4.66 Section
٤۔٦٦ وَمِمَّا رَوَى حَارِثَةُ بْنُ مُضَرِّبٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى حَارِثَةُ بْنُ مُضَرِّبٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى حَارِثَةُ بْنُ مُضَرِّبٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ لَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ اجْتَوَيْنَاهَا وَأَصَابَنَا فِيهَا وَعَكٌ وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَتَخَبَّرُ عَنْ قُرَيْشٍ فَبَلَغَهُ أَنَّهُمْ قَدْ نَزَلُوا بَدْرًا وَهِيَ بِئْرٌ فَأَرْسَلَ رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا الزُّبَيْرُ وَالْآخَرُ يَرَى أَبُو إِسْحَاقَ أَنَّهُ عَلِيٌّ فَأَصَابُوا رَجُلَيْنِ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ وَمَوْلًى لِعُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطِ فَانْفَلَتَ الْقُرَشِيُّ وَجَاءُوا بِالْمَوْلَى فَجَعَلُوا يَسْأَلُونَهُ وَيَقُولُونَ لَهُ كَمِ الْقَوْمُ ؟ أَوْ كَمْ هُمْ ؟ فَيَقُولُ هُمْ وَاللَّهِ كَثِيرٌ عَدَدُهُمْ شَدِيدٌ بَأْسُهُمْ حَتَّى أَتَوْا بِهِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَسَأَلَهُ فَقَالَ ذَلِكَ فَقَالَ كَمْ يَنْحَرُ الْقَوْمُ كُلَّ يَوْمٍ ؟ قَالَ عَشْرَ جَزَايِرَ قَالَ جَزُورٌ لِمِائَةٍ الْقَوْمُ أَلْفٌ قَالَ فَأَصَابَنَا مِنَ اللَّيْلِ طَشٌّ فَتَفَرَّقْنَا تَحْتَ الشَّجَرِ الْحَجَفِ وَبَاتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيْلَتِهِ يَدْعُو وَيَقُولُ اللَّهُمَّ إِنْ تَهْلِكْ هَذِهِ الْعِصَابَةُ لَا تُعْبَدُ فِي الْأَرْضِ فَلَمَّا طَلَعَ الْفَجْرُ قَالَ الصَّلَاةَ عِبَادَ اللَّهِ فَأَقْبَلْنَا مِنْ تَحْتِ الشَّجَرِ وَالْحَجَفِ فَحَثَّ أَوْ حَضَّ عَلَى الْقِتَالِ وَقَالَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى صَرْعَاهُمْ قَالَ فَلَمَّا دَنَا الْقَوْمُ إِذَا فِيهِمْ رَجُلٌ يَسِيرُ فِي الْقَوْمِ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِلزُّبَيْرِ نَادِ بَعْضَ أَصْحَابِكَ فَسَلْهُ مَنْ صَاحِبُ الْجَمَلِ الْأَحْمَرِ ؟ فَإِنْ يَكُ فِي الْقَوْمِ أَحَدٌ يَأْمُرُكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ يَسْأَلُ الزُّبَيْرُ مَنْ صَاحِبُ الْجَمَلِ الْأَحْمَرِ ؟ قَالُوا عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ وَهُوَ يَنْهَى عَنِ الْقِتَالِ وَهُوَ يَقُولُ يَا قَوْمِ إِنِّي أَرَى قَوْمًا مُسْتَمِيتِينَ وَاللَّهِ مَا أَظُنُّ أَنْ تَصِلُوا إِلَيْهِمْ حَتَّى تَهْلِكُوا قَالَ فَلَمَّا بَلَغَ أَبَا جَهْلٍ مَا يَقُولُ أَقْبَلَ إِلَيْهِ فَقَالَ مُلِئَتْ رِئَتُكَ رُعْبًا حَتَّى رَأَيْتَ مُحَمَّدًا وَأَصْحَابَهُ فَقَالَ لَهُ عُتْبَةُ إِيَّايَ تُعَيِّرُ يَا مُصَفِّرَ اسْتِهِ سَتَعْلَمُ أَيُّنَا أَجْبَنُ فَنَزَلَ عُتْبَةُ عَنْ جَمَلِهِ وَاتَّبَعَهُ أَخُوهُ شَيْبَةُ وَابْنُهُ الْوَلِيدُ فَدَعَوْا لِلْبِرَازِ فَابْتَدَرَتْهُ شَبَابٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ مَنْ أَنْتُمْ ؟ فَأَخْبَرُوهُ فَقَالَ لَا حَاجَةَ لَنَا فِيكُمْ إِنَّمَا أَرَدْنَا بَنِي عَمِّنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قُمْ يَا حَمْزَةُ قُمْ يَا عَلِيُّ قُمْ يَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْحَارِثِ قَالَ فَأَقْبَلَ حَمْزَةُ إِلَى عُتْبَةَ وَأَقْبَلْتُ إِلَى شَيْبَةَ وَأَقْبَلَ عُبَيْدَةُ إِلَى الْوَلِيدِ قَالَ فَلَمْ يَلْبَثْ حَمْزَةُ صَاحِبَهُ أَنْ فَرَغَ مِنْهُ قَالَ وَلَمْ أَلْبَثْ صَاحِبِي قَالَ وَاخْتُلِفَ بَيْنَ الْوَلِيدِ وَعُبَيْدَةَ ضَرْبَتَانِ وَانْتَحَرَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ قَالَ فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَحَمْزَةُ إِلَيْهِمَا فَفَرَغْنَا مِنَ الْوَلِيدِ وَاحْتَمَلْنَا عُبَيْدَةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَأْسِرُوا مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَإِنَّمَا أُخْرِجُوا كُرْهًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا حَارِثَةُ بْنُ مُضَرِّبٍ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا عَلِيٌّ
قَالَ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْيَمَنِ فَقُلْتُ تَبْعَثُنِي إِلَى قَوْمٍ هُمْ أَسَنُّ مِنِّي فَكَيْفَ أَقْضِي بَيْنَهُمْ ؟ فَقَالَ اذْهَبْ فَإِنَّ اللَّهَ سَيَهْدِي قَلْبَكَ وَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ إِلَّا أَبُو إِسْحَاقَ وَلَا عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ إِلَّا إِسْرَائِيلُ وَرَوَاهُ عَنْ عَلِيٍّ غَيْرُ وَاحِدٍ وَأَحْسَنُ إِسْنَادٍ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ هَذَا الْإِسْنَادُ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ إِنِّي لَأُعْطِي قَوْمًا أَتَأَلَّفُهُمْ وَأَكِلُ قَوْمًا إِلَى مَا عِنْدَهُمْ أَوْ إِلَى مَا جَعَلَ اللَّهُ فِي قُلُوبِهِمْ مِنْهُمْ فُرَاتُ بْنُ حَيَّانَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا ضِرَارُ بْنُ صُرَدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْيَمَانِ
قَالَ كُنَّا إِذَا احْمَرَّ الْبَأْسُ وَلَقِيَ الْقَوْمُ الْقَوْمَ اتَّقَيْنَا بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَمَا نَرَى أَحَدًا أَقْرَبَ إِلَى الْقَوْمِ مِنْهُ حَدَّثَنَا بِهِ أَبِي قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ عَنْ عَلِيٍّ