4.43 Section
٤۔٤٣ وَمِمَّا رَوَى سُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى سُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى سُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ عَنْ عَلِيٍّ
يَخْرُجُ قَوْمٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ قِتَالُهُمْ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَخْرُجُ قَوْمٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ وَلَمْ يُدْخِلْ إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ بَيْنَ أَبِي إِسْحَاقَ وَبَيْنَ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ أَحَدًا فَحَدَّثَنَا بِحَدِيثِ إِسْرَائِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَجَاءٍ عَنْ إِسْرَائِيلَ
يَقُولُ يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ أَحْدَاثُ الْأَسْنَانِ سُفَهَاءُ الْأَحْلَامِ يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ لَا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ فَأَيْنَمَا ثَقِفْتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ فَإِنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ لِمَنْ قَتَلَهُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ فَاجْتَزَأْنَا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ وُجُوهٍ رَوَى ذَلِكَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ وَأَبُو هُرَيْرَةَ وَسَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ وَغَيْرُهُمْ
مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكْذِبَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِذَا حَدَّثْتُ فِيمَا بَيْنَنَا فَإِنَّ الْحَرْبَ خَدْعَةٌ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَكُونُ أَقْوَامٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَحْدَاثُ الْأَسْنَانِ سُفَهَاءُ الْأَحْلَامِ يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ فَإِنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ لِمَنْ قَتَلَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
اللَّهُ عَنْهُ بِزَنَادِقَةٍ فَخَرَجَ إِلَى السُّوقِ فَحَفَرَ حُفْرَةً فَأَحْرَقَهُمْ بِالنَّارِ وَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَقَالَ صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى دَخَلَ الرَّحَبَةَ فَتَبِعْتُهُ فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ الْبَيْتَ قَالَ مَا لَكَ يَا سُوَيْدُ قُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كَلِمَةٌ سَمِعْتُهَا حِينَ حَرَقْتَ هَؤُلَاءِ الزَّنَادِقَةَ تَقُولُ صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ قَالَ يَا سُوَيْدُ إِذَا سَمِعْتَنِي أَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاعْلَمْ أَنِّي لَأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقُولَ مَا لَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ وَإِذَا رَأَيْتَنِي أَتَكَلَّمُ بِأَشْبَاهِ هَذَا فَإِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ أَغِيظُهُمْ أَوْ كَلِمَةٌ نَحْوَهَا