3.3 Section
٣۔٣ ابْنُ عُمَرَ
ابْنُ عُمَرَ
ابْنُ عُمَرَ
فَقَالَ إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي الْمَنَامِ فَقَالَ يَا عُثْمَانُ إِنَّكَ تُفْطِرُ عِنْدَنَا اللَّيْلَةَ فَأَصْبَحَ صَائِمًا فَقُتِلَ مِنْ يَوْمِهِ
قَالَ خَلَّفَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ بَدْرٍ وَضَرَبَ لِي سَهْمًا وَقَالَ عُثْمَانُ فِي بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ فَضَرَبَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ وَشِمَالُ رَسُولِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ يَمِينِي
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
زَيْدُ بْنُ خَالِدٍ الْجُهَنِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
طَارِقُ بْنُ شِهَابٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ لَمْ يَضُرَّهُ وَإِنْ قَالَهَا حِينَ يُصْبِحُ لَمْ يَضُرَّهُ حَتَّى يُمْسِيَ وَإِنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسِي لَمْ يَضُرَّهُ حَتَّى يُصْبِحَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عُثْمَانُ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي مَوْدُودٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبَانَ وَأَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ وَصَلَهُ وَسَمَّى الرَّجُلَ وَقَالَ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَتَى زَمْزَمَ فَقَالَ انْزِعُوا وَلَوْلَا أَنْ تُغْلَبُوا عَلَيْهَا لَنَزَعْتُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عُثْمَانَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ غَيْرِ عُثْمَانَ
أَنَّهُ رَأَى جَنَازَةً مُقْبِلَةً فَلَمَّا رَآهَا قَامَ لَهَا قَائِمًا ثُمَّ أَخْبَرَ أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَفْعَلُهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عُثْمَانَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ غَيْرِ عُثْمَانَ
أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ أَكَلَ خُبْزًا وَلَحْمًا وَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا فِيهِ إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَسَائِرُ أَسَانِيدِهِ فَحَسَنٌ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ نَافِعٍ عَنْ نُبَيْهِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبَانَ عَنْ عُثْمَانَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقِ بْنِ بُكَيْرٍ قَالَ نا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ نا سَعِيدٌ يَعْنِي ابْنَ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ مَطَرٍ وَيَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ عَنْ نَافِعٍ عَنْ نُبَيْهِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عُثْمَانَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا عَبْدُ الْوَهَّابِ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ عَنْ نُبَيْهِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبَانَ عَنْ عُثْمَانَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَحَدَّثَنَاهُ مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ عَنْ نُبَيْهِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبَانَ عَنْ عُثْمَانَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مِرْدَاسٍ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ نا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ قَالَ نا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ نَافِعٍ عَنْ نُبَيْهِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبَانَ عَنْ عُثْمَانَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
عَنْ نُبَيْهِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبَانَ عَنْ عُثْمَانَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ وَلَا يُنْكِحُ
قَالَ سَمِعْتُ نُبَيْهَ بْنَ وَهْبٍ يُحَدِّثُ قَالَ بَعَثَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى أَبَانَ أَنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ فَاحْضَرِ النِّكَاحَ قَالَ وَذَلِكَ بِمَكَّةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ أَبَانُ أَنِّي سَمِعْتُ عُثْمَانَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ لَا يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ وَلَا يُنْكِحُ قَالَ أَحْمَدُ قَالَ إِسْحَاقُ قَالَ فُلَيْحٌ وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الْأَعْلَى وَعَبْدُ الْجَبَّارِ ابْنَا نُبَيْهِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِيهِمَا عَنْ أَبَانَ عَنْ عُثْمَانَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِمِثْلِ ذَلِكَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ قَالَ نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى عَنْ نُبَيْهِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عُثْمَانَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى عَنْ نُبَيْهِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبَانَ عَنْ عُثْمَانَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
عَنْ نُبَيْهِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ عُثْمَانَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِذَا اشْتَكَى الْمُحْرِمُ عَيْنَهُ ضَمَّدَهَا بِالصَّبِرِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا عُثْمَانُ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ أَوَّلُ مَنْ يَشْفَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الشُّهَدَاءُ ثُمَّ الْمُؤَذِّنُونَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَعَنْبَسَةُ هَذَا لَيِّنُ الْحَدِيثِ وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ عَلَّافٍ لَا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ إِلَّا عَنْبَسَةُ
عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَسْلَمُ ، عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
ابْنُ أَبْزَى
سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ
قَالَ تَوَضَّأَ عُثْمَانُ فَمَضْمَضَ ثَلَاثًا وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا وَيَدَهُ الْيُمْنَى ثَلَاثًا وَيَدَهُ الْيُسْرَى ثَلَاثًا وَمَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ تَوَضَّأَ هَكَذَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ رَبِيعَةَ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ عُثْمَانَ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَلَا رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَّا الْوَلِيدُ بْنُ عَطَاءٍ وَلَمْ نَسْمَعْهُ إِلَّا مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَبِيبٍ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ نَسْمَعْهُ إِلَّا مِنَ الْجَرَّاحِ عَنْ حُيَيٍّ وَكَانَ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ
قَالَ سَمِعْتُ عُثْمَانُ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ كُنْتُ أَبْتَاعُ التَّمْرَ وَأَكْتَالُ فِي أَوْعِيَتِي ثُمَّ أَهْبِطُ بِهِ إِلَى السُّوقِ فَأَقُولُ فِيهِ كَذَا وَكَذَا فَآخُذُ رِبْحَهُ وَأُخَلِّي بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ إِذَا ابْتَعْتَ فَاكْتَلْ وَإِذَا بِعْتَ فَكِلْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عُثْمَانَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ لِأَيِّ شَيْءٍ تَرْفَعُ صَوْتَكَ عَلَيَّ وَقَدْ شَهِدْتُ بَدْرًا وَلَمْ تَشْهَدْ وَبَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَلَمْ تُبَايِعْ وَفَرَرْتَ يَوْمَ أُحُدٍ وَلَمْ أَفِرَّ فَقَالَ عُثْمَانُ أَمَّا قَوْلُكَ شَهِدْتُ بَدْرًا وَلَمْ أَشْهَدْ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَلَّفَنِي عَلَى ابْنَتَهِ فَضَرَبَ لِي بِسَهْمٍ وَأَعْطَانِي أَجْرِيَ وَأَمَّا قَوْلُكَ بَايَعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَلَمْ أُبَايِعْ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَعَثَنِي إِلَى أُنَاسٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَقَدْ عَلِمْتَ ذَلِكَ فَلَمَّا احْتُبِسْتُ ضَرَبَ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ فَقَالَ هَذِهِ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فَشِمَالُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ خَيْرٌ مِنْ يَمِينِي وَأَمَّا قَوْلُكَ فَرَرْتَ يَوْمَ أُحُدٍ وَلَمْ أَفِرَّ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَالَ { إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ } فَلِمَ تُعَيِّرْنِي بِذَنْبٍ قَدْ عَفَا اللَّهُ لِي عَنْهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عُثْمَانَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا رَوَاهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ إِلَّا سَلَّامٌ أَبُو الْمُنْذِرِ
أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
مَالِكُ بْنُ أَبِي عَامِرٍ
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا أَنْ أَكُونَ أَوْعَى أَصْحَابِهِ عَنْهُ لَكِنْ أَشْهَدُ لَسَمِعْتُهُ يَقُولُ مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقَلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ عَنْ عُثْمَانَ عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ وَمَحْمُودُ بْنُ لَبِيدٍ
مَحْمُودُ بْنُ لَبِيدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ مَنْ بَنَى مَسْجِدًا لِلَّهِ بَنَى اللَّهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ مِثْلَهُ وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ مَحْمُودُ بْنُ لَبِيدٍ عَنْ عُثْمَانَ إِلَّا هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ وَلَا نَعْلَمُ لَهُمَا طَرِيقًا إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ
أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لِيَقْتَصَّ لِلْجَمَّاءِ مِنْ ذَاتِ الْقَرْنِ يَعْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عُثْمَانَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا الْحَجَّاجُ عَنْ شُعْبَةَ
ابْنُ عَبْدِ الشَّارِقِ الْخَثْعَمِيُّ
أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى أَبِي أَسِيدٍ
الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ عُثْمَانَ
ابْنُ فَرُّوخَ
أَبُو وَائِلٍ
قَالَ رَأَيْتُ عَلِيًّا وَعُثْمَانَ تَوَضَّيَا ثَلَاثًا ثَلَاثًا وَقَالَا هَكَذَا رَأَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَتَوَضَّأُ
فَقَالَ مَا لَكَ لَا تَأْتِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَلَا تَغْشَاهُ ؟ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَبْلِغْهُ عَنِّي أَنِّي لَمْ أَغِبْ عَنْ بَدْرٍ وَلَمْ أَفِرَّ يَوْمَ عَيْنَيْنِ فَبَلَغَ عُثْمَانَ فَقَالَ أَمَّا قَوْلُهُ لَمْ أَغِبْ عَنْ بَدْرٍ فَإِنِّي تَخَلَّفْتُ عَلَى ابْنَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَضَرَبَ لِي بِسَهْمِي وَمَنْ ضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِسَهْمٍ فَكَأَنَّهُ قَدْ شَهِدَهُ وَأَمَّا قَوْلُهُ لَمْ أَفِرَّ يَوْمَ عَيْنَيْنِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ عَفَا عَنْ جَمِيعِ مَنْ فَرَّ فَلِمَ يُعَيِّرُنِي بِذَنْبٍ قَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ مِنْ حَدِيثِ عَاصِمٍ وَمَنْ حَدِيثِ مَنْصُورٍ وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ عَنِ التَّيْمِيِّ عَنْ عَاصِمٍ إِذْ كَانَ حَسَنَ الْمَخْرَجِ وَاقْتَصَرْنَا عَلَيْهِ
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ عَلَى حِرَاءَ وَأَنَا مَعَهُ وَأَبُو بَكْرٍ وَذَكَرَ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِهِ فَتَحَرَّكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اثْبُتْ فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ أَحْسَبُهُ قَالَ فَقَالُوا نَعَمْ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عُثْمَانَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عُثْمَانَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ قَدْ خَالَفَ فِي إِسْنَادِهِ فَرَوَاهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وَنَحْنُ فَلَمْ نَحْفَظْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَلَا رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا عُثْمَانُ بْنُ جَبَلَةَ
عَلْقَمَةُ بْنُ قَيْسٍ
عَبَّادُ بْنُ زَاهِرٍ أَبُو رُوَاعٍ
أَبُو سَهْلَةَ ، عَنْ عُثْمَانَ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَقِيقٍ
أَبُو صَالِحٍ مَوْلَى عُثْمَانَ وَاسْمُهُ الْحَارِثُ
قَالَ سَمِعْتُ عُثْمَانَ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ كُنْتُ كَتَمْتُكُمْ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ بَدَا لِي أَنْ أُحَدِّثَكُمُوهُ لِيَخْتَارَ امْرُؤٌ لِنَفْسِهِ مَا بَدَا لَهُ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ يَوْمٍ مِمَّا سِوَاهُ مِنَ الْمَنَازِلِ وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ اللَّذَانِ رَوَاهُمَا أَبُو صَالِحٍ مَوْلَى عُثْمَانَ لَا نَعْلَمُ لَهُمَا طَرِيقًا إِلَّا هَذَيْنِ الطَّرِيقَيْنِ
أَبُو عُبَيْدٍ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَزْهَرَ
رَبَاحٌ
ابْنُ دَارَةَ ، عَنْ عُثْمَانَ
خُفَافُ بْنُ عَرَابَةَ
عَمْرُو بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ
كَثِيرُ بْنُ الصَّلْتِ ، عَنْ عُثْمَانَ
فَقَالَ يَا كَثِيرُ لَا أُرَانِي إِلَّا مَقْتُولًا مِنْ يَوْمِي هَذَا قَالَ قُلْتُ يَنْصُرُكَ اللَّهُ عَلَى عَدُوِّكَ قَالَ ثُمَّ أَعَادَ عَلَيَّ فَقُلْتُ لَهُ قِيلَ لَكَ فِيهِ شَيْءٌ ؟ قَالَ لَا وَلَكِنْ سَهِرْتُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ الصُّبْحِ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ يَا عُثْمَانُ لَا تَحْبِسْنَا فَإِنَّا نَنْتَظِرُكَ فَقُتِلَ مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ قَالَ قُلْتُ الْقَائِلُ لِعُثْمَانَ كَثِيرٌ ؟ قَالَ بَلَى وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ عَنْ كَثِيرٍ عَنْ عُثْمَانَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
حُمْرَانُ مَوْلَى عُثْمَانَ
أَبُو بِشْرٍ الْوَلِيدُ ، عَنْ حُمْرَانَ
جَامِعُ بْنُ شَدَّادٍ ، عَنْ حُمْرَانَ
أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ حُمْرَانَ
مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ ، عَنْ حُمْرَانَ
أَنَّهُ دَعَا بِوَضُوءٍ فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا وَذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَظَهْرِ قَدَمَيْهِ ثُمَّ ضَحِكَ فَقَالَ أَلَا تُسْأَلُونَ مَا أَضْحَكَنِي ؟ فَقُلْنَا مَا أَضْحَكَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ ضَحِكْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَعَا بِوَضُوءٍ قَرِيبًا مِنْ هَذَا الْمَكَانِ فَتَوَضَّأَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ كَمَا تَوَضَّأْتُ ثُمَّ ضَحِكَ كَمَا ضَحِكْتُ ثُمَّ قَالَ أَلَا تَسْأَلُونِي مَا أَضْحَكَنِي ؟ قُلْنَا مَا أَضْحَكَكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ؟ قَالَ أَضْحَكَنِي أَنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَوَضَّأَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ كُلَّ خَطِيئَةٍ أَصَابَ بِوَجْهِهِ فَإِذَا غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ كَانَ كَذَلِكَ فَإِذَا مَسَحَ بِرَأْسِهِ كَانَ كَذَلِكَ فَإِذَا طَهَّرَ قَدَمَيْهِ كَانَ كَذَلِكَ وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ قَتَادَةَ عَنْ حُمْرَانَ عَنْ عُثْمَانَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَلَمْ يَقُلْ مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ
مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ ، عَنْ حُمْرَانَ
عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنْ حُمْرَانَ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَذَكَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
مُوسَى بْنُ طَلْحَةَ ، عَنْ حُمْرَانَ
عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ حُمْرَانَ
زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ ، عَنْ حُمْرَانَ
مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ حُمْرَانَ
أَنَّ عُثْمَانَ دَعَا بِفُخَّارَةِ مَاءٍ فِي مَوْضِعِ الْجَنَائِزِ فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا وَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ ظَاهِرِهِمَا وَبَاطِنِهِمَا مَرَّةً وَاحِدَةً وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ رَأَيْتُ نَبِيَّكُمْ ﷺ فَعَلَ هَذَا وَلَا نَعْلَمُ رَوَى ابْنُ الْمُنْكَدِرِ عَنْ حُمْرَانَ عَنْ عُثْمَانَ إِلَّا هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ
مَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ ، عَنْ حُمْرَانَ
مُعَاذُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ حُمْرَانَ
أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ مَنْ تَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ ثُمَّ مَشَى إِلَى صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ غُفِرَ لَهُ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى مُعَاذٌ عَنْ حُمْرَانَ إِلَّا هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ وَحَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُعَاذٍ رَوَاهُ هِشَامٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُمْرَانَ وَلَمْ يَدْخُلْ بَيْنَهُمَا مُعَاذًا وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ الْأَوْزَاعِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَيْضًا إِلَّا أَنَّهُمْ رَوَوْهُ عَنْ مُحَمَّدٍ فَبَعْضُهُمْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُمْرَانَ وَبَعْضُهُمْ رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ حُمْرَانَ
مُجَاهِدٌ ، عَنْ حُمْرَانَ ، عَنْ عُثْمَانَ
قَالَ رَأَيْتُ عُثْمَانَ ؓ دَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ مَنْ تَطَهَّرَ فَأَحْسَنَ الطُّهُورَ ثُمَّ صَلَّى كُفِّرَ عَنْهُ مَا تَقَدَّمَ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ سَمِعْتُ أَحْسَبُهَ قَالَ ثَلَاثًا أَوْ أَرْبَعًا قَالُوا نَعَمْ قَدْ سَمِعْنَا وَلَا نَعْلَمُ رَوَى مُجَاهِدٌ عَنْ حُمْرَانَ عَنْ عُثْمَانَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ حُمْرَانَ إِلَّا خَلَفٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ حُمْرَانَ
أَنَّ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ حَقٌّ مَكْتُوبَةٌ أَوْ حَقٌّ وَاجِبٌ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ مَرْفُوعًا لَا نَعْلَمُ رُوِيَ إِلَّا عَنْ عُثْمَانَ
عَبْدُ الْكَرِيمِ ، عَنْ حُمْرَانَ
قَالَ تَوَضَّأَ عُثْمَانُ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا وَيَدَيْهِ ثَلَاثًا وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ تَوَضَّأْتُ كَمَا تَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ أَتَى بِعَرْقٍ فَانْتَشَلَهُ وَقَالَ أَكَلْتُ كَمَا أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
الْجُرَيْرِيُّ ، عَنْ حُمْرَانَ
أَنَّهُ دَعَا بِوَضُوءٍ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا وَمَضْمَضَ ثَلَاثًا وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا وَغَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى ثَلَاثًا وَيَدَهُ الْيُسْرَى ثَلَاثًا وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ ثُمَّ غَسَلَ الْقَدَمَ الْيُمْنَى ثَلَاثًا وَغَسَلَ الْيُسْرَى ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَوَضَّأَ
أَبُو عَلْقَمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ
أَنَّهُ دَعَا بِوَضُوءٍ وَعِنْدَهُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَفْرَغَ بِيَدِهِ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى وَغَسَلَهُمَا ثَلَاثًا وَمَضْمَضَ ثَلَاثًا وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا وَغَسَلَ يَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ ثَلَاثًا ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ فَأَنْقَاهُمَا ثُمَّ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَوَضَّأَ مِثْلَ هَذَا الْوُضُوءِ وَقَالَ تَوَضَّئُوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي تَوَضَّأْتُ ثُمَّ قَالَ مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وضُوءَهُ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَانَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ
هَانِي مَوْلَى عُثْمَانَ
قَالَ كَانَ عُثْمَانُ إِذَا وَقَفَ عَلَى قَبْرٍ بَكَى حَتَّى يَبُلَّ لِحْيَتَهُ فَيُقَالُ لَهُ قَدْ تُذْكَرُ عِنْدَكَ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فَلَا تَبْكِي وَتَبْكِي مِنْ هَذَا ؟ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِنَّ الْقَبْرَ أَوَّلُ مَنَازِلِ الْآخِرَةِ فَإِنْ نَجَى مِنْهُ فَمَا بَعْدَهُ أَيْسَرُ مِنْهُ وَإِنْ لَمْ يَنْجُ مِنْهُ فَمَا بَعْدَهُ أَشَدُّ مِنْهُ
قَالَ وَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى قَبْرِ رَجُلٍ وَهُوَ يُدْفَنُ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهُ قَالَ اسْتَغْفِرُوا لِأَخِيكُمْ وَسَلُوا اللَّهَ لَهُ بالثَّبَاتِ ؛ فَإِنَّهُ يُسْأَلُ الْآنَ وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ لَا يُرْوَيَانِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عُثْمَانَ وَلَا نَعْلَمُ لِهَذَا إِسْنَادًا عَنْ عُثْمَانَ إِلَّا هَذَا الْإِسْنَادَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَاشِدٍ مَوْلَى عُثْمَانَ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ لِلَّهِ مِائَةً وَسَبْعَ عَشْرَةَ شَرِيعَةً مَنْ وَافَاهُ بِخُلُقٍ مِنْهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَاشِدٍ لَا نَعْلَمُ حَدَّثَ عَنْهُ إِلَّا عَبْدُ الْوَاحِدِ
وَهْبُ بْنُ عُمَيْرٍ
قَالَ سَمِعْتُ عُثْمَانَ يَقُولُ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ تَحْلِقَ الْمَرْأَةُ رَأْسَهَا وَوَهْبُ بْنُ عُمَيْرٍ لَا نَعْلَمُ رَوَى إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا نَعْلَمُ حَدَّثَ عَنْهُ إِلَّا عَطَاءُ بْنُ أَبِي مَيْمُونَةَ وَرَوْحٌ فَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ
أَبُو ثَوْرٍ الْفَهْمِيُّ
مُسْنَدُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
الْجُزْءُ السَّادِسُ
مُسْنَدُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
فَقَالَ زَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ابْنَتَهُ ثُمَّ ابْنَتَهُ ثُمَّ بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِهَذِهِ يَعْنِي الْيَمِينَ فَمَا مَسِسْتُ بِهَا ذَكَرِي وَلَا تَغَيَّبْتُ وَلَا تَمَنَّيْتُ وَلَا شَرِبْتُ خَمْرًا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلَا فِي إِسْلَامٍ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ يَشْتَرِي هَذِهِ الزَّنَقَةَ وَيَزِيدُهَا فِي الْمَسْجِدِ وَلَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ فَاشْتَرَيْتُهَا وَزَدْتُهَا فِي الْمَسْجِدِ