1. Sayings > Letter Hamzah (155/206)
١۔ الأقوال > حرف الهمزة ص ١٥٥
"إِنَّمَا جعل الاستئذانُ من أَجْلِ الْبَصَرِ ".
"إِنَّما جعلَ اللَّه الإِذن من أَجل الْبَصَرِ ".
"إِنَّمَا سُمَّى شعبان: لأنَّهُ يَتَشَعَّبُ فيه "كثير" للصائم فيه حتى يدخُلَ الجنَّةَ ".
"إِنَّمَا سمّى رمضانُ لأنَّه يرمِضُ خير الذُّنُوبَ، وإِنَّ في رمضانَ ثلاثَ ليال، من فاتته فاته خيرٌ كثيرٌ: ليلةُ تسعَ عشرةَ، وليلةُ إِحدى وعشرين، وآخرُها سوى ليلةِ القدرِ. فمن لم يُغْفرْ له في شهر رمضانَ، ففى أَىِّ شهر يغفر له ؟ ".
"إِنَّمَا يُجْزيك من ذلِك الوُضُوءُ -يعنى المَذْى -".
"إِنَّمَا يكفيك أَن تأْخذ كفًّا من ماءٍ فتنضح به من ثوبك حَيث ترى أَنَّهُ أصابه".
"إِنَّما الحَلِفُ حِنْثٌ أَو نَدَمٌ"
"إِنَّما عَلِىٌّ مِنِّى بمنزلِة هَارونَ مِنْ مُوسَى إِلا أَنَّه لَا نَبِى بَعْدِى".
"إِنَّما عَلَيْنا الوُضُوءُ، فيما يَخْرجُ وليس عَلَيْنَا فيما يَدْخُلُ".
"إِنما هو: بَضْعةٌ مِنْكَ -يَعْنى ذَكَرَهُ- ".
"إِنَّ ما جئت به غَيرُ مُغْنٍ شَيْئًا إِلا ما أَغْنَت حجارةُ الحرَّةِ ولكنَّه مَتَاعُ الحياةِ الدنيا".
"إِنَّمَا تُنْصَرُ هَذِه الأُمَّةُ بِضَعِيفِها بِدَعْوَتِهم وَصَلَاتِهم وإِخْلَاصِهِم".
"إِنَّمَا يُغْسَلُ بولُ الجارية وينضَح بولُ الغلام ".
"إِنَّما الآيات تخويف يخوِّفُ اللَّه بها عبادَه، فإذا رأيتم ذلك فَصَلُّوا كأَحدثِ صلاة صليتموها من المكتوبة ".
"إِنَّمَا أتخوَّف عليكم: رَجُلٌّ قَرَأ القْرآنَ حتَّى إِذا رُئِى عَلَيْهِ بَهْجَتُهُ وكان رِدْءً للإِسْلَام اعْتَزَلَ إِلى ما شَاءَ اللَّه فانْسلَخَ منه وخَرَج على جَارِه بسَيْفه وَرَمَاهُ بِالشَّوْكِ".
"إِنَّا أنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمُ، أُمَازِحُكُم ".
"إِنَّما بُعثْتُ رَحْمَة وَلَمْ أُبْعَثُ عَذَابًا ".
"إِنَّما يُخْتَبَرُ بَهَذَا المُؤْمِنُ".
"إِنَّمَا بَعَثَنِى اللَّه مُبَلِّغًا ولم يَبْعَثْنى مُتَعَنِّتًا ".
"إِنَّما أخَافُ عَلَيْكُمْ مِن بَعْدِى مَا يُفْتحُ عَلَيكُم مِنْ زَهْرَة الدُّنْيَا وَزِينَنِهَا، قَالَ رجُلٌ: أَوَ يَأتِى الخَيْرُ بِالشَّر يَا رَسْولَ اللَّه؟ قَالَ: إِنَّهُ لَا يَأتِى الخْيَرُ بِالشَّرِّ، وإِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ يَقْتُلُ حَبَطًا أوْ يُلِمُّ إِلَّا آكلَةَ الخَضَر. فَإِنَّها أَكَلَتْ حَتَّى إِذَا امْتَلأَتْ خَاصِرَتَاهَا اسْتقْبَلَتِ الشَّمْسَ فَثَلَطَت وبَالَت ثُمَّ رَتَعَت وَإنَّ هَذَا المالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، وَنِعْمَ صَاحِبُ المُسْلِم هُوَ، لِمَنْ أعْطَاهْ المِسكيِنَ، والْيَتيمَ، وابْن السبيل، فَمَنْ أخَذَهُ بَحَقَهِ وَوَضَعَهُ فِى حَقِّه فَنعْمَ المَعُونةُ هُوَ، وَمَنْ أخَذَهُ بَغَيْر حَقَه كَانَ كَالَّذِى جملُ وَلَا يَشْبَعُ وَيَكون عَلَيْهِ شَهِيدًا يَوْمَ الَقيَامَة ".
"إِنَّمَا النَّاسُ كإِبِل مِائَةٍ لَا تَكَادُ تَجِدُ فِيَها رَاحِلةً ".
"إِنَّمَا الوُضُوءُ عَلَى مَنْ نَامَ مُضْطَجِعًا؛ فَإِنَّه إِذَا اضْطَجَعَ اسْتَرْخَتْ مَفَاصِلُه ".
"إِنَّمَا الوُضُوءُ عَلَى مَن اضْطَجعَ ".
"إِنَّمَا مَثَلُ الَّذى يَتَصدَّقُ بصَدَقَة ثُمَّ يَعُودُ فِى صَدَقَتِه، كَمَثِل الْكَلبِ يَقِئُ ثُمَّ يَأكُلُ قَيْئَه" .
"إِنَّمَا خيَّرنِى اللَّه ﷻ فقال: استَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً وسأَزيدُهُ على سَبْعِين ".
"إِنَّمَا كُنَّا نَهَيْنَاكُمْ عَنْ لُحُومِهَا أنْ تَأْكُلُوهَا فَوقَ ثَلَاثٍ، لِكَى تَسَعكُمْ، جَاءَ اللَّه بالسَّعَةِ فكلُوا وَادَّخِرُوا واتَّجِرُوا ألَا وَإِنَّ هَذِهِ الأَيَّام أَيَّامُ أَكْل وشُرْبٍ وذِكْر اللَّه".
"إِنَّمَا يُلبِّسُ عَلَيْنَا صَلَاتَنَا أَقْوامٌ يَحْضُرونَ الصَّلَاةَ بغَيْرِ طُهُورٍ، فمن شَهِدَ الصَّلَاةَ فَليُحْسِن الطُّهُور ".
"إِنَّما مَثَلُ الجَليسِ الصَّالِح وجَلِيسِ السُّوءِ كَحَامِلِ المسْكِ وَنَافِخِ الكِيرِ فَحَامِلُ المِسْكِ إِمَّا أن يُحْذِيَك، وَإمَّا أن تَبْتَاعَ مِنْهُ؛ وَإمَّا أن تَجِدَ مِنْه ريحًا طَيبة، ونَافِخُ الكِيرِ إِمَّا أَنْ يَحْرِقَ ثِيَابَكَ وإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ ريحًا خَبِيثَة ".
"إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ باخْتِلافِهمْ في الكتاب".
"إِنَّمَا يَخْرجُ الدَّجَّالُ مِنْ غَضْبَة يَغْضَبُها ".
"إِنَّمَا يَكْفِيكِ أن تَحْثِى على رأْسك ثلاثَ حَثَيَات من مَاءٍ ثم تُفِيضِى عَلَى سائِرِ جَسَدِك مِنَ الماءِ فَإِذَا أَنْتِ قَدْ طَهُرْتِ ".
("إِنَّمَا يَكْفِيِه أن يَتَيَمَّم ويَعْصُبَ عَلَى رَأسِهِ بِخِرْقَة ثُمَّ يَمْسَحَ عَليهَا وبَغْسِلَ سائِرَ جَسَدِه".
"إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ، فَانْظُرى، فَإِذَا أتَى قُرْؤُكِ فَلَا تُصَلِّى، فإذَا مَرّ قُرْؤُك فتَطَهَّرى ثم صَلِّى مَا بَيْن القُرْءِ إلى القُرْءِ".
"إِنَّمَا ذَلِك عِرْقٌ (ولَيْسَت بالحَيْضَةِ) فإذا أقْبَلَتِ الحَيْضَةُ فَدَعى الصلاةَ وإِذا أُدْبَرَت فَاغْسِلِى عَنْكِ الدَّمِ ثم صَلِّى".
"إِنَّمَا كَانَ يَكفِيكَ أن تَضْرِبَ بِيَدَيْكَ إِلى الأرْضِ فتَمسَحَ بهمَا وَجْهَكَ وكفَّيْكَ".
("إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ هَكَذَا؛ ومسح ﷺ . وجْهَه وكَفَّيْهِ واحدة يَعْنى التَّيَمم، وذلك أن عمار بن ياسر قال لِعُمر: بعثنى رَسُولُ اللَّه ﷺ ، فذكَرْنا ذلك فقال: إِنما كان: الحديث".
"إِنَّما مَثَلِى وَمَثَلُكُمْ وَمَثَلُ الدنيا كمَثَلِ قَوْمٍ سَلَكُوا مَفَازَةً غَبْرَاءَ لَا يَدْرُون مَا قطَعُوا مِنْهَا أكْثَرُ أمْ مَا بَقِى مِنْهَا، فَحَسَر ظَهْرُهم، وَنَفَذَ زَادُهُم، وسَقَطُوا بَيْنَ ظهْرَانِى المَفَازة، فَأَيْقَنُوا بِالْهلكَةِ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذلِكَ إِذْ خَرَجَ عَلَيْهم رَجُلٌ فِى حُلَّةٍ يَقْطُرُ رأْسُه فقالوا: إِنَّ هذا لحديث عَهْدِ بالريف، فانتهى إِلَيْهمْ فَقَالَ: مَا لَكُمْ يا هَؤُلاءِ؟ قالوا: مَا تَرَى، حَسَرَ ظَهْرُنَا، وَنَفِذَ زَادُنَا وسَقَطنَا بَيْنَ ظَهْرَانِى المَفَازة لَا نَدْرِى مَا قَطَنْا منْهُ أَكْثر أَمْ مَا بَقى عَلَينَا؟ قال: ما تَجْعَلُونَ لِى إِنَّ أَوْرَدْتُكمْ مَاءً روَاءً وَرِيَاضًا خُضْرًا قالوا: نَجْعَلُ لَكَ حُكْمَكَ (عَلَيْنَا) ، قال: تَجْعَلُون لى عُهُودَكُمْ ومواثيقكم أنْ لَا تَعصُونِى، فَجَعَلُوا لَهُ عُهُودَهُمِ، ومَواثيقَهُمْ أَن لا يَعْصُوه فَمَال بهم. فَأَوْرَدهم رِيَاضًا خُضرًا، وَمَاءً رِواءً، فَمَكَثَ يسِيرًا ثُمَّ قَالَ (لَهُمْ) هَلُمُّوا إلى ريَاضٍ أَعْشَبَ مِنْ ريَاضكُمْ وَمَاءٍ أَروى مِنْ مَائِكُمْ فقَال: جُلُّ القَوْمِ ما قَدَرْنا على هَذَا، حتى كِدْنَا أنْ لَا نَقْدِرَ عليه. وَقَالَتَ طائِفَةٌ
مِنْهُم، ألَسْتُمْ قدْ جَعَلْتُمْ لِهَذا الرَّجل عُهودَكم وَمواثِيقَكم أَن لا تَعْصُوهُ. وقَدْ صَدَقَكُمْ فِى أَوَّلِ حَديثِهِ، وآخرُ حَدِيثه مِثْلُ أَوَّلِه؟ فَرَاح ورَاحُوا مَعَه فَأوْرَدَهُم رِيَاضًا خُضْرًا وَمَاءً رِوَاءً وَأَتَى الأَخِيرينِ العَدُو مِنْ تَحْت لَيْلَتِهِم فَأَصْبَحُوا ما بَيْنَ قتيل وَأَسير ".
("إِنَّما أَنا عَبْدٌ، آكُلُ كما يَأْكُلُ العَبْدُ، واشْرَبْ كَمَا يَشْرَبُ العَبْدُ".
"إِنَّمَا أَنا عَبْدٌ، آكُلُ كَمَا يَأكُلُ العَبْدُ".
"إِنَّمَا قُمْنَا للمَلَائِكَةِ ".
"إِنَّمَا سُمِّى الخَضِرُ خَضِرًا: لأَنَّه جَلَس عَلَى فَرْوَة بيضاءَ فإذَا هِى تَهْتَزُّ تَحْتَه خضراءَ ".
(كلُّ نبات يابس مجتمع فهو فروة).
"إِنَّما مَثلُ المُؤْمِنِ حين يُصِيِبُه الوَعْكُ -أو الحُمىَّ- مَثلُ حَديدةٍ تُدْخَلُ في النار فَيَذْهَبُ خَبَثُها ويَبْقَى طيِّبهَا".
"إِنَّما نَسَمَةُ المؤمن طائرٌ، يُعَلقُ فِى شَجَرَةِ الجنَّةِ حتى يَبْعَثَه اللَّه على جَسَدِه يومَ بَبْعَثُه (القيامةِ) ".
"Knowledge is ˹gained˺ through teaching, and forbearance/tolerance is ˹gained˺ through practicing forbearance. Whoever seeks ˹to do˺ good will be granted it, and whoever seeks protection from evil will be protected from it. There qualities, whoever possesses them will not reach high stations and I will not tell them that you have Jannah: (1) one who practices divination/soothsaying, or (2) casts lots (type of gambling), or (3) or practices fortunetelling/reading bad omens by casting birds.
"إِنَّما العلمُ بالتَّعَلُّمِ، وإِنَّما الحِلمُ بالتَّحَلُّمَ، وَمن يَتَحَرَّ الْخَيْرَ يُعْطهُ، وَمَنْ يَتَّقِى الشَّرَّ يوقَهُ : ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فيه لَمْ يَنَل الدَّرَجاتِ العُلَى وَلَا أقُولُ لَكُم الجنة: مَنْ تكَهَّنَ أو اسْتَقُسَم أَورَدَّهُ مِنْ سَفَر تَطَيُّرٌ".
طس، والخطيب، وابن عساكر (عن أبى الدرداءِ ؓ).
"إِنَّمَا يُبْعَثُ المُقْتَتِلُون عَلَى النِّيَّاتِ ".
"إِنَّمَا يَعْرِفُ الفَضلِ لأَهْلِ الفَضْل أَهْلُ الفَضْلِ".
"إِنَّمَا يبعَثُ النَّاسُ عَلَى نِيَّاتِهمْ ".
"إِنَّمَا أنَا خَازِن وإنما يُعْطِى اللَّه ﷻ، فمن أعطيته عَطَاءً وأَنَا به طَيِّبُ النَّفْسِ بورِكَ له فيه، ومن أَعطيته عَطَاءً عن شره نفسِ وشدَّةِ مسألِة كَان كالذِى يأكُل ولا يشْبَعُ ".
"إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ النَّصَارى: يعنى الوِصَالَ ولكن صُومُوا كَمَا أمَرَكُمْ اللَّه ﷻ، ثم أَتِمُّوا الصّيَامَ إِلى اللَّيْل. فإِذا كانَ اللَّيْلُ فأفْطِرُوا ".
("إِنَّمَا الطَّلَاق لمن أَخَذَ بالسَّاق".