخْبَرَهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ لَيْلًا فَقَالَ أَلَا تُصَلِّيَانِ ؟ فَقُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ إِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَهَا بَعَثَهَا فَانْصَرَفَ حِينَ سَمِعَ ذَلِكَ وَلَمْ يُرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ يُوَلِّي يَقُولُ { وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا }
أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْمُعَلَّى ، عَنْ عَلِيٍّ
عُمَارَةُ بْنُ رُوَيْبَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ
طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وَمِمَّا رَوَى مَالِكُ بْنُ أَوْسِ بْنُ الْحَدَثَانِ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَرْمَلَةَ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى قَتَادَةُ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَجْزِي الْجَمَاعَةَ أَنْ يُسَلِّمَ أَحَدُهُمْ وَيَجْزِي الْقُعُودَ أَنْ يَرُدَّ أَحَدُهُمْ
وَمِمَّا رَوَى عَبِيدَةُ السَّلْمَانِيُّ ، عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ جَاءَتْ فَاطِمَةُ ؓ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تَشْكُو مَجْلَ يَدِهَا مِنْ أَثَرِ الرَّحَى وَذَكَرَ الْحَدِيثَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ يَوْمَ الْأَحْزَابِ حَبَسُونَا عَنْ صَلَاةِ الْوسْطَى حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ مَلَأَ اللَّهُ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبِيدَةَ إِلَا مِنْ حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ وُجُوهٍ رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَابْنُ عَبَّاسٍ وَسَمُرَةُ وَغَيْرُهُمْ
وَمِمَّا رَوَى زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ شَغَلُونَا عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى آبَتِ الشَّمْسُ مَلَأَ اللَّهُ قُبُورَهُمْ نَارًا أَوْ بُيُوتَهُمْ نَارًا أَوْ بُطُونَهُمْ نَارًا وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ ؓ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ عَلَى حِرَاءَ فَتَحَرَّكَ فَقَالَ عَشَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ وَطَلْحَةُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ وَسَعْدٌ وَسَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ ؓ أَجْمَعِينَ قَالَ وَسَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ ؓ
وَمِمَّا رَوَى شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ قِيلَ لِعَلِيٍّ ؓ أَلَا تَسْتَخْلِفُ عَلَيْنَا ؟ قَالَ مَا اسْتَخْلَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَسْتَخْلِفَ عَلَيْكُمْ وَإِنْ يُرِدِ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِالنَّاسِ خَيْرًا فَسَيَجْمَعُهُمْ عَلَى خَيْرِهِمْ كَمَا جَمَعَهُمْ بَعْدَ نَبِيِّهِمْ ﷺ عَلَى خَيْرِهِمْ وَلَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ عَلِيٍّ ؓ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَمِمَّا رَوَى سُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ عَنْ عَلِيٍّ
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَدِيثًا لَأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكْذِبَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَإِذَا حَدَّثْتُ فِيمَا بَيْنَنَا فَإِنَّ الْحَرْبَ خَدْعَةٌ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ يَكُونُ أَقْوَامٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَحْدَاثُ الْأَسْنَانِ سُفَهَاءُ الْأَحْلَامِ يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ فَإِنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ لِمَنْ قَتَلَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
قَالَ أَتَى عَلِيٌّ ؓ بِزَنَادِقَةٍ فَخَرَجَ إِلَى السُّوقِ فَحَفَرَ حُفْرَةً فَأَحْرَقَهُمْ بِالنَّارِ وَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَقَالَ صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى دَخَلَ الرَّحَبَةَ فَتَبِعْتُهُ فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ الْبَيْتَ قَالَ مَا لَكَ يَا سُوَيْدُ ؟ قُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كَلِمَةٌ سَمِعْتُهَا حِينَ حَرَقْتَ هَؤُلَاءِ الزَّنَادِقَةَ تَقُولُ صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ قَالَ يَا سُوَيْدُ إِذَا سَمِعْتَنِي أَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَاعْلَمْ أَنِّي لَأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقُولَ مَا لَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ وَإِذَا رَأَيْتَنِي أَتَكَلَّمُ بِأَشْبَاهِ هَذَا فَإِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ أَغِيظُهُمْ أَوْ كَلِمَةٌ نَحْوَهَا
وَمِمَّا رَوَى قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
[AI] Abu Bakr and Umar would walk in front of the funeral procession, while Ali ؓ would walk behind it. Ali ؓ was asked about that, and he said, "The two of them know just as I know, but they wished to make things easy for the people."
We do not know of anyone who narrated this hadith from Ismail, from Qays, except Buhlul ibn Ubayd.
قَالَ كَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يَمْشِيَانِ أَمَامَ الْجَنَازَةِ وَكَانَ عَلِيٌّ ؓ يَمْشِي خَلْفَهَا فَقِيلَ لِعَلِيٍّ ؓ فِي ذَلِكَ فَقَالَ إِنَّهُمَا لَيَعْلَمَانِ كَمَا أَعْلَمُ وَلَكِنَّهُمَا أَحَبَّا أَنْ يُسَهِّلَا عَلَى النَّاسِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ إِلَّا بُهْلُولُ بْنُ عُبَيْدٍ
وَمِمَّا رَوَى زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
أَنَّ خَارِجًا يَخْرُجُ قِبَلَ الْمَشْرِقِ فَسَارَ حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهِمْ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْخَوَارِجِ لَا تُكَلِّمُوهُمْ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ ؓ اقْطَعُوا الْقَنَاطِرَ قَالَ فَقَتَلَ اثْنَيْ عَشَرَ أَوْ ثَلَاثَةَ عَشَرَ فَقَالَ عَلِيٌّ ؓ اطْلُبُوا لِي ذَا الثُّدَيَّةِ فَطُلِبَ فَلَمْ يُوجَدْ فَجَعَلَ يَرْشَحُ فِي يَوْمٍ شَاتٍ فَقَالَ ائْتُونِي بِبَغْلَةِ النَّبِيِّ ﷺ الشَّهْبَاءِ فَرَكِبَهَا حَتَّى انْتَهَى إِلَى هَوِيَّةٍ مِنَ الْأَرْضِ فَقَالَ اقْلِبُوا فَأَوَّلُ مَا خَرَجَ قَالَ وَاللَّهِ مَا كَذَبْتُ وَلَا كُذِبْتُ وَلَوْلَا أَنِّي أَخَافُ لَأَخْبَرْتُكُمْ بِمَا قَضَى اللَّهُ لَكُمْ عَلَى لِسَانِهِ يَعْنِي نَبِيَّهُ ﷺ وَلَقَدْ شَهِدَهَا أُنَاسٌ بِالْيَمَنِ قَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كَيْفَ ؟ قَالَ كَانَ هَوَاهُمْ مَعَنَا
وَمِمَّا رَوَى مُسْلِمٌ الْبَطِينُ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى سَعْدُ بْنُ عُبَيْدَةَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَلِيٍّ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
وَمِمَّا رَوَى عَلْقَمَةُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى مُجَاهِدٌ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ أَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ وَأَنْ أَتَصَدَّقَ بِجُلُودِهَا وَجِلَالِهَا وَلَا أُعْطِيَ الْجَازِرَ مِنْهَا شَيْئًا
وَمِمَّا رَوَى الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ حَدَّثَ عَنِّي حَدِيثًا وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ وَهَذَا الْحَدِيثُ هَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ أَبِي لَيْلَى عَنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَلِيٍّ وَرَوَاهُ غَيْرُ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ سَمُرَةَ
وَمِمَّا رَوَى عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ الْأَعْلَى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ سَمِعْتُ عَلِيًّا يَنْشُدُ النَّاسَ يَقُولُ أَنْشُدُ امْرَأً مُسْلِمًا سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ إِلَّا قَامَ فَقَامَ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا فَقَالُوا أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِيَدِ عَلِيٍّ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ أَلَسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ؟ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ اللَّهُمَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلًى لَهُ فَهَذَا مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ
وَمِمَّا رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَهُوَ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ صَلَاةَ الصُّبْحِ ثُمَّ نَنْصَرِفُ وَمَا يَعْرِفُ بَعْضُنَا بَعْضًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَمِمَّا رَوَى عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا جَمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ أَوْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فَعَلَ هَكَذَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَهَذَا الْكَلَامُ لَفْظُهُ وَمَعْنَاهُ
وَمِمَّا رَوَى عَلِيُّ بْنُ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وَمِمَّا رَوَى عَاصِمُ بْنُ ضَمْرَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
وَمِمَّا رَوَى الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ كَانَ يُصَلِّي فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ رَكْعَتَيْنِ إِلَّا الْعَصْرَ وَالصُّبْحَ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْكَلَامَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا عَلِيٌّ مِنْ حَدِيثِ عَاصِمِ بْنِ عَلِيٍّ
وَمَا رَوَى النُّعْمَانُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْضِي حَاجَتَهُ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَأْكُلُ مَعَنَا وَلَمْ يَكُنْ يَحْجِزُهُ عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ لَيْسَ الْجَنَابَةَ مَعْنَى لَيْسَ إِلَّا الْجَنَابَةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ عَلِيٍّ وَلَا يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيٍّ وَكَانَ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ فَيَقُولُ يُعْرَفُ فِي حَدِيثِهِ وَيُنْكَرُ
وَمَا رَوَى قَيْسُ بْنُ عَبَّادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيُّ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى حَارِثَةُ بْنُ مُضَرِّبٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْيَمَنِ فَقُلْتُ تَبْعَثُنِي إِلَى قَوْمٍ هُمْ أَسَنُّ مِنِّي فَكَيْفَ أَقْضِي بَيْنَهُمْ ؟ فَقَالَ اذْهَبْ فَإِنَّ اللَّهَ سَيَهْدِي قَلْبَكَ وَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ إِلَّا أَبُو إِسْحَاقَ وَلَا عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ إِلَّا إِسْرَائِيلُ وَرَوَاهُ عَنْ عَلِيٍّ غَيْرُ وَاحِدٍ وَأَحْسَنُ إِسْنَادٍ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ هَذَا الْإِسْنَادُ
وَمِمَّا رَوَى هُبَيْرَةُ بْنُ يَرِيمَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
قَالَ نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْجِعَةِ وَالْجِعَةُ أَنْ يُنْتَبَذَ مِنَ الْبُرِّ وَالشَّعِيرِ حَتَّى يُسْكِرَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو صَالِحٍ الْحَنَفِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
قَالَ أُهْدِيَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حُلَّةٌ سِيَرَاءُ فَأَهْدَاهَا إِلَيَّ فَلَبِسْتُهَا فَرَأَيْتُ الْكَرَاهِيَةَ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ مَرَّةً فَأَطَرْتُهَا خُمُرًا بَيْنَ نِسَائِي وَقَالَ مَرَّةً شَقَقْتُهَا بَيْنَ نِسَائِي
وَمِمَّا رَوَى حَنَشُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو حَيَّةَ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
أَنَّهُ رَأَى عَلِيًّا ؓ فِي الرَّحَبَةِ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثُمَّ مَضْمَضَ ثَلَاثًا وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا وَذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا وَرَأْسَهُ ثَلَاثًا وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا ثُمَّ قَامَ فَشَرِبَ فَضْلَ وَضُوئِهِ وَهُوَ قَائِمٌ وَقَالَ أَحْبَبْتُ أَنْ أُرِيَكُمْ كَيْفَ كَانَ طُهُورُ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فَحَدَّثَنِي عَبْدُ خَيْرٍ عَنْ عَلِيٍّ بِمِثْلِ هَذَا الْحَدِيثِ غَيْرَ أَنَّهُ لَمَّا فَرَغَ أَخَذَ جَفْنَةً مِنْ مَاءٍ فِي كَفِّهِ فَشَرِبَهَا وَهُوَ قَائِمٌ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي حَيَّةَ بْنِ قَيْسٍ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا أَبُو الْأَحْوَصِ
وَمِمَّا رَوَى هَانِئِ بْنُ هَانِئٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ اسْتَأْذَنَ عَمَّارٌ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ ائْذَنُوا لِلطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ فِي حَدِيثِهِ مَرْحَبًا بِالطِّيِّبِ الْمُطَيَّبِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا هَانِئُ بْنُ هَانِئٍ وَرَوَاهُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ غَيْرُ وَاحِدٍ فَأَمَّا حَدِيثُ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ فَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا عَثَّامُ بْنُ عَلِيٍّ وَزَادَ فِيهِ مُلِئَ إِيمَانًا إِلَى مُشَاشِهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَنْ هَانِئِ بْنِ هَانِئٍ إِلَّا أَبُو إِسْحَاقَ
وَمِمَّا رَوَى حَبَّةُ الْعُرَنِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
قَالَ سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ أَسْنَدْتُ النَّبِيَّ ﷺ إِلَى صَدْرِي فَقَالَ لِي يَا عَلِيُّ أُوصِيكَ بِالْعَرَبِ خَيْرًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَأَبُو الْمِقْدَامِ هَذَا اسْمُهُ ثَابِتٌ وَهُوَ ثَابِتٌ الْحَدَّادُ رَوَى عَنْهُ مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَهُو أَبُو عَمْرِو بْنُ ثَابِتٍ
وَمِمَّا رَوَى حُجَيَّةُ بْنُ عَدِيٍّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ اللَّهُمَّ بِكَ نُصْبِحُ وَبِكَ نُمْسِي وَبِكَ نَحْيَى وَبِكَ نَمُوتُ وَإِلَيْكَ النُّشُورُ وَيَقُولُ حِينَ يُمْسِي مِثْلَ ذَلِكَ وَيَقُولُ فِي آخِرِهَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سَلَمَةَ إِلَّا ابْنُ أَبِي لَيْلَى
وَمِمَّا رَوَى أَبُو خَلِيفَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وَمِمَّا رَوَى السَّائِبُ بْنُ مَالِكٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى رَبِيعَةُ بْنُ نَاجِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ دَمُ عَمَّارٍ وَلَحْمُهُ حَرَامٌ عَلَى النَّارِ أَنْ تَطْعَمَهُ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ بِشَيْءٍ وَإِنَّمَا أَتَى هَذَا إِذْ كَانَ وَهْمٌ مِنْ عَطَاءِ بْنِ مُسْلِمٍ لَمْ يَكُنْ بِهِ بَأْسٌ وَلَمْ يَكُنْ حَافِظًا وَمِمَّا رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَقِيلٍ عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو جَمِيلَةَ وَاسْمُهُ مَيْسَرَةُ عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ فَقَالَ رَجُلٌ فَتَكَلَّمَ بِكَلَامٍ وَالْكَلَامُ لَا أَدْرِي مَا هُوَ فَغَضِبَ حَتَّى احْمَرَّ وَجْهُهُ قَالَ فَسَكَتَ فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ يَتَخَطَّى النَّاسَ فَقَالَ غَلَبَتْنَا عَلَى وَجْهِكَ هَذِهِ الْحَمْرَاءُ فَضَرَبَ زَيْدُ بْنُ صُوحَانَ عَلَى كَتِفَيَّ وَقَالَ إِنَّا لِلَّهِ وَاللَّهِ لَتُبْدِيَنَّ الْعَرَبُ مَا كَانَتْ تَكْتُمُ ثُمَّ قَالَ مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ هَذِهِ الضَّيَاطِرَةِ يَنْقَلِبُ أَحَدُهُمْ عَلَى فَرْشِهِ وَيَغْدُو قَوْمٌ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ فَمَا تَأْمُرُنِي أَفَأَطْرُدُهُمْ فَأَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ ثُمَّ قَالَ وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ لَيَضْرِبُنَّكُمْ عَنِ الدِّينِ عَوْدًا كَمَا ضَرَبْتُمُوهُمْ عَلَيْهِ بِدْءًا وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا الْكَلَامِ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا الْمِنْهَالُ عَنْ عَبَّادٍ عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو مَرْيَمَ الْحَنَفِيُّ ، عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ انْطَلَقْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَيْلًا حَتَّى أَتَيْنَا الْكَعْبَةَ فَقَالَ لِي اجْلِسْ ثُمَّ نَهَضْتُ بِهِ فَلَمَّا رَأَى ضَعْفِي تَحْتَهُ قَالَ اجْلِسْ فَجَلَسْتُ فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِّي وَجَلَسَ لِي وَقَالَ اصْعَدْ عَلَى مَنْكِبَيَّ فَصَعِدْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ نَهَضَ بِي حَتَّى أَنَّهُ لَيُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنِّي لَوْ شِئْتُ أَنْ أَنَالَ أُفُقَ السَّمَاءِ فَصَعِدْتُ الْبَيْتَ فَأَتَيْتُ صَنَمَ قُرَيْشٍ وَهُوَ تِمْثَالُ رَجُلٍ مِنْ صَفْرٍ أَوْ نُحَاسٍ فَلَمْ أَزَلْ أُعَالِجُهُ يَمِينًا وَشِمَالًا مِنْ بَيْنَ يَدَيْهِ وَمَنْ خَلْفِهِ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ هِيهَ وَأَنَا أُعَالِجُهُ فَقَالَ اقْذِفْهُ فَقَذَفْتُهُ فَانْكَسَرَ كَمَا تَنْكَسِرُ الْقَوَارِيرُ ثُمَّ انْطَلَقْنَا نَسْعَى حَتَّى اسْتَتَرْنَا بِالْبُيُوتِ فَلَمْ يُوضَعْ عَلَيْهَا بَعْدُ يَعْنِي شَيْئًا مِنْ تِلْكِ الْأَصْنَامِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ؓ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَمِمَّا رَوَى عَلِيُّ بْنُ رَبِيعَةَ الْأَسَدِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
قَالَ رَأَيْتُ عَلِيًّا أَتَى بِدَابَّةٍ فَوَضَعَ رِجْلَهُ عَلَيْهَا فَلَمَّا اسْتَوَى قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ { سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ } ثُمَّ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حِينَ رَكِبَ دَابَّتَهُ فَعَلَ هَكَذَا وَلَا نَعْلَمُ هَذَا الْحَدِيثَ يُرْوَى إِلَّا عَنْ عَلِيٍّ وَأَحْسَنُ إِسْنَادٍ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ هَذَا الْإِسْنَادُ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو فَاخِتَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ أَعَائِدًا جِئْتَ يَا أَبَا مُوسَى أَمْ زَائِرًا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مُسْلِمًا إِذَا أَصْبَحَ إِلَّا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِيَ وَجُعِلَ لَهُ خَرِيفٌ مِنَ الْجَنَّةِ فَإِنْ عَادَهُ حِينَ يُمْسِي صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِحَ وَجُعِلَ لَهُ خَرِيفٌ مِنَ الْجَنَّةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ بِنَحْوِ كَلَامِهِ هَذَا مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى النَّزَّالُ بْنُ سَبْرَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ
أَنَّ عَلِيًّا صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الرَّحَبَةِ فَقَعَدَ فِي حَوَائِجِ النَّاسِ حَتَّى حَضَرَتِ الْعَصْرُ فَأَتَى بِكُوزٍ مِنْ مَاءٍ فَأَخَذَ مِنْهُ حَفْنَةً فَمَسَحَ بِوَجْهِهِ وَيَدَيْهِ وَرَأْسِهِ وَرِجْلَيْهِ ثُمَّ شَرِبَ مِنْ فَضْلِهِ قَائِمًا ثُمَّ قَالَ إِنَّ نَاسًا يَكْرَهُونَ أَنْ يَشْرَبُوا قِيَامًا وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَعَلَ كَمَا فَعَلْتُ وَقَالَ هَذَا وُضُوءُ مَنْ لَمْ يُحْدِثُ
وَمِمَّا رَوَى زَيْدُ بْنُ يُثَيْعٍ عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ بَعَثَنِي النَّبِيُّ ﷺ بِأَرْبَعٍ أَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ مُشْرِكٌ وَلَا يَقْرُبُ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ مُشْرِكٌ بَعْدَ عَامِهِ هَذَا وَمَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَهْدٌ فَهُوَ لِمُدَّتِهِ وَلَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ
وَمِمَّا رَوَى يَحْيَى الْجَزَّارُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ خَيْرٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ دَخَلَ عَلِيٌّ الرَّحَبَةَ بَعْدَمَا صَلَّى الْفَجْرَ ثُمَّ قَالَ لِغُلَامٍ لَهُ ائْتِنِي بِطَهُورٍ فَأَتَاهُ الْغُلَامُ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ وَطَسْتٍ قَالَ عَبْدُ خَيْرٍ وَنَحْنُ جُلُوسٌ نَنْظُرُ إِلَيْهِ فَأَخَذَ بِيَدِهِ الْإِنَاءَ فَأَكْفَاهُ عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى ثُمَّ غَسَلَ كَفَّيْهِ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهِ الْيُمْنَى فَأَفْرَغَ عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهِ الْإِنَاءَ فَأَفْرَغَ عَلَى يَدِهِ ثُمَّ غَسَلَ كَفَّيْهِ هَكَذَا قَالَ عَبْدُ خَيْرٍ لَمْ يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى غَسَلَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى فِي الْإِنَاءِ فَمَضْمَضَ ثُمَّ اسْتَنْشَقَ وَنَثَرَ بِيَدِهِ الْيُسْرَى ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَغَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ الْيُسْرَى ثَلَاثَ مَرَّاتٍ إِلَى الْمِرْفَقِ ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ الْإِنَاءَ حَتَّى غَمَرَهَا الْمَاءُ ثُمَّ رَفَعَهَا بِمَا حَمَلَتْ مِنَ الْمَاءِ فَمَسَحَهَا بِيَدِهِ الْيُسْرَى ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ بِيَدَيْهِ كِلْتَيْهِمَا مَرَّةً وَاحِدَةً ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهِ الْيُمْنَى فَصَبَّ عَلَى قَدَمِهِ الْيُمْنَى ثُمَّ غَسَلَهَا بِيَدِهِ الْيُسْرَى ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ أَخَذَ بِكَفِّهِ الْيُمْنَى فَصَبَّ عَلَى قَدَمِهِ الْيُسْرَى ثُمَّ غَسَلَهَا بِيَدِهِ الْيُسْرَى ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ أَخَذَ بِكَفِّهِ فَشَرِبَ مِنْهُ ثُمَّ قَالَ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى طَهُورِ نَبِيِّ اللَّهِ فَهَذَا طَهُورُ نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ عَنْ عَلِيٍّ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَحْسَنُ لَهُ سِيَاقًا وَلَا أَتَمُّ كَلَامًا مِنْ زَائِدَةَ وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الْوُضُوءِ ثَلَاثًا عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَعَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ وَعَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ وَعَنْ مُعَاوِيَةَ وَعَنْ غَيْرِهِمْ وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْقُرَشِيُّ قَالَ نا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ خَالِدِ بْنِ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ قَالَ رَأَيْتُ عَلِيًّا وَرَوَاهُ شُعْبَةُ عَنْ مَالِكِ بْنِ عُرْفُطَةَ فَأَخْطَأَ فِي اسْمِهِ وَاسْمِ أَبِيهِ وَإِنَّمَا هُوَ خَالِدُ بْنُ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى الْحَارِثُ بْنُ سُوَيْدٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى حُصَيْنُ بْنُ قَبِيصَةَ عَنْ ، عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى حُكَيْمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى شَرِيكُ بْنُ حَنْبَلٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ ، وَاسْمُهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ حَيَّانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا أَنَا بِالنَّبِيِّ ﷺ فِي عُصْبَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقُلْتُ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فَقَالَ وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ عِشْرُونَ لِي وَعَشْرٌ لَكَ قَالَ فَدَخَلْتُ الثَّانِيَةَ فَقُلْتُ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ فَقَالَ وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ثَلَاثُونَ لِي وَعِشْرُونَ لَكَ فَدَخَلْتُ الثَّالِثَةَ فَقُلْتُ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ فَقَالَ وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحِمَهُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ثَلَاثُونَ لِي وَثَلَاثُونَ لَكَ أَنَا وَأَنْتَ يَا عَلِيُّ فِي السَّلَامِ سَوَاءٌ إِنَّهُ يَا عَلِيُّ مَنْ مَرَّ عَلَى مَجْلِسٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَمَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ وَرَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
وَمِمَّا رَوَى زَاذَانُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ تَرَكَ مَوْضِعَ شَعْرَةٍ لَمْ يُصِبْهَا الْمَاءُ يَعْنِي عَنِ الْجَنَابَةِ فُعِلَ بِهِ مِنَ النَّارِ كَذَا وَكَذَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَمِمَّا رَوَى عَبَّاسُ بْنُ رَبِيعَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وَمِمَّا رَوَى الْحَسَنُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو الْجَنُوبِ عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى الْحَارِثُ الْأَعْوَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَلِيٍّ .
الشَّعْبِيُّ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ لُعِنَ آكِلُ الرِّبَا وَمُوكِلُهُ ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ قَالَ الْبَزَّارُ وَإِنَّمَا أَدْخَلَ هَذَا فِي الْمُسْنَدِ لِأَنَّهُ قَالَ لُعِنُ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ نا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ بِنَحْوِهِ وَلَمْ يَقُلْ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ نا شُعْبَةُ عَنْ جَابِرٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ
وَمِمَّا رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو الْبَخْتَرِيِّ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَفَا اللَّهُ لَكُمْ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدِ اخْتُلِفَ فِي رِوَايَتِهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ فَرَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ عَلِيٍّ وَغَيْرُ وَاحِدٍ رَوَاهُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى ثَعْلَبَةُ بْنُ يَزِيدَ الْحِمَّانِيُّ ، عَنْ عَلِيٍّ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ
قَالَ سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ وَاللَّهِ لَعَهْدُ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ إِلَى أَنَّ الْأُمَّةَ سَتَغْدُرُ بِي وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ حَبِيبٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ عَلِيٍّ فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ وَغَيْرُهُ
وَمِمَّا رَوَى كُلَيْبٌ أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى جُرَيُّ بْنُ كُلَيْبٍ ، وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، عَنْ عَلِيٍّ
فَقَالَ مَا بَيْنَنَا إِلَّا خَيْرٌ وَلَكِنْ خَيْرُنَا أَتْبَعُنَا لِهَذَا الدِّينِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى قَتَادَةُ عَنْ جُرَيِّ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَعْلَى عَنْ ، عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُجَيٍّ عَنْ ، عَلِيٍّ
قَالَ كَانَتْ لِي سَاعَةٌ مِنَ اللَّيْلِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ آتِيهُ فِيهَا فَإِنْ كَانَ يُصَلِّي تَنَحْنَحَ وَإِلَّا أَذِنَ لِي
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زُرَيْرٍ الْغَافِقِيُّ ، عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ بَغْلَةٌ فَأَعْجَبَتْهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ أَنْزَيْنَا الْحُمُرَ عَلَى خَيْلِنَا جَاءَتْ بِمِثْلِ هَذِهِ فَقَالَ إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ
وَمِمَّا رَوَى عُجَيْرٌ أَبُو نَافِعِ بْنُ عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى شَبَثُ بْنُ رِبْعِيٍّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وَمِمَّا رَوَاهُ أَبُو الْخَلِيلِ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَاهُ أَبُو رَزِينٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُلَيْلٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى طَارِقُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى الْأَصْبَغُ بْنُ نُبَاتَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَاهُ أَبُو مُؤْمِنٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى بُرَيْدُ بْنُ أَصْرَمَ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى رِبْعِيُّ بْنُ حِرَاشٍ عَنْ ، عَلِيٍّ
قَالَ اجْتَمَعَتْ قُرَيْشٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالُوا إِنَّ أَرِقَّاءَنَا لَحِقُوا بِكَ وَدَخَلَ مَعَكَ فِي هَذَا الْأَمْرِ مَنْ لَيْسَ هُوَ لَهُ بِأَهْلٍ ارْدُدْهُمْ عَلَيْنَا فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى يُرَى الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ ثُمَّ قَالَ لَتَنْهِيُنَّ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ أَوْ لَيَبْعَثَنَّ اللَّهُ رَجُلًا مِنْكُمُ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ بِالْإِيمَانِ يَضْرِبُ رِقَابَكُمْ عَلَى الدِّينِ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَبُو بَكْرٍ ؟ قَالَ لَا قِيلَ فَعُمَرُ ؟ قَالَ لَا وَلَكِنَّهُ خَاصِفُ النَّعْلِ الَّذِي فِي الْحُجْرَةِ قَالَ عَلِيُّ فَكُنْتُ أَنَا خَاصِفَ النَّعْلِ قَالَ عَلِيٌّ فَاسْتَقْطَعَ النَّاسُ ذَلِكَ مِنْ عَلِيٍّ فَقَالَ أَمَا أَنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ لَا تَكْذِبُوا عَلَيَّ فَإِنَّهُ مَنْ يَكْذِبْ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَلِجِ النَّارَ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ شَرِيكٌ عَنْ مَنْصُورٍ وَسَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ عَنْ مَنْصُورٍ وَلَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ رِبْعِيٍّ عَنْهُ ؓ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو حَنَشٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَاهُ سَلَمَةُ بْنُ أَبِي الطُّفَيْلِ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى مَسْعُودُ بْنُ الْحَكَمِ ، عَنْ عَلِي
وَمِمَّا رَوَى أَبُو هَيَّاجٍ الْأَسَدِيُّ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو الْبَخْتَرِيِّ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى كُرْدُوسُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُنَيْنٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ وَعَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ وَالْمُعَصْفَرِ وَعَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَلَا يَقُولُ نَهَاكُمْ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا رَوَى الزُّهْرِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
وَمِمَّا رَوَى يَزِيدُ بْنُ بِلَالٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ قَالَ عَلِيُّ أَوْصَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ لَا يُغَسِّلَهُ أَحَدٌ غَيْرِي فَإِنَّهُ لَا يَرَى عَوْرَتِي إِلَّا طُمِسَتْ عَيْنَاهُ قَالَ عَلِيٌّ فَكَانَ الْعَبَّاسُ وَأُسَامَةُ يُنَاوِلَانِي الْمَاءَ مِنْ وَرَاءِ السِّتْرِ