4.99 Section
٤۔٩٩ وَمِمَّا رَوَى ثَعْلَبَةُ بْنُ يَزِيدَ الْحِمَّانِيُّ ، عَنْ عَلِيٍّ حَبِيبِ بْنِ
وَمِمَّا رَوَى ثَعْلَبَةُ بْنُ يَزِيدَ الْحِمَّانِيُّ ، عَنْ عَلِيٍّ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ
وَمِمَّا رَوَى ثَعْلَبَةُ بْنُ يَزِيدَ الْحِمَّانِيُّ ، عَنْ عَلِيٍّ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ وَغَيْرُهُ
رَوَاهُ عَنْهُ الْحَجَّاجُ
يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ وَاللَّهِ لَعَهْدُ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ إِلَى أَنَّ الْأُمَّةَ سَتَغْدُرُ بِي وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ حَبِيبٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ عَلِيٍّ فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ وَغَيْرُهُ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُسَوِّيَ كُلَّ قَبْرٍ شَاخِصٍ وَأَطْمِسَ كُلَّ صَنَمٍ فَفَعَلْتُ ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقَالَ أَفَعَلْتَ قُلْتُ نَعَمْ
الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ لَتُخْضَبَنَّ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ لِلِحْيَتِهِ مِنْ رَأْسِهِ فَمَا يُحْبَسُ أَشْقَاهَا فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُبَيْعٍ وَاللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا فَعَلَ ذَلِكَ أَبَرْنَا عِتْرَتَهُ قَالَ قَالَ أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ أَنْ تَقْتُلَ بِي غَيْرَ قَاتِلِي قَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَلَا تَسْتَخْلِفُ عَلَيْنَا قَالَ لَا وَلَكِنِّي أَتْرُكُكُمْ كَمَا تَرَكَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَمَاذَا تَقُولُ لِرَبِّكَ إِذَا أَتَيْتَهُ وَقَدْ تَرَكْتَنَا هَمَلًا قَالَ أَقُولُ لَهُمُ اسْتَخْلَفْتَنِي فِيهِمْ مَا بَدَا لَكَ ثُمَّ قَبَضْتَنِي وَتَرَكْتُكَ فِيهِمْ