3.1 Section
٣۔١ مَا رَوَى زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
مَا رَوَى زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
مَا رَوَى زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَهَذَا الْحَدِيثُ حَسَنُ الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ عَنْ عُثْمَانَ حَدِيثًا مُسْنَدًا إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا لَهُ إِسْنَادٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ إِلَّا هَذَا الْإِسْنَادُ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ
بَيْنَهُمَا وَلَمْ تَكْتُبُوا بَيْنَهُمَا سَطْرَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَوَضَعْتُمُوهُمَا فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ مَا حَمَلَكُمْ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَنْزِلُ عَلَيْهِ السُّوَرُ ذَوَاتُ الْعَدَدِ فَكَانَ إِذَا نَزَلَتْ عَلَيْهِ آيَةٌ قَالَ ضَعُوهَا فِي السُّورَةِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا كَذَا وَكَذَا وَكَانَتِ الْأَنْفَالُ مِنْ أَوَّلِ مَا نَزَلَ بِالْمَدِينَةِ وَبَرَاءَةُ مِنْ آخِرِهَا نَزَلَ وَكَانَتْ قِصَّتُهَا تُشْبِهُ قِصَّتَهَا وَلَمْ يُبَيِّنْ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ شَيْئًا فَمِنْ ثَمَّ قَرَنَّا بَيْنَهُمَا وَلَمْ نَكْتُبْ بَيْنَهُمَا بِسَطْرِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا عُثْمَانُ وَلَا رَوَى ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ عُثْمَانَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
ابْنُ عُمَرَ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ الصَّائِغُ قَالَ نا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ قَالَ نا الْمُغِيرَةُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُثْمَانَ وَاللَّفْظُ لَفْظُ يَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ زِنًا بَعْدَ إِحْصَانٍ أَوْ كُفْرٌ بَعْدَ إِسْلَامٍ أَوْ قَتْلُ نَفْسٍ مُتَعَمِّدًا فُلْيُقْتَلْ بِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُثْمَانَ إِلَّا مَطَرٌ وَيَعْلَى وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عُثْمَانَ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا وَهَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عُثْمَانَ قَدْ رُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ حَرَسَ لَيْلَةً مِنْ وَرَاءِ عَوْرَةِ الْمُسْلِمِينَ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ أَلْفِ لَيْلَةٍ يُقَامُ لَيْلُهَا وَيُصَامُ نَهَارُهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ عَنْ عُثْمَانَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ كَهْمَسٍ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ عُثْمَانَ وَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ عَنْ كَهْمَسٍ عَنْ مُصْعَبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
زَيْدُ بْنُ خَالِدٍ الْجُهَنِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عُثْمَانَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ يَحْيَى فَاجْتَزَأْنَا بِشَيْبَانَ عَنْ يَحْيَى
أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
بْنَ جَعْفَرٍ وَعَلَيْهِ ثِيَابٌ مُعَصْفَرَةٌ فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ لِمَ تَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ وَقَدْ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُعَصْفَرِ فَقَالَ عَلِيٌّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَنْهَكَ عَنِ الْمُعَصْفَرِ وَلَا إِيَّاهُ إِنَّمَا نَهَانِي وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عُثْمَانَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَحَدًا رَوَاهُ أَعْلَى مِنْ عُثْمَانَ فِي صِفَةِ إِزْرَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنْ كَانَ قَدْ رُوِيَ مِنْ وُجُوهٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرُوِيَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرَ مُتَّصِلٍ
طَارِقُ بْنُ شِهَابٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
مَنْ غَشَّ الْعَرَبَ لَمْ يَدْخُلْ فِي شَفَاعَتِي وَلَمْ تَنَلْهُ مَوَدَّتِي وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا عَنْ عُثْمَانَ عَنْهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَسْوَدِ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ وَلَا حُصَيْنُ بْنُ عُمَرَ أَيْضًا تَابَعَهُ أَحَدٌ عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ
سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُضْطَجِعٌ عَلَى فِرَاشِهِ لَابِسٌ مِرْطَ عَائِشَةَ فَأَذِنَ لِأَبِي بَكْرٍ وَهُوَ كَذَلِكَ فَقَضَى إِلَيْهِ حَاجَتَهُ ثُمَّ انْصَرَفَ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ عُمَرُ وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالَةِ فَقَضَى إِلَيْهِ حَاجَتَهُ ثُمَّ انْصَرَفَ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ عُثْمَانُ فَجَلَسَ وَقَالَ لِعَائِشَةَ اجْمَعِي عَلَيْكِ ثِيَابَكِ قَالَ فَقَضَيْتُ حَاجَتِي ثُمَّ انْصَرَفْتُ قَالَتْ عَائِشَةُ لَمْ أَرَكَ فَزِعْتَ لِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ كَمَا فَزِعْتَ لِعُثْمَانَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ عُثْمَانَ رَجُلٌ حَيِيٌّ وَإِنِّي خَشِيتُ إِنْ أَذِنْتُ لَهُ وَأَنَا عَلَى تِلْكَ الْحَالَةِ لَا يَبْلُغُ إِلَيَّ فِي حَاجَتِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عُثْمَانَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ عُثْمَانَ وَهَذَا الْإِسْنَادُ أَحْسَنُ إِسْنَادًا يُرْوَى فِي ذَلِكَ وَأَشَدُّهُ اتِّصَالًا
أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَنَّ لِأَحَدِهِمْ نَهْرًا جَارِيًا بَيْنَ مَنْزِلِهِ وَمُعْتَمَلِهِ يَغْتَمِسُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ هَلْ كَانَ يُبْقِي مِنْ دَرَنِهِ شَيْئًا قَالُوا لَا قَالَ فَكَذَلِكَ الصَّلَوَاتُ الْخُمُسُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عُثْمَانَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَهَذَا الْحَدِيثُ أَرْفَعُ حَدِيثٍ فِي هَذَا الْبَابِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
مِنْ أَمْرِ النَّاسِ شَيْئًا فَأَكْرِمْ قُرَيْشًا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ يُرِدْ هَوَانَ قُرَيْشٍ أَهَانَهُ اللَّهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عُثْمَانَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
أَسْلَمُ ، عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
حُصِرَ وَالنَّاسُ فِي مَوْضِعِ الْجَنَائِزِ فَلَوْ أَنَّ حَصَاةً أُلْقِيَتْ مَا وَقَعَتْ أَوْ مَا سَقَطَتْ إِلَّا عَلَى رَأْسِ رَجُلٍ قَالَ فَرَأَيْتُ عُثْمَانَ أَشْرَفَ مِنَ الْخَوْخَةِ الَّتِي تَلِي مَقَامَ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ أَفِيكُمْ طَلْحَةُ فَسَكَتُوا فَقَالَ أَفِيكُمْ طَلْحَةُ فَسَكَتُوا فَقَالَ أَفِيكُمْ طَلْحَةُ فَسَكَتُوا ثَلَاثًا فَقَالَ عُثْمَانُ مَا كُنْتُ أَرَى أَنْ تَكُونَ فِي جَمَاعَةٍ تَسْمَعُ نِدَائِي آخِرَ ثَلَاثِ مَرَّاتٍ فَلَا تُجِيبُنِي فَقَالَ أَنْشَدْتُكَ بِاللَّهِ يَا طَلْحَةُ هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا وَأَنَا وَأَنْتَ مَعَهُ لَيْسَ غَيْرِي وَغَيْرُكَ فَقَالَ لَكَ يَا طَلْحَةُ إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ رَفِيقًا مِنْ أُمَّتِهِ فِي الْجَنَّةِ وَإِنَّ عُثْمَانَ هَذَا رَفِيقِي فِي الْجَنَّةِ قَالَ اللَّهُمَّ نَعَمْ فَانْصَرَفَ عَنْهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ عُثْمَانُ وَطَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى أَسْلَمُ عَنْ عُثْمَانَ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ
ابْنُ أَبْزَى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يُلْحِدُ بِمَكَّةَ كَبْشٌ مِنْ قُرَيْشٍ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ عَلَيْهِ مِثْلُ نِصْفِ أَوْزَارِ النَّاسِ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَأَنَا أَظُنُّ إِنَّمَا هُوَ عَنْ يَعْقُوبَ عَنْ حَفْصِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنِ ابْنِ أَبْزَى وَأَخَافُ أَنْ يَكُونَ أَخْطَأَ
سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ
إِلَى الصَّلَاةِ فَقَالَ أَكَلْتُ مَا أَكَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَلَسْتُ مَجْلِسَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفَعَلْتُ كَمَا فَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عُثْمَانَ إِلَّا عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ وَلَا رَوَاهُ عَنْ عَطَاءٍ إِلَّا شُعَيْبُ بْنُ رُزَيْقٍ
أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ رَجُلٌ زَنَى بَعْدَ إِحْصَانٍ أَوْ كَفَرَ بَعْدَ إِسْلَامٍ أَوْ قَتَلَ نَفْسًا مُتَعَمِّدًا وَهَذَا الْحَدِيثُ هَكَذَا رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطَّبَّاعِ فَرَوَاهُ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ يَحْيَى عَنْ أَبِي أُمَامَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ عُثْمَانَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَالِكُ بْنُ أَبِي عَامِرٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا تَبِيعُوا الدِّينَارَ بِالدِّينَارَيْنِ وَلَا الدِّرْهَمَ بِالدِّرْهَمَيْنِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ أَبُو سُهَيْلِ بْنُ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُثْمَانَ رَوَاهُ عَاصِمُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَعَاصِمٌ فَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ عُثْمَانَ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ مَالِكِ بْنِ أَبِي عَامِرٍ عَنْهُ
مَحْمُودُ بْنُ لَبِيدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
الْحَنَفِيُّ قَالَ نا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ عَنْ عُثْمَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ وَلَا نَعْلَمُ سَمِعَ مَحْمُودُ بْنُ لَبِيدٍ عَنْ عُثْمَانَ وَإِنْ كَانَ قَدِيمًا
أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْحَرِيرِ إِلَّا قَدْرَ إِصْبَعَيْنِ هَكَذَا قَالَ عُمَرُ بْنُ عَامِرٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ عُثْمَانَ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ عُمَرَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ عُمَرَ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ عُمَرَ بْنَ عَامِرٍ عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ عَنْ عُثْمَانَ
ابْنُ عَبْدِ الشَّارِقِ الْخَثْعَمِيُّ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مَا اغْبَرَّتْ قَدَمَا رَجُلٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ النَّارَ فَمَا رَأَيْتُ مَاشِيًا أَكْثَرَ مِنْ يَوْمِئِذٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عُثْمَانَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ هَذَا الَّذِي رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدٍ فَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا يُسَمِّيهِ وَلَا سَمَّى ابْنَ عَبْدِ الشَّارِقِ
أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى أَبِي أَسِيدٍ
خَارِجًا مِنَ الْمَدِينَةِ وَكَرِهَ أَنْ يَدْخُلُوا عَلَيْهِ أَوْ كَمَا قَالَ فَلَمَّا عَلِمُوا بِمَكَانِهِ أَقْبَلُوا إِلَيْهِ فَقَالُوا ادْعُ لَنَا بِالْمُصْحَفِ فَدَعَى يَعْنِي بِهِ فَقَالَ افْتَحْ فَقَرَأَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى هَذِهِ الْآيَةِ قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ فَقَالُوا أَحِمَى اللَّهِ أَذِنَ لَكَ بِهِ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرِي فَقَالَ امْضِ نَزَلَتْ فِي كَذَا وَكَذَا وَأَمَّا الْحِمَى فَإِنَّ عُمَرَ حَمَى الْحِمَى لِإِبِلِ الصَّدَقَةِ فَلَمَّا وُلِّيتُ فَعَلْتُ الَّذِي فَعَلَ وَمَا زِدْتُ عَلَى مَا زَادَ قَالَ وَلَا أُرَاهُ إِلَّا قَالَ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ ابْنُ كَذَا سَنَةٍ ثُمَّ قَالَ سَأَلُوهُ عَنْ أَشْيَاءَ جَعَلَ يَقُولُ امْضِهْ نَزَلَتْ فِي كَذَا وَكَذَا ثُمَّ سَأَلُوهُ عَنْ أَشْيَاءَ عَرَفَهَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ فِيهَا مَخْرَجٌ فَقَالَ اسْتَغْفِرِ اللَّهَ ثُمَّ قَالَ مَا تُرِيدُونَ قَالُوا نُرِيدُ أَلَّا يَأْخُذَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ الْعَطَاءَ فَإِنَّ هَذَا الْمَالَ لِلَّذِي قَاتَلَ عَلَيْهِ وَلِهَذِهِ الشُّيُوخِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَرَضِيَ وَرَضُوا قَالَ وَأَخَذُوا عَلَيْهِ قَالَ وَأُرَاهُ كَتَبُوا عَلَيْهِ كِتَابًا وَأَخَذَ عَلَيْهِمْ أَلَا يَشُقُّوا عَصًى وَلَا يُفَارِقُوا جَمَاعَةً قَالَ فَرَضِيَ وَرَضُوا وَأَقْبَلُوا مَعَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنِّي وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ وَفْدًا هُمْ خَيْرٌ مِنْ هَذَا الْوَفْدِ أَلَا مَنْ كَانَ لَهُ زَرْعٌ فَلْيَلْحَقْ بِزَرْعِهِ وَمَنْ كَانَ لَهُ ضَرْعٌ فَلْيَحْتَلِبْهُ أَلَا إِنَّهُ لَا مَالَ لَكُمْ عِنْدَنَا إِنَّمَا هَذَا الْمَالُ لِمَنْ قَاتَلَ عَلَيْهِ وَلِهَذِهِ الشُّيُوخِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَغَضِبَ النَّاسُ وَقَالُوا هَذَا مَكَرُ بَنِي أُمَيَّةَ وَرَجَعَ الْوَفْدُ رَاضِينَ فَلَمَّا كَانُوا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ إِذَا رَاكِبٌ يَتَعَرَّضُ لَهُمْ ثُمَّ يُفَارِقُهُمْ ثُمَّ يَعُودُ إِلَيْهِمْ وَيَسُبُّهُمْ فَأَخَذُوهُ فَقَالُوا لَهُ مَا شَأْنُكَ إِنَّ لَكَ لَشَأْنًا فَقَالَ أَنَا رَسُولُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى عَامِلِهِ بِمِصْرِ فَفَتَّشُوهُ فَإِذَا مَعَهُ كِتَابٌ عَلَى لِسَانِ عُثْمَانَ عَلَيْهِ خَاتَمُهُ أَنْ يَصْلُبَهُمْ أَوْ يَضْرِبَ أَعْنَاقَهُمْ أَوْ يَقْطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ قَالَ فَرَجَعُوا وَقَالُوا قَدْ نَقَضَ الْعَهْدَ وَأَحَلَّ اللَّهُ دَمَهُ فَقَدِمُوا الْمَدِينَةَ فَأَتَوْا عَلِيًّا فَقَالُوا أَلَمْ تَرَ عَدُوَّ اللَّهِ كَتَبَ فِينَا بِكَذَا وَكَذَا قُمْ مَعَنَا إِلَيْهِ فَقَالَ وَاللَّهِ لَا أَقُومُ مَعَكُمْ قَالُوا فَلِمَ كَتَبْتَ إِلَيْنَا قَالَ وَاللَّهِ مَا كَتَبْتُ إِلَيْكُمْ كِتَابًا قَطُّ فَنَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ثُمَّ قَالَ بَعْضُهُمْ أَلِهَذَا تُقَاتِلُونَ أَمْ لِهَذَا تَغْضَبُونَ وَخَرَجَ عَلِيٌّ فَنَزَلَ قَرْيَةً خَارِجًا مِنَ الْمَدِينَةِ فَأَتَوْا عُثْمَانَ فَقَالُوا أَكَتَبْتَ فِينَا بِكَذَا وَكَذَا قَالَ إِنَّمَا هُمَا اثْنَتَانِ أَنْ تُقِيمُوا شَاهِدَيْنِ أَوْ يَمِينَ اللَّهِ مَا كَتَبْتُ وَلَا أَمْلَيْتُ وَلَا عَلِمْتُ وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنَّ الْكِتَابَ يُكْتَبُ عَلَى لِسَانِ الرَّجُلِ وَقَدْ يُنْقَشُ الْخَاتَمُ عَلَى الْخَاتَمِ قَالَ فَحَصَرُوهُ فَأَشْرَفَ عَلَيْهِمْ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ قَالَ فَمَا أَسْمَعُ أَحَدًا رَدَّ عَلَيْهِ إِلَّا أَنْ يَرُدَّ رَجُلٌ فِي نَفْسِهِ فَقَالَ أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ أَعَلِمْتُمْ أَنِّي اشْتَرَيْتُ بِئْرَ رُومَةَ مِنْ مَالِي أَسْتَعْذِبُ بِهَا فَجَعَلْتُ رِشَائِي كَرِشَاءِ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قِيلَ نَعَمْ قَالَ فَعَلَامَ تَمْنَعُونِي أَنْ أَشْرَبَ مِنْ مَائِهَا حَتَّى أُضْطَرَّ عَلَى مَاءِ الْبَحْرِ قَالَ أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ أَعَلِمْتُمْ أَنِّي اشْتَرَيْتُ كَذَا وَكَذَا مِنْ مَالِي فَزَدْتُهُ فِي الْمَسْجِدِ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَهَلْ عَلِمْتُمْ أَحَدًا مُنِعَ فِيهِ الصَّلَاةَ قِبَلِي ثُمَّ ذَكَرَ أَشْيَاءَ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُرَاهُ ذَكَرَ كِتَابَتَهُ الْمُفَصَّلَ بِيَدِهِ قَالَ فَفَشَى النَّهْيُ وَقِيلَ مَهْلًا عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ رَوَاهُ إِلَّا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ
الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ عُثْمَانَ
عَلَى نَفَرٍ فَتَخَلَّلْتُهُمْ فَإِذَا عَلِيٌّ وَالزُّبَيْرُ وَطَلْحَةُ وَسَعْدٌ فَلَمْ يَكُنْ بِأَسْرَعَ مِنْ أَنْ جَاءَ عُثْمَانُ يَمْشِي فِي الْمَسْجِدِ عَلَيْهِ مُلَاءَتَانِ أَوْ مُلَاءَةٌ صُفْرٌ قَدْ رَفَعَهَا عَلَى رَأْسِهِ فَقُلْتُ لِصَاحِبِي كَمَا أَنْتَ حَتَّى أَنْظُرَ مَا جَاءَ بِهِ فَلَمَّا دَنَا مِنْهُمْ قِيلَ هَذَا ابْنُ عَفَّانَ فَقَالَ أَهَاهُنَا عَلِيٌّ قَالُوا نَعَمْ قَالَ أَهَاهُنَا طَلْحَةُ قَالُوا نَعَمْ قَالَ أَهَاهُنَا الزُّبَيْرُ قَالُوا نَعَمْ قَالَ أَهَاهُنَا سَعْدٌ قَالُوا نَعَمْ قَالَ أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ يَبْتَاعُ مِرْبَدَ بَنِي فُلَانٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ فَابْتَعْتُهُ بِعِشْرِينَ أَوْ بِخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ أَلْفًا فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ إِنِّي قَدِ ابْتَعْتُهُ فَقَالَ اجْعَلْهُ فِي الْمَسْجِدِ أَوْ قَالَ اجْعَلْهُ فِي مَسْجِدِ الْمُسْلِمِينَ وَأَجْرُهُ لَكَ فَقَالُوا نَعَمْ قَالَ أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ يَبْتَاعُ بِئْرَ رُومَةَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ فَابْتَعْتُهَا بِكَذَا وَكَذَا فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ إِنِّي قَدِ ابْتَعْتُهَا بِكَذَا وَكَذَا قَالَ فَقَالَ اجْعَلْهَا سِقَايَةً لِلْمُسْلِمِينَ وَأَجْرُهَا لَكَ فَقَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ فَقَالَ أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَظَرَ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ يَوْمَ جَيْشِ الْعُسْرَةِ فَقَالَ مَنْ جَهَّزَ هَؤُلَاءِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ فَجَهَّزْتُهُمْ حَتَّى مَا يَفْقِدُونَ خِطَامًا وَلَا عِقَالًا قَالُوا نَعَمْ قَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدِ اللَّهُمَّ اشْهَدْ ثَلَاثًا ثُمَّ انْصَرَفَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ رَوَاهُ عَنِ الْأَحْنَفِ إِلَّا ابْنُ جَاوَانَ وَقَدِ اخْتَلَفُوا فِي اسْمِهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَنِ ابْنِ جَاوَانَ إِلَّا حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
ابْنُ فَرُّوخَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ غَفَرَ اللَّهُ لِرَجُلٍ سَهْلًا إِذَا بَاعَ سَهْلًا إِذَا اشْتَرَى سَهْلًا إِذَا قَضَى سَهْلًا إِذَا اقْتَضَى وَعَطَاءُ بْنُ فَرُّوخَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ حَدَّثَ عَنْهُ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ وَعَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ وَلَا نَعْلَمُهُ سَمِعَ مِنْ عُثْمَانَ
أَبُو وَائِلٍ
وَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا وَمَضْمَضَ ثَلَاثًا وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا وَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ ظَاهِرِهِمَا وَبَاطِنِهِمَا وَخَلَّلَ أَصَابِعَ قَدَمَيْهِ وَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ ثَلَاثًا ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ قَبْلَ يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ كَالَّذِي رَأَيْتُمُونِي فَعَلْتُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عُثْمَانَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ
الْآخَرُ أَفْضَلُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عُثْمَانَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَرَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عُثْمَانَ إِلَّا أَنَّ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ جَمَعَ شُعْبَةَ وَالثَّوْرِيَّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ فَرَوَيَاهُ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عُثْمَانَ وَأَصْحَابُ سُفْيَانَ يُحَدِّثُونَهُ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَإِنَّمَا شُعْبَةُ الَّذِي قَالَ عَنْ سَعْدٍ وَسَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى أَنَّ الثَّوْرِيَّ يَرْوِيهِ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَقَالَ سَمِعْتُهُ مِنْ شُعْبَةَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ سَعْدٍ ثُمَّ سَمِعْتُهُ مِنَ الثَّوْرِيِّ فَلَمْ أَشُكَّ أَنَّهُ قَالَ كَمَا قَالَ شُعْبَةُ أَوْ فَكَانَ عِنْدِي كَمَا رَوَاهُ شُعْبَةُ وَقَدْ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَاعَةٌ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَأَسَانِيدُهَا فَفِيهَا عِلَلٌ فَذَكَرْنَا حَدِيثَ عُثْمَانَ لِجَلَالَتِهِ وَجَوْدَةِ إِسْنَادِهِ وَاسْتَغْنَيْنَا بِهِ عَنْ غَيْرِهِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ قَالَ نا أَبُو غَسَّانَ قَالَ نا قَيْسٌ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عُثْمَانَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ
عَلْقَمَةُ بْنُ قَيْسٍ
شَابًّا فَدَنَوْتُ فَقَالَ عُثْمَانُ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فِتْيَةٍ عُزَّابٍ فَقَالَ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ ذَا طَوْلٍ فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلطَّرْفِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ وَمَنْ لَا فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ هَكَذَا رَوَاهُ يُونُسُ عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ وَرَوَاهُ عَنْ يُونُسَ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ وَإِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا رَوَاهُ الْأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَهُوَ الصَّوَابُ وَرَوَاهُ مَنْصُورٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَحَدِيثُ يُونُسَ خَطَأٌ إِنَّمَا الصَّوَابُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عَبَّادُ بْنُ زَاهِرٍ أَبُو رُوَاعٍ
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ فَكَانَ يَعُودُ مَرْضَى الْمُسْلِمِينَ وَيَشْهَدُ جَنَائِزَهُمْ أَوْ قَالَ يَتْبَعُ جَنَائِزَهُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عُثْمَانَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُهُ رَوَى عَبَّادُ بْنُ زَاهِرٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ وَلَا رَوَى عَنْهُ غَيْرُ سِمَاكٍ
أَبُو سَهْلَةَ ، عَنْ عُثْمَانَ
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيَّ عَهْدًا وَأَنَا صَابِرٌ نَفْسِي عَلَيْهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو سَهْلَةَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا رَوَى عَنْهُ غَيْرُ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ
مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ كَانَ كَقِيَامِ نِصْفِ لَيْلَةٍ وَمَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ وَالْفَجْرَ فِي جَمَاعَةٍ كَانَ كَقِيَامِ لَيْلَةٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ عُثْمَانَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَقِيقٍ
عَنِ الْمُتْعَةِ وَكَانَ عَلِيٌّ يَأْمُرُ بِهَا فَقَالَ عُثْمَانُ لِعَلِيٍّ فِي ذَلِكَ فَقَالَ عَلِيٌّ لَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّا تَمَتَّعْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَجَلْ وَلَكِنَّا كُنَّا خَائِفِينَ وَمَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَقِيقٍ عَنْ عُثْمَانَ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ
أَبُو صَالِحٍ مَوْلَى عُثْمَانَ وَاسْمُهُ الْحَارِثُ
الْمَقَاعِدِ وَجَلَسْنَا مَعَهُ فَلَمَّا جَاءَهُ الْمُؤَذِّنُ دَعَا بِمَاءٍ يَكُونُ قَدْرَ مُدٍّ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ وُضُوئِي هَذَا ثُمَّ قَالَ وَمَنْ تَوَضَّأَ وُضُوئِي ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي الظُّهْرَ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ صَلَاةِ الْعَصْرِ وَمَنْ صَلَّى الْعَصْرَ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ وَمَنْ صَلَّى الْمَغْرِبَ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ وَمَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهَا وَمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْفَجْرِ أَوْ قَالَ الصُّبْحِ ثُمَّ إِنْ قَامَ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الظُّهْرِ وَهُنَّ الْحَسَنَاتُ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ قَالُوا هَذِهِ الْحَسَنَاتُ فَمَا الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ فَقَالَ عُثْمَانُ هِيَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِلَفْظِهِ عَنْ عُثْمَانَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
أَبُو عُبَيْدٍ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَزْهَرَ
أَبِي طَالِبٍ وَعُثْمَانَ يُصَلِّيَانِ يَوْمَ الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى وَيَذْكُرَانِ أَوْ يَقُولَانِ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صِيَامِ هَذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ أَعْنِي يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الْأَضْحَى
رَبَاحٌ
أَسْوَدَ مَثَلِي ثُمَّ عَلِقَهَا عَبْدٌ رُومِيُّ يُقَالُ لَهُ يُحَنِّسُ فَحَمَلَتْ فَوَلَدَتْ آخَرَ كَأَنَّهُ وَزَغَةُ الْوِزْغَانِ فَقُلْتُ مَا هَذَا قَالَتْ هُوَ لِيُحَنِّسَ فَأَتَيْتُ عُثْمَانَ فَذَكَرْتُ لَهُ ذَلِكَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا فَقَالَ أَقْضِي بَيْنَكُمَا بِقَضَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْوَلَدِ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ وَحْدَهَا ثُمَّ حَمَلَتْ فَوَلَدَتْ لِي غُلَامًا مِثْلِي وَأَسْوَدَيْنِ وَأَحْمَرَ فَكَانُوا يُدْعَونَ إِلَيَّ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عُثْمَانَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
ابْنُ دَارَةَ ، عَنْ عُثْمَانَ
فَسَمِعَنِي وَأَنَا أُمَضْمِضُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ فَقُلْتُ لَبَّيْكَ قَالَ أَلَا أُخْبِرُكَ عَنْ وُضُوءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ بَلَى قَالَ رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ وَهُوَ بِالْمَقَاعِدِ فَدَعَا بِوَضُوءٍ فَمَضْمَضَ ثَلَاثًا وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثُمَّ قَالَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى وُضُوءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلْيَنْظُرْ إِلَى وُضُوئِي هَذَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ ابْنِ دَارَةَ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ
خُفَافُ بْنُ عَرَابَةَ
بَأْسَ بِهِ عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ قَالَ نا مُجَالِدٌ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ خُفَافِ بْنِ عَرَابَةَ عَنْ عُثْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ الْإِيمَانُ يَمَانٍ وَرَدْأُ الْإِيمَانِ فِي قَحْطَانَ وَالْقَسْوَةُ فِي وَلَدِ عَدْنَانَ حِمْيَرُ رَأْسُ الْعَرَبِ وَنَابُهَا وَمَذْحِجٌ هَامَتُهَا وَعِصْمَتُهَا وَالْأَزْدُ كَاهِلُهَا وَجُمْجُمَتُهَا وَهَمْدَانُ غَارِبُهَا وَذُرْوَتُهَا اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْأَنْصَارَ الَّذِينَ أَقَامَ اللَّهُ بِهِمُ الدِّينَ الَّذِينَ آوَوْنِي وَنَصَرُونِي وَحَمَوْنِي وَهُمْ أَصْحَابِي فِي الدُّنْيَا وَشِيعَتِي فِي الْآخِرَةِ وَأَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَخُفَافُ لَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
عَمْرُو بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ
عُثْمَانَ فَدَعَا بِمَاءٍ لِيَتَوَضَّأَ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَا مِنَ امْرِئٍ تَحْضُرُهُ صَلَاةٌ مَكْتُوبَةٌ فَيُحْسِنُ وضُوءَهَا وَخُشُوعَهَا وَرُكُوعَهَا إِلَّا كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا قَبْلَهَا مِنَ الذُّنُوبِ أَحْسَبُهُ قَالَ مَا لَمْ تَكُنْ كَبِيرَةً وَذَلِكَ الدَّهْرَ كُلَّهُ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَمْرُو بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عُثْمَانَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
كَثِيرُ بْنُ الصَّلْتِ ، عَنْ عُثْمَانَ
الْيَوْمِ الَّذِي قُتِلَ فِيهِ ثُمَّ اسْتَيْقَظَ ثُمَّ قَالَ لَوْلَا أَنْ تَقُولُوا أَنَّ عُثْمَانَ تَمَنَّى أُمْنِيَّتَهُ لَحَدَّثْتُكُمْ قَالَ قُلْنَا حَدِّثْنَا فَلَسْنَا عَلَى مَا يَقُولُ النَّاسُ قَالَ إِنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَنَامِي هَذَا فَقَالَ إِنَّكَ شَاهِدٌ فِينَا الْجُمُعَةَ
حُمْرَانُ مَوْلَى عُثْمَانَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ثَلَاثٌ لَيْسَ لِابْنِ آدَمَ بَعْدَهُنَّ فَضْلُ جِلْفٍ هَذَا الطَّعَامُ وَثَوْبٌ يَسْتُرُهُ وَبَيْتٌ يُكِنُّهُ وَمَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ فَلَيْسَ لِابْنِ آدَمَ فِيهِ فَضْلٌ فَقُلْتُ لِحُمْرَانَ مَا بَطَّأَ بِكَ عَنْ هَذَا قَالَ دُنْيَا تَقَاعَدَتْنِي وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عُثْمَانَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا أَسْنَدَ الْحَسَنُ عَنْ عِمْرَانَ عَنْ عُثْمَانَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
أَبُو بِشْرٍ الْوَلِيدُ ، عَنْ حُمْرَانَ
مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ حَقٌّ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
جَامِعُ بْنُ شَدَّادٍ ، عَنْ حُمْرَانَ
يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ مَنْ أَتَمَّ الْوُضُوءَ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ فَالصَّلَوَاتُ الْمَكْتُوبَةُ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ وَلَمْ يَرْوِ جَامِعُ بْنُ شَدَّادٍ عَنْ حُمْرَانَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ شُعَيْبٍ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ نا أَبُو أَحْمَدَ قَالَ نا مِسْعَرٌ عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ عَنْ حُمْرَانَ عَنْ عُثْمَانَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ
أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ حُمْرَانَ
فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلَاثًا وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا وَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا وَمَسَحَ رَأْسَهُ ثَلَاثًا وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ هَكَذَا وَقَالَ مَنْ تَوَضَّأَ دُونَ هَذَا كَفَاهُ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو سَلَمَةَ عَنْ حُمْرَانَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ ، عَنْ حُمْرَانَ
أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دَعَا بِوَضُوءٍ
مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ ، عَنْ حُمْرَانَ
وَهُوَ يُرِيدُ الْخُرُوجَ إِلَى الصَّلَاةِ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ فَجِئْتُهُ بِمَاءٍ فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ فَقُلْتُ حَسْبُكَ قَدْ أَسْبَغْتَ الْوُضُوءَ وَاللَّيْلَةُ شَدِيدَةٌ الْبَرْدِ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَا يُسْبِغُ عَبْدٌ الْوُضُوءَ إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ عَنْ حُمْرَانَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنْ حُمْرَانَ
وَجْهَهُ ثَلَاثًا وَيَدَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ حَتَّى أَتَى عَلَى الْوُضُوءِ وَقَالَ هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأَ وَحَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى قَالَ نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ وَحَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدَةَ قَالَ نا أَبُو عَامِرٍ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ حُمْرَانَ عَنْ عُثْمَانَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوٍ مِنْهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ عَنْ عُرْوَةَ هِشَامٌ وَرَوَاهُ عَنْ هِشَامٍ جَمَاعَةٌ أَحَدُهُمْ شُعْبَةُ فَاجْتَزَأْنَا بِمَنْ ذَكَرْنَاهُ عَنْ هِشَامٍ وَرَوَاهُ أَبُو الْأَسْوَدِ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ حُمْرَانَ عَنْ عُثْمَانَ وَرَوَاهُ ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْهُ وَرَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ حُمْرَانَ عَنْ عُثْمَانَ
مُوسَى بْنُ طَلْحَةَ ، عَنْ حُمْرَانَ
مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ثُمَّ يَرُوحُ إِلَى صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ إِلَّا كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الَّتِي تَلِيهَا وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَبْدُ الْمَلِكِ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ حُمْرَانَ عَنْ عُثْمَانَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَقَدْ رَوَى عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ عَنِ الْمُسَيِّبِ بْنِ رَافِعٍ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ حُمْرَانَ عَنْ عُثْمَانَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَبِيهًا بِهَذَا الْكَلَامِ وَهُو مَا حَدَّثَنَا بِهِ خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ نا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ حُمْرَانَ عَنْ عُثْمَانَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَذَا الْحَدِيثُ حَدَّثَ بِهِ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ فَلَمْ يُوصِلْهُ كَمَا وَصَلَهُ أَبُو عَوَانَةَ
عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ حُمْرَانَ
ثَلَاثًا وَيَدَيْهِ ثَلَاثًا وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا وَقَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ كَمَا تَوَضَّأْتُ ثُمَّ قَالَ مَنْ تَوَضَّأَ وُضُوئِي هَذَا فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ فِيهِمَا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ سَيَّارٍ نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ حُمْرَانَ عَنْ عُثْمَانَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ الصَّائِغُ نا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ نا أَبِي عَنْ صَالِحٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ حُمْرَانَ عَنْ عُثْمَانَ قَالَ وَحَدَّثَنِيهِ عُرْوَةُ عَنْ حُمْرَانَ عَنْ عُثْمَانَ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ حُمْرَانَ عَنْ عُثْمَانَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ ، عَنْ حُمْرَانَ
أَحَادِيثَ مَا أَدْرِي مَا هِيَ إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وُضُوئِي هَذَا ثُمَّ قَالَ مَنْ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَكَانَتْ صَلَاتُهُ وَمَشْيُهُ إِلَى الْمَسْجِدِ نَافِلَةً وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا اللَّفْظِ لَا نَعْلَمُ يَرْوِيهِ إِلَّا عُثْمَانُ وَهَذَا الطَّرِيقُ مِنْ حِسَانِ مَا يُرْوَى عَنْ عُثْمَانَ فِي ذَلِكَ
مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ حُمْرَانَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ جَسَدِهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ حُمْرَانَ عَنْ عُثْمَانَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَأَسْنَدَهُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ إِلَّا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ
مَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ ، عَنْ حُمْرَانَ
فَدَعَا بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ تَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا تَوَضَّأْتُ فَلَمَّا فَرَغَ تَبَسَّمَ فَقَالَ هَلْ تَدْرُونَ مِمَّا تَبَسَّمْتُ قَالَ قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ إِنَّ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَتَمَّ وضُوءَهُ ثُمَّ دَخَلَ فِي صَلَاتِهِ فَأَتَمَّ صَلَاتَهُ خَرَجَ مِنْ صَلَاتِهِ كَمَا يَخْرُجُ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ عُثْمَانَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
مُعَاذُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ حُمْرَانَ
وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ قَالَ مَنْ تَوَضَّأَ وُضُوئِي هَذَا أَوْ مِثْلَ وُضُوئِي هَذَا ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَغْتَرُّوا