4.78 Section
٤۔٧٨ وَمِمَّا رَوَى أَبُو مَرْيَمَ الْحَنَفِيُّ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو مَرْيَمَ الْحَنَفِيُّ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو مَرْيَمَ الْحَنَفِيُّ ، عَنْ عَلِيٍّ
أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ جَاءَتِ امْرَأَةُ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَشْكُو زَوْجَهَا أَنَّهُ يَضْرِبُهَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اذْهَبِي إِلَيْهِ فَقُولِي إِنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ كَيْتَ وَكَيْتَ فَذَهَبَتْ ثُمَّ رَجَعَتْ فَقَالَتْ إِنَّهُ عَادَ يَضْرِبُنِي فَقَالَ اذْهَبِي فَقُولِي لَهُ إِنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ كَيْتَ وَكَيْتَ فَذَهَبَتْ ثُمَّ رَجَعَتْ فَقَالَتْ إِنَّهُ عَادَ يَضْرِبُنِي
لَهَا ارْجِعِي فَقُولِي لَهُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَجَارَنِي فَانْطَلَقَتْ فَمَكَثَتْ سَاعَةً ثُمَّ إِنَّهَا رَجَعَتْ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَقْلَعَ عَنِّي قَالَ فَقَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُدْبَةً مِنْ ثَوْبِهِ فَقَالَ اذْهَبِي بِهَذِهِ فَقُولِي إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ هَذِهِ هُدْبَةٌ مِنْ ثَوْبِي فَانْطَلَقَتْ فَمَكَثَتْ سَاعَةً ثُمَّ إِنَّهَا رَجَعَتْ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا زَادَنِي إِلَّا ضَرْبًا فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ اللَّهُمَّ عَلَيْكَ الْوَلِيدَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَلَا يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنَ الْفِقْهِ إِبَاحَةُ الْعَدْوَى عَلَى الْخَصِمِ إِذَا لَمْ يَحْضُرْ مَعَ خَصْمِهِ لِأَنَّ الْهُدْبَةَ مِنْ ثَوْبِهِ اعْدَاءٌ عَلَيْهِ لِيَحْضُرَ مِثْلُ الْخَاتَمِ
فَقَالَ لِي اجْلِسْ ثُمَّ نَهَضْتُ بِهِ فَلَمَّا رَأَى ضَعْفِي تَحْتَهُ قَالَ اجْلِسْ فَجَلَسْتُ فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِّي وَجَلَسَ لِي وَقَالَ اصْعَدْ عَلَى مَنْكِبَيَّ فَصَعِدْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ نَهَضَ بِي حَتَّى أَنَّهُ لَيُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنِّي لَوْ شِئْتُ أَنْ أَنَالَ أُفُقَ السَّمَاءِ فَصَعِدْتُ الْبَيْتَ فَأَتَيْتُ صَنَمَ قُرَيْشٍ وَهُوَ تِمْثَالُ رَجُلٍ مِنْ صَفْرٍ أَوْ نُحَاسٍ فَلَمْ أَزَلْ أُعَالِجُهُ يَمِينًا وَشِمَالًا مِنْ بَيْنَ يَدَيْهِ وَمَنْ خَلْفِهِ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ هِيهَ وَأَنَا أُعَالِجُهُ فَقَالَ اقْذِفْهُ فَقَذَفْتُهُ فَانْكَسَرَ كَمَا تَنْكَسِرُ الْقَوَارِيرُ ثُمَّ انْطَلَقْنَا نَسْعَى حَتَّى اسْتَتَرْنَا بِالْبُيُوتِ فَلَمْ يُوضَعْ عَلَيْهَا بَعْدُ يَعْنِي شَيْئًا مِنْ تِلْكِ الْأَصْنَامِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ عُمَرَ وَمَعَهُ النَّاسُ فَلَمْ يَلْبَثُوا أَنْ هَزَمُوا عُمَرَ وَأَصْحَابَهُ فَقَالَ لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْهِمْ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ يُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ لَهُ قَالَ فَتَطَاوَلَ النَّاسُ لَهَا وَمَدُّوا أَعْنَاقَهُمْ قَالَ فَمَكَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاعَةً فَقَالَ أَيْنَ عَلِيٌّ قَالُوا هُوَ أَرْمَدُ قَالَ ادْعُوهُ لِي فَلَمَّا أَتَيْتُهُ فَتْحَ عَيْنِي ثُمَّ تَفَلَ فِيهَا ثُمَّ أَعْطَانِي اللِّوَاءَ فَانْطَلَقْتُ حَتَّى أَتَيْتُهُمْ فَإِذَا فِيهِمْ مَرْحَبٌ يَرْتَجِزُ حَتَّى الْتَقَيْنَا فَقَتَلَهُ اللَّهُ وَانْهَزَمَ أَصْحَابُهُ وَتَحَصَّنُوا فَأَغْلَقُوا الْبَابَ فَأَتَيْنَا الْبَابَ فَلَمْ أَزَلْ أُعَالِجُهُ حَتَّى فَتَحَهُ اللَّهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ