4.6 Section
٤۔٦ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ أَقْرَأَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا وَلَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ أَيْضًا إِلَّا ابْنُ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُنَيْنٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ نَهَانِي حِبِّي ﷺ عَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ وَعَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ وَأَنْ أَقْرَأَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا
عِكْرِمَةُ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
عُبَيْدُ اللَّهِ الْخَوْلَانِيُّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
أَبُو جَهْمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ عَلِيٍّ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا نَزَلَ بِي كَرْبٌ أَنْ أَقُولَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَهَذَا الْحَدِيثُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عَلِيٍّ مِنْ وُجُوهٍ وَهَذَا أَحْسَنُ إِسْنَادًا يُرْوَى فِي ذَلِكَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَلِيٍّ
جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ عَلِيٍّ
أَبُو هُرَيْرَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ
أَبُو رَافِعٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَقَفَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ وَأُسَامَةُ رِدْفُهُ وَقَالَ هَذَا الْمَوْقِفُ وَعَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ وَالْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَخَالَفَهُمَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ فِي هَذَا الْإِسْنَادِ فَقَالَ عَنْ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ؓ وَالصَّوَابُ حَدِيثُ الثَّوْرِيِّ وَالْمُغِيرَةِ
أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ ، عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ قَالَ عَلِيٌّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ يَخْرُجُ قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ وَلَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يُعْرَفُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَآخِرُهُ يَصِيرُ عَنْ عَلِيٍّ وَرَوَى حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هَارُونَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَعَنِ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ
مَا رَوَى أَبُو جُحَيْفَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ
أَنَّهُ قَالَ أُحَدِّثُكُمْ بِحَدِيثٍ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَوْ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَعُوهُ قُلْنَا بَلَى فَحَدَّثَنَا بِهِ أَوَّلَ النَّهَارَ وَنَسِينَاهُ آخِرَ النَّهَارِ فَأَتَيْنَاهُ فَقُلْنَا لَهُ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَتْنَا بِهِ أَنَّهُ حَقٌّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَعُوهُ قَدْ نَسِينَاهُ فَأَعِدْهُ عَلَيْنَا قَالَ مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيَأْخُذُهُ اللَّهُ بِهِ فِي الدُّنْيَا فَيُعَاقِبُهُ بِهِ إِلَّا كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَكْرَمَ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي عُقُوبَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَا مِنْ مُسْلِمِ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيَغْفِرُ اللَّهُ عَنْهُ فِي الدُّنْيَا إِلَّا كَانَ اللَّهُ أَكْرَمَ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي عُقُوبَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا عَفَا عَنْهُ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ { وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ }
عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا ﷺ أَبُو بَكْرٍ وَبَعْدَ أَبِي بَكْرٍ عُمَرُ وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أُسَمِّيَ الثَّالِثَ لَسَمَّيْتُهُ
جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ قَالَ عَلِيٌّ كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَقَالَ هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ إِلَّا النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ لَا تُخْبِرْهُمَا يَا عَلِيُّ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ جَابِرٍ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
أَبُو الطُّفَيْلِ ، عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ سَمِعْتُ عَلِيًّا وَهُوَ يَنْشُدُ النَّاسَ فِي الرَّحَبَةِ أَنْشُدُ لِلَّهِ كُلَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ مَا قَالَ الْإِمَامُ فَقَالَ نَاسٌ مِنَ النَّاسِ فَشَهِدُوا أَنَّا رَأَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ وَهُوَ يَقُولُ أَلَسْتُ أَوْلَى بِالْمُسْلِمِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ؟ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَرَوَاهُ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ عَلِيٍّ فِطْرٌ وَرَوَاهُ مَعْرُوفُ بْنُ خَرَّبُوذَ
أَبُو لَيْلَى ، عَنْ عَلِيٍّ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبْزَى ، عَنْ عَلِيٍّ
أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ ، عَنْ عَلِيٍّ
الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ عَلِيٍّ
الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ تَمَتَّعْنَا بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهَذَا الْكَلَامُ قَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ وَهَذَا الْإِسْنَادُ أَحْسَنُ إِسْنَادًا يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ فِي ذَلِكَ
أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْمُعَلَّى ، عَنْ عَلِيٍّ
عُمَارَةُ بْنُ رُوَيْبَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ
طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ رَأَيْتُ عَلِيًّا وَهُوَ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ مَا عِنْدَنَا كِتَابٌ نَقْرَؤُهُ عَلَيْكُمْ إِلَّا كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَهَذِهِ الصَّحِيفَةَ صَحِيفَةً مُعَلَّقَةً فِي سَيْفِهِ وَذَكَرَ أَنَّ فِيهَا فَرَائِضَ الصَّدَقَةِ الَّتِي أَخَذَهَا يَعْنِي فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى طَارِقُ بْنُ شِهَابٍ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَطَارِقٌ رَجُلٌ قَدْ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ
وَمِمَّا رَوَى مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وَمِمَّا رَوَى مَالِكُ بْنُ أَوْسِ بْنُ الْحَدَثَانِ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَرْمَلَةَ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى قَتَادَةُ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ عَلِيٍّ
أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ أَيُّ شَيْءٍ خَيْرٌ لِلْمَرْأَةِ ؟ فَسَكَتُوا فَلَمَّا رَجَعْتُ قُلْتُ لِفَاطِمَةَ أَيُّ شَيْءٍ خَيْرٌ لِلنِّسَاءِ ؟ قَالَتْ أَلَّا يَرَاهُنَّ الرِّجَالُ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ إِنَّمَا فَاطِمَةُ بِضْعَةٌ مِنِّي ؓ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا عَنْ عَلِيٍّ ؓ إِلَّا هَذَا الْإِسْنَادَ
وَمِمَّا رَوَى عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ وَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِعَرَفَةَ فَقَالَ هَذِهِ عَرَفَةُ وَهِيَ الْمَوْقِفُ ثُمَّ أَفَاضَ حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ وَأَرْدَفَ أُسَامَةَ وَجَعَلَ يَسِيرُ عَلَى هَيْنَتِهِ وَالنَّاسُ يَضْرِبُونَ يَمِينَا وَشِمَالًا لَا يَلْتَفِتُ إِلَيْهِمْ وَهُوَ يَقُولُ أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ ثُمَّ أَتَى جَمْعًا فَصَلَّى بِهِمُ الصَّلَاتَيْنِ جَمِيعًا فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَى قُزَحَ فَوَقَفَ فَقَالَ هَذَا قُزَحُ وَهُوَ الْمَوْقِفُ وَجَمْعٌ كُلُّهُ مَوْقِفٌ ثُمَّ أَفَاضَ فَلَمَّا أَتَى رَأْسَ مُحَسِّرٍ قَرَعَ نَاقَتَهُ فَخَبَّتْ حَتَّى إِذَا جَازَ الْوَادِيَ وَقَفَ وَأَرْدَفَ الْفَضْلَ ثُمَّ أَتَى الْجَمْرَةَ فَرَمَاهَا ثُمَّ أَتَى الْمَنْحَرَ فَقَالَ هَذَا الْمَنْحَرُ وَمِنًى كُلُّهَا مَنْحَرٌ فَاسْتَقْبَلَتْهُ جَارِيَةٌ فَقَالَتْ إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ قَدْ أَفْنَدَ وَقَدْ أَدْرَكَتْهُ فَرِيضَةُ اللَّهِ فِي الْحَجِّ أَفَيُجْزِي أَنْ أَحُجَّ عَنْهُ ؟ قَالَ حُجِّي عَنْ أَبِيكِ قَالَ وَلَوَى عُنُقَ الْفَضْلِ قَالَ فَقَالَ الْعَبَّاسُ لِمَ لَوَيْتَ عُنُقَ ابْنِ عَمِّكَ ؟ قَالَ رَأَيْتُ شَابًّا وَشَابَّةً فَلَمْ آمَنِ الشَّيْطَانَ عَلَيْهِمَا قَالَ وَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَضْتُ قَبْلَ أَنْ أَحْلِقَ قَالَ احْلِقْ أَوْ قَصِّرْ وَلَا حَرَجَ قَالَ وَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي ذَبَحْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ فَقَالَ ارْمِ وَلَا حَرَجَ قَالَ ثُمَّ أَتَى الْبَيْتَ فَطَافَ ثُمَّ أَتَى زَمْزَمَ فَقَالَ يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ سِقَايَتِكُمْ فَلَوْلَا أَنْ يَغْلِبَكُمُ النَّاسُ لَنَزَعْتُ بِهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ؓ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ رَوَى عَنْهُ الثَّوْرِيُّ وَسُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ وَابْنُهُ الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَغَيْرِهِمْ وَأَمَّا هَذَا الْحَدِيثُ فَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا الثَّوْرِيُّ وَالْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
وَمِمَّا رَوَى عَبِيدَةُ السَّلْمَانِيُّ ، عَنْ عَلِيٍّ
عَنْ عَلِيٍّ ؓ وَاللَّفْظُ لِأَيُّوبَ أَنَّهُ ذَكَرَ الْخَوَارِجَ فَقَالَ إِنَّ فِيهِمْ رَجُلًا مُودَنَ الْيَدِ أَوْ مَثْدُونَ الْيَدِ أَوْ مُخْدَجَ الْيَدِ لَوْلَا أَنْ تَبْطَرُوا لَحَدَّثْتُكُمْ مَا وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ ﷺ قَالَ عُبَيْدَةُ فَقُلْتُ لِعَلِيٍّ ؓ أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبِيدَةَ عَنْ عَلِيٍّ ؓ
وَمِمَّا رَوَى زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ يَوْمَ الْأَحْزَابِ شَغَلُونَا عَنِ الصَّلَاةِ الْوسْطَى حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ مَلَأَ اللَّهُ قُبُورَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ نَارًا
وَمِمَّا رَوَى شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ عَلِيٌّ ؓ اطْلُبُوا رَجُلًا عَلَامَتُهُ كَذَا وَكَذَا فَطَلَبْنَاهُ فَلَمْ نَجِدْهُ فَقُلْنَا لَهُ لَمْ نَجِدْهُ فَبَكَى فَقَالَ اطْلُبُوهُ فَوَاللَّهِ مَا كَذَبْتُ وَلَا كُذِبْتُ قَالَ فَطَلَبْنَاهُ فَلَمْ نَجِدْهُ فَبَكَى فَقَالَ اطْلُبُوا فَوَاللَّهِ مَا كَذَبْتُ وَلَا كُذِبْتُ فَطَلَبْنَاهُ فَلَمْ نَجِدْهُ قَالَ فَرَكِبَ بَغْلَتَهُ الشَّهْبَاءُ فَطَلَبْنَاهُ فَوَجَدْنَاهُ تَحْتَ بُرْدِي فَلَمَّا رَآهُ سَجَدَ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ عَلِيٍّ ؓ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
وَمِمَّا رَوَى سُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ عَنْ عَلِيٍّ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ أَحْدَاثُ الْأَسْنَانِ سُفَهَاءُ الْأَحْلَامِ يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ لَا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ فَأَيْنَمَا ثَقِفْتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ فَإِنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ لِمَنْ قَتَلَهُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ فَاجْتَزَأْنَا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ وُجُوهٍ رَوَى ذَلِكَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ وَأَبُو هُرَيْرَةَ وَسَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ وَغَيْرُهُمْ
وَمِمَّا رَوَى قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ دَخَلَ عَلْقَمَةُ بْنُ عُلَاثَةَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَسَلَّمَ فَدَعَا لَهُ بِرَأْسٍ وَجَعَلَ يَأْكُلُ مَعَهُ فَجَاءَهُ بِلَالٌ فَدَعَاهُ إِلَى الصَّلَاةِ فَلَمْ يَجِبْ فَرَجَعَ فَمَكَثَ فِي الْمَسْجِدِ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ الصَّلَاةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ وَاللَّهِ أَصْبَحْتُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَرْحَمُ اللَّهُ بِلَالًا لَوْلَا بِلَالٌ لَرَجَوْنَا أَنْ يُرَخَّصَ لَنَا مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فَقَالَ عَلِيٌّ ؓ لَوْلَا أَنَّ بِلَالًا حَلَفَ لَأَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى يَقُولَ لَهُ جِبْرِيلُ ارْفَعْ يَدَكَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ إِلَّا سَوَّارُ بْنُ مُصْعَبٍ وَهُوَ لَيِّنُ الْحَدِيثِ
وَمِمَّا رَوَى زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ قَامَ عَلِيٌّ ؓ عِنْدَ أَصْحَابِ النَّهَرِ فَقَالَ مَا سَمِعْتُمُونِي أُحَدِّثُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَخُذُونِي بِهِ وَمَا سَمِعْتُمُونِي أُحَدِّثُ فِي غَيْرِ ذَلِكَ فَإِنَّ الْحَرْبَ خَدْعَةٌ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِنَّهُ يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ أَحْدَاثُ الْأَسْنَانِ سُفَهَاءُ الْأَحْلَامِ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ثُمَّ لَا يَعُودُونَ فِيهِ فَأَيْنَمَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ فَإِنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَإِنِّي لَا أَرَاهُمْ إِلَّا هَؤُلَاءِ ثُمَّ نَهَدَ أَوْ نَهَضَ إِلَيْهِمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ ؓ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ بِلَفْظٍ يُخَالِفُ هَذَا اللَّفْظَ فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ فِي مَوْضِعِهِ بِلَفْظِهِ
وَمِمَّا رَوَى مُسْلِمٌ الْبَطِينُ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى سَعْدُ بْنُ عُبَيْدَةَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ عَلَى سَرِيَّةٍ وَأَمَرَهُمْ أَنْ يُطِيعُوهُ فَلَمَّا خَرَجَ وَجَدَ عَلَيْهِمْ فِي شَيْءٍ فَقَالَ أَلَيْسَ قَدْ أَمَرَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ تُطِيعُونِي ؟ قَالُوا بَلَى قَالَ فَاجْمَعُوا حَطَبًا فَجَمَعُوا حَطَبًا ثُمَّ دَعَا بِنَارٍ فَأَضْرَمَهَا فِي الْحَطَبِ ثُمَّ قَالَ عَزَمْتُ عَلَيْكُمْ لَتَدْخُلُنَّهَا فَهَمَّ الْقَوْمُ بِذَلِكَ فَقَالَ لَهُمْ شَابٌّ مِنْ أَحْدَثِهِمْ لَا تَعْجَلُوا أَنْ تَدْخُلُوا النَّارَ فَإِنَّمَا فَرَرْتُمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ النَّارِ حَتَّى تَأْتُوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَإِنْ أَمَرَكُمْ أَنْ تَدْخُلُوا فَادْخُلُوا فَأَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ لَوْ دَخَلْتُمُوهَا مَا خَرَجْتُمْ مِنْهَا أَبَدًا وَهَذَا الْكَلَامُ إِنَّمَا يُرْوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَإِسْنَادُ حَدِيثِ عَلِيٍّ ؓ إِسْنَادٌ صَحِيحٌ
وَمِمَّا رَوَى عَلْقَمَةُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ قَالَ لِيَ النَّبِيُّ ﷺ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ائْذَنْ لِلنَّاسِ عَلَيَّ فَأَذِنْتُ فَقَالَ لَعَنَ اللَّهُ قَوْمًا اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ يَا عَلِيُّ ائْذَنْ لِلنَّاسِ عَلَيَّ فَأَذِنْتُ لِلنَّاسِ عَلَيْهِ فَقَالَ لَعَنَ اللَّهُ قَوْمًا اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسْجِدًا قَالَهَا ثَلَاثًا فِي مَرَضِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا جَرِيرٌ عَنْ حُنَيْفٍ الْمُؤَذِّنِ عَنْ أَبِي الرُّقَادِ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَلِيٍّ ؓ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا غَيْرَ هَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَنْ حُنَيْفٍ إِلَّا جَرِيرٌ وَلَا عَنْ أَبِي الرُّقَادِ إِلَّا حُنَيْفٌ
وَمِمَّا رَوَى مُجَاهِدٌ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَلِيٍّ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَ مَعَهُ بِهَدْيهِ وَأَمَرَهُ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِلُحُومِهَا وَجُلُودِهَا وَجِلَالِهَا وَلَا نَعْلَمُ رَوَى أَيُّوبُ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ حَدِيثًا مُسْنَدًا إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ وَابْنُ جُرَيْجٍ
وَمِمَّا رَوَى الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عَائِدًا جِئْتَ أَمْ شَامِتًا ؟ فَإِنْ كُنْتَ عَائِدًا فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِذَا عَادَ الرَّجُلُ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ كَانَ فِي خِرَافِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَجْلِسَ فَإِذَا جَلَسَ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ فَإِنْ كَانَ غُدْوَةً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِيَ وَإِنْ كَانَ مَسَاءً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِحَ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى وَرَوَاهُ شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعٍ وَهَذَا اللَّفْظُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا عَلِيٌّ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ ؓ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ
وَمِمَّا رَوَى عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ الْأَعْلَى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ كَانَ عَلِيٌّ وَأَبُو مَسْعُودٍ قَاعِدَيْنِ فَمَرَّتْ بِهِمَا جَنَازَةٌ فَقَامَ أَبُو مَسْعُودٍ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ اجْلِسْ فَقَالَ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّا كُنَّا نَقُومُ لِلْجَنَائِزِ قَالَ إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ وَأَنْتُمْ يَهُودُ
وَمِمَّا رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَهُوَ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خُذْ هَذَا السَّيْفَ فَانْطَلِقْ فَإِنْ وَجَدْتَهُ عِنْدَهَا فَاقْتُلْهُ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَكُونُ فِي أَمْرِكَ إِذَا أَرْسَلْتَنِي كَالسِّكَّةِ الْمُحْمَاةِ لَا يُثْنِينِي شَيْءٌ حَتَّى أَمْضِيَ لِمَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَمِ الشَّاهِدُ يَرَى مَا لَا يَرَى الْغَائِبُ ؟ قَالَ بَلِ الشَّاهِدُ يَرَى مَا لَا يَرَى الْغَائِبُ فَأَقْبَلْتُ مُتَوَشِّحَ السَّيْفِ فَوَجَدْتُهُ عِنْدَهَا فَاخْتَرَطْتُ السَّيْفَ فَلَمَّا رَآنِي أَقْبَلْتُ نَحْوَهُ تَخَوَّفَ أَنَّنِي أُرِيدُهُ فَأَتَى نَخْلَةً فَرَقَى فِيهَا ثُمَّ رَمَى بِنَفْسِهِ عَلَى قَفَاهُ ثُمَّ شَغَرَ بِرِجْلِهِ فَإِذَا بِهِ أَجَبُّ أَمْسَحُ مَا لَهُ قَلِيلٌ وَلَا كَثِيرٌ فَغَمَدْتُ السَّيْفَ ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَصْرِفُ عَنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ وَجْهٍ مُتَّصِلٍ عَنْهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَمِمَّا رَوَى عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى عَلِيُّ بْنُ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وَمِمَّا رَوَى عَاصِمُ بْنُ ضَمْرَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
وَمِمَّا رَوَى الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ
وَمَا رَوَى النُّعْمَانُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
وَمَا رَوَى قَيْسُ بْنُ عَبَّادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيُّ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى حَارِثَةُ بْنُ مُضَرِّبٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى هُبَيْرَةُ بْنُ يَرِيمَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو صَالِحٍ الْحَنَفِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وَمِمَّا رَوَى حَنَشُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو حَيَّةَ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وَمِمَّا رَوَى هَانِئِ بْنُ هَانِئٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
وَمِمَّا رَوَى حَبَّةُ الْعُرَنِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وَمِمَّا رَوَى حُجَيَّةُ بْنُ عَدِيٍّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو خَلِيفَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وَمِمَّا رَوَى السَّائِبُ بْنُ مَالِكٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى رَبِيعَةُ بْنُ نَاجِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو جَمِيلَةَ وَاسْمُهُ مَيْسَرَةُ عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو مَرْيَمَ الْحَنَفِيُّ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى عَلِيُّ بْنُ رَبِيعَةَ الْأَسَدِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو فَاخِتَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وَمِمَّا رَوَى النَّزَّالُ بْنُ سَبْرَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى زَيْدُ بْنُ يُثَيْعٍ عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى يَحْيَى الْجَزَّارُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ خَيْرٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى الْحَارِثُ بْنُ سُوَيْدٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى حُصَيْنُ بْنُ قَبِيصَةَ عَنْ ، عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى حُكَيْمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى شَرِيكُ بْنُ حَنْبَلٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ ، وَاسْمُهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ حَيَّانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى زَاذَانُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وَمِمَّا رَوَى عَبَّاسُ بْنُ رَبِيعَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وَمِمَّا رَوَى الْحَسَنُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو الْجَنُوبِ عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى الْحَارِثُ الْأَعْوَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَلِيٍّ .
الشَّعْبِيُّ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو الْبَخْتَرِيِّ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى ثَعْلَبَةُ بْنُ يَزِيدَ الْحِمَّانِيُّ ، عَنْ عَلِيٍّ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ
وَمِمَّا رَوَى كُلَيْبٌ أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى جُرَيُّ بْنُ كُلَيْبٍ ، وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يُضَحَّى بِأَعْضَبِ الْقَرْنِ وَالْأُذُنِ قَالَ فَذَكَرْتُهُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ فَقَالَ نَعَمِ الْعَضَبُ النِّصْفُ فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَعْلَى عَنْ ، عَلِيٍّ
أَنَّ فَاطِمَةَ ؓ جَاءَتْ تَشْكُو إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْعَمَلَ فَقَالَ أَلَا أَدُلُّكِ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكِ تُسَبِّحِينَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَتَحْمَدِينَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَتُكَبِّرِينَ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَعْلَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُجَيٍّ عَنْ ، عَلِيٍّ
قَالَ كَانَتْ لِي مَنْزِلَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَمْ تَكُنْ لِأَحَدٍ إِنْ كُنْتُ أَجِيئُهُ كُلَّ سَحَرٍ فَأُسَلِّمُ عَلَيْهِ حَتَّى يَتَنَحْنَحَ فَأَنْصَرِفَ إِلَى أَهْلِي وَإِنِّي جِئْتُ ذَاتَ يَوْمٍ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ فَقَالَ عَلَى رِسْلِكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ حَتَّى أَخْرُجَ إِلَيْكَ فَلَمَّا خَرَجَ إِلَيَّ قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ لَمْ تُكَلِّمْنِي فِيمَا مَضَى حَتَّى كَلَّمْتَنِي اللَّيْلَةَ قَالَ إِنِّي سَمِعْتُ فِي الْحُجْرَةِ حَرَكَةً فَقُلْتُ مَنْ هَذَا ؟ قَالَ أَنَا جِبْرِيلُ قُلْتُ ادْخُلْ قَالَ لَا اخْرُجْ إِلَيَّ فَلَمَّا خَرَجْتُ إِلَيْهِ قَالَ إِنَّ فِي بَيْتِكَ شَيْئًا لَا يَدْخُلُهُ مَلَكٌ مَا دَامَ فِيهِ قَالَ مَا أَعْلَمُهُ يَا جِبْرِيلُ قَالَ اذْهَبْ فَانْظُرْ فَفَتَحْتُ الْبَابَ فَلَمْ أَجِدْ فِيهِ شَيْئًا غَيْرَ جَرْو كَانَ يَلْعَبُ بِهِ الْحَسَنُ قُلْتُ مَا وَجَدْتُ إِلَّا جَرْوًا قَالَ لَنْ يَلِجَ فِيهِ مَا دَامَ فِيهَا وَاحِدٌ مِنْهُمْ يَعْنِي مِنْ ثَلَاثٍ كَلْبٌ أَوْ جَنَابَةٌ أَوْ صُورَةُ رُوحٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ شُرَحْبِيلَ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زُرَيْرٍ الْغَافِقِيُّ ، عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَهَبًا بِيَمِينِهِ وَحَرِيرًا بِشِمَالِهِ فَقَالَ هَذَانِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي حِلٌ لِإِنَاثِهَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْكُوفِيُّ قَالَ نا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ نا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي الصَّعْبَةِ عَنْ أَبِي أَفْلَحَ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَيْرٍ الْغَافِقِيِّ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ
وَمِمَّا رَوَى عُجَيْرٌ أَبُو نَافِعِ بْنُ عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ عَلِيٌّ بَلْ أَنَا أَحَقُّ بِهَا مِنْكُمَا بِنْتُ عَمِّي وَعِنْدِي بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهِيَ أَحَقُّ بِهَا وَأَنَا أَرْفَعُ صَوْتِي أُسْمِعُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حُجَّتِي قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ فَقَالَ زَيْدٌ بَلْ أَنَا أَحَقُّ بِهَا خَرَجْتُ إِلَيْهَا وَسَافَرْتُ وَجِئْتُ بِهَا قَالَ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ مَا شَأْنُكُمْ فَأَعَادُوا عَلَيْهِ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَأَقْضِي بَيْنَكُمْ فِي هَذَا وَفِي غَيْرِهِ قَالَ عَلِيٌّ لَمَّا قَالَ فِي غَيْرِهِ قُلْتُ نَزَلَ الْقُرْآنُ فِي رَفْعِنَا أَصْوَاتَنَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَمَا أَنْتَ لِزَيْدٍ مَوْلَايَ وَمَوْلَاهُمَا قَالَ قَدْ رَضِيتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَمَّا أَنْتَ يَا جَعْفَرُ فَأَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي وَأَنْتَ مِنْ شَجَرَتِي الَّتِي أَنَا مِنْهَا قَالَ رَضِيتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَمَّا أَنْتَ يَا عَلِيُّ فَصَفِيِّي وَأَمِينِي قَالَ رَضِيتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَمَّا الْجَارِيَةُ فَأَقْضِي بِهَا لِجَعْفَرٍ تَكُونُ مَعَ خَالَتِهَا وَإِنَّمَا الْخَالَةُ أُمٌّ قَالَ قَدْ سَلَّمْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عُجَيْرٌ أَبُو نَافِعٍ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ نَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ
وَمِمَّا رَوَى شَبَثُ بْنُ رِبْعِيٍّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
قَالَ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ سَبْيٌ فَانْطَلَقَ عَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ حَتَّى أَتَيَا النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ مَا بَالُكُمَا ؟ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ يَا رَسُولَ اللَّهِ شَقَّ عَلَيْنَا الْعَمَلُ فَأَرَدْنَا أَنْ تُعْطِيَنَا خَادِمًا نَتَّقِي بِهِ الْعَمَلَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَلْ أَدُلُّكُمَا عَلَى خَيْرٍ لَكُمَا مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ قَالَ عَلِيٌّ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ تَكْبِيرَاتٌ وَتَسْبِيحَاتٌ وَتَحْمِيدَاتٌ مِائَةً حِينَ تُرِيدُ أَنْ تَنَامَ فَتَبِيتَا عَلَى أَلْفِ حَسَنَةٍ قَالَ عَلِيٌّ فَمَا فَاتَنِي مُنْذُ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا لَيْلَةَ صِفِّينَ فَإِنِّي نُسِّيتُهَا حَتَّى ذَكَرْتُهَا مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ فَقُلْتُهَا قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَشَبَثُ بْنُ رِبْعِيٍّ هَذَا لَا نَعْلَمُهُ يَرْوِي عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ
وَمِمَّا رَوَاهُ أَبُو الْخَلِيلِ ، عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ سَمِعْتُ رَجُلًا يَسْتَغْفِرُ لِأَبَوَيْهِ وَهُمَا مُشْرِكَانِ فَقُلْتُ تَسْتَغْفِرُ لِأَبَوَيْكَ وَهُمَا مُشْرِكَانِ فَقَالَ أَلَمْ يَسْتَغْفِرْ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ ؟ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَنَزَلَتْ { مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ } إِلَى آخِرِ الْآيَةِ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا عَلِيُّ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ عَنْ عَلِيٍّ إِسْنَادًا غَيْرَ هَذَا الْإِسْنَادِ
وَمِمَّا رَوَاهُ أَبُو رَزِينٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ قُلْتُ لِلْعَبَّاسِ سَلْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَنَا الْحِجَابَةَ فَسَأَلَهُ فَقَالَ أُعْطِيكُمُ السِّقَايَةَ تَرْزُؤُكُمْ وَلَا تَرْزُؤُونَهَا قَالَ قُلْتُ لِلْعَبَّاسِ سَلْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَسْتَعْمِلُكَ عَلَى الصَّدَقَاتِ فَقَالَ مَا كُنْتُ لِأَسْتَعْمِلَكَ عَلَى غُسَالَةِ ذُنُوبِ النَّاسِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا هَذَا الْإِسْنَادَ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُلَيْلٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيُّ إِلَّا وَقَدْ أُعْطِيَ سَبْعَةَ رُفَقَاءَ نُجَبَاءَ وَوُزَرَاءَ وَإِنِّي أُعْطِيتُ أَرْبَعَةَ عَشَرَ حَمْزَةُ وَجَعْفَرٌ وَعَلِيٌّ وَحَسَنٌ وَحُسَيْنٌ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَأَبُو ذَرٍّ وَالْمِقْدَادُ وَحُذَيْفَةُ وَعَمَّارٌ وَسَلْمَانُ وَبِلَالٌ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا عَلِيُّ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا هَذَا الْإِسْنَادَ
وَمِمَّا رَوَى طَارِقُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ اطْلُبُوا فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ سَيَخْرُجُ قَوْمٌ يَتَكَلَّمُونَ بِكَلِمَةِ الْحَقِّ لَا تُجَاوِزُ حُلُوقَهُمْ فَهُمْ شَرُّ النَّاسِ وَاطْلُبُوهُ فَطَلَبْنَاهُ فَوَجَدْنَاهُ فَخَرَرْنَا سُجُودًا وَخَرَّ عَلِيٌّ مَعَنَا سَاجِدًا وَلَا نَعْلَمُ رَوَى طَارِقُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
وَمِمَّا رَوَى الْأَصْبَغُ بْنُ نُبَاتَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عِنْدَ الْبَقِيعِ يَعْنِي بَقِيعِ الْغَرْقَدِ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ فَمَرَّتِ امْرَأَةٌ عَلَى حِمَارٍ وَمَعَهَا مُكَارِي فَمَرَّتْ فِي وَهْدَةٍ مِنَ الْأَرْضِ فَسَقَطَتْ فَأَعْرَضَ عَنْهَا بِوَجْهِهِ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهَا مُتَسَرْوِلَةٌ فَقَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُتَسَرْوِلَاتِ مِنْ أُمَّتِي وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيَّا هَذَا لَمْ يُتَابَعْ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ وَهُوَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ
وَمِمَّا رَوَاهُ أَبُو مُؤْمِنٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
فَقَالَ انْظُرُوا فَإِنَّ فِيهِمْ رَجُلًا إِحْدَى يَدَيْهِ مِثْلُ ثَدْيِ الْمَرْأَةِ وَأَخْبَرَنِي النَّبِيُّ ﷺ إِنِّي صَاحِبُهُ فَقَلَبُوا الْقَتْلَى فَلَمْ يَجِدُوهُ وَقَالُوا سَبْعَةُ نَفَرٍ تَحْتَ النَّخْلِ لَمْ نَقْلِبْهُمْ بَعْدُ فَقَالَ وَيْلَكُمُ انْظُرُوا قَالَ أَبُو مُؤْمِنٍ فَرَأَيْتُ فِي رِجْلَيْهِ حَبْلَيْنِ يَجُرُّونَهُ حَتَّى أَلْقَوْهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَخَرَّ عَلِيٌّ سَاجِدًا وَقَالَ أَبْشِرُوا قَتْلَاكُمْ فِي الْجَنَّةِ وَقَتْلَاهُمْ فِي النَّارِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو مُؤْمِنٍ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
وَمِمَّا رَوَى بُرَيْدُ بْنُ أَصْرَمَ ، عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ مَاتَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ فَتَرَكَ دِينَارًا وَدِرْهَمًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَيَّتَانِ صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى بُرَيْدُ بْنُ أَصْرَمَ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا رَوَاهُ عَنْهُ إِلَّا عُتْبَةُ أَوْ عُتَيْبَةُ وَلَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَمِمَّا رَوَى رِبْعِيُّ بْنُ حِرَاشٍ عَنْ ، عَلِيٍّ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تَكْذِبُوا عَلَيَّ فَإِنَّهُ مَنْ يَكْذِبْ عَلَيَّ يَلِجِ النَّارَ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ عَلِيٍّ وَرُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ أَيْضًا بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو حَنَشٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ انْطَلِقُوا إِلَى حَاجَةٍ لَهُمْ فَآوُوا إِلَى جَبَلٍ فَسَقَطَ عَلَيْهِمْ فَقَالُوا يَا هَؤُلَاءِ يَعْنِي بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ تَفَكَّرُوا فِي أَحْسَنِ أَعْمَالِكُمْ فَادْعُوا اللَّهَ بِهَا لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُفَرِّجَ عَنْكُمْ فَقَالَ أَحَدُهُمُ اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَتْ لَهُ امْرَأَةٌ صَدِيقَةٌ أُطِيلُ الِاخْتِلَافَ إِلَيْهَا حَتَّى أَدْرَكْتُ حَاجَتِي مِنْهَا فَقَالَتْ أُذَكِّرُكَ اللَّهَ أَنْ تَرْكَبَ مِنِّي مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْكَ فَقُلْتُ أَنَا أَحَقُّ أَنْ أَخَافَ فَتَرَكْتُهَا مِنْ مَخَافَتِكَ وَابْتِغَاءِ مَرْضَاتِكَ فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ ذَلِكَ فَفَرِّجْ عَنَّا قَالَ فَانْصَدَعَ الْجَبَلُ عَنْهُمْ حَتَّى طَمَعُوا فِي الْخُرُوجِ وَلَمْ يَسْتَطِيعُوا الْخُرُوجَ وَقَالَ الثَّانِي اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَ أُجَرَاءُ يَعْمَلُونَ عَمَلًا أَحْسِبُهُ قَالَ فَأَخَذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ أَجْرَهُ وَتَرَكَ وَاحِدٌ أَجْرَهُ وَزَعَمَ أَنَّ أَجْرَهُ أَكْثَرُ مِنْ أُجُورِ أَصْحَابِهِ فَعَزِلْتُ أَجْرَهُ مِنْ مَالِي حَتَّى كَانَ خَيْرًا وَمَاشِيَةً فَأَتَانِي بَعْدَ مَا افْتَقَرَ وَكَبَرَ فَقَالَ أُذَكِّرُكَ اللَّهَ فِي أُجْرَتِي فَإِنِّي أَحْوَجُ مَا كُنْتُ إِلَيْهِ فَانْطَلَقْتُ فَوْقَ بَيْتٍ فَأَرَيْتُهُ مَا أَنْمَى اللَّهُ مِنْ أَجْرِهِ فِي الْمَالِ وَالْمَاشِيَةِ فِي الْغَائِطِ يَعْنِي فِي الصَّحَارِي فَقُلْتُ هَذَا لَكَ فَقَالَ لِمَ تَسْخَرُ بِي أَصْلَحَكَ اللَّهُ ؟ كُنْتُ أُرِيدُ عَلَى أَقَلِّ مِنْ هَذَا فَتَأْبَى عَلَيَّ فَدَفَعْتُ إِلَيْهِ يَا رَبِّ مِنْ مَخَافَتِكَ وَابْتِغَاءِ مَرْضَاتِكَ فَإِنْ كُنْتُ تَعْلَمُ ذَلِكَ فَفَرِّجْ عَنَّا فَانْصَدَعَ الْجَبَلُ عَنْهُمْ وَلَمْ يَسْتَطِيعُوا أَنْ يَخْرُجُوا وَقَالَ الثَّالِثُ يَا رَبِّ إِنَّهُ كَانَ لِي أَبَوَانِ كَبِيرَانِ فَقِيرَانِ لَيْسَ لَهُمَا خَادِمٌ وَلَا رَاعٍ وَلَا وَالٍ غَيْرِي أَرْعِي لَهُمَا بِالنَّهَارِ وَآوِي إِلَيْهِمَا بِاللَّيْلِ وَإِنَّ الْكَلَّاءَ تَبَاعَدَ فَتَبَاعَدْتُ بِالْمَاشِيَةِ فَأَتَيْتُهُمَا يَعْنِي لَيْلَةً بَعْدَمَا ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ نَامَا فَحَلَبْتُ يَعْنِي فِي الْإِنَاءِ ثُمَّ جَلَسْتُ عِنْدَ رُءُوسِهِمَا بِالْإِنَاءِ كَرَاهِيَةَ أَنْ أُوقِظَهُمَا حَتَّى يَسْتَيْقِظَا مِنْ قِبَلِ أَنْفُسِهِمَا اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ مِنْ مَخَافَتِكَ وَابْتِغَاءِ مَرْضَاتِكَ فَفَرِّجْ عَنَّا فَانْصَدَعَ الْجَبَلُ وَخَرَجُوا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ حَنَشٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ مَوْقُوفًا وَأَسْنَدَهُ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ وَأَشْعَثُ بْنُ شُعْبَةَ عَنْ حَنَشٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
وَمِمَّا رَوَاهُ سَلَمَةُ بْنُ أَبِي الطُّفَيْلِ ، عَنْ عَلِيٍّ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ يَا عَلِيُّ إِنَّ لَكَ فِي الْجَنَّةِ كَنْزًا وَإِنَّكَ ذُو قَرْنَيْهَا فَلَا تَتْبَعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ فَإِنَّ لَكَ الْأُولَى وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَسَلَمَةُ بْنُ أَبِي الطُّفَيْلِ هَذَا لَا نَعْلَمُ رَوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا رَوَاهُ عَنْهُ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا إِلَّا هَذَا الْإِسْنَادَ
وَمِمَّا رَوَى مَسْعُودُ بْنُ الْحَكَمِ ، عَنْ عَلِي
حَدَّثَنَا أَنُّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَامَ مَرَّةً ثُمَّ لَمْ يَقُمْ يَعْنِي لِلْجَنَازَةِ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو هَيَّاجٍ الْأَسَدِيُّ ، عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ قَالَ لِي عَلِيٌّ أَلَا أَبْعَثُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ؟ أَنْ لَا أَمُرُّ بِقَبْرٍ إِلَّا سَوَّيْتُهُ وَبِمَسْحِ التَّمَاثِيلِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ قَيْسٍ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الْهَيَّاجِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ عَنْ أَبِي وَايِلٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الْهَيَّاجِ عَنْ أَبِيهِ إِلَّا قَيْسٌ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو الْبَخْتَرِيِّ ، عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْيَمَنِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَبْعَثُنِي وَأَنَا شَابٌّ أَقْضِي فِيهِمْ وَلَا أَدْرِي مَا الْقَضَاءُ فَضَرَبَ فِي صَدْرِي بِيَدِهِ وَقَالَ اللَّهُمَّ اهْدِ قَلْبَهُ وَثَبِّتْ لِسَانَهُ قَالَ فَوَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ مَا شَكَكْتُ بَعْدُ فِي قَضَاءٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ عَلِيًّا يَقُولُ وَأَبُو الْبَخْتَرِيِّ فَلَا يَصِحُّ سَمَاعُهُ مِنْ عَلِيٍّ وَلَكِنْ ذَكَرْنَا مِنْ حَدِيثِهِ لِنُبَيِّنَ أَنَّهُ قَدْ رَوَى عَنْ عَلِيٍّ وَأَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ كَانَ أَبِي عَلَى أَمْرٍ مِنْ أَمْرِ مَكَّةَ فِي زَمَنِ عُثْمَانَ فَأَقْبَلَ عُثْمَانُ إِلَى مَكَّةَ فَاسْتَقْبَلَهُ بِقُدَيْدٍ فَاصْطَادَ أَهْلُ الْمَاءِ حَجَلًا فَطَبَخْنَاهُ بِمَاءٍ وَمِلْحٍ فَجَعَلْنَاهُ عُرَاقًا لِثَرِيدٍ فَقُرِّبَ لِعُثْمَانَ وَأَصْحَابِهِ فَأَمْسَكُوا حِينَ رَأَوْهُ فَقَالَ عُثْمَانُ صَيْدٌ لَهُمُ اصْطَادُوهُ وَلَمْ نأْمُرْهُمْ بِصَيْدِهِ صَادَهُ قَوْمٌ حَلَالٌ فَأَطْعَمُونَا فَمَا بَأْسُهُ مَنْ يَقُولُ هَذَا فَقَالَ بَعْضُهُمْ عَلِيٌّ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَجَاءَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ حِينَ جَاءَ يَحُتُّ عَنْ كَفَّيْهِ الْخَبَطَ يَقُولُ لَهُ عُثْمَانُ صَيْدٌ لَمْ نَصْطَدْهُ وَلَمْ نَأْمُرْ بِصَيْدِهِ اصْطَادَهُ قَوْمٌ حَلَالٌ فَأَطْعَمُونَا مَا بَأْسُهُ ؟ قَالَ عَلِيٌّ أُنْشِدُ اللَّهَ رَجُلًا شَهِدَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حِينَ أَتَى بِقَائِمَةِ حِمَارِ وَحْشٍ أَوْ بِعَجُزِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّا قَوْمٌ حُرُمٌ فَأَطْعِمُوهُ أَهْلَ الْحِلِّ فَشَهِدَ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ أُنْشِدُ اللَّهَ رَجُلًا شَهِدَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حِينَ أُتِيَ بِبَيْضِ النَّعَامِ فَقَالَ إِنَّا حُرُمٌ فَأَطْعِمُوهُ أَهْلَ الْحِلِّ فَشَهِدَ دُونَهُمْ مِنَ الْعِدَّةِ فَثَنَى عُثْمَانُ وَرِكَهُ عَنِ الطَّعَامِ وَأَكَلَ أَهْلُ الْمَاءِ ذَلِكَ الطَّعَامَ وَهَذَا الْحَدِيثُ مِنْ أَحْسَنِ مَا يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ مِنَ الْأَسَانِيدِ فِي هَذَا الْبَابِ
وَمِمَّا رَوَى كُرْدُوسُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ عَلِيٍّ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لِأَنْ تُفَصِّلَ الْمُفَصَّلَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كَذَا بَابًا قَالَ شُعْبَةُ فَقُلْتُ لعَبْدِ الْمَلِكِ أَيُّ مُفَصَّلٍ ؟ قَالَ الْقَصَصُ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى كُرْدُوسُ بْنُ عَمْرٍو هَذَا عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُنَيْنٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ وَالْمُعَصْفَرِ وَعَنْ تَخَتُّمِ الذَّهَبِ وَعَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِي الرُّكُوعِ
وَمِمَّا رَوَى يَزِيدُ بْنُ بِلَالٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ رَأَيْتُ عَلِيًّا بَالَ ثُمَّ غَسَلَ ذَكَرَهُ وَتَوَضَّأَ ثَلَاثًا وَمَسَحَ رَأْسَهُ وَأَخَذَ حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ فَقَالَ بِهَا هَكَذَا وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ وَقَالَ هَكَذَا كَانَ وُضُوءُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
وَمِمَّا رَوَاهُ فَضَالَةُ بْنُ أَبِي فَضَالَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ خَرَجْتُ مَعَ أَبِي عَائِدًا لِعَلِيٍّ وَكَانَ مَرِيضًا فَقَالَ لَهُ أَبِي مَا يُقِيمُكَ بِهَذَا الْمَنْزِلِ لَوْ هَلَكْتَ لَهُ لَمْ تَلِكَ إِلَّا أَعْرَابُ جُهَيْنَةَ فَلَوْ دَخَلْتَ الْمَدِينَةَ كُنْتَ بَيْنَ أَصْحَابِكَ فَإِنْ أَصَابَكَ مَا تَخَافُ وَيَخَافُهُ عَلَيْكَ وَلِيَكَ أَصْحَابُكَ وَكَانَ أَبُو فَضَالَةَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ إِنِّي لَسْتُ مَيِّتًا فِي مَرَضِي هَذَا أَوْ مِنْ وَجَعِي هَذَا إِنَّهُ عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ أَنِّي لَا أَمُوتُ حَتَّى أَحْسِبُهُ قَالَ أُضْرَبَ أَوْ حَتَّى تَخْضِبَ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ يَعْنِي هَامَتَهُ فَقُتِلَ أَبُو فَضَالَةَ مَعَهُ بِصِفِّينَ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى فَضَالَةُ بْنُ أَبِي فَضَالَةَ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
أُسَيْرُ بْنُ صَفْوَانَ ، عَنْ عَلِيٍّ حدثناءُ عَلِيٍّ عَلَى أَبِي بَكْرٍ
مُسْنَدُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَوَّلُ الْعَاشِرِ ، أَوَّلُ حَدِيثِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ
عَنْ أُسَيْرِ بْنِ صَفْوَانَ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ ؓ سَجَوْهُ بِثَوْبٍ فَارْتَجَّتِ الْمَدِينَةُ بِالْبُكَاءِ وَدُهِشَ النَّاسُ كَيَوْمِ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَجَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مُسْرِعًا مُسْتَرْجِعًا وَهُوَ يَقُولُ الْيَوْمَ انْقَطَعَتْ خِلَافَةُ النُّبُوَّةِ حَتَّى وَقَفَ عَلَى بَابِ الْبَيْتِ الَّذِي فِيهِ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ رَحِمَكَ اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ كُنْتَ أَوَّلَ الْقَوْمِ إِسْلَامًا وَأَخْلَصَهُمْ إِيمَانًا وَأَشَدَّهُمْ يَقِينًا وَأَخْوَفَهُمْ لِلَّهِ وَأَعْظَمَهُمْ غِنَاءً وَأَحْوَطَهُمْ عَلَى رَسُولِهِ وَأَحْدَبَهُمْ عَلَى الْإِسْلَامِ وَآمَنَهُمْ عَلَى أَصْحَابِهِ وَأَحْسَنَهُمْ صُحْبَةً وَأَفْضَلَهُمْ مَنَاقِبَ وَأَكْثَرَهُمْ سَوَابِقَ وَأَرْفَعَهُمْ دَرَجَةً وَأَقْرَبَهُمْ مِنْ رَسُولِهِ وَأَشْبَهَهُمْ بِهِ هَدْيًا وَخُلُقًا وَسَمْتًا وَأَوْثَقَهُمْ عِنْدَهُ وَأَشْرَفَهُمْ مَنْزِلَةً وَأَكْرَمَهُمْ عَلَيْهِ فَجَزَاكَ اللَّهُ عَنِ الْإِسْلَامِ وَعَنْ رَسُولِهِ وَعَنِ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا صَدَّقْتَ رَسُولَ اللَّهِ حِينَ كَذَّبَهُ النَّاسُ فَسَمَّاكَ فِي كِتَابِهِ صَدِيقًا فَقَالَ { وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ } مُحَمَّدٌ وَصَدَّقَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ وَآسَيْتَهُ حِينَ بَخِلُوا وَقُمْتَ مَعَهُ حِينَ عَنْهُ قَعَدُوا وَصَحِبْتَهُ فِي الشِّدَّةِ أَكْرَمَ الصُّحْبَةِ وَالْمُنَزِّلُ عَلَيْهِ السَّكِينَةَ رَفِيقُهُ فِي الْهِجْرَةِ وَمَوَاطِنِ الْكُرْبَةِ خَلَفْتَهُ فِي أُمَّتِهِ بِأَحْسَنِ الْخِلَافَةِ حِينَ ارْتَدَّ النَّاسُ وَقُمْتَ بِدِينِ اللَّهِ قِيَامًا لَمْ يَقُمْهُ خَلِيفَةُ نَبِيٍّ قَطُّ قَوَيْتَ حِينَ ضَعُفَ أَصْحَابُكَ وَنَهَضْتَ حِينَ وَهَنُوا وَلَزِمْتَ مَنَاهِجَ رَسُولِهِ بِرَغْمِ الْمُنَافِقِينَ وَغَيْظِ الْكَافِرِينَ وَقُمْتَ بِالْأَمْرِ حِينَ فَشَلُوا بِنُورِ اللَّهِ إِذْ وَقَفُوا كُنْتَ أَعْلَاهُمْ فَوْقًا وَأَقَلَّهُمْ كَلَامًا وَأَصْوَبَهُمْ مَنْطِقًا وَأَطْوَلَهُمْ صَمْتًا وَأَبْلَغَهُمْ قَوْلًا وَكُنْتَ أَكْبَرَهُمْ رَأْيًا وَأَشْجَعَهُمْ قَلْبًا وَأَشَدَّهُمْ يَقِينَّا وَأَحْسَنَهُمْ عَمَلًا وَأَعْرَفَهُمْ بِالْأُمُورِ كُنْتَ لِلدِّينِ يَعْسُوبًا وَكُنْتَ لِلْمُؤْمِنِينَ أَبًا رَحِيمًا إِذَا صَارُوا عَلَيْكَ عِيَالًا فَحَمَلْتَ أَثْقَالَ مَا عَنْهُ ضَعُفُوا وَحَفِظْتَ مَا أَضَاعُوا وَرَعَيْتَ مَا أَهْمَلُوا وَصَبَرْتَ إِذْ جَزَعُوا فَأَدْرَكْتَ آثَارَ مَا طَلَبُوا ونَالُوا بِكَ مَا لَمْ يَحْتَسِبُوا كُنْتَ عَلَى الْكَافِرِينَ عَذَابًا صَبًّا وَلِلْمُسْلِمِينَ غَيْثًا وَخَصْبًا فُطِرْتَ بِغِنَاهَا وَقِرْتَ بِحِمَاهَا وَذَهَبْتَ بِفَضَائِلِهَا وَأَحْرَزْتَ سَوَابِقَهَا لَمْ تَقْلُلْ حُجَّتُكَ وَلَمْ يَزِغْ قَلْبُكَ وَلَمْ تَضْعُفْ بَصِيرَتُكَ وَلَمْ تَجْبُنْ نَفْسُكَ كُنْتَ كَالْجَبَلِ لَا تُحَرِّكُهُ الْعَوَاصِفُ وَلَا تُزِيلُهُ الْقَوَاصِفُ كُنْتَ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَمِنَ النَّاسُ عَلَيْهِ فِي صُحْبَتِكَ وَذَاتِ يَدِكَ وَكَمَا قَالَ ضَعِيفًا فِي بَدَنِكَ قَوِيًّا فِي أَمْرِ اللَّهِ مُتَوَاضِعًا عَظِيمًا عِنْدَ الْمُسْلِمِينَ جَلِيلًا فِي الْأَرْضِ لَمْ يَكُنْ لِأَحَدٍ فِيكَ مَهْمَزٌ وَلَا لِقَائِلٍ فِيكَ مَغْمَزٌ وَلَا فِيكَ مَطْمَعٌ وَلَا عِنْدَكَ هَوَادَةٌ لِأَحَدٍ الضَّعِيفُ الذَّلِيلُ عِنْدَكَ قَوِيٌّ حَتَّى تَأْخُذَ لَهُ بِحَقِّهِ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ عِنْدَكَ ذَلِيلٌ ضَعِيفٌ حَتَّى يُؤْخَذَ مِنْهُ الْحَقُّ وَالْقَرِيبُ وَالْبَعِيدُ عِنْدَكَ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ شَأْنُكَ الْحَقُّ وَالصِّدْقُ وَالرِّفْقُ قَوْلُكَ فَأَقْلَعْتَ وَقَدْ نُهِجَ السَّبِيلُ وَاعْتَدَلَ بِكَ الدِّينُ وَقَوِيَ الْإِيمَانُ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ فَسَبَقْتَ وَاللَّهِ سَبْقًا بَعِيدًا وَأَتْعَبْتَ مَنْ بَعْدَكَ إِتْعَابًا شَدِيدًا وَفُزْتَ بِالْجَنَّةِ وَعَظُمَتْ رَزِيَّتُكَ فِي السَّمَاءِ وَهَزَّتْ مُصِيبَتُكَ الْأَنَامَ فَإِنَّا لِلَّهَ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ رَضِينَا عَنِ اللَّهِ قَضَاءَهُ وَسَلَّمْنَا لِلَّهِ أَمْرَهُ فَلَنْ يُصَابَ الْمُسْلِمُونَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِمِثْلِكَ أَبَدًا كُنْتَ لِلدِّينِ عُدَّةً وَكَهْفًا وَلِلْمُسْلِمِينَ حِصْنًا وَفِئَةً وَأُنْسًا وَعَلَى الْمُنَافِقِينَ غِلْظَةً وَغَيْظًا فَأَلْحَقَكَ اللَّهُ بِنَبِيِّكَ وَلَا حَرَمَنَا اللَّهُ أَجْرَكَ وَلَا أَضَلَّنَا بَعْدَكَ قَالَ وَسَكَتَ النَّاسُ حَتَّى قَضَى كَلَامَهُ ثُمَّ بَكَى أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَقَالُوا صَدَقْتَ يَا ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ