1. Sayings > Letter Hamzah (162/206)
١۔ الأقوال > حرف الهمزة ص ١٦٢
"إِنِّى تارِكٌ فيكُمْ ما إِنْ تمسكْتُم بِه لنْ تَضِلُّوا بعْدى أَحدهُما أَعْظم من الآخرِ كتابُ اللَّه حبْلٌ مَمْددٌ من السماءِ إِلى الأَرْضِ، وعترَتِى أَهْلُ بيْتِى ولنْ يتفرَّقَا حتَّى يردا علىَّ الْحوْض فانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفونى فيهما".
ت حسن غريب (وابن الانبارى في المصاحف ك) .
"إِنِّى لبَّدْتُ رَأْسِى وقلَّدْتُ هَديى فلا أَحِلُّ حتَّى أَنْحَر".
"إِنِّى تارِكٌ فيكُمْ ما إِنْ تمسَّكُتُم به بعْدِى لمْ تضِلُّوا كتابَ اللَّه وعِتْرَتِى أَهْلَ بيتى وإِنَّهُما لنْ يتفرَّقا حتَّى يردا علىَّ الحوْض".
"إِنِّى لأَولُ النَّاس تنشقُ الأَرضُ عنْ جُمْجُمِتى يوْمَ القِيامةِ ولا فخرَ، وأُعْطى لواءَ الحمدِ ولا فخْرَ، وأَنا سيدُ النَّاسِ يومَ القيامةِ ولا فخرَ، وأَنا أَولُ منْ يدخلُ الجنَّة يوْمَ القيامةِ ولا فخر وآتى بابَ الجنة فإِذا الجبَّارُ ﷻ مُسْتقبلى فأَسْجُدُ له فيقول: ارْفعْ رأْسك، فإِذا بقى من بقى مِنْ أُمَّتِى في النَّار قال أَهْلُ النارِ ما أَغنى عنكم أَنَّكُمْ كنْتُم تعبدون اللَّه ولا تشْركُون بهِ شيئًا فيقولُ الجبَّارُ فبعزتِى لأَعتقنَّهم من النَّار فيخرجُون وقدْ امْتَحِشُوا ويدخلون في نهر الحياة فينبتون فيه كما تنبت الحبةُ في غثاءِ السيْلِ ويكتبُ بين أَعينهم: هؤلاء عتقاءُ اللَّه ﷻ فيقولُ أَهْلُ الجنةِ: هؤلاءِ الجهنميون فيقولُ الجبَّارُ: بلْ هؤلاءِ عتقاءُ الجَبَّارِ".
"إِنِّى لقائمٌ أَنتظرُ أُمَّتى تعْبُرُ الصراط إِذ جَاءَنى عيسى فقال: هذه الأَنبياءُ قدْ جَاءَتْك يا مُحمد يسأَلون ويدْعون اللَّه أَن يُفرِّق بيْن جميعِ الأُمم إِلى حيثُ شاءَ اللَّه لِغمِّ ما هُمْ فيه، والخلقُ مُلْجَمُون في العرق، فأَمَّا المؤمِنُ فهو عليْه كالزَّكْمَة وأَمَّا الكافِرُ فيغْشاهُ الموتُ فقال: انتظرْ حتَّى أَرجعَ إِليْك فذهب نبىُّ اللَّه فقامَ تحت العرش فلقِىَ ما لمْ يلْقَ ملكْ مصطفى ولا نبىٌّ مرسلٌ فأَوْحَى اللَّه إِلى جبريل: أَن اذهبْ إِلى محمد فقلْ له: ارْفعْ رأسك سلْ تُعط واشفع تُشفَّعُ فشفعتُ في أُمتِى أَنْ أُخْرج مِنْ كلِّ تسعةٍ وتسعين إِنسانًا واحدًا فما زلتُ أَتردَّدُ إِلى ربِّى ﷻ فلا أَقومُ منه مقامًا إِلَّا شفعتُ حتَّى أَعْطانِى اللَّه مِنْ ذلك أَنْ قال: يا محمدُ أَدْخِل مِنْ أُمتِك مِنْ خلق اللَّه ﷻ مَنْ شهدَ أَنْ لا إِله إِلَّا اللَّه يوْمًا واحدًا مُخْلِصًا ومات على ذلك".
"إِنِّى لأَعلمُ كلمةً لوْ قالها لذهبَ عنْه ما يجدُ، لو قال: أَعوذُ باللَّهِ من الشيطانِ الرجيم ذهبَ عنْه ما يجدُ".
"إِنِّى فيما لمْ يُوحَ إِلىَّ كأَحَدِكُم" .
"إِنِّى لأَعلمُ كلمةً لوْ قالها هذا الغضْبانُ لأَذهبت الذى بهِ من الغضب: الَّلهم إِنى أَعوذُ بِك مِن الشَّيْطانِ الرَّجيم".
"إِنِّى لأَعرف حجرًا بمكةَ كان يسلمُ على قبل أَن أُبعثَ، إِنِّى لأَعرفُه الآنَ".
("إِنى أَعْرَفكم باللَّه وأَشدُّكُم له خشية" .
("إِنى لأَعرف كلمة لو أَخذ الناس كلهم بها لَكَفَتْهُمْ (ومن يتق اللَّه يجعل له مخرجًا)
("إِنِّى كنتُ أَمرْتُكم أَنْ تحرقُوا فلانًا بالنَّار، وإِنَّ النَّارَ لا يُعَذِّبُ بها إِلَّا اللَّه فإِنْ أَخذتُموهما فاقتلُوهما".
"إِنِّى لأُنْذِركمُوه -يعنى - الدَّجَّالَ- وما مِنْ نبىٍّ إِلَّا قد أَنذره قوْمَه، ولقدْ أَنذره نوحٌ قوْمَه، ولكنْ سأَقولُ لكم فيه قَوْلًا لم يَقُلْه نبىٌّ لقوْمِه. تعلمونَ أَنَّه أَعْورُ، وَإِنَّ اللَّه ﷻ ليس بأَعْورَ" .
"إِنِّى واللَّه إِنْ شاءَ اللَّه لا أَحْلِفُ على يمين فأَرى غيْرَها خيْرًا مِنْهَا إِلَّا كفَّرتُ عن يمينى وأَتيتُ الَّذى هُوَ خيْرٌ".
"إِنِّى إِذا حلفتُ فرأَيتُ غيْرَ ذلك أَفضلَ كفَّرتُ عن يمينى وأَتيتُ الذى هو أَفْضَلُ" .
"إِنِّى لا أَدرى ما قَدْرُ بقائى فيكم، فاقتدوا بالَّلذين منْ بَعْدى أَبى بكرٍ وعمر وتمسكُوا بهدْى عمَّار وما حدَّثكُمْ ابنُ مسْعُود فصدقوه" .
"إِنِّى لمْ أُبْعثْ لعَّانًا" .
"إِنِّى رَضيتُ لأُمَّتِى ما رَضِىَ لهُمْ ابنُ أُمِّ عبْد" .
"إِنِّى بيْنَ أَيْديكُمْ فرطٌ لكمْ، وأَنا شهيدٌ عليْكُمْ، وإِنَّ موْعدَكُمْ الحوْضُ وإِنِّى واللَّه لأَنْظُرُ إِلى حوْضِى الآنَ، وإِنِّى قَدْ أُعْطيتُ مفاتيحَ خزائن الأَرضِ، وإِنِّى واللَّه ما أَخافُ عليكمُ أَن تُشركوا بعدى ولكنِّى أَخافُ عليكُمْ الدُّنيا أَنْ تنافسوا فيها" .
"إِنِّى لَمْ أُعْطِكَ لِتَلْبَسَه إِنَّما أَعْطَيْتُكَ لتبيعَهُ وتنتفعَ به، وفى رواية تُشَققَها خُمُرًا بَيْنَ نِسَائِكَ. قاله ﷺ لعمر حين أَعْطاهُ الحلة وكانت قَبَاءَ ديباجٍ فلبسه عمرُ فنهاهُ عن لبسه فباعه عمرُ بأَلْفَىْ دِرهم، وفى روايةِ ابن عمر قال: وجد عمر بن الخطّاب حُلَّةً مِن إِستبرق تباع في السوق فأَخذها فأَتى بها رسولَ اللَّه ﷺ فقال: يا رسول اللَّه ابتَعْ هذه فتجمَّلْ بها للعيد وللوفدِ فقال: إِنَّما هذه لباس من لا خلاق له. ثمَّ لبث عمر ما شاءَ اللَّه ثُمَّ أَرسل النبى ﷺ إِليه بجبةِ ديباج فقال: قَدْ قُلْتَ فيها ما قلتَ ثمَّ أَرسلت إِلَّى بهذه؟ فقال: تبيعها وتصيبُ بها حاجَتَك" .
"إِنِّى لكُمْ فَرط ، وإِنَّكُمْ واردون علىَّ الحَوضَ عَرْضُه ما بيْنَ صَنْعاءَ إِلى بُصْرى، فيه عددُ الكواكبِ منْ قِدْ حانِ الذهب والفضَّةِ، فانظرُوا كَيْفَ تَخْلُفونِي في الثَّقلين؟ قيل: وما الثقلان يا رسولَ اللَّه؟ قال: الأَكْبَرُ كتابُ اللَّه، سببٌ طرفُه بيدِ اللَّه وطرفُه بأَيديكُم، فتمسَّكُوا بِهِ لنْ تزلُّوا ولا تضلُّوا، والأَصْغَرُ عِتْرَتِى، وإِنَّهما لنْ يَتَفرقا حتَّى يردا علىَّ الحوض، وسأَلتُ لهما ذاك ربِّى، فلا تقدَّموهما فتهلكُوا ولا تعلمُوهما فإِنَّهما أَعلمُ منكم".
"إِنِّى لأَعْلمُ آخِرَ أَهْل النَّار خُرُوجًا مِنْها، وآخِرَ أَهْل الْجَنَّةِ دخولًا الْجَنَّة، رَجُلٌ يَخْرُجُ مِن النَّار حَبْوًا، فيقولُ اللَّه له: اذهبْ فادخل: الْجَنَّة (فيأَتِيها فيُخيَّلُ إِليْهِ أَنَّها ملأى فيَرْجَعُ فيقولُ يا ربِّ وجدتُها ملأَى فيقول اللَّه له: اذهبْ فادخل الْجَنَّة) فإِنَّ لك مِثْلَ الدُّنْيا وعشْرةَ أَمثالِها فيقولُ: أَتَسْخرُ بى وَأَنْتَ الْمَلِكُ؟ " .
"إِنِّى فرطُكُم على الْحَوْضِ، مَنْ مَرَّ علىَّ شرِبَ، وَمَنْ شرِبَ لمْ يَظْمأْ أَبدًا، وليردنَّ علىّ أَقوامٌ أَعْرِفُهم وَيَعْرِفونى ثُمَّ يحالُ بَيْنِى وبيْنَهُمْ، فأَقولُ: إِنَّهُمْ مِنِّى فيقالُ: إِنَّك لا تَدْرِى ما أَحدثُوا بعْدَكَ فأَقُولُ سُحْقًا سُحقًا لِمَنْ بَدَّلَ بَعْدِى".
"إِنِّى عَلَى الْحَوْضِ حتَّى أَنْظُر مَنْ يردُ علىَّ مِنْكُمْ، وسيُؤْخذُ أُناسٌ دُونِى فأَقُولُ: يا رِّب مِنِّى ومن أُمّتِى؟ فيقالُ: هلْ شعرْتَ ما عملُوا بَعْدَكَ؟ واللَّه ما بَرِحُوا بعْدَك يرْجِعُونَ على أَعْقابِهِم".
"إِنِّى لكُمْ فرطٌ على الْحَوْضِ، فإِيَّاى لا يأَتِيَنَّ أَحدُكم فيُذبُّ عَنِّى كما يُذبُّ البعيرُ الضَّالُّ فأَقُولُ: فِيمَ هذا؟ فيُقَالُ: إِنَّكَ لا تَدْرِى مَا أَحْدَثُوا بعْدَكَ فأَقُولُ سُحْقًا".
"إِنِّى لأَعْرفُ آخِرَ أَهْل النّارِ خُرُوجًا مِن النَّارِ وَأخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا الْجَنَّة، رَجُلٌ يُؤْتَى بِهِ يوْمَ الْقيِامَةِ فيُقالُ: اعْرِضُوا عليْه صغار ذُنُوبه وَارْفعُوا عنْهُ كبارَها، فيقالُ: له: عملْتَ (يَوْمَ) كذا، وكذا كذا وكذا؟ وعَملْتَ يوْمَ كذا وكذا. كذا وكذا؟ فَيَقُولُ: نعمْ لا يستطيعُ أَنْ يكفر وهو مُشْفِقٌ من كبارِ ذُنُوبه أَنْ تُعْرَضَ عليه، فَيُقالُ له: فإِنَّ لك مكانَ كُلِّ سيِّئةٍ حسنةً فيقولُ يا ربِّ قَدْ عملتُ أَشياءَ لا أَراهَا هَهُنا" .
"إنِّى كُنْتُ أُرِيتُ ليْلَةَ القدر ثُمَّ نَسيتُها، وهى في العشْرِ الأَواخِرِ وهى ليْلَةٌ طَلقَةٌ بَلجةٌ لا حارَّةٌ ولا بارِدَةٌ".
"إِنِّى لأَعْلَمُ إِذا كُنْت عَنِّى راضيةً وإِذا كُنْتِ علىَّ غَضْبَى، أَمَّا إِذا كُنْتِ عنىِّ راضية فَإِنَّكِ تَقُولِينَ لا وربِّ محمدٍ، وإِذا كُنْتِ علىَّ غَضْبَى قُلْتِ: لا وربِّ إِبراهيمَ ".
"إِنِّى دَخَلْتُ الكَعْبَةَ ولوْ اسْتَقْبَلتُ مِنْ أَمْرى ما اسْتَدْبرْتُ ما دَخَلْتُهَا. إِنى أَخَافُ أَنْ أَكُونَ قد شَقَقْتُ على أُمَّتِى مِنْ بَعْدِى".
"إِنِّى نسيتُ أَن آمُركَ أَن تخمرَ القرنين فإنَّهُ ليس ينبغى أَنْ يكون في البيتِ شئٌ يَشْغَلُ المصلِّى" .
"إِنِّى أُحرِّجُ عليكم حقَّ الضَّعيفين: اليتيمُ والمرْأَة" .
"إِنّى رَاكبٌ غدًا إِلى يهودَ، فمن انطلقَ منْكُمْ مَعِى فلا تَبْدَؤُوهُمْ بالسَّلَام، فإِنْ سَلَّمُوا عليكم فقولوا: وعَلَيْكُمْ" .
"إِنِّى أَخاف عليكم ثلاثًا، وَهُنَّ كائناتٌ: زلَّةُ عالم، وجدالُ منافقٍ بالقرآن وَدُنْيا تُفْتَحُ عَلَيْكُمْ، (ويرْوى: والتكذيب بالقدر: في الثالثة) " .
"إِنِّى لأَخَافُ على أُمّتِى مِنْ بَعْدِى مِنْ ثلاثة: مِنْ زَلَّةِ العالم، ومنْ حكم جائر، ومن هوى متبع".
"إنِّى لم أَبْعث بها إِلَيْكَ لتَلْبَسها إِنَّما بعثتُ بها إِلَيْكَ لتشقِّقَها خُمُرًا بين الفواطِم قاله لعلى بن أَبى طالب حين بعث إِلَيْه حُلَّةً سِيَرَاءَ، قَالَ علىٌّ: فشققتُ مِنْها ثلاثةَ أَخْمرَةٍ، خمارًا لفاطمة بنت أُسَيْد، وَخِمارًا لفاطمةَ زَوْجَتِهِ، وخمارًا لفاطمة بنتِ حمزَة" .
"إِنِّى لأَعْرفُ أَقوامًا يكونون في آخرِ الزمان قد اختلطَ الإِيمانُ بلحومهم ودمائهم، يقاتِلُونَ في بلدةٍ يقالُ لها: قَزْوِينُ تَشْتَاقُ إِليْهم الْجَنَّةُ ونحن كما تحنُّ النَّاقةُ إِلى ولدها".
"إِنِّى وإنْ دَاعَبْتُكُمْ فإنِّى لا أَقول إلَّا حَقًا" .
"إِنّى لأَمْزحُ ولا أَقولُ إِلا حقًا".
"إِنّى لسَيِّدُ النّاسِ يوْمَ القيامِة غيْرَ فخرٍ ولا رياءٍ، ومَا مِنَ النَّاس من أَحد إِلَّا وَهُوَ تحْتَ لِوائى يوْمَ القيامة ينتْظِرُ الفرجَ، وإِنَّ بيدى لَلِواءَ الحمدِ فأَمشى ويمشى النَّاسُ مَعَهُ حتَّى آتِى بابَ الجنَّةِ فأَسْتَفْتِح، فيقالُ: مَنْ هذا؟ فأَقُولُ: محمدٌ فيقالُ مرحبًا بمحمد، فإِذا رأَيتُ ربِّى ﷻ خررتُ له ساجدًا شكرا له فيُقَالُ: ارْفعْ رأْسَكَ وقُلْ تُطاع واشفعْ تُشفَّعْ فيخْرُجُ من النَّارِ مَنْ قد احترق برحْمةِ اللَّه وشفاعتِى" .
"إِنّى كُنْتُ أُحدِّثُهُ ويحدِّثُنِى ويلهينى عن البكاءِ، وأَسْمَعُ وجْبَتَهُ تسْجدُ تحت العرْشِ" .
"إِنِّى لأَرْجُو لُهنَّ من بعْدِى الصِّدِّيقِين -يعنى لأَزواجهِ- وَمَنْ، تَعُدُّونَ الصِّديقِينَ؟ هُمُ المتصدَّقُون".
"إِنّى عِنْدَ اللَّه في أُمِّ الكتاب لخاتَمُ النَّبيِّينَ وإِنَّ آدمَ لمنجدلٌ في طينته وسَأُخبِرُكُم بتأويلِ ذَلك: دعوةُ أبى إِبراهيم، وبشارة عيسى بى، ورُؤْيا أُمِّى الَّتى رأَت حين وضعتْ أَنَّه خرج منها نورٌ أَضاءَتْ لهُ قُصورُ الشَّامِ وكذلك أُمَّهاتُ النَّبيين يَرَيْن" .
"إِنِّى ذكرْتُ وأَنا في العصْرِ شيئًا مِنْ تِبْرِ كان عنْدنا، فكرهتُ أَنْ يبيتَ فأمرْتُ بقْسمِهِ" .
"إِنِّى حينَ ضربتُ الضربةَ الأُولى رُفِعَتْ لى مدائنُ كِسْرى وما حوْلها ومدائنُ كثيرةٌ حتَّى رأَيتها بعْينِى، ثُمَّ ضربتُ الضَّرْبةَ الثانيةَ فرُفِعتْ لى مدائنُ قيْصَر وما حوْلها حتى رأَيْتها بعيْنِى ثم ضربتُ الثالثةَ فرُفعتْ لى مدائنُ الحَبَشَةِ وما حوْلها من القُرى حتَّى رأَيتُها بعينِى، دَعُوا الحبَشَةَ ما وَدَعُوكم، واتركوا التُّركَ ما تركُوكُمْ" .
"إنِّى كنتُ نهيتكُمُ عن لحومِ الأَضاحِى فوْقَ ثلاث كيْما تَسَعكمْ، فقد جاءَ اللَّه بالخَيْرِ، فكُلُوا وتَصدَّقُوا وادَّخِرَوا، إِنَّ هذه الأَيامَ أَيامُ أَكلٍ وشربٍ وذكْرِ اللَّه ﷻ" .
"إنِّى لأُعْطِى الرَّجُلَ وأَدعُ مَنْ هو خيْرٌ مِنْهُ، مخافةَ أَنْ يكبَّهُ اللَّه على وجْهِه في النَّارِ" .
"إِنِّى لأُعْطِى رجالًا وأَدَعُ مَنْ هُوَ أَحبُّ إِلَّى مِنْهم لا أُعْطِيه شيئًا مخَافةَ أَنْ يُكَبُّوا في النار على وُجُوهِهمْ" .
"إِنِّى تاركٌ فيكم خليفَتَيْنِ: كتابُ اللَّه حبْلٌ ممدودٌ ما بَيْنَ السماءِ والأَرضِ، وعِترتى أَهْلُ بيْتِى، وإِنَّهما لنْ يتفرَّقا حتَّى يردَا علىَّ الْحوْض" .
"إِنِّى تاركٌ فيكم الثَّقَلَيْن مِنْ بعدى: كتابُ اللَّه وعترتِى أَهْلُ بيْتِى، وإِنَّهُمَا لَنْ يتفرّقا حتَّى يرِدَا علىَّ الحوضَ" .
"إِنِّى أَعْلَمُ ما يلقى، ما مِنْه عرْقٌ إِلَّا وهو يألمُ الموْتَ عَلى حدَته" .