4.51 Section
٤۔٥١ وَمِمَّا رَوَى عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي
وَمِمَّا رَوَى عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَلِيٍّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى وَضَعَ قَدَمَهُ بَيْنِي وَبَيْنَ فَاطِمَةَ فَعَلَّمَنَا مَا نَقُولُ إِذَا أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ تَسْبِيحَةً وَثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ تَكْبِيرَةً وَثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ تَحْمِيدَةً فَمَا تَرَكْتُهَا بَعْدُ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ وَلَا لَيْلَةَ صِفِّينَ فَقَالَ وَلَا لَيْلَةَ صِفِّينَ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَلِيٍّ
يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ تَأْمُرَ لِي بِكَذَا وَكَذَا وَسْقًا مِنْ طَعَامٍ فَافْعَلْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْعَلُ فَقَالَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنْتَ أَعْطَيْتَنِي أَرْضًا كَانَ مَعِيشَتِي مِنْهَا ثُمَّ قَبَضْتَهَا فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَرُدَّهَا عَلَيَّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفْعَلُ ذَاكَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُوَلِّيَنِي هَذَا الْحَقَّ الَّذِي جَعَلَهُ اللَّهُ لَكَ فِي كِتَابِهِ مِنْ هَذَا الْخُمُسِ فَاقْسِمْهُ فِي مَقَامِكَ كَيْ لَا يُنَازِعَنِي أَحَدٌ بَعْدَكَ فَافْعَلْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفْعَلُ ذَاكَ فَوَلَّانِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقِسْمَتِهِ فِي حَيَاتِهِ ثُمَّ وَلَّانِيهِ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَسَمْتُهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَلِيٍّ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ غُفِرَ لَكَ عَلَى أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ الْأَعْلَى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَلِيٍّ
عَلِيٌّ فَرَكَعَ خَمْسَ رَكَعَاتٍ وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ فَعَلَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ مَا صَلَّاهَا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدٌ غَيْرِي وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى إِلَّا عَبْدُ الْأَعْلَى وَلَا عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى إِلَّا إِسْرَائِيلُ
وَمِمَّا رَوَى يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَلِيٍّ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمَذْيِ فَقَالَ فِيهِ الْوُضُوءُ وتَغْسِلُهُ وَفِي الْمَنِيِّ الْغُسْلُ
وَمِمَّا رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَهُوَ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَمِمَّا رَوَى عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ عَلِيٍّ
مِنْ قِتَالٍ ثُمَّ جِئْتُ مُسْرِعًا لِأَنْظُرَ مَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجِئْتُ فَإِذَا هُوَ سَاجِدٌ يَقُولُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ لَا يَزِيدُ عَلَيْهِمَا ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى الْقِتَالِ ثُمَّ جِئْتُ وَهُوَ سَاجِدٌ يَقُولُ ذَلِكَ ثُمَّ ذَهَبْتُ إِلَى الْقِتَالِ ثُمَّ رَجَعْتُ وَهُوَ يَقُولُ ذَلِكَ فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَمِمَّا رَوَى عَلِيُّ بْنُ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا تَرَى دِينَارًا أَوْ مَا تَجِدُ قُلْتُ لَا أُطِيقُهُ قَالَ فَكَمْ قُلْتُ شَعِيرَةً قَالَ إِنَّكَ لَزَهِيدٌ قَالَ ثُمَّ نَزَلَتْ أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ الْآيَةَ قَالَ فَخُفِّفَ بِي عَنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَحْفَظُهُ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ مُتَّصِلًا وَعُثْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ رَوَى عَنْهُ الثَّوْرِيُّ وَمِسْعَرٌ وَشَرِيكٌ وَجَمَاعَةٌ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْكَلَامَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا عَلِيٌّ
وَمِمَّا رَوَى عَاصِمُ بْنُ ضَمْرَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى مَنْصُورٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَيُرْوَى عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَعَنْ غَيْرِهِمَا
وَمِمَّا رَوَى الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ
كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّكُمْ لَا تُطِيقُونَهَا قُلْنَا أَخْبِرْنَا قَالَ إِنَّكُمْ لَا تُطِيقُونَهَا فَرَدَدْنَا ذَلِكَ عَلَيْهِ مِرَارًا فَقَالَ كَانَ إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ مِنْ هَا هُنَا مِقْدَارُهَا مِنْ هَا هُنَا يَعْنِي الْمَغْرِبَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يُمْهِلُ حَتَّى إِذَا كَانَتْ هَا هُنَا بِمِقْدَارِهَا عِنْدَ الظُّهْرِ صَلَّى أَرْبَعًا ثُمَّ يَمْكُثُ حَتَّى إِذَا جَاءَ الْفَيْءُ وَزَالَتِ الشَّمْسُ صَلَّى أَرْبَعًا ثُمَّ يُصَلِّي قَبْلَ الْعَصْرِ أَرْبَعًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ إِلَّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَغْرَاءَ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ
وَمَا رَوَى النُّعْمَانُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَالنُّعْمَانُ بْنُ سَعْدٍ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَ عَنْهُ إِلَّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ هَذَا وَهُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ أَبُو شَيْبَةَ وَهُوَ وَاسِطِيٌّ حَدَّثَ عَنْهُ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ وَالْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ الْمُزَنِيُّ وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ صَالِحُ الْحَدِيثِ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا عَلِيُّ أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ غُفِرَ لَكَ مَعَ أَنَّكَ مَغْفُورٌ لَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا حَدِيثَيْنِ هَذَا أَحَدُهُمَا وَقَدْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ نُصَيْرُ بْنُ أَبِي الْأَشْعَثِ
وَمَا رَوَى قَيْسُ بْنُ عَبَّادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
فَقُلْنَا هَلْ عَهِدَ إِلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ عَامَّةً قَالَ لَا إِلَّا مَا كَانَ فِي كِتَابِي هَذَا فَأَخْرَجَ كِتَابًا مِنْ قِرَابِ سَيْفِهِ فَإِذَا فِيهِ الْمُسْلِمُونَ تَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ أَلَا لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ مَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا فَعَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ آوَى مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَعَنْ غَيْرِهِمْ فَذَكَرْنَاهُ عَنْ عَلِيٍّ وَاجْتَزَأْنَا بِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَهَذَا الْإِسْنَادُ أَحْسَنُ إِسْنَادًا يُرْوَى فِي ذَلِكَ وَأَصَحُّهُ وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ قَيْسُ بْنُ عَبَّادٍ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا حَدِيثَيْنِ هَذَا أَحَدُهُمَا وَالْآخَرُ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ ، عَنْ عَلِيٍّ
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِي فَمَرَرْنَا بِحَدِيقَةٍ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَحْسَنَهَا مِنْ حَدِيقَةٍ قَالَ لَكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا ثُمَّ مَرَرْنَا بِأُخْرَى فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَحْسَنَهَا مِنْ حَدِيقَةٍ قَالَ لَكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا حَتَّى مَرَرْنَا بِسَبْعِ حَدَائِقَ كُلُّ ذَلِكَ أَقُولُ مَا أَحْسَنَهَا وَهُوَ يَقُولُ لَكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا فَلَمَّا خَلَا لَهُ الطَّرِيقُ اعْتَنَقَنِي ثُمَّ أَجْهَشَ بَاكِيًا فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا يُبْكِيكَ قَالَ ضَغَائِنُ فِي صُدُورِ قَوْمٍ لَا يُبْدُونَهَا لَكَ إِلَّا مِنْ بَعْدِي قُلْتُ فِي سَلَامَةٍ مِنْ دِينِي قَالَ فِي سَلَامَةٍ مِنْ دِينِكَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا هَذَا
وَمِمَّا رَوَى أَبُو الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيُّ ، عَنْ عَلِيٍّ
فِي الرَّضِيعِ يُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلَامِ وَيُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ وَقَدْ رَوَى هَذَا الْفِعْلَ عَائِشَةُ وَأَبُو لَيْلَى وَزَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ وَأُمُّ قَيْسٍ ابْنَةُ مِحْصَنٍ وَأُمُّ الْفَضْلِ وَأَسَانِيدُهَا مُتَقَارِبَةٌ وَأَحْسَنُهَا إِسْنَادًا حَدِيثُ عَلِيٍّ وَحَدِيثُ أُمِّ قَيْسٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَإِنَّمَا أَسْنَدَهُ مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ مُعَاذٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي حَرْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ مَوْقُوفًا
وَمِمَّا رَوَى حَارِثَةُ بْنُ مُضَرِّبٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
قُرَيْشٍ فَبَلَغَهُ أَنَّهُمْ قَدْ نَزَلُوا بَدْرًا وَهِيَ بِئْرٌ فَأَرْسَلَ رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا الزُّبَيْرُ وَالْآخَرُ يَرَى أَبُو إِسْحَاقَ أَنَّهُ عَلِيٌّ فَأَصَابُوا رَجُلَيْنِ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ وَمَوْلًى لِعُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطِ فَانْفَلَتَ الْقُرَشِيُّ وَجَاءُوا بِالْمَوْلَى فَجَعَلُوا يَسْأَلُونَهُ وَيَقُولُونَ لَهُ كَمِ الْقَوْمُ أَوْ كَمْ هُمْ فَيَقُولُ هُمْ وَاللَّهِ كَثِيرٌ عَدَدُهُمْ شَدِيدٌ بَأْسُهُمْ حَتَّى أَتَوْا بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ فَقَالَ ذَلِكَ فَقَالَ كَمْ يَنْحَرُ الْقَوْمُ كُلَّ يَوْمٍ قَالَ عَشْرَ جَزَايِرَ قَالَ جَزُورٌ لِمِائَةٍ الْقَوْمُ أَلْفٌ قَالَ فَأَصَابَنَا مِنَ اللَّيْلِ طَشٌّ فَتَفَرَّقْنَا تَحْتَ الشَّجَرِ الْحَجَفِ وَبَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَتِهِ يَدْعُو وَيَقُولُ اللَّهُمَّ إِنْ تَهْلِكْ هَذِهِ الْعِصَابَةُ لَا تُعْبَدُ فِي الْأَرْضِ فَلَمَّا طَلَعَ الْفَجْرُ قَالَ الصَّلَاةَ عِبَادَ اللَّهِ فَأَقْبَلْنَا مِنْ تَحْتِ الشَّجَرِ وَالْحَجَفِ فَحَثَّ أَوْ حَضَّ عَلَى الْقِتَالِ وَقَالَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى صَرْعَاهُمْ قَالَ فَلَمَّا دَنَا الْقَوْمُ إِذَا فِيهِمْ رَجُلٌ يَسِيرُ فِي الْقَوْمِ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلزُّبَيْرِ نَادِ بَعْضَ أَصْحَابِكَ فَسَلْهُ مَنْ صَاحِبُ الْجَمَلِ الْأَحْمَرِ فَإِنْ يَكُ فِي الْقَوْمِ أَحَدٌ يَأْمُرُكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ يَسْأَلُ الزُّبَيْرُ مَنْ صَاحِبُ الْجَمَلِ الْأَحْمَرِ قَالُوا عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ وَهُوَ يَنْهَى عَنِ الْقِتَالِ وَهُوَ يَقُولُ يَا قَوْمِ إِنِّي أَرَى قَوْمًا مُسْتَمِيتِينَ وَاللَّهِ مَا أَظُنُّ أَنْ تَصِلُوا إِلَيْهِمْ حَتَّى تَهْلِكُوا قَالَ فَلَمَّا بَلَغَ أَبَا جَهْلٍ مَا يَقُولُ أَقْبَلَ إِلَيْهِ فَقَالَ مُلِئَتْ رِئَتُكَ رُعْبًا حَتَّى رَأَيْتَ مُحَمَّدًا وَأَصْحَابَهُ فَقَالَ لَهُ عُتْبَةُ إِيَّايَ تُعَيِّرُ يَا مُصَفِّرَ اسْتِهِ سَتَعْلَمُ أَيُّنَا أَجْبَنُ فَنَزَلَ عُتْبَةُ عَنْ جَمَلِهِ وَاتَّبَعَهُ أَخُوهُ شَيْبَةُ وَابْنُهُ الْوَلِيدُ فَدَعَوْا لِلْبِرَازِ فَابْتَدَرَتْهُ شَبَابٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ مَنْ أَنْتُمْ فَأَخْبَرُوهُ فَقَالَ لَا حَاجَةَ لَنَا فِيكُمْ إِنَّمَا أَرَدْنَا بَنِي عَمِّنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُمْ يَا حَمْزَةُ قُمْ يَا عَلِيُّ قُمْ يَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْحَارِثِ قَالَ فَأَقْبَلَ حَمْزَةُ إِلَى عُتْبَةَ وَأَقْبَلْتُ إِلَى شَيْبَةَ وَأَقْبَلَ عُبَيْدَةُ إِلَى الْوَلِيدِ قَالَ فَلَمْ يَلْبَثْ حَمْزَةُ صَاحِبَهُ أَنْ فَرَغَ مِنْهُ قَالَ وَلَمْ أَلْبَثْ صَاحِبِي قَالَ وَاخْتُلِفَ بَيْنَ الْوَلِيدِ وَعُبَيْدَةَ ضَرْبَتَانِ وَانْتَحَرَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ قَالَ فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَحَمْزَةُ إِلَيْهِمَا فَفَرَغْنَا مِنَ الْوَلِيدِ وَاحْتَمَلْنَا عُبَيْدَةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَمِمَّا رَوَى هُبَيْرَةُ بْنُ يَرِيمَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
يُوقِظُ أَهْلَهُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ هُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ عَنْ عَلِيٍّ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي اعْتِكَافِهِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ فَرُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ مِنْ وُجُوهٍ وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَعَنْ أَبِي لَيْلَى وَعَنْ أَنَسٍ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو صَالِحٍ الْحَنَفِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ بَدْرٍ مَعَ أَحَدِكُمَا جِبْرِيلُ وَمَعَ الْآخَرِ مِيكَائِيلُ وَإِسْرَافِيلُ مَلَكٌ عَظِيمٌ يَشْهَدُ الْقِتَالَ أَوْ يَكُونُ فِي الصَّفِّ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَحَدَّثَنَا بِهِ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي أَحْمَدَ
وَمِمَّا رَوَى حَنَشُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
فِي الْبِئْرِ فَتَعَلَّقَ بِرَجُلٍ فَتَعَلَّقَ الْآخَرُ بِآخَرَ حَتَّى كَانُوا أَرْبَعَةً فَسَقَطُوا فِي الْبِئْرِ جَمِيعًا فَجَرَحَهُمُ الْأَسَدُ فَتَنَاوَلَهُ رَجُلٌ بِرُمْحِهِ فَقَتَلَهُ فَقَالَ النَّاسُ لِلْأَوَّلِ أَنْتَ قَتَلْتَ أَصْحَابَنَا وَعَلَيْكَ دِيَتُهُمْ فَأَبَى أَصْحَابُهُ فَكَادُوا يَقْتَتِلُونَ فَقَدِمَ عَلِيٌّ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ فَسَأَلُوهُ فَقَالَ سَأَقْضِي بَيْنَكُمْ بِقَضَاءٍ فَمَنْ رَضِيَ مِنْكُمْ جَازَ عَلَيْهِ رِضَاهُ وَمَنْ سَخِطَ فَلَا حَقَّ لَهُ حَتَّى يَأْتُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَقْضِيَ بَيْنَكُمْ قَالُوا نَعَمْ قَالَ اجْمَعُوا مِمَّنْ حَضَرَ الْبِئْرَ مِنَ النَّاسِ رُبْعَ دِيَةٍ وَثُلُثَ دِيَةٍ وَنِصْفَ دِيَةٍ وَدِيَةً تَامَّةً لِلْأَوَّلِ رُبْعُ دِيَةٍ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ هَلَكَ فَوْقَهُ ثَلَاثَةٌ وَلِلثَّانِي ثُلُثُ دِيَةٍ لِأَنَّهُ هَلَكَ فَوْقَهُ اثْنَانِ وَلِلثَّالِثِ نِصْفُ دِيَةٍ لِأَنَّهُ هَلَكَ فَوْقَهُ وَاحِدٌ وَلِلْآخَرِ الدِّيَةُ التَّامَّةُ فَإِنْ رَضِيتُمْ فَهَذَا بَيْنَكُمْ قَضَاءٌ وَإِنْ لَمْ تَرْضَوْا فَلَا حَقَّ لَكُمْ حَتَّى تَأْتُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَقْضِيَ بَيْنَكُمْ فَأَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَامَ الْمُقْبِلَ فَقَصُّوا عَلَيْهِ فَقَالَ أَنَا أَقْضِي بَيْنَكُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَهُوَ جَالِسٌ فِي مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ إِنَّ عَلِيًّا قَضَى بَيْنَنَا فَقَالَ كَيْفَ قَضَى بَيْنَكُمْ عَلِيٌّ فَقَصُّوا عَلَيْهِ فَقَالَ هُوَ مَا قَضَى بَيْنَكُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا عَنْ هَذَا الطَّرِيقِ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو حَيَّةَ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ
وَمِمَّا رَوَى هَانِئِ بْنُ هَانِئٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ الطَّيِّبُ الْمُطَيَّبُ
وَمِمَّا رَوَى حَبَّةُ الْعُرَنِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ نا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى حُجَيَّةُ بْنُ عَدِيٍّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو خَلِيفَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لَا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو خَلِيفَةَ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا لَهُ إِسْنَادٌ إِلَّا هَذَا الْإِسْنَادَ
وَمِمَّا رَوَى السَّائِبُ بْنُ مَالِكٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَسَلَّمَ مَا جَاءَ بِكِ قَالَتْ جِئْتُ لِأُسَلِّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا رَجَعَتْ إِلَى عَلِيٍّ قَالَتْ وَاللَّهِ مَا اسْتَطَعْتُ أَنْ أُكَلِّمَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ هَيْبَتِهِ فَانْطَلَقَا إِلَيْهِ جَمِيعًا فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا جَاءَ بِكُمَا لَقَدْ جَاءَ أَحْسِبُهُ قَالَ بِكُمَا حَاجَةٌ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ أَجَلْ يَا رَسُولَ اللَّهِ شَكَوْتُ إِلَى فَاطِمَةَ يَدِي مِنْ مَدِّي بِالْغَرْبِ فَشَكَتْ إِلَيَّ يَدَيْهَا مِمَّا تَطْحَنُ بِالرَّحَى فَأَتَيْنَاكَ لِتُخْدِمَنَا خَادِمًا مِمَّا آتَاكَ اللَّهُ فَقَالَ لَا وَلَكِنِّي أُنْفِقُ أَوْ أُنْفِقُهُ عَلَى أَصْحَابِ الصُّفَّةِ الَّتِي تُطْوَى أَكْبَادُهُمْ مِنَ الْجُوعِ لَا أَجِدُ مَا أُطْعِمُهُمْ قَالَ فَلَمَّا رَجَعَا فَأَخَذَا مَضَاجِعَهُمَا مِنَ اللَّيْلِ أَتَاهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمَا فِي خَمِيلٍ وَالْخَمِيلُ الْقَطِيفَةُ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَهَّزَهَا بِهَا وَبِوِسَادَةٍ حَشْوُهَا إِذْخِرٌ وَقَدْ كَانَ عَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ حِينَ رَدَّهُمَا شَقَّ عَلَيْهِمَا فَلَمَّا سَمِعَا حِسَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَهَبًا لِيَقُومَا فَقَالَ لَهُمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَانَكُمَا ثُمَّ جَاءَ حَتَّى جَلَسَ عَلَى طَرَفِ الْخَمِيلِ ثُمَّ قَالَ إِنَّكُمَا جِئْتُمَانِي لِأُخْدِمَكُمَا خَادِمًا وَإِنِّي سَأَدُلُّكُمَا أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنَ الْخَادِمِ تَحْمَدَانِ اللَّهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ عَشْرًا وَتُسَبِّحَانِ عَشْرًا وَتُكَبِّرَانِ عَشْرًا أَوْ تُسَبِّحَانِهِ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَتَحْمَدَانِهِ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَتُكَبِّرَانِهِ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ فَذَلِكَ مِائَةٌ إِذَا أَخَذْتُمَا مَضْجَعَكُمَا مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ عَلِيٌّ فَمَا أَعْلَمُ أَنِّي تَرَكْتُهَا بَعْدُ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْكَوَّا وَلَا لَيْلَةَ صِفِّينَ قَالَ لَهُ عَلِيٌّ قَاتَلَكَ اللَّهُ وَلَا لَيْلَةَ صِفِّينَ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى رَبِيعَةُ بْنُ نَاجِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
فَقَالَ يَا عَلِيُّ إِنَّ فِيكَ مِنْ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مَثَلًا أَبْغَضَتْهُ يَهُودُ حَتَّى بَهَتُوا أُمَّهُ وَأَحَبَّتْهُ النَّصَارَى حَتَّى أَنْزَلُوهُ بِالْمَنْزِلَةِ الَّتِي لَيْسَ بِهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو جَمِيلَةَ وَاسْمُهُ مَيْسَرَةُ عَنْ عَلِيٍّ
فَأَتَيْتُهَا وَلَمْ تَجِفَّ مِنْ دَمِهَا فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ إِذَا جَفَّ فَأَقِمْ عَلَيْهَا الْحَدَّ وَقَالَ أَقِيمُوا الْحُدُودَ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ وَأَبُو الْأَحْوَصِ وَأَبُو وَكِيعٍ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو مَرْيَمَ الْحَنَفِيُّ ، عَنْ عَلِيٍّ
أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ جَاءَتِ امْرَأَةُ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَشْكُو زَوْجَهَا أَنَّهُ يَضْرِبُهَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اذْهَبِي إِلَيْهِ فَقُولِي إِنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ كَيْتَ وَكَيْتَ فَذَهَبَتْ ثُمَّ رَجَعَتْ فَقَالَتْ إِنَّهُ عَادَ يَضْرِبُنِي فَقَالَ اذْهَبِي فَقُولِي لَهُ إِنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ كَيْتَ وَكَيْتَ فَذَهَبَتْ ثُمَّ رَجَعَتْ فَقَالَتْ إِنَّهُ عَادَ يَضْرِبُنِي
وَمِمَّا رَوَى عَلِيُّ بْنُ رَبِيعَةَ الْأَسَدِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
ثُمَّ سَارَ فِي جَبَّانَةِ الْكُوفَةِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ غَيْرُكَ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَضَحِكَ فَقُلْتُ مَا هَذَا فَقَالَ أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلْفَهُ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ غَيْرُكَ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَضَحِكَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتِغْفَارُكَ رَبَّكَ وَالْتِفَاتُكَ إِلَيَّ تَضْحَكُ فَقَالَ ضَحِكْتُ مِنْ ضَحِكِ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِعَبْدِهِ إِنَّهُ عَلِمَ أَنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ غَيْرُهُ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو فَاخِتَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَمِمَّا رَوَى النَّزَّالُ بْنُ سَبْرَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْرَبُ قَائِمًا ثُمَّ أَتَى بِمَاءٍ فَتَمَسَّحَ وَقَالَ هَذَا وُضُوءُ مَنْ لَمْ يُحْدِثْ وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَيْسَرَةَ رَوَى عَنْهُ الْأَئِمَّةُ الْأَعْمَشُ وَشُعْبَةُ وَمِسْعَرٌ وَغَيْرُهُمْ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَهَذَا الْفِعْلُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ شَرِبَ قَائِمًا مِنْ وُجُوهٍ فَرَوَى ذَلِكَ ابْنُ عُمَرَ وَعَائِشَةُ وَعِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو وَابْنُ عَبَّاسٍ وَأُمُّ سُلَيْمٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُنَيْسٍ وَغَيْرُهُمْ أَنَّهُ شَرِبَ قَائِمًا وَذَكَرَهُ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ وَأَيْضًا عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنِ النَّزَّالِ عَنْ عَلِيٍّ بِنَحْوِهِ قَالَ ثُمَّ أَخَذَ مِنَ الْمَاءِ أَرَاهُ قَالَ فَمَسَحَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ وَقَالَ هَكَذَا وُضُوءُ مَنْ لَمْ يُحْدِثْ
وَمِمَّا رَوَى زَيْدُ بْنُ يُثَيْعٍ عَنْ عَلِيٍّ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْ تُوَلُّوا أَبَا بَكْرٍ تَجِدُوهُ زَاهِدًا فِي الدُّنْيَا رَاغِبًا فِي الْآخِرَةِ وَإِنْ تُوَلُّوا عُمَرَ تَجِدُوهُ قَوِيًّا أَمِينًا لَا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ وَإِنْ تُوَلُّوا عَلِيًّا تَجِدُوهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا يَسْلُكُ بِكُمُ الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ وَلَنْ تَفْعَلُوا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَمِمَّا رَوَى يَحْيَى الْجَزَّارُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمَ الْأَحْزَابِ شَغَلُونَا عَنِ الصَّلَاةِ الْوسْطَى حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ مَلَأَ اللَّهُ قُبُورَهُمْ وَبُطُونَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ نَارًا وَلَا نَعْلَمُ رَوَى يَحْيَى الْجَزَّارُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ خَيْرٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
أَحَقُّ بِالْمَسْحِ مِنْ ظَاهِرِهِمَا حَتَّى رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى ظَاهَرِ قَدَمَيْهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ عَنْ عَلِيٍّ بِهَذَا اللَّفْظِ وَرَوَاهُ أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَسَلَ رِجْلَيْهِ وَهَكَذَا رَوَاهُ خَالِدُ بْنُ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا حَيْثُ تَوَضَّأَ وَالْأَخْبَارُ ثَابِتَةٌ عَنْ عَلِيٍّ مِنْ وُجُوهٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ غَسَلَ رِجْلَيْهِ فَإِذَا ثَبَتَ ذَلِكَ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ غَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا فَقَدْ وَهِيَ حَدِيثُ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ وَقَدْ ذَكَرْنَا عِلَّةَ هَذَا الْحَدِيثِ فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ وَفَسَادَهُ بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا الْكَلَامِ فَاسْتَغْنَيْنَا عَنْ إِعَادَةِ ذِكْرِهِ بَعْدُ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَوَيْهِ لِأَحَدٍ إِلَّا لِسَعْدٍ فَقَالَ ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ نا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ نا مِسْعَرٌ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ ابْنِ شَدَّادٍ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيًّا وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ نا مُؤَمَّلٌ وَقَبِيصَةُ قَالَا نا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ شَدَّادٍ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ
وَمِمَّا رَوَى الْحَارِثُ بْنُ سُوَيْدٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَسَلَّمَ أَنْ يُنْتَبَذَ فِي الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ وَهَذَا الْإِسْنَادُ أَحْسَنُ إِسْنَادًا يُرْوَى فِي ذَلِكَ وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ مِنْ وُجُوهٍ فَرَوَى ذَلِكَ ابْنُ عُمَرَ وَجَابِرٌ وَأَنَسٌ وَأَبُو سَعِيدٍ وَأَبُو هُرَيْرَةَ وَبُرَيْدَةُ وَعَائِشَةُ وَغَيْرُهُمْ
وَمِمَّا رَوَى حُصَيْنُ بْنُ قَبِيصَةَ عَنْ ، عَلِيٍّ
فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِذَا رَأَيْتَهُ فَتَوَضَّأْ فَإِذَا رَأَيْتَ فَضْخَ الْمَاءِ فَاغْتَسِلْ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى حُصَيْنُ بْنُ قَبِيصَةَ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَى هَذَا اللَّفْظَ عَنْ عَلِيٍّ غَيْرُهُ
وَمِمَّا رَوَى حُكَيْمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ عَلِيٍّ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا قَالَ اللَّهُمَّ بِكَ أَجُولُ وَبِكَ أُصُولُ وَبِكَ أُقَاتِلُ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ حُكَيْمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ عَلِيٍّ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ
وَمِمَّا رَوَى شَرِيكُ بْنُ حَنْبَلٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا أَوِ الْمَسْجِدَ يَعْنِي الثُّومَ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى شَرِيكُ بْنُ حَنْبَلٍ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَقَدْ رَوَى يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عُمَيْرِ بْنِ قَمِيمٍ عَنْ شَرِيكِ بْنِ حَنْبَلٍ وَلَمْ يَقُلْ عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ ، وَاسْمُهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ حَيَّانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيٍّ
رَحِمَ اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ زَوَّجَنِي ابْنَتَهُ وَحَمَلَنِي إِلَى دَارِ الْهِجْرَةِ وَأَعْتَقَ بِلَالًا مِنْ مَالِهِ رَحِمَ اللَّهُ عُمَرَ يَقُولُ الْحَقَّ وَإِنْ كَانَ مُرَّا تَرَكَهُ الْحَقُّ مَا لَهُ صِدِّيقٌ رَحِمَ اللَّهُ عُثْمَانَ تَسْتَحْيِيهُ الْمَلَائِكَةُ رَحِمَ اللَّهُ عَلِيًّا اللَّهُمَّ أَدِرِ الْحَقَّ مَعَهُ حَيْثُ دَارَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَمِمَّا رَوَى زَاذَانُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْرَبُ قَائِمًا
وَمِمَّا رَوَى عَبَّاسُ بْنُ رَبِيعَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
إِنَّ السِّقْطَ لَيُرَاغِمُ رَبَّهُ أَنْ يَقُولَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ فَيُقَالُ لَهُ أَيُّهَا السِّقْطُ الْمُرَاغَمُ رَبِّهِ ادْخُلِ الْجَنَّةَ فَيَقُولُ حَتَّى يَدْخُلَ أَبَوَايَ فَيُقَالُ ارْجِعْ أَدْخِلْ أَبَوَيْكَ الْجَنَّةَ فَيَجُرُّهُمَا بِسِرَارِهِمَا حَتَّى يُدْخِلَهُمَا الْجَنَّةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ
وَمِمَّا رَوَى الْحَسَنُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى أَنَّ الْوَلَدَ لِلْفِرَاشِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَأَحْسِبُ أَنَّ الْحَجَّاجَ بْنَ أَرْطَأَةَ أَخْطَأَ فِي إِسْنَادِهِ إِنَّمَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ فِي إِسْنَادٍ لَهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ رَبَاحٍ عَنْ عُثْمَانَ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو الْجَنُوبِ عَنْ عَلِيٍّ
طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ جَارَايَ فِي الْجَنَّةِ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ عَنْ عَلِيٍّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَمِمَّا رَوَى الْحَارِثُ الْأَعْوَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَلِيٍّ .
الشَّعْبِيُّ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ لَعَنَ عَشَرَةً آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ وَكَاتِبَهُ وَشَاهِدَيْهِ وَالْوَاشِمَةَ وَالْمَوْشُومَةَ وَمَانِعَ الصَّدَقَةِ وَالْمُحَلِّلَ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ
وَمِمَّا رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ
يَقُولُ أَتَانِي جِبْرِيلُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ أُمَّتَكَ مُخْتَلِفَةٌ بَعْدِكَ قَالَ فَقُلْتُ فَمَا مِنَ الْمَخْرَجِ يَا جِبْرِيلُ قَالَ كِتَابُ اللَّهِ يُعْتَصَمُ بِهِ مِنْ كُلِّ جَبَّارٍ مَنَ اعْتَصَمَ بِهِ نَجَا وَمَنْ تَرَكَهُ هَلَكَ قَوْلٌ فَصْلٌ وَلَيْسَ بِالْهَزْلِ لَا تَحْلُقُهُ الْأَلْسُنُ وَلَا يَثْقُلُ عَنْ طُولِ الرَّدِّ وَلَا يُفْنَى عَجَائِبُهُ فِيهِ نَبَأُ مَا كَانَ قَبْلَهُ وَقَضَاءُ مَا بَيْنَكُمْ وَخَبَرُ مَا هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكُمْ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو الْبَخْتَرِيِّ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَنُفْتَنُ مِنْ بَعْدَكِ فَسَأَلْتُهُ أَوْ فَسُئِلَ فَمَا الْمَخْرَجُ قَالَ الْكِتَابُ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ
أَحَدًا مِنْ أُمَّتِي عَنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ مِنْهُمْ لَأَمَّرْتُ عَلَيْهِمُ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَمِمَّا رَوَى ثَعْلَبَةُ بْنُ يَزِيدَ الْحِمَّانِيُّ ، عَنْ عَلِيٍّ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ وَغَيْرُهُ
وَمِمَّا رَوَى كُلَيْبٌ أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
مِنْ صِفِّينَ وَبَرَؤُوا مِنَ الْقَضِيَّةِ فَاسْتَخَفَّ النَّاسُ وَقَعَدُوا فِي السِّكَكِ يَتَخَبَّرُونَ الْأَخْبَارَ فَبَيْنَمَا نَحْنُ قُعُودٌ عِنْدَ عَلِيٍّ وَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِأَمْرٍ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ قَالَ فَقَامَ رَجُلٌ عَلَيْهِ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ائْذَنْ لِي أَنْ أَتَكَلَّمَ قَالَ فَشُغِلَ بِمَا كَانَ فِيهِ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ قَالَ فَأَخَذْنَا الرَّجُلَ فَأَقْعَدْنَاهُ إِلَيْنَا وَقُلْنَا مَا هَذَا الَّذِي تُرِيدُ أَنْ تَسْأَلَ عَنْهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ إِنِّي كُنْتُ فِي الْعُمْرَةِ فَدَخَلْتُ عَلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ فَقَالَتْ مَا هَؤُلَاءِ الَّذِينَ خَرَجُوا قِبَلَكُمْ يُقَالُ لَهُمْ حَرُورَاءُ فَقُلْتُ قَوْمٌ خَرَجُوا إِلَى أَرْضٍ قَرِيبَةٍ مِنَّا يُقَالُ لَهَا حَرُورَاءُ قَالَ فَشَهِدْتَ هَلَكَتَهُمْ قَالَ عَاصِمٌ فَلَا أَدْرِي مَا قَالَ الرَّجُلُ نَعَمْ أَمْ لَا فَقَالَتْ عَائِشَةُ أَمَّا أَنَّ ابْنَ أَبِي طَالِبٍ لَوْ شَاءَ حَدَّثَكُمْ حَدِيثَهُمْ فَجِئْتُ أَسْأَلُهُ عَنْ ذَلِكَ فَلَمَّا فَرَغَ عَلِيُّ مِمَّا كَانَ فِيهِ قَالَ أَيْنَ الرَّجُلُ الْمُسْتَأْذِنُ قَالَ فَقَامَ فَقَصَّ عَلَيْهِ مِثْلَ مَا قَصَّ عَلَيْنَا قَالَ فَأَهَلَّ عَلِيٌّ وَكَبَّرَ وَقَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَيْسَ عِنْدَهُ غَيْرُ عَائِشَةَ فَقَالَ كَيْفَ أَنْتَ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ وَقَوْمُ كَذَا وَكَذَا فَقُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ثُمَّ أَعَادَهَا فَقُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ قَوْمٌ يَخْرُجُونَ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ فِيهِمْ رَجُلٌ مُخْدَجُ الْيَدِ كَأَنَّ يَدَهُ ثَدْيٌ فَقَالَ أُنْشِدُكُمُ اللَّهَ هَلْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّهُ فِيهِمْ فَجِئْتُمُونِي فَقُلْتُمْ لَيْسَ فِيهِمْ ثُمَّ أَتَيْتُمُونِي بِهِ تَسْحَبُونَهُ فَقَالُوا نَعَمْ فَأَهَلَّ عَلِيٌّ وَكَبَّرَ وَحَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ الْعَسْكَرِيُّ قَالَ أنا سَعِيدُ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ