4.45 Section
٤۔٤٥ وَمِمَّا رَوَى زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ أَهْدَى إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حُلَّةً سِيَرَاءَ فَلَبِسْتُهَا فَرَأَيْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ فَقَسَمْتُهَا بَيْنَ نِسَائِي وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ مِنْ وُجُوهٍ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ عَلِيٍّ ؓ إِلَّا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَيْسَرَةَ
قَالَ قَامَ عَلِيٌّ ؓ عِنْدَ أَصْحَابِ النَّهَرِ فَقَالَ مَا سَمِعْتُمُونِي أُحَدِّثُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَخُذُونِي بِهِ وَمَا سَمِعْتُمُونِي أُحَدِّثُ فِي غَيْرِ ذَلِكَ فَإِنَّ الْحَرْبَ خَدْعَةٌ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِنَّهُ يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ أَحْدَاثُ الْأَسْنَانِ سُفَهَاءُ الْأَحْلَامِ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ثُمَّ لَا يَعُودُونَ فِيهِ فَأَيْنَمَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ فَإِنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَإِنِّي لَا أَرَاهُمْ إِلَّا هَؤُلَاءِ ثُمَّ نَهَدَ أَوْ نَهَضَ إِلَيْهِمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ ؓ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ بِلَفْظٍ يُخَالِفُ هَذَا اللَّفْظَ فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ فِي مَوْضِعِهِ بِلَفْظِهِ
أَنَّ خَارِجًا يَخْرُجُ قِبَلَ الْمَشْرِقِ فَسَارَ حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهِمْ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْخَوَارِجِ لَا تُكَلِّمُوهُمْ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ ؓ اقْطَعُوا الْقَنَاطِرَ قَالَ فَقَتَلَ اثْنَيْ عَشَرَ أَوْ ثَلَاثَةَ عَشَرَ فَقَالَ عَلِيٌّ ؓ اطْلُبُوا لِي ذَا الثُّدَيَّةِ فَطُلِبَ فَلَمْ يُوجَدْ فَجَعَلَ يَرْشَحُ فِي يَوْمٍ شَاتٍ فَقَالَ ائْتُونِي بِبَغْلَةِ النَّبِيِّ ﷺ الشَّهْبَاءِ فَرَكِبَهَا حَتَّى انْتَهَى إِلَى هَوِيَّةٍ مِنَ الْأَرْضِ فَقَالَ اقْلِبُوا فَأَوَّلُ مَا خَرَجَ قَالَ وَاللَّهِ مَا كَذَبْتُ وَلَا كُذِبْتُ وَلَوْلَا أَنِّي أَخَافُ لَأَخْبَرْتُكُمْ بِمَا قَضَى اللَّهُ لَكُمْ عَلَى لِسَانِهِ يَعْنِي نَبِيَّهُ ﷺ وَلَقَدْ شَهِدَهَا أُنَاسٌ بِالْيَمَنِ قَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كَيْفَ ؟ قَالَ كَانَ هَوَاهُمْ مَعَنَا
فَقَالَ عَلِيٌّ ؓ أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَيْسَتْ قِرَاءَتُكُمْ إِلَى قِرَاءَتِهِمْ بِشَيْءٍ وَلَا صَلَاتُكُمْ إِلَى صَلَاتِهِمْ بِشَيْءٍ وَلَا صِيَامُكُمْ إِلَى صِيَامِهِمْ بِشَيْءٍ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا تُجَاوِزُ صَلَاتُهُمْ تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ لَوْ يَعْلَمُ الْجَيْشُ الَّذِينَ يُصِيبُوهُمْ مَا قُضِيَ لَهُمْ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِمْ ﷺ لَنَكَلُوا عَنِ الْعَمَلِ وَآيَةُ ذَلِكَ أَنَّ فِيهِمْ رَجُلًا لَهُ عَضُدٌ وَلَيْسَتْ لَهُ ذِرَاعٌ عَلَى عَضُدِهِ مِثْلُ حَلَمَةِ ثَدْيِ الْمَرْأَةِ عَلَيْهَا شَعَرَاتٌ بِيضٌ فَتَذْهَبُونَ إِلَى مُعَاوِيَةَ وَأَهْلِ الشَّامِ وَتَتْرُكُونَ هَؤُلَاءِ يَخْلُفُونَكُمْ فِي ذَرَارِيِّكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونُوا هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ فَإِنَّهُمْ سَفَكُوا الدَّمَ الْحَرَامَ وَأَغَارُوا فِي سَرْحِ النَّاسِ فَسِيرُوا عَلَى اسْمِ اللَّهِ فَلَمَّا الْتَقَيْنَا وَعَلَى الْخَوَارِجِ يَوْمَئِذٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ الرَّاسِبِيُّ فَقَالَ لَهُمْ أَلْقُوا الرِّمَاحَ وَسُلُّوا سُيُوفَكُمْ جُفُونَهَا فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يُنَاشِدُوكُمْ كَمَا نَاشَدُوكُمْ يَوْمَ حَرُورَاءَ قَالَ فَسُلُّوا السُّيُوفَ وَشَجَرَ بَقِيَّةُ النَّاسُ بِرِمَاحِهِمْ فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَمَا أُصِيبَ يَوْمَئِذٍ مِنَ النَّاسِ إِلَّا رَجُلَانِ فَقَالَ عَلِيٌّ ؓ الْتَمِسُوا فِيهِمُ الْمُخْدَجَ فَقَامَ عَلِيٌّ ؓ بِنَفْسِهِ فَالْتَمَسَهُ فَوَجَدَهُ فَقَالَ صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ فَقَامَ إِلَيْهِ عَبِيدَةُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ؟ فَقَالَ إِنِّي وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَسَمِعْتُ هَذَا الْحَدِيثَ حَتَّى اسْتَحْلَفَهُ ثَلَاثًا وَهُوَ يَحْلِفُ لَهُ