3.22 Section
٣۔٢٢ الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ عُثْمَانَ
الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ عُثْمَانَ
الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ عُثْمَانَ
قَالَ فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَصَاحِبِي فَإِذَا النَّاسُ مُجْتَمِعُونَ فِي وَسَطِ الْمَسْجِدِ عَلَى نَفَرٍ فَتَخَلَّلْتُهُمْ فَإِذَا عَلِيٌّ وَالزُّبَيْرُ وَطَلْحَةُ وَسَعْدٌ فَلَمْ يَكُنْ بِأَسْرَعَ مِنْ أَنْ جَاءَ عُثْمَانُ يَمْشِي فِي الْمَسْجِدِ عَلَيْهِ مُلَاءَتَانِ أَوْ مُلَاءَةٌ صُفْرٌ قَدْ رَفَعَهَا عَلَى رَأْسِهِ فَقُلْتُ لِصَاحِبِي كَمَا أَنْتَ حَتَّى أَنْظُرَ مَا جَاءَ بِهِ فَلَمَّا دَنَا مِنْهُمْ قِيلَ هَذَا ابْنُ عَفَّانَ فَقَالَ أَهَاهُنَا عَلِيٌّ ؟ قَالُوا نَعَمْ قَالَ أَهَاهُنَا طَلْحَةُ ؟ قَالُوا نَعَمْ قَالَ أَهَاهُنَا الزُّبَيْرُ ؟ قَالُوا نَعَمْ قَالَ أَهَاهُنَا سَعْدٌ ؟ قَالُوا نَعَمْ قَالَ أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ يَبْتَاعُ مِرْبَدَ بَنِي فُلَانٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ فَابْتَعْتُهُ بِعِشْرِينَ أَوْ بِخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ أَلْفًا فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ إِنِّي قَدِ ابْتَعْتُهُ فَقَالَ اجْعَلْهُ فِي الْمَسْجِدِ أَوْ قَالَ اجْعَلْهُ فِي مَسْجِدِ الْمُسْلِمِينَ وَأَجْرُهُ لَكَ فَقَالُوا نَعَمْ قَالَ أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ يَبْتَاعُ بِئْرَ رُومَةَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ فَابْتَعْتُهَا بِكَذَا وَكَذَا فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ إِنِّي قَدِ ابْتَعْتُهَا بِكَذَا وَكَذَا قَالَ فَقَالَ اجْعَلْهَا سِقَايَةً لِلْمُسْلِمِينَ وَأَجْرُهَا لَكَ فَقَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ فَقَالَ أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَظَرَ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ يَوْمَ جَيْشِ الْعُسْرَةِ فَقَالَ مَنْ جَهَّزَ هَؤُلَاءِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ فَجَهَّزْتُهُمْ حَتَّى مَا يَفْقِدُونَ خِطَامًا وَلَا عِقَالًا قَالُوا نَعَمْ قَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدِ اللَّهُمَّ اشْهَدْ ثَلَاثًا ثُمَّ انْصَرَفَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ رَوَاهُ عَنِ الْأَحْنَفِ إِلَّا ابْنُ جَاوَانَ وَقَدِ اخْتَلَفُوا فِي اسْمِهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَنِ ابْنِ جَاوَانَ إِلَّا حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ