4.22 Section
٤۔٢٢ أَبُو الطُّفَيْلِ ، عَنْ عَلِيٍّ
أَبُو الطُّفَيْلِ ، عَنْ عَلِيٍّ
أَبُو الطُّفَيْلِ ، عَنْ عَلِيٍّ
فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُسِرُّ إِلَيْكَ ؟ فَغَضِبَ فَقَالَ مَا كَانَ يُسِرُّ إِلَيَّ شَيْئًا يَكْتُمُهُ عَنِ النَّاسِ غَيْرَ أَنَّهُ حَدَّثَنِي كَلِمَاتٍ أَرْبَعًا قَالَ مَا هُنَّ ؟ قَالَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَيْهِ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ غَيَّرَ مَنَارَ الْأَرْضِ قَالَ مَرْوَانُ مَنْ أَخَذَ مِنْ أَرْضِ غَيْرِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا اللَّفْظِ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ سَمِعْتُ عَلِيًّا وَهُوَ يَنْشُدُ النَّاسَ فِي الرَّحَبَةِ أَنْشُدُ لِلَّهِ كُلَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ مَا قَالَ الْإِمَامُ فَقَالَ نَاسٌ مِنَ النَّاسِ فَشَهِدُوا أَنَّا رَأَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ وَهُوَ يَقُولُ أَلَسْتُ أَوْلَى بِالْمُسْلِمِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ؟ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَرَوَاهُ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ عَلِيٍّ فِطْرٌ وَرَوَاهُ مَعْرُوفُ بْنُ خَرَّبُوذَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا يَوْمٌ لَبَعَثَ اللَّهُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَمْلَؤُهَا عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ بِهَذَا اللَّفْظِ بِإِسْنَادٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ قُلْنَا لِعَلِيٍّ هَلْ تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِيكُمْ كِتَابًا سِوَى الْقُرْآنِ ؟ قَالَ لَا إِلَّا هَذِهِ الصَّحِيفَةَ فِي ذُؤَابَةِ سَيْفِهِ فَإِذَا فِيهَا لَعَنَ اللَّهُ مَنْ غَيَّرَ أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا مَنَارَ الْأَرْضِ يَقُولُ أَخَذَ مِنَ الطَّرِيقِ شَيْئًا
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَيْهِ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ غَيَّرَ مَنَارَ الْأَرْضِ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ وَلَمْ نَسْمَعْهُ إِلَّا مِنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْأَسَدِيِّ