3.56 Section
٣۔٥٦ هَانِي مَوْلَى عُثْمَانَ
هَانِي مَوْلَى عُثْمَانَ
هَانِي مَوْلَى عُثْمَانَ
وَقَفَ عَلَى قَبْرٍ بَكَى حَتَّى يَبُلَّ لِحْيَتَهُ فَيُقَالُ لَهُ قَدْ تُذْكَرُ عِنْدَكَ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فَلَا تَبْكِي وَتَبْكِي مِنْ هَذَا فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ الْقَبْرَ أَوَّلُ مَنَازِلِ الْآخِرَةِ فَإِنْ نَجَى مِنْهُ فَمَا بَعْدَهُ أَيْسَرُ مِنْهُ وَإِنْ لَمْ يَنْجُ مِنْهُ فَمَا بَعْدَهُ أَشَدُّ مِنْهُ
وَسَلَّمَ عَلَى قَبْرِ رَجُلٍ وَهُوَ يُدْفَنُ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهُ قَالَ اسْتَغْفِرُوا لِأَخِيكُمْ وَسَلُوا اللَّهَ لَهُ بالثَّبَاتِ فَإِنَّهُ يُسْأَلُ الْآنَ وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ لَا يُرْوَيَانِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عُثْمَانَ وَلَا نَعْلَمُ لِهَذَا إِسْنَادًا عَنْ عُثْمَانَ إِلَّا هَذَا الْإِسْنَادَ