4.19 Section
٤۔١٩ مَا رَوَى أَبُو جُحَيْفَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ
مَا رَوَى أَبُو جُحَيْفَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ
مَا رَوَى أَبُو جُحَيْفَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أَصَابَ فِي الدُّنْيَا حَدًّا فَعُوقِبَ بِهِ فَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّي عُقُوبَتَهُ عَلَى عَبْدِهِ وَمَنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا فَسَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَفَا عَنْهُ فَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي شَيْءٍ قَدْ عَفَا عَنْهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا الْحَجَّاجُ
أَنَّهُ قَالَ أُحَدِّثُكُمْ بِحَدِيثٍ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَوْ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَعُوهُ قُلْنَا بَلَى فَحَدَّثَنَا بِهِ أَوَّلَ النَّهَارَ وَنَسِينَاهُ آخِرَ النَّهَارِ فَأَتَيْنَاهُ فَقُلْنَا لَهُ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَتْنَا بِهِ أَنَّهُ حَقٌّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَعُوهُ قَدْ نَسِينَاهُ فَأَعِدْهُ عَلَيْنَا قَالَ مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيَأْخُذُهُ اللَّهُ بِهِ فِي الدُّنْيَا فَيُعَاقِبُهُ بِهِ إِلَّا كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَكْرَمَ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي عُقُوبَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَا مِنْ مُسْلِمِ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيَغْفِرُ اللَّهُ عَنْهُ فِي الدُّنْيَا إِلَّا كَانَ اللَّهُ أَكْرَمَ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي عُقُوبَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا عَفَا عَنْهُ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ { وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ }
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ تَحْفَظُوهُمَا عَنِّي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ سِتْرُ مَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنِ الْجِنِّ أَنْ تَقُولَ بِسْمِ اللَّهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ سِتْرُ مَا بَيْنَ أَعْيُنِ الْجِنِّ وَعَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَدِيثًا فَلَأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقُولَ مَا لَمْ يَقُلْ فَإِذَا لَمْ أَقَلْ لَكُمْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَإِنِّي مُحَارِبٌ وَالْحَرْبُ خُدْعَةٌ
قَالَ قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ هَلْ عَهِدَ إِلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ شَيْئًا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ ؟ قَالَ لَا إِلَّا مَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ فَإِذَا فِيهَا فِكَاكُ الْأَسِيرِ وَلَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ مُطَرِّفٌ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ عَنْ عَلِيٍّ