4.114 Section
٤۔١١٤ وَمِمَّا رَوَى رِبْعِيُّ بْنُ حِرَاشٍ عَنْ ، عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى رِبْعِيُّ بْنُ حِرَاشٍ عَنْ ، عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى رِبْعِيُّ بْنُ حِرَاشٍ عَنْ ، عَلِيٍّ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تَكْذِبُوا عَلَيَّ فَإِنَّهُ مَنْ يَكْذِبْ عَلَيَّ يَلِجِ النَّارَ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ عَلِيٍّ وَرُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ أَيْضًا بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنُ بِأَرْبَعٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ بَعَثَنِي بِالْحَقِّ وَيُؤْمَنُ بِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَيُؤْمَنُ بِالْقَدَرِ
قَالَ اجْتَمَعَتْ قُرَيْشٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالُوا إِنَّ أَرِقَّاءَنَا لَحِقُوا بِكَ وَدَخَلَ مَعَكَ فِي هَذَا الْأَمْرِ مَنْ لَيْسَ هُوَ لَهُ بِأَهْلٍ ارْدُدْهُمْ عَلَيْنَا فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى يُرَى الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ ثُمَّ قَالَ لَتَنْهِيُنَّ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ أَوْ لَيَبْعَثَنَّ اللَّهُ رَجُلًا مِنْكُمُ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ بِالْإِيمَانِ يَضْرِبُ رِقَابَكُمْ عَلَى الدِّينِ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَبُو بَكْرٍ ؟ قَالَ لَا قِيلَ فَعُمَرُ ؟ قَالَ لَا وَلَكِنَّهُ خَاصِفُ النَّعْلِ الَّذِي فِي الْحُجْرَةِ قَالَ عَلِيُّ فَكُنْتُ أَنَا خَاصِفَ النَّعْلِ قَالَ عَلِيٌّ فَاسْتَقْطَعَ النَّاسُ ذَلِكَ مِنْ عَلِيٍّ فَقَالَ أَمَا أَنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ لَا تَكْذِبُوا عَلَيَّ فَإِنَّهُ مَنْ يَكْذِبْ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَلِجِ النَّارَ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ شَرِيكٌ عَنْ مَنْصُورٍ وَسَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ عَنْ مَنْصُورٍ وَلَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ رِبْعِيٍّ عَنْهُ ؓ