لَهَا كَانَ يَزُورُهَا وَيَخْتَلِفُ إِلَيْهَا فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُذْ هَذَا السَّيْفَ فَانْطَلِقْ فَإِنْ وَجَدْتَهُ عِنْدَهَا فَاقْتُلْهُ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَكُونُ فِي أَمْرِكَ إِذَا أَرْسَلْتَنِي كَالسِّكَّةِ الْمُحْمَاةِ لَا يُثْنِينِي شَيْءٌ حَتَّى أَمْضِيَ لِمَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَمِ الشَّاهِدُ يَرَى مَا لَا يَرَى الْغَائِبُ قَالَ بَلِ الشَّاهِدُ يَرَى مَا لَا يَرَى الْغَائِبُ فَأَقْبَلْتُ مُتَوَشِّحَ السَّيْفِ فَوَجَدْتُهُ عِنْدَهَا فَاخْتَرَطْتُ السَّيْفَ فَلَمَّا رَآنِي أَقْبَلْتُ نَحْوَهُ تَخَوَّفَ أَنَّنِي أُرِيدُهُ فَأَتَى نَخْلَةً فَرَقَى فِيهَا ثُمَّ رَمَى بِنَفْسِهِ عَلَى قَفَاهُ ثُمَّ شَغَرَ بِرِجْلِهِ فَإِذَا بِهِ أَجَبُّ أَمْسَحُ مَا لَهُ قَلِيلٌ وَلَا كَثِيرٌ فَغَمَدْتُ السَّيْفَ ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَصْرِفُ عَنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ وَجْهٍ مُتَّصِلٍ عَنْهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
"عَنْ عَلى قَال: أُكثِرَ عَلَى مَارِيَةَ في قِبْطِىٍّ ابنِ عَمٍّ لَهَا يُزورُهَا وَيْخِتَلفُ إلَيْهَا، فَقَال لي رَسُول الله ﷺ : خُذْ هذا السَّيْفَ فَانْطَلِقْ، فإِنْ وَجَدْتَهُ عِنْدَهَا فَاقْتُله قُلتُ يَا رَسولَ الله: أَكَونُ في أَمْرِكَ إِذَا أَرْسَلتَني كَالسِّكَّةِ المُحْماةِ لا أَرْجِع حَتَّى أَمْضِىَ لِمَا أَمَرْتَني بهِ؟ أَمِ الشَّاهِدُ يَرَى مَا لاَ يَرَى الغَائبُ؟ قَال: بَل الشَّاهِدُ يَرىَ مَا لاَ يَرى الغَائبُ، فَأَقْبْلتُ مُتَوَشِّحًا السَّيْف فَوَجَدْتُه عِنْدَهَا، فَاخْتَرطْتُ السَّيْفَ، فَلَمَّا رَآنِى أَقْبلتُ نَحْوهُ عَرَفَ أِّنى أُريدُه، فَأَتَى نَخْلَةً، فَرَقِىَ ثُمَّ رَمَى بِنَفْسِه عَلَى قَفَاهُ، ثُمَّ شَغَرَ بِرِجْلهِ فَإذَا بهِ أَجَبُّ أَمْسَحُ مَالَه قَلِيِلٌ وَلاَ كَثِيرٌ، فَغَمَدْتُ السَّيْفَ، ثمَّ أَتَيْتُ رسولَ الله ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: الحَمْد لله الذى يَصْرِفُ عَنَّا أَهْلَ البَيْتِ".
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.