عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا إِنَّ أَرِقَّاءَنَا لَحِقُوا بِكَ وَدَخَلَ مَعَكَ فِي هَذَا الْأَمْرِ مَنْ لَيْسَ هُوَ لَهُ بِأَهْلٍ ارْدُدْهُمْ عَلَيْنَا فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى يُرَى الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ ثُمَّ قَالَ لَتَنْهِيُنَّ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ أَوْ لَيَبْعَثَنَّ اللَّهُ رَجُلًا مِنْكُمُ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ بِالْإِيمَانِ يَضْرِبُ رِقَابَكُمْ عَلَى الدِّينِ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَبُو بَكْرٍ قَالَ لَا قِيلَ فَعُمَرُ قَالَ لَا وَلَكِنَّهُ خَاصِفُ النَّعْلِ الَّذِي فِي الْحُجْرَةِ قَالَ عَلِيُّ فَكُنْتُ أَنَا خَاصِفَ النَّعْلِ قَالَ عَلِيٌّ فَاسْتَقْطَعَ النَّاسُ ذَلِكَ مِنْ عَلِيٍّ فَقَالَ أَمَا أَنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ لَا تَكْذِبُوا عَلَيَّ فَإِنَّهُ مَنْ يَكْذِبْ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَلِجِ النَّارَ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ شَرِيكٌ عَنْ مَنْصُورٍ وَسَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ عَنْ مَنْصُورٍ وَلَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ رِبْعِيٍّ عَنْهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
"At Ar-Rahbah, 'Ali narrated to us: 'On the Day of (the Pledge of) Hudaibiyah, some people from the idolaters came out to us. Among them was Suhail bin 'Amr, and some people among the heads of the idolaters. They said: "O Messenger of Allah! People among our fathers, brothers, and slaves have come to you, and they have no knowledge of the religion, rather they came fleeing from our wealth and property, so return them to us. If they do not have knowledge of the religion, then we will teach them." So the Prophet ﷺ said: "O people of Quraish, you will desist, or Allah will send upon you one who will chop your necks with the sword over the religion. Allah has tested their hearts regarding faith." They said: "Who is he O Messenger of Allah?" Abu Bakr said to him: "Who is he O Messenger of Allah?" 'Umar said to him: "Who is he O Messenger of Allah?" He said: "He is the one repairing the sandals." - And he had given 'Ali his sandals to repair them. - He said: "Then 'Ali turned to us and said: 'Indeed the Messenger of Allah ﷺ said: "Whoever lies upon me intentionally, then let him take his seat in the Fire."
لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْحُدَيْبِيَةِ خَرَجَ إِلَيْنَا نَاسٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فِيهِمْ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو وَأُنَاسٌ مِنْ رُؤَسَاءِ الْمُشْرِكِينَ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ خَرَجَ إِلَيْكَ نَاسٌ مِنْ أَبْنَائِنَا وَإِخْوَانِنَا وَأَرِقَّائِنَا وَلَيْسَ لَهُمْ فِقْهٌ فِي الدِّينِ وَإِنَّمَا خَرَجُوا فِرَارًا مِنْ أَمْوَالِنَا وَضِيَاعِنَا فَارْدُدْهُمْ إِلَيْنَا فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ فِقْهٌ فِي الدِّينِ سَنُفَقِّهُهُمْ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ لَتَنْتَهُنَّ أَوْ لَيَبْعَثَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ مَنْ يَضْرِبُ رِقَابَكُمْ بِالسَّيْفِ عَلَى الدِّينِ قَدِ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ عَلَى الإِيمَانِ قَالُوا مَنْ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ مَنْ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَقَالَ عُمَرُ مَنْ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ هُوَ خَاصِفُ النَّعْلِ وَكَانَ أَعْطَى عَلِيًّا نَعْلَهُ يَخْصِفُهَا ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنَا عَلِيٌّ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
[Machine] "When the Messenger of Allah ﷺ conquered Mecca, some people from the Quraysh came to him and said, 'O Muhammad, we are your allies and your people. Our messengers have caught up with you, who have no interest in Islam. They have only fled from work. So send them back to us.' Abu Bakr consulted with the Prophet about their matter. The Prophet asked Umar, 'What do you think?' He replied, 'The same as Abu Bakr.' The Prophet ﷺ said, 'O people of Quraysh, Allah will soon send among you a man from among yourselves who will test the sincerity of your hearts towards faith. He will bring your necks in submission to the religion.' Abu Bakr asked, 'Is it me, O Messenger of Allah?' He replied, 'No.' Umar asked, 'Is it me, O Messenger of Allah?' He replied, 'No, but he is one who repairs sandals in the mosque.' He used to mend the Prophet's sandals and later gave them to Ali to mend. Then the Prophet ﷺ said, 'Indeed, I have heard him say, "Do not lie about me. Whoever lies about me will enter the Fire."'"
لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَكَّةَ أَتَاهُ نَاسٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالُوا يَا مُحَمَّدُ إِنَّا حُلَفَاؤُكَ وَقَوْمُكَ وَإِنَّهُ لَحِقَ بِكَ أَرِقَاؤُنَا لَيْسَ لَهُمْ رَغْبَةٌ فِي الْإِسْلَامِ وَإِنَّمَا فَرُّوا مِنَ الْعَمَلِ فَارْدُدْهُمْ عَلَيْنَا فَشَاوَرَ أَبَا بَكْرٍ فِي أَمْرِهِمْ فَقَالَ صَدَقُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ لِعُمَرَ «مَا تَرَى؟» فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ لَيَبْعَثَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ رَجُلًا مِنْكُمُ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ فَيَضْرِبَ رِقَابَكُمْ عَلَى الدِّينِ» فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ «لَا» قَالَ عُمَرُ أَنَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ «لَا وَلَكِنَّهُ خَاصِفُ النَّعْلِ فِي الْمَسْجِدِ» وَقَدْ كَانَ أَلْقَى نَعْلَهُ إِلَى عَلِيٍّ يَخْصِفُهَا ثُمَّ قَالَ أَمَا إِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ «لَا تَكْذِبُوا عَلَيَّ فَإِنَّهُ مَنْ يَكْذِبْ عَلَيَّ يَلِجِ النَّارَ»
"عَنْ رِبْعِى بْنِ خُرَاشٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّا يَقُولُ وَهُوَ بِالْمدَائِنِ: جَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمُرو إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّهُ قَدْ خَرَجَ إِلَيْكَ نَاسٌ مِنْ أَرِقَّائِنَا لَيْسَ بهِمْ الدِّينُ تعيذًا ()، فَارْدُدْهُمَ إِلَيْنَا، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَر صَدَقَ يَا رسُولَ الله، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : لَنْ تَنْتَهَوْا مَعَشَرَ قُرَيْشٍ حَتَّى يَبْعَثَ الله عَلَيْكُمْ رَجُلًا امْتَحَنَ اللهُ قَلْبَهُ بِالإِيمَانِ يَضْرِبُ أَعْنَاقَكُمْ وَأَنتمْ مُجْفِلُونَ عَنْهُ إِجْفَالَ النَّعَم، فَقَالَ أَبُو بكَرٍ: أنَا هُوَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: لَا، قَالَ عُمَرُ: أَنَا هُوَ يَا رَسُولَ الله؟ (قَالَ: لَا) ( *) وَلَكِنَّهُ خَاصِفُ النَّعْلِ، قَالَ: وَفِى كَفِّ عَلِىًّ نَعْلٌ يخَصْفُهَا لرسُولِ الله ﷺ ".
"عن عليٍّ قال: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْحُدَيْبِيَةِ خَرَجَ إلينَا ناسٌ من الْمُشْركِينَ فِيهِمْ سهيل بن عمرو وَأُنَاسٌ مِنْ رُؤَسَاءِ الْمُشْرِكينَ فَقَالُوا: يَا رَسُول الله! خَرَجَ إِلَيْكَ نَاسٌ مِنْ أَبْنَائِنَا، وَإخْوَانِنَا، وَأَرِقَائِنَا، وَلَيْس بِهِمْ فِقْه فِى الدِّينِ وَإنَّمَا خَرَجوا فِرَارًا مِنْ أَمْوَالِنَا وَضيَاعِنَا فَارْدُدْهُمْ إِلَيْنَا، فقالَ النبىُّ ﷺ : يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ! لَتَنْتَهُن أَوْ لَيَبْعَثَنَّ الله عَلَيْكمْ مَنْ يضْرِبُ رِقَابَكُمْ بِالسِّيْفِ عَلَى الدِّينِ، قَدِ امْتَحَنَ الله قَلبَهُ عَلَى الإِيمَانِ، قَالُوا: مَنْ هُوَ يَا رَسُولَ الله؟ وَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ: مَنْ هُوَ يَا رَسُولَ الله؟ وَقَالَ عُمَرُ: مَنْ هُوَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: هُوَ خَاصفُ النَّعْلِ - وَكَانَ أَعْطَى عَلِيّا نَعْلَهُ خَصَفَهَا - ثُمَّ قَالَ عَلِىٌّ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ".
"عن عليٍّ: لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ الله ﷺ مَكَّةَ أَتَاهُ نَاسٌ مِنْ قُرَيشٍ فَقَالُوا: يَا مُحَمَّدُ إِنَّا حُلَفَاؤكُ وَقوْمُكَ وَإنَّهُ لَحِقَ بِكَ أَرِقَّاؤُنَا، لَيْسَ لَهُمْ رَغْبَةٌ فِى الإِسْلاَمِ، وِإنَّهُمْ فَرُّوا مِنَ الْعَمَلِ، فَارْدُدْهُمْ إِلَيْنَا، فَشَاوَرَ أَبَا بَكْر فِى أَمْرِهِمْ فَقَالَ: صَدَقُوا يَا رَسُول الله، وقَالَ لِعُمَر: مَا تَرى؟ فَقَالَ مِثْلَ قَوْل أَبِى بَكْرٍ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَا مَعْشَرَ قُرَيْشِ لَيَبْعَثَن الله عَلَيْكُمْ رَجُلًا مِنْكُم امْتَحَنَ الله قَلبَهُ لِلإِيمَانِ يَضْرِبُ رِقَابَكُمْ عَلَى الدِّينِ، فَقَالَ أبو بكرٍ: أَنَا هُوَ يَا رَسُول الله؟ قَالَ: لاَ، قَالَ عُمَر: أَنَا هُوَ يَا رَسُول الله؟ قَالَ: لاَ، وَلَكِنْ خَاصِفُ النَّعْلِ فِى الْمَسْجِد، وَقَدْ كَانَ أَلْقَى نَعْلَهُ إِلَى عَلِىٍّ يَخْصِفُهَا ثم قَالَ: أَمَا إِنِّى سَمِعْتُهُ يقولُ: لاَ تَكْذِبُوا عَلَىَّ؛ فَإِنَّهُ مَنْ يَكْذِبْ عَلَى يَلِج النَّارَ".
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.