1. Sayings > Letter Hamzah (156/206)
١۔ الأقوال > حرف الهمزة ص ١٥٦
"إِنَّمَا النَّاسُ معادنُ، خيارهم في الجاهلية، خيارهم في الإِسلام إِذَا فقَهُوا، لا يُؤذَيَنَّ مسلِمٌ بكافِر".
"إِنَّمَا سمِّى البيتُ العَتِيقَ؛ لأنَّ اللَّه أعتقه من الجبابرِة فلم يَظْهرْ عليه جبارٌ قط ".
Only the forgiven ones rest in peace
“Only those rest ˹in peace˺ who are forgiven.”
"إِنَّمَا اسْتَرَاحَ من غُفر له ".
"إِنَّمَا يَسْتَرِيحُ من غُفِرَ لَهُ".
"إِنَّما يستريحُ من دخلَ الجنَّةَ".
"إِنَّما أنا خازن وإِنَّمَا يعطى اللَّه، فمن أعطيته عطاءً عن طيب نفس منِّى، فيبارك له فيه، ومن أعطيته عطاءً عن شره نفسٍ وشدَّةِ مسألةٍ فهو كالآكل يأكل ولا يشبعُ".
"إِنَّما سماهم اللَّه الأَبرار، لأَنَّهم برُّوا الآباءَ والأُمَّهَاتِ والأَبنَاءِ كما أنَّ لوالديْكَ عليك حقًا كذلك لولدكَ".
"إِنَّمَا يُحسَدُ من يُحْسَدُ على خصلتين: رجلٌ أتاه اللَّه القرآن فهو يقومُ به آناءَ الليلِ وآناءَ النهارِ، ورجلٌ آتاهُ اللَّه مالًا فهو ينفِقُهُ".
"إِنَّما يلبَسُ الحريرَ في الدُّنيا من لا خلاق له في الآخرة".
"إِنَّمَا يشْتَرِيِهِ مَن لَا خلاق له".
"إِنَّما جعلَ الإِمامُ ليؤتَمَّ به، فإِذا كبَّر فكبِّروا، وإِذا قَرأ فأَنْصِتُوا، وإِذا قال، {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ}، فقُولوا: آمين، وإذا رَكَعَ فاركعوا، وإذا قال: سمع اللَّه لمن حَمِدَهُ فقولوا: اللَّهُمَّ ربّنا ولك الحمد، وإذا سَجَدَ فاسْجُدُوا. وإِذا صلى جالسًا فصَلُّوا جلوسًا".
"إِنَّما الأملُ رحمةٌ من اللَّه لأُمَّتِى، لَوْلَا الأَمَلُ ما أَرضعت أُمٌّ ولدًا ولا غَرَسَ غارِسٌ شجرًا".
"إِنَّما المرأة كالضِّلَعِ، إِنَّ أَقَمْتَها كسرتها فذرْها تَعِشْ بهَا".
"إِنَّمَا سمَيت الجمعةُ لأنَّ آدَمَ جُمِعَ فيه خلقه".
"إِنَّمَا حَمَلَنِى على الرَّدِّ علَيْكَ مخافةُ أن تذهبَ إِلَى قومكَ فتقُول إِنِّى سلَّمتُ علَى النبىِّ فلم يردَّ علىَّ، فإذا رأيتَنِى على هذه الحال فلا تسلِّمنَّ علىَّ، فإنَّك إِنَّ سلَّمتَ على لم أردَّ عليكَ ".
"إِنَّمَا حَرُمَ من المَيْتَةِ اللَّحمُ فأمَّا الصُّوف والشَّعر والجلدُ فلا بأسَ به".
عد، وابن النجار عن ابن عباس ؓ.
الأزهر الشريف
جمع الجوامع
المعروف بـ «الجامع الكبير»
تأليف
الإمام جلال الدين السيوطي (849 هـ - 911 هـ)
[المجلد الثالث]
جَمْعُ الْجَوَامِعِ المعْرُوفُ بِـ «الجامِعِ الْكَبِيرِ»
[3]
("إِنَّمَا حَرُمَ من المَيْتَةِ أَكْلُهَا".
"إِنَّمَا أَخافُ عَلَى أمَّتى ثلاثًا شحًّا مُطَاعًا -وهوًى متَّبعًا وإِمامًا ضَالًا".
"إِنَّمَا فَرَسِى هذا بَحْرٌ".
"إِنَّمَا يَهْدِى أَحسنَ الأَخلاقِ وإِنَّمَا يَصْرِف سيئها هو ".
"إِنَّمَا هُوَ بَمَنْزِلَةِ البُزاقِ والمُخاطِ أَمِطهُ عنكَ بخرْقَة أو بإِذخِر".
"إِنَّما أَقْنُتُ بكم لتَدْعُوا ربَّكم وتَسَلُوهُ حَوَائِجَكُمْ".
"إِنَّمَا جُعِلَ الأَذانُ الأوَّلُ لِتَيَسُّرِ أَهْل الصَّلاة لصلاتهم، فإِذا سمعتم الأَذانَ فأسْبِغُوا الوضوءَ وإِذا سَمِعْتَم الإِقامَةَ فبادِروا التَّكبيرةَ الأُولَى، فإِنَّها فَرْعُ الصَّلاةِ وتمامُهَا، ولا تبادروا القارئَ الرُّكُوعَ والسُّجودَ".
"إِنَّمَا مثلُ المؤمِنِ مثلُ شجرةٍ لا يسقطُ ورقُها - النَّخلُة ".
"إِنَّما الخاتُم لهذه وهذهِ يعنى الخنصر والبنصر".
"إِنَّمَا هَلَكَ من كَانَ قبلكم بسؤالهم أَنبياءَهم واختِلافِهِمْ عليهم، ولن يؤمنَ أَحدٌ حتَّى يؤمِنَ بالقدر خيره وشرِّهِ ".
"إِنَّما تَفْسِيرُ حُسْن الخُلقُ، ما أصَابَ مِنَ الدُّنْيَا يَرْضَى، وَإِنْ لَمْ يُصِبْه لَمْ يَسْخَطْ".
حل عن أبى هريرة.
"إِنَّمَا المَرْءُ بَخَلِيلِهِ فَليَنْظُرْ امْرُؤٌ مَنْ يُخالُّ ".
"إِنَّمَا فَاطِمَة شَجْنَةٌ مِنّى يَبْسُطُنِى مَا يبْسطُهَا، ويَقْبضُنِى مَا يَقْبِضْهَا".
"إِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّى فَمَنْ آذَاهَا فقد آذَانِى".
"إِنَّمَا يُسَلِّطُه اللَّه عَلى ابن آدَم مَنْ خَافَهُ ابنُ آدم. ولو أَن ابنَ آدَمَ لم يَخَفْ غيرَ اللَّه لَمْ يُسَلِّطْ عَلَيهِ أَحَدًا؛ وإِنما وُكِلَ ابنُ آدم لمن رَجَا ابنُ آدم ولو أَن ابنَ آدم لم يُرج إِلَّا اللَّه لم يكله اللَّه إلى غيره".
"إِنَّمَا الشَّفَاعَةُ يَوْمَ القِيامَةِ لِمَنْ عَمِلَ الكَبَائِرَ مِنْ أُمَّتى، ثُمَّ مَاتُوا عَلَيْهَا فَهُمْ فِى البَاب الأَوَل مِنْ جَهَنَّم، لَا تَسْوَدُّ وَجُوهُهُم، ولا تزْرَق أَعْيُنهُمْ، ولا يُغَلُّون بالأَغْلَالِ، وَلَا يُقْرَنُونَ مَع الشَّيَاطينِ، ولا يُضْرَبُون بالمقَامِع، وَلَا يَصْرُخُونَ فِى الأَدَراك. مِنْهُمْ مَنْ يَمْكثُ فيهَا ساعة ثُمَّ يَخْرجُ، ومِنْهم مَنْ يَمْكُثُ فيهَا يَوْمًا ثُمَّ يَخْرجٌ، ومِنْهم مَنْ يَمْكثُ فيهَا شَهْرًا ثُمَّ يَخْرجٌ، ومِنْهم مَنْ يمكُثْ فِيهَا سَنَة ثُمَّ يَخْرجٌ، وأَطْوَلُهُمْ مُكْثًا فيها يَمْكُثُ بِمِثْل الدُّنْيَا يَوْمَ خُلِقَت إِلى يوْمِ أُفْنِيتْ وَذَلِكَ سَبْعَهُ آلاف سنَة ثُمَّ إِنَّ اللَّه تعالى إِذا أَرادَ أَن يُخْرِجَ الموحِّدين منها قَذَف في قُلُوب أَهْل الأدْيَاد فَقَالُوا لَهُمْ: كُنَّا نَحْن وَأَنْتُمْ جَمِيعًا في الدُّنْيَا فآمْنتُمْ وكفَرْنا، وصَدَّقُتُم وكذَّبْنا، وَأقْرَرْتُم وجَحدْنَا فَمَا أَغْنَى ذَلِك عَنكُمْ، نَحْنُ وَأَنْتُمْ اليَوْمَ فيها جميعا سواءٌ، تُعَذبونَ كَما نُعَذَّب، وتُخلَّدُون كما نُخلدُ فَيَغْضَبُ اللَّه عِنْدِ ذَلكَ غَضبًا لَمْ يَغْضَبهُ مِنْ شَئٍ فِيمَا مَضَى، ولا يَغْضَبُه مِنْ شَئ فيما بَقى، فَيَخْرج أَهْلُ التوحِيدِ مِنْها إِلى عَيْن بَيْن الجنَّة والصِّرَاطِ يُقَالُ لَهَا: نَهْرُ الحَيَاةِ فَيُرَشُّ عَلَيْهِمْ مِنَ المَاءِ فَيَنْبُتُون كما تَنْبُتُ الحبةُ في حَمِيل السَّيْلَ، فما يَلِى الظِلَّ مِنْها أَخْضَرُ ومَا يَلى
الشَّمْس منها أَصْفَر، يَدْخُلُون الجنَّةَ تكتَبُ في جِبَاهِم عُتَقَاءُ اللَّه مِن النارِ إِلا رَجلًا وَاحِدًا فإِنَّه يمكث فِيهَا بَعدَهم. ألف سنَة ثم ينَادِى: يَا حنَان يا مَنان فيبْعَث اللَّه إِليْه مَلكًا ليُخرِجَه فيخُوضُ في النار في طلبه (سَبْعينَ عامًا لا يَقِدر عَليْهِ، ثُمَّ يَرْجعُ فيَقولَ: إِنَّك أَمَرْتنِى أنْ أُخرِجَ عَبْدَكَ فلانًا مِنَ النَّارِ وَإِنى طَلَبْتهُ) منذ سَبْعِين سَنةً فَلَم اقْدِرِ عَليْهِ فَيَقول اللَّه تعَالى: انطلِق فهوَ فِى وَادِى كذَا وكذَا تَحْتَ صَخرَة فَأخْرِجْه فَيذهَبُ فيُخرِجُه مِنهَا، فيُدْخِله الجنة "
"إِنَّمَا شِفاءُ العِى السُّؤَال".
"إِنَّمَا هُمَا قبْضَتَانِ فَقَبْضَةٌ فِى النَّار وَقبْضة فِى الجَنَّة".
حم، طب من معاذ.
"إِنَّمَا ابْنتِى بَضْعَةٌ مِنِّى، يرِيبُنِى ما أَرَابَها، ويُؤذِينى ما أَذاها ".
("إِنَّما أَقْنُتُ بِكُمْ لِتدْعُوا رَبَّكم وتسْأَلُوهُ حَوائجَكم ").
"إِنَّمَا خُروجُ ابن صَيَّادٍ لغَضْبَة يَغْضَبُهَا ".
"إِنَّما حُرِّمَ عَلَيْكُم لَحْمُهَا، وَرُخِّصَ لَكُم لى مَسْكِهَا ".
"إِنَّمَا يَكْفِى إِحدَاكُنَّ أَن تَتَّخِذَ جُمَانًا من فِضةٍ، ثم تأخذ شيْئًا من زَعْفَرَان فتديفه ثم تلطخه عليه فإِذَا هُوَ كأنه ذهبٌ".
طب عن أَسماءَ بنت يزيد .
"إِنَّمَا الأسودُ لِبَطنِهِ وَفرْجِهِ ".
"إِنَّما أَنا لكم مثلُ الوالِدِ ، فإِذا ذهب أَحدكم إِلى الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها لِغائط ولا بولِ وليستنج بثلاثة أَحجار".
(الشافعى تمامه: ونهى عن الروث والرِّمَّةِ ، ق في المعرفة.
"إِنَّما أجرُكِ في عُفرَتِك عَلَى قدر نفقتِكِ".
"إِنَّما جُعِلَ الإِمامُ ليؤتَمَّ به، فإِذا كبَّر فكبِّروا، وإِذَا قرَأَ فأَنْصِتُوا".
"إِنما أَهْلَكَ من كان قَبْلكم الاختلافُ ".
"إِنما تَرَكْتُكَ لِنفْسِى، أَنْت أَخِى وأَنَا أَخُوكَ، فإِنْ حَاجَّكَ أَحَدٌ فَقُلْ: أَنا عَبْدُ اللَّه، وَأَخُو رسُوله، لَا يَدعِيها أحَدٌ بَعْدَكَ إِلَّا كذَّاب".
"إِنَّما جُعِلَ الإِمامُ ليُؤتَمَ به، فإِذا كَبَّرَ فكبرُوا، وَلَا تُكبِّرُوا حتى يُكبِّر فإِذا رَكعَ فارْكعُوا، وَلَا ترْكَعُوا حتَّى يَرْكعَ، فإِذا قال: سَمِعَ اللَّه لِمَنْ حَمِدَه فقولوا: اللَّهُمَّ رَبنا لك الحَمْدُ، وإِذا سَجَدَ فاسْجُدُوا ولا تَسْجُدُوا حتى يْسجُدَ، وإِذا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيامًا، وإِذا صلَّى قاعِدًا فصَلُّوا قُعُودًا أجْمَعِين".
"إِنَّما هِى هذه، ثُمَّ الْزَمَّن ظهُورَ الحُصُر ".
"إِنَّمَا الطَيرَةُ ما أَمضاك أَوْ ردَّك".
"إِنَّما الطواف صَلاةٌ، فإِذا طفتم فأَقلُّوا الكلامَ".
"إِنَّما الشفاعةُ لأَهْلِ الكبَائِر".