3.15 Section
٣۔١٥ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ
سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ
سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ
أَنَّ عُثْمَانَ جَلَسَ فِي مَوْضِعٍ فَأَكَلَ خُبْزًا وَلَحْمًا ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ فَقَالَ أَكَلْتُ مَا أَكَلَ النَّبِيُّ ﷺ وَجَلَسْتُ مَجْلِسَ النَّبِيِّ ﷺ وَفَعَلْتُ كَمَا فَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عُثْمَانَ إِلَّا عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ وَلَا رَوَاهُ عَنْ عَطَاءٍ إِلَّا شُعَيْبُ بْنُ رُزَيْقٍ
قَالَ تَوَضَّأَ عُثْمَانُ فَمَضْمَضَ ثَلَاثًا وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا وَيَدَهُ الْيُمْنَى ثَلَاثًا وَيَدَهُ الْيُسْرَى ثَلَاثًا وَمَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ تَوَضَّأَ هَكَذَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ رَبِيعَةَ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ عُثْمَانَ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَلَا رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَّا الْوَلِيدُ بْنُ عَطَاءٍ وَلَمْ نَسْمَعْهُ إِلَّا مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَبِيبٍ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ نَسْمَعْهُ إِلَّا مِنَ الْجَرَّاحِ عَنْ حُيَيٍّ وَكَانَ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ
قَالَ سَمِعْتُ عُثْمَانُ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ كُنْتُ أَبْتَاعُ التَّمْرَ وَأَكْتَالُ فِي أَوْعِيَتِي ثُمَّ أَهْبِطُ بِهِ إِلَى السُّوقِ فَأَقُولُ فِيهِ كَذَا وَكَذَا فَآخُذُ رِبْحَهُ وَأُخَلِّي بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ إِذَا ابْتَعْتَ فَاكْتَلْ وَإِذَا بِعْتَ فَكِلْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عُثْمَانَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ لِأَيِّ شَيْءٍ تَرْفَعُ صَوْتَكَ عَلَيَّ وَقَدْ شَهِدْتُ بَدْرًا وَلَمْ تَشْهَدْ وَبَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَلَمْ تُبَايِعْ وَفَرَرْتَ يَوْمَ أُحُدٍ وَلَمْ أَفِرَّ فَقَالَ عُثْمَانُ أَمَّا قَوْلُكَ شَهِدْتُ بَدْرًا وَلَمْ أَشْهَدْ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَلَّفَنِي عَلَى ابْنَتَهِ فَضَرَبَ لِي بِسَهْمٍ وَأَعْطَانِي أَجْرِيَ وَأَمَّا قَوْلُكَ بَايَعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَلَمْ أُبَايِعْ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَعَثَنِي إِلَى أُنَاسٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَقَدْ عَلِمْتَ ذَلِكَ فَلَمَّا احْتُبِسْتُ ضَرَبَ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ فَقَالَ هَذِهِ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فَشِمَالُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ خَيْرٌ مِنْ يَمِينِي وَأَمَّا قَوْلُكَ فَرَرْتَ يَوْمَ أُحُدٍ وَلَمْ أَفِرَّ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَالَ { إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ } فَلِمَ تُعَيِّرْنِي بِذَنْبٍ قَدْ عَفَا اللَّهُ لِي عَنْهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عُثْمَانَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا رَوَاهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ إِلَّا سَلَّامٌ أَبُو الْمُنْذِرِ