4.1 Section
٤۔١ مَا رَوَى ابْنُ مَسْعُودٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ
مَا رَوَى ابْنُ مَسْعُودٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
مَا رَوَى ابْنُ مَسْعُودٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَقْرَءُوا كَمَا عَلِمْتُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَأَعْلَى مَنْ رَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ الْأَعْمَشُ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ
طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَلِيٍّ
فَفَضَلَتْ مِنْهُ فَضْلَةٌ فَاسْتَشَارَ فِيهَا فَقَالُوا لَهُ لَوْ تَرَكْتَهُ لِنَائِبَةٍ إِنْ كَانَتْ قَالَ وَعَلِيٌّ لَا يَتَكَلَّمُ فَقَالَ مَا لَكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ لَا تَتَكَلَّمُ قَالَ قَدْ أَخْبَرَكَ الْقَوْمُ قَالَ عُمَرُ لَتَكَلَّمَنَّ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَغَ مِنْ قِسْمَةِ هَذَا الْمَالِ وَذَكَّرَهُ حَدِيثَ مَالِ الْبَحْرَيْنِ حِينَ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَنْ يَقْسِمَهُ اللَّيْلُ فَصَلَّى الصَّلَوَاتِ فِي الْمَسْجِدِ فَلَقَدْ رَأَيْتُ ذَلِكَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى فَرَغَ مِنْهُ فَقَالَ لَا جَرَمَ لَتَقْسِمَنَّهُ فَقَسَمَهُ عَلِيٌّ قَالَ طَلْحَةُ فَأَصَابَنِي مِنْهُ ثَمَانُمِائَةُ دِرْهَمٍ
سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
فَاسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرْتُ الْمِقْدَادَ فَسَأَلَهُ فَقَالَ فِيهِ الْوُضُوءُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا عُبَيْدَةُ
سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً فَاسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ فَأَمَرْتُ رَجُلًا فَسَأَلَهُ وَأَنَا حَاضِرٌ فَقَالَ فِيهِ الْوُضُوءُ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا لَهُ إِسْنَادٌ إِلَّا هَذَا الْإِسْنَادُ
ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عَلِيٍّ
وَهُوَ مُسَجًّى فَقَالَ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَجْمَعَكَ اللَّهُ مَعَ صَاحِبَيْكَ لِأَنِّي كُنْتُ أَسْمَعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ذَهَبْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَفَعَلْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَدْ رَوَاهُ عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْمُبَارَكِ وَعِيسَى بْنِ يُونُسَ وَأَبُو أُسَامَةَ وَغَيْرِهِمْ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِي لَحْمِ الصَّيْدِ لِلْمُحْرِمِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا عَبْدُ الْكَرِيمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عَلِيٍّ وَرَوَاهُ عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي لَيْلَى فَرَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدٍ عِمْرَانُ بْنُ أَبِي لَيْلَى وَعِيسَى بْنُ الْمُخْتَارِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُنَيْنٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَأَنْ أَقْرَأَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا
عِكْرِمَةُ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَسَلَّمَ مَا عِنْدَكَ قُلْتُ مَا عِنْدِي شَيْءٌ قَالَ فَأَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ قَالَ فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَزَوَّجَنِي فَاطِمَةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ فَإِنَّهُ رَوَاهُ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عَلِيٍّ وَرَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَلِيٍّ هَكَذَا رَوَاهُ عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ نا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ سَعِيدٍ
عُبَيْدُ اللَّهِ الْخَوْلَانِيُّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
اللَّهُ عَنْهُ وَقَدْ أَهَرَاقَ الْمَاءَ فَدَعَا بِوَضُوءٍ فَأَتَيْنَاهُ بِإِنَاءٍ فَأَخَذَ قَدْرَ الْمُدِّ فَلَمَّا وَضَعَ بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ أَلَا أَتَوَضَّأُ كَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ قَالَ قُلْتُ بَلَى قَالَ فَأَصْغَى الْإِنَاءَ عَلَى يَدِهِ فَغَسَلَهَا ثَلَاثًا ثُمَّ مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَاسْتَنْثَرَ وَأَخَذَ حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ بِيَدَيْهِ جَمِيعًا فَضَرَبَ بِهَا وَجْهَهُ ثُمَّ الثَّانِيَةَ مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ الثَّالِثَةَ مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ أَلْقَمَ إِبْهَامَيْهِ مَا أَقْبَلَ مِنْ أُذُنَيْهِ ثُمَّ أَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ بِيَدِهِ الْيُمْنَى فَصَبَّهَا عَلَى نَاصِيَتِهِ ثُمَّ أَرْسَلَهَا تَسِيلُ عَلَى وَجْهِهِ ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ وَالْيُسْرَى مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ وَظُهُورَ أُذُنَيْهِ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدَيْهِ حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ فَصَكَّ بِهَا عَلَى قَدَمَيْهِ ثُمَّ الثَّانِيَةَ مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ الثَّالِثَةَ مِثْلَ ذَلِكَ وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذِهِ الْأَلْفَاظِ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَعُبَيْدُ اللَّهِ الْخَوْلَانِيُّ لَا نَعْلَمُ أَنَّ أَحَدًا يَرْوِي عَنْهُ غَيْرُ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ
أَبُو جَهْمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
فِيمَا أَعْلَمُ قَدِّمُوا قُرَيْشًا وَلَا تَقَدَّمُوهَا فَلَوْلَا تَبْطَرُ قُرَيْشٌ لَأَخْبَرْتُهَا بِمَا لَهَا عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوٌ مِنْ كَلَامِهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَلَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَابْنُ الْفَضْلِ لَيْسَ بِالْحَافِظِ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي جَهْمَةَ وَأَبُوهُ لَا نَعْلَمُهُمَا يُحَدِّثَانِ إِلَّا بِهَذَا الْحَدِيثِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ عَلِيٍّ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّكَ أَمِينٌ فِي السَّمَاءِ أَمِينٌ فِي الْأَرْضِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَأَبُو الْمُعَلَّى اسْمُهُ فُرَاتُ بْنُ السَّائِبِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ خَيْرُ نِسَائِهَا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ وَخَيْرُ نِسَائِهَا خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ وُجُوهٍ هَذَا أَحْسَنُ إِسْنَادًا يُرْوَى فِي ذَلِكَ وَأَرْفَعُهُ وَزَادَ ابْنُ جُرَيْجٍ فِي الْإِسْنَادِ رَجُلًا وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَلِيٍّ
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ الطُّوسِيِّ قَالَ نا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ شَهِدْتُ عُثْمَانَ وَعَلِيًّا فَكَانَ عُثْمَانُ يَنْهَى عَنِ الْعُمْرَةِ وَأَنْ يُجْمَعَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْحَجِّ قَالَ وَعَلِيٌّ يُهِلُّ بِهِمَا جَمِيعًا قَالَ فَالْتَقَيَا فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ مَا تُرِيدُ إِلَّا خِلَافِي قَالَ مَا أُرِيدُ خِلَافَكَ وَلَكِنْ لَا أَدَعُ شَيْئًا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُهُ لِقَوْلِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ وَهَذَا الْحَدِيثُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ مِنْ وُجُوهٍ وَهَذَا أَحْسَنُ إِسْنَادًا يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ فِي ذَلِكَ وَأَرْفَعُهُ وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ ابْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ عَلِيٍّ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ
جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَسَلَّمَ لَيْسَ بِالطَّوِيلِ وَلَا بِالْقَصِيرِ ضَخْمَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ شَشْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ مُشْرَبًا وَجْهُهُ حُمْرَةً إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ كَأَنَّمَا يَنْحَدِرُ مِنْ صَبَبٍ لَمْ أَرْ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ مِثْلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَذَا الْحَدِيثُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَيُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَهَذَا أَحْسَنُ إِسْنَادٍ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ وَأَشَدُّهُ اتِّصَالًا وَلَا نَعْلَمُ رَوَى جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ عَلِيٍّ
الصَّيْرَفِيُّ قَالَ نا أَبُو يَحْيَى التَّيْمِيُّ قَالَ نا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَلِ اللَّهَ الْهُدَى وَالسَّدَادَ وَاذْكُرْ بِالْهُدَى هِدَايَتَكَ الطَّرِيقَ وَالسَّدَادَ تَسْدِيدَكَ السَّهْمَ وَهَذَا الْحَدِيثُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَهَذَا الْإِسْنَادُ مُتَّصِلٌ عَنْ عَلِيٍّ وَقَدْ رَوَى جَمَاعَةٌ عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ عَلِيٍّ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ غَيْرَ أَبِي يَحْيَى التَّيْمِيِّ
أَبُو هُرَيْرَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَسَلَّمَ عَنِ الْمُعَصْفَرِ وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا ذَكَرَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَصَّهُ بِالنَّهْيِ دُونَ غَيْرِهِ
أَبُو رَافِعٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ وَلَأَخَّرْتُ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ فَإِنَّهُ إِذَا مَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْأَوَّلُ هَبَطَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَلَمْ يَزَلْ هُنَالِكَ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ يَقُولُ أَلَا سَائِلٌ فَيُعْطَى أَلَا دَاعٍ يُجَابُ أَلَا مُسْتَشْفِعٍ فَيُشَفَّعُ أَلَا تَائِبٌ مُسْتَغْفِرٌ فَيُغْفَرَ لَهُ وَاللَّفْظُ لَفْظُ سَعِيدِ بْنِ بَزِيعٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ وُجُوهٍ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ ، عَنْ عَلِيٍّ
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ سَأَلْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَقُلْتُ يَا أَبَا الْحَسَنِ أَيُّهُمَا أَفْضَلُ الْمَشْيُ خَلْفَ الْجِنَازَةِ أَوْ أَمَامَهَا فَقَالَ يَا أَبَا سَعِيدٍ وَمَثَلُكَ يَسْأَلُ عَنْ هَذَا فَقُلْتُ وَمَنْ يَسْأَلُ عَنْ هَذَا إِلَّا مَثَلِي إِنِّي رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشِيَانِ أَمَامَهَا فَقَالَ رَحِمَهُمَا اللَّهُ وَغَفَرَ لَهُمَا أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ سَمِعَا كَمَا سَمِعْنَا وَلَكِنَّهُمَا كَانَا سَهْلَيْنِ يُحِبَّانِ السُّهُولَةَ يَا أَبَا سَعِيدٍ إِذَا مَشَيْتَ خَلْفَ أَخِيكَ الْمُسْلِمِ فَأَنْصِتْ وَفَكِّرْ فِي نَفْسِكِ كَأَنَّكَ قَدْ صِرْتَ مِثْلَهُ أَخُوكَ كَانَ يُشَاحُّكَ على الدُّنْيَا خَرَجَ مِنْهَا حَرِيبًا سَلِيبًا لَيْسَ لَهُ إِلَّا مَا تَزَوَّدَ مِنْ عَمِلٍ صَالِحٍ فَإِذَا بَلَغْتَ الْقَبْرَ فَجَلَسَ النَّاسُ فَلَا تَجْلِسْ وَلَكِنْ قُمْ عَلَى شَفِيرِ قَبْرِهِ فَإِذَا دُلِّيَ فِي حُفْرَتِهِ فَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ عَبْدُكَ نَزَلَ بِكَ وَأَنْتَ خَيْرُ مَنْزُولٍ بِهِ خَلَّفَ الدُّنْيَا خَلْفَ ظَهْرِهِ فَاجْعَلْ مَا قَدِمَ عَلَيْهِ خَيْرًا مِمَّا خَلَّفَ فَإِنَّكَ قُلْتَ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرَارِ ثُمَّ احْثُ عَلَيْهِ ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ يَدْخُلُ فِي مُسْنَدِ عَلِيٍّ لِمَا قَالَ وَاللَّهِ لَقَدْ سَمِعَا كَمَا سَمِعْنَا وَلَكِنَّهُمَا كَانَا يُسَهِّلَانِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَطِيَّةُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
مَا رَوَى أَبُو جُحَيْفَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَصَابَ فِي الدُّنْيَا حَدًّا فَعُوقِبَ بِهِ فَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّي عُقُوبَتَهُ عَلَى عَبْدِهِ وَمَنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا فَسَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَفَا عَنْهُ فَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي شَيْءٍ قَدْ عَفَا عَنْهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا الْحَجَّاجُ
عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ الْجُعْفِيُّ أَبُو إِسْحَاقَ قَالَ سَمِعْتُ الرَّبِيعَ بْنَ سَعِيدٍ الْجُعْفِيَّ قَالَ نا الْوَلِيدُ بْنُ سَرِيعٍ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي يَوْمِ عِيدٍ فَسَأَلَهُ قَوْمٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا تَقُولُ فِي الصَّلَاةِ يَوْمَ الْعِيدِ قَبْلَ الْإِمَامِ وَبَعْدَهُ قَالَ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِمْ شَيْئًا ثُمَّ جَاءَ قَوْمٌ آخَرُ فَسَأَلُوهُ كَمَا سَأَلُوهُ الَّذِينَ كَانُوا قَبْلَهُمْ فَمَا رَدَّ عَلَيْهِمْ فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى الصَّلَاةِ صَلَّى بِالنَّاسِ فَكَبَّرَ سَبْعًا وَخَمْسًا ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ ثُمَّ نَزَلَ فَرَكِبَ فَقَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ يُصَلُّونَ قَالَ فَمَا عَسَيْتَ أَنْ أَصْنَعَ سَأَلْتُمُونِي عَنِ السُّنَّةِ فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا فَمَنْ شَاءَ فَعَلَ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَ أَتَرَوْنِي أَمْنَعُ أَقْوَامًا يُصَلُّونَ فَأَكُونُ بِمَنْزِلَةِ مَنْ يَمْنَعُ عَبْدًا أَنْ يُصَلِّيَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مُتَّصِلًا
جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَلِيٍّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاجٌّ وَذَكَرَ حِجَّةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى انْتَهَى مِنْ سِيَاقَةِ الْحَدِيثِ إِلَى وَقَدِمَ عَلِيٌّ مِنَ الْيَمَنِ بِبُدْنٍ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدَ فَاطِمَةَ قَدْ لَبِسَتْ ثِيَابًا صَبِيغًا وَاكْتَحَلَتْ فَأَنْكَرَ عَلِيٌّ عَلَيْهَا ذَلِكَ فَقَالَتْ أَمَرَنِي بِذَلِكَ أَبِي فَدَخَلَ عَلِيٌّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَكَانَ عَلِيُّ يَقُولُ فَذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحَرِّشًا عَلَى فَاطِمَةَ فِي الَّذِي صَنَعَتْ وَأَنْكَرْتُ عَلَيْهَا وَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَتْ فَقَالَ صَدَقَتْ صَدَقَتْ ثُمَّ قَالَ بِمَاذَا أَهْلَلْتَ حِينَ فَرَضْتَ الْحَجَّ قَالَ قُلْتُ اللَّهُمَّ إِنِّي أُهِلُّ بِمَا أَهَلَّ بِهِ رَسُولُكَ قَالَ فَإِنَّ مَعِيَ الْهَدْيَ وَهَذَا الْحَدِيثُ مِنْ هَذَا الْمَوْضِعِ يَدْخُلُ فِي حَدِيثِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيٍّ
أَبُو الطُّفَيْلِ ، عَنْ عَلِيٍّ
فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسِرُّ إِلَيْكَ فَغَضِبَ فَقَالَ مَا كَانَ يُسِرُّ إِلَيَّ شَيْئًا يَكْتُمُهُ عَنِ النَّاسِ غَيْرَ أَنَّهُ حَدَّثَنِي كَلِمَاتٍ أَرْبَعًا قَالَ مَا هُنَّ قَالَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَيْهِ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ غَيَّرَ مَنَارَ الْأَرْضِ قَالَ مَرْوَانُ مَنْ أَخَذَ مِنْ أَرْضِ غَيْرِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا اللَّفْظِ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
أَبُو لَيْلَى ، عَنْ عَلِيٍّ
النَّاسَ قَدْ أَنْكَرُوا مِنْكَ أَنْ تَخْرُجَ فِي الْحَرِّ فِي الثَّوْبِ الثَّقِيلِ الْمَحْشُوِّ وَفِي الشِّتَاءِ فِي الْمُلَاءَتَيْنِ الْخَفِيفَتَيْنِ فَقَالَ عَلِيٌّ أَوَلَمْ تَكُنْ مَعَنَا قُلْتُ بَلَى قَالَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَى أَبَا بَكْرٍ فَعَقَدَ لَهُ اللِّوَاءَ ثُمَّ بَعَثَهُ فَسَارَ بِالنَّاسِ فَانْهَزَمَ حَتَّى إِذَا بَلَغَ وَرَجَعَ دَعَا عُمَرَ فَعَقَدَ لَهُ لِوَاءً فَسَارَ ثُمَّ رَجَعَ مُنْهَزِمًا بِالنَّاسِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ يَفْتَحُ اللَّهُ لَهُ لَيْسَ بِفَرَّارٍ فَأَرْسَلَ إِلَيَّ فَدَعَانِي فَأَتَيْتُهُ وَأَنَا أَرْمَدُ لَا أُبْصِرُ شَيْئًا فَتَفَلَ فِي عَيْنِي وَقَالَ اللَّهُمَّ اكْفِهِ أَلَمَ الْحَرِّ وَالْبَرَدِ فَمَا آذَانِي حَرٌّ وَلَا بَرْدٌ بَعْدُ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبْزَى ، عَنْ عَلِيٍّ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانَا فِي جَنَازَةٍ يَمْشِيَانِ أَمَامَهَا وَعَلِيٌّ يَمْشِي خَلْفَهَا فَقُلْتُ لِعَلِيٍّ فَقَالَ أَمَا إِنَّهُمَا قَدْ عَلِمَا أَنَّ الْمَشْيَ خَلْفَهَا أَفْضَلُ وَلَكِنَّهُمَا سَهْلَانِ يُسَهِّلَانِ عَلَى النَّاسِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى ابْنُ أَبْزَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ ، عَنْ عَلِيٍّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْتَأْذِنُ فَإِنْ كَانَ فِي الصَّلَاةِ تَنَحْنَحَ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي صَلَاةٍ أَذِنَ لِي وَهَذَا الْحَدِيثُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَمَنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُجَيٍّ عَنْ عَلِيٍّ وَهَذَا الْإِسْنَادُ وَالْإِسْنَادُ الْآخَرُ الَّذِي يُرْوَى فِي ذَلِكَ لَيْسَا بِالْقَوِيَّيْنِ وَهَذَا الْإِسْنَادُ أَحْسَنُ اتِّصَالًا لِأَنَّهُ عَنْ صَحَابِيٍّ عَنْ عَلِيٍّ وَإِنْ كَانَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زَحْرٍ وَعَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ وَالْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِيهِمْ
الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ عَلِيٍّ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكُونُ قَوْمٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يُسَمَّوْنَ الرَّافِضَةَ يَرْفُضُونَ الْإِسْلَامَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا عَنِ الْحَسَنِ إِلَّا هَذَا الْإِسْنَادُ
الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ عَلِيٍّ
رَمَى الْجَمْرَةَ فَقُلْتُ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَا هَذَا الْإِهْلَالُ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُهِلُّ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْجَمْرَةِ وَحَدَّثَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهَلَّ حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ حَسَنُ الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْمُعَلَّى ، عَنْ عَلِيٍّ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا بَيْنَ قَبْرِي وَمِنْبَرِي أَوْ قَالَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
عُمَارَةُ بْنُ رُوَيْبَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ
طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
يَقُولُ النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ بَرُّهُمْ لِبَرِّهِمْ وَفَاجِرُهُمْ تَبَعٌ لِفَاجِرِهِمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا عُمَارَةُ بْنُ رُوَيْبَةَ وَلَا رَوَى عُمَارَةُ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ وَعُمَارَةُ بْنُ رُوَيْبَةَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَوَى عَنْهُ أَحَادِيثَ
وَمِمَّا رَوَى مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وَعُثْمَانُ يَنْهَى عَنِ الْمُتْعَةِ وَأَنْ يُجْمَعَ بَيْنَهُمَا يَعْنِي بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَهَلَّ بِهِمَا جَمِيعًا وَقَالَ لَبَّيْكَ حَجَّةً وَعُمْرَةً مَعًا فَقَالَ عُثْمَانُ أَتُرَانِي أَنْهَى النَّاسَ وَأَنْتَ تَفْعَلُهُ فَقَالَ لَمْ أَكُنْ لِأَدَعَ سُنَّةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِقَوْلِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَحَدَّثَنَاهُ يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَدَّثَنَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ شَاهِينَ قَالَ نا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ
وَمِمَّا رَوَى مَالِكُ بْنُ أَوْسِ بْنُ الْحَدَثَانِ ، عَنْ عَلِيٍّ
عَنْهُ نَشَدَ النَّاسَ فِيهِمْ طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ وَقَالَ لِعَلِيٍّ وَالْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا هَلْ تَعْلَمَانِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ فَقَالُوا نَعَمْ وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نَعَمْ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى مَالِكُ بْنُ أَوْسٍ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
وَمِمَّا رَوَى سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ عَلِيٍّ
النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَهَبْتُ لِأَنْظُرَ مَا يَكُونُ مِنَ الْمَيِّتِ فَلَمْ أَرَ شَيْئًا فَقُلْتُ كَانَ طَيِّبًا حَيًّا وَمَيِّتًا وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ الزُّهْرِيُّ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيٍّ وَقَدْ رَوَاهُ بَعْضُ أَصْحَابِ الزُّهْرِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدٍ أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا غَسَّلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَقُلْ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
وَمِمَّا رَوَى يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ أَبَوَيْهِ لِأَحَدٍ إِلَّا لِسَعْدٍ فَإِنَّهُ جَعَلَ يَقُولُ يَوْمَ أُحُدٍ ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا ابْنُ عُيَيْنَةَ وَغَيْرُ ابْنِ عُيَيْنَةَ يَرْوِيهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ سَعْدٍ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَرْمَلَةَ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
عَنِ الْمُتْعَةِ وَعَلِيٌّ يَأْمُرُ بِهَا فَقَالَ عُثْمَانُ مَا تُرِيدُ إِلَى هَذَا فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ هَذَا شَيْءٌ فَعَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا أَدَعُهُ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الْمَوْصِلِيُّ قَالَ نا هَارُونُ بْنُ عِمْرَانَ قَالَ نا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ الْجَزَرِيُّ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى ابْنُ حَرْمَلَةَ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
وَمِمَّا رَوَى قَتَادَةُ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ فَرَأَى فِي الْبَيْتِ تَصَاوِيرَ فَرَجَعَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لِمَ رَجَعْتَ قَالَ إِنَّ فِي الْبَيْتِ شَيْئًا فِيهِ تَصَاوِيرُ وَأَنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ تَصَاوِيرُ وَهَذَا الْحَدِيثُ مِنْ أَحْسَنِ إِسْنَادٍ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي ذَلِكَ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا وَصَلَ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَّا وَكِيعٌ عَنْ هِشَامٍ وَقَدْ رَوَى عَنْ أَبِي طَلْحَةَ وَعَنْ عَائِشَةَ وَعَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فَذَكَرْنَاهُ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذْ كَانَ إِسْنَادُهُ صَحِيحًا
وَمِمَّا رَوَى عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَحْسَنِ فَتَاةٍ فِي قُرَيْشٍ قَالَ عِنْدَكَ شَيْءٌ قُلْتُ نَعَمْ بِنْتُ حَمْزَةَ قَالَ تِلْكَ ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ يَا عَلِيُّ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا حَرَّمَ مِنَ النَّسَبِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَغَيْرُهُ يَقُولُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
وَمِمَّا رَوَى عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ عَلِيٍّ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا بِعُسْفَانَ فَكَانَ عُثْمَانُ يَنْهَى عَنِ الْمُتْعَةِ أَوِ الْعُمْرَةِ قَالَ فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَا تُرِيدُ إِلَى أَمْرٍ فَعَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَنْهَى عَنْهُ فَقَالَ عُثْمَانُ دَعْنَا مِنْكَ فَلَمَّا رَأَى عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذَلِكَ أَهَلَّ بِهِمَا جَمِيعًا
وَمِمَّا رَوَى الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ عَلِيٍّ
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي الْمَكَارِهِ وَإِعْمَالُ الْأَقْدَامِ إِلَى الْمَسَاجِدِ وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ يَغْسِلُ الْخَطَايَا غَسْلًا وَهَذَا الْحَدِيثُ هَكَذَا رَوَاهُ صَفْوَانُ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَقَالَ أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ وَغَيْرُهُ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَأَبُو الْعَبَّاسِ مَجْهُولٌ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ نا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ نا أَبُو الْعَبَّاسِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ
وَمِمَّا رَوَى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
وَسَلَّمَ أَنَا وَالْمِقْدَادَ وَالزُّبَيْرَ فَقَالَ انْطَلِقِوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ فَإِنَّ بِهَا ظَعِينَةً مَعَهَا كِتَابٌ فَخُذُوهُ مِنْهَا فَانْطَلَقْنَا تَعَادَى بِنَا خَيْلُنَا حَتَّى أَتَيْنَا الرَّوْضَةَ فَإِذَا نَحْنُ بِالظَّعِينَةِ فَقُلْنَا أَخْرِجِي الْكِتَابَ فَقَالَتْ مَا مَعِي كِتَابٌ فَقُلْتُ لَتُخْرِجِنَّ الْكِتَابَ أَوْ لَتُلْقِيَنَّ الثِّيَابَ فَأَخْرَجَتْهُ مِنْ عِقَاصِهَا فَأَتَيْنَا بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا فِيهِ مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى نَاسٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ بِمَكَّةَ يُخْبِرُهُمْ بِبَعْضِ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا حَاطِبُ مَا هَذَا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا تَعْجَلْ عَلَيَّ إِنِّي كُنْتُ مُلْصَقًا فِي قُرَيْشٍ وَلَمْ أَكُنْ مِنْ أَنْفُسِهَا وَكَانَ مَنْ مَعَكَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ لَهُمْ قَرَابَاتٌ بِمَكَّةَ يَحْمُونَ بِهَا قَرَابَاتِهِمْ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَتَّخِذَ فِيهِمْ يَدًا يَحْمُونَ بِهَا قَرَابَتِي وَلَمْ أَفْعَلْ ذَلِكَ كُفْرًا وَلَا ارْتِدَادًا عَنْ دِينِي وَلَا اخْتِيَارًا لِلْكُفْرِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّهُ قَدْ صَدَقَكُمْ فَقَالَ أَحْسَبُهُ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ اطَّلَعَ عَلَى هَذِهِ الْعِصَابَةِ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ وَهَذَا الْإِسْنَادُ أَحْسَنُ إِسْنَادًا يُرْوَى فِي ذَلِكَ عَنْ عَلِيٍّ وَأَصَحُّهُ وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ عَنْ عُمَرَ فِي قِصَّةِ حَاطِبٍ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ فَذَكَرْنَاهُ عَنْ عَلِيٍّ إِذْ كَانَ لَفْظُهُ غَيْرَ ذَلِكَ اللَّفْظِ وَكَانَ إِسْنَادُهُ صَحِيحًا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا أَبُو أَحْمَدَ قَالَ نا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
وَمِمَّا رَوَى عَبِيدَةُ السَّلْمَانِيُّ ، عَنْ عَلِيٍّ
الْيَدِ أَوْ مُخْدَجُ الْيَدِ لَوْلَا أَنْ تَبْطَرُوا لَحَدَّثْتُكُمْ مَا وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَهُمْ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ عَبِيدَةُ فَقُلْتُ أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ عَبِيدَةَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْهُمْ أَيُّوبُ وَابْنُ عَوْنٍ وَقَتَادَةُ وَيُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ وَعَوْنٌ وَأَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ وَيَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ فَأَمَّا حَدِيثُ أَيُّوبَ فَرَوَاهُ عَبْدُ الْوَهَّابِ وَحَدَّثَنَاهُ أَيْضًا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ عَبِيدَةَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَحَدَّثَنَاهُ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَا نا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ عَبِيدَةَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَحَدَّثَنَاهُ الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ الرُّخَامِيُّ قَالَ نا الْحَسَنُ بْنُ بِلَالٍ قَالَ نا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ عَبِيدَةَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مِرْدَاسٍ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى قَالَ نا يُونُسُ يَعْنِي ابْنَ عُبَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ عَبِيدَةَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَحَدَّثَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّبَّاحِ الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عَوْفٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ عَبِيدَةَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَحَدَّثَنَاهُ يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا وَكِيعٌ عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ عَبِيدَةَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ نا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ قَالَ نا أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ عَبِيدَةَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
وَمِمَّا رَوَى زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ وَرَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ
وَمِمَّا رَوَى شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ
فَقَالَ أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ عَلَّمَنِيهِنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ جَبَلِ صِيرٍ دَيْنًا لَأَدَّاهُ اللَّهُ عَنْكَ قُلِ اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ وَأَغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَنْ مَنْ سِوَاكَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَمِمَّا رَوَى سُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ عَنْ عَلِيٍّ
يَخْرُجُ قَوْمٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ قِتَالُهُمْ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَخْرُجُ قَوْمٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ وَلَمْ يُدْخِلْ إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ بَيْنَ أَبِي إِسْحَاقَ وَبَيْنَ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ أَحَدًا فَحَدَّثَنَا بِحَدِيثِ إِسْرَائِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَجَاءٍ عَنْ إِسْرَائِيلَ
وَمِمَّا رَوَى قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ انْفِرُوا بِنَا إِلَى بَقِيَّةِ الْأَحْزَابِ انْفِرُوا بِنَا إِلَى مَا قَالَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِنَّا نَقُولُ صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَيَقُولُونَ كَذَبَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ نا يُونُسُ بْنُ أَرْقَمَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِنَحْوِهِ
وَمِمَّا رَوَى زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُلَّةً سِيَرَاءَ فَلَبِسْتُهَا فَرَأَيْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ فَقَسَمْتُهَا بَيْنَ نِسَائِي وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ مِنْ وُجُوهٍ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَّا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَيْسَرَةَ
وَمِمَّا رَوَى مُسْلِمٌ الْبَطِينُ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَلِيٍّ
عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ أَخَذَ بِيَدِهِ فَانْطَلَقْنَا نَمْشِي حَتَّى بَلَغَ شَاطِئَ الْفُرَاتِ فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ إِلَّا سَبَقَ لَهَا مِنَ اللَّهِ شَقَاءٌ أَوْ سَعَادَةٌ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَفِيمَ إِذَنِ الْعَمَلُ قَالَ اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى الْآيَةُ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ بِقَرِيبٍ مِنْ هَذَا اللَّفْظِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى مُسْلِمٌ الْبَطِينُ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
وَمِمَّا رَوَى سَعْدُ بْنُ عُبَيْدَةَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَلِيٍّ
فَأَخَذَ عُودًا فَجَعَلَ يَنْكُتُ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ قَالَ مَا مِنْ أَحَدٍ مِنْكُمْ إِلَّا وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ أَوْ مَقْعَدُهُ مِنَ الْجَنَّةِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلَا نَتَّكِلُ قَالَ اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ مَنْصُورٍ وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الْأَعْمَشِ وَلَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ نا الْأَعْمَشُ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ
وَمِمَّا رَوَى عَلْقَمَةُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
يَقُولُ أُمِرْتُ بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ وَالْقَاسِطِينَ وَالْمَارِقِينَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَّا حَكِيمُ بْنُ جُبَيْرٍ وَحَكِيمٌ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ الْأَعْمَشُ وَالثَّوْرِيُّ وَغَيْرُهُمَا
وَمِمَّا رَوَى مُجَاهِدٌ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَلِيٍّ
فَقَالَ لَنَا أَلَا أُعَلِّمُكُمَا شَيْئًا تَقُولَانِهِ عِنْدَ مَنَامِكُمَا قُلْنَا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ تُسَبِّحَانِ اللَّهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَتَحْمَدَانِ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَتُكَبِّرَانِ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ فَإِنَّهُ تُكْتَبُ لَكُمْ بِهَا أَلْفُ حَسَنَةٍ وَحَدَّثَنَاهُ خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ نا عَبْدُ النُّورِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ نا عَبْدُ الْمَلِكِ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ
وَمِمَّا رَوَى الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ تَجِدْهُ فَلَقِيَتْ عَائِشَةَ فَأَخْبَرَتْهَا فَلَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَتْهُ عَائِشَةُ بِمَجِيءِ فَاطِمَةَ فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْنَا وَقَدْ أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا فَذَهَبْنَا نَقُومُ فَقَالَ عَلَى مَكَانِكُمَا فَقَعَدَ بَيْنَنَا حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ قَدَمِهِ عَلَى صَدْرِي فَقَالَ أَلَا أُعَلِّمُكُمَا خَيْرًا مِمَّا سَأَلْتُمَا إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا أَنْ تُكَبِّرَا أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ وَأَنْ تُسَبِّحَا ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَأَنْ تَحْمَدَا ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ هُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ خَادِمٍ