1. Sayings > Letter Hamzah (189/206)
١۔ الأقوال > حرف الهمزة ص ١٨٩
"أيَّامُ التَّشْرِيقِ كُلُّهَا ذَبْحٌ ".
روى الطبرانى في الكبير وفى الأوسط من حديث ابن عباس أَنَّ رَسُولَ اللَّه ﷺ أَرْسَلَ صَائِحًا يَصِيحُ أَنْ لَا تَصُومُوا هَذِهِ الأَيَّامَ فإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ، وَبِعَال والبِعَالُ وِقَاعُ النِّسَاء وإسناد الكبير حسن ".
"إِيَّاى وَالغُلولَ، الرَّجُل يَنكِحُ المرأَةَ قَبْلَ أَنْ يُقَسَّمَ الفَئُ ثُمَّ يَرُدَهَا إِلَى القَسْم، وَيَلبَسُ الثَوْبَ حَتَّى يَخْلَق، ثُمَّ يَرُدَّهُ إِلى القَسْم ".
"إِيَّاىَ وَالفُرَجَ يَعْنِى في الصَّفِّ ".
"إِيَّاى أَنْ تَتَّخِذُوا ظُهُورَ دَوَابّكُمْ مَنَابرَ فإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُبَلِّغكم إِلَى بَلَد لَمْ تَكُونُوا بالِغيه إِلَّا بشِقِّ الأَنْفُسِ وَجَعَلَ لَكُمْ الأَرْضَ فَعَلَيها فَاقْضُوا حَاجَاتِكُمْ ".
"إيَّاى وَأَنْ يَتَلَغَبَ بِكُمْ الشَّيْطَانُ في صَلَاتِكُمْ مَنْ صَلَّى مِنْكُمْ فَلَمْ يَدْرِ أَشَفع أَمْ وَتْرٌ فَليَسْجُدَ سَجْدَتَيْنِ فَإِنَّهُمَا تَمَامُ صَلاِتهِ".
"إِيَّاى والذَّنْبَ الذى لَا يُغْفَر أَنْ يَغُلَّ الرَّجلُ، وَمَنْ غَلَّ شَيْئًا أَتَى به وآكِلَ الرِّبا فَإِنَّ آكِلَ الرِّبا لَا يَقُومُ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الذى يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ المَسِّ ".
"إِيَّاى وَربا الغُلُولِ أَنْ يَرْكب الرَّجلُ الدَّابَةَ حَتَّى تَحْسِر قَبْلَ أَنْ تُؤدَّى إِلى المَغْنِمَ، أوْ يَلبَسَ الثَّوْبَ حَتَّى يَخْلَق قَبْلَ أَنْ يُؤَذَى إِلى المغْنِمَ".
"إِيَّكُمْ المتَكَلِّمُ للْكَلِمَاتِ؟ فَإِنَّهُ لَم يَقُلْ بَأْسًا، لَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَى عَشَرَ مَلَكًا ابْتَدَرَهَا أيُّهُمْ يَرْفَعُهَا".
"أَيُّكُمْ يُحِبُّ أنْ يَصحَّ فَلَا يسْقَم؟ قَالُوا: كُلُّنَا يَا رَسُول اللَّهِ، قَال: أَتُحِبُّونَ أنْ تَكُونُوا كَالحَمِير الضَّالة؟ أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ تَكُونوا أَصْحَابَ بَلاءٍ، وأَصْحَابَ كَفَّارَاتِ، والَّذى نَفْسِى بِيَده إِنَّ اللَّهَ لَيَبْتَلِى المؤْمِنَ بِالبَلَاءِ وَمَا يَبْتَلِيهِ بِهِ إِلَّا لِكَرَامتِهِ عَلَيْهِ، وَفِى لَفْظ: إِنَّ العَبْدَ لَتَكُونُ لَهُ الدَّرَجَةُ في الجَنَّةِ فَمَا يَبْلُغُهَا بِشَئٍ مِنَ عَمَلِه فَيَبْتَلِيهِ اللَّهُ بِالبَلَاءِ لِيَبْلُغَ تِلكَ الدَّرجَةِ، وَمَا يَبْلُغُهَا بشئٍ مِنْ عَمَله ".
"أَيُّكُمْ يَغْدُو إِلَى بُطحَانَ أَو العَقيق فَيَأْتى كُلَّ يوْمٍ بِنَاقَتِينِ، كَوْمَاوَيْن زَهْرَاوَين يأخُذهُمَا مِنْ غَيْر إِثْمٍ، وَلَا قَطْع رَحِم؟ قَالُوا: كُلُّنا نُحبُّ ذَلِكَ قَالَ: فَلأَنْ يَغْدُوَ أَحَدُكُمْ إِلَى المَسْجِد فَيَقْرَأ أَوْ يتَعَلَّمَ آيتين مِنْ كتَابِ اللَّهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ ناقَتَيْنِ، وَثَلَاثٌ خَيْرٌ لَهُ مِنْ ثَلَاث، وَأَرْبَعٌ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَرْبَعٍ، وَمِنْ أَعْدَادِهِنَّ مِنَ الإِبِلِ".
"أيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يُعْرِضَ الله عَنْهُ؛ فَإِنَّ أحَدَكمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي فَإِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالى قِبلَ وَجهه فَلَا يَبصُق قبَل وَجْهه، وَلَا عَنْ يَمِينهِ، وَليَبْصِقْ عَنْ يَسَارِه تَحْتَ رِجْلِهِ اليُسْرَى، فإِنْ عَجِلَتْ بِهِ بَادِرَةٌ فليَقُلْ بثَوْبِهِ هَكَذَا، ثم طَوَى بَعْضَهُ عَلَى بَعْض ".
"أيُّكُمْ يُحِبُّ أنْ يَغْدُو كُلَّ يَوْمٍ إِلَى بُطحَانَ أَوْ إِلَى العقِيق فَيَأتِى مِنْهُ بناقَتَينَ كَوْمَاوَين زَهْرَاوَينِ في غَيرِ إِثْم وَلَا قَطع رَحِم؛ قَالُوا: كلنَا نحِبُّ ذَلِكَ، قَال: أفَلا يَغْدُو أحَدُكمْ إِلَى المَسْجِدِ فَيَعْلَم أَوْ يَقْرَأ آيتَينِ مِنْ كِتَابِ اللهِ خَيرٌ لَهُ مِنْ ناقَتَينِ، وثَلاثُ، وَأرْبَعُ خَيرٌ لَهُ مِنْ أرْبَعٍ، وَمِنْ عِدَادِهِنَّ مِنَ الإبِلِ ".
"أيكُمْ مَالُ وَارثِهِ أحَبُّ إِلَيهِ مِنْ مَاله؟ قالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ: مَا مِنْ أَحَد إِلا مَالُه أحبُّ إِلَيه قَال: فَإِن مَالهُ مَا قَدَّمَ وَمَال وارِثِهِ مَا أَخَّرَ".
"أَيُّكُمْ خَلَفَ الخَارجَ فِي أَهْله وَمَالِهِ بخَير كَانَ لَهُ مِثْلُ نِصْفِ أَجْرِ الخَارج".
"أَيُّكُمْ كَانَتْ لَهُ أرْضٌ أوْ نَخْلٌ فَلَا يَبِعْهَا حَتَّى يَعْرضَها عَلَى شَرِيكِه".
"أَيُّكُمْ صَنَعَ طَعَامًا قَدرَ مَا يَكْفِي رَجُلَينِ فإنَّهُ يكْفي ثَلاثَةً، أوْ صَنَعَ لِثَلاثَة فإِنَّهُ يَكْفى أَرْبَعةً، أَوْ لأرْبَعَةِ فَإِنَّهُ يَكْفى خَمْسَة فَكَنَحْو ذَلِكَ العَدَدَ".
"أَيُّكُمْ وَجَدَ أَلَمًا فَليَضعْ يَدَهُ اليُمْنى عَلَيه، وَليذْكُر اسْمَ الله ثَلاثَ مرَّات وليَقلْ: أَعُوذ بعِزة اللهِ وَقُدرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أجدُ وأُحَاذرُ سَبع مَرَّات ".
"أَيُّكُمْ يُبَايِعُنِى عَلَى هَؤُلاءِ الآيَاتِ الثَّلاث؛ قُل تَعَالوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبّكُمْ علَيكُمْ إِلِى ثَلاثِ آياتٍ فَمَنْ وَفَّى بِهنَّ فَأجرُه عَلَى اللهِ، وَمَن انتقصَ مِنْهُنَ شيئًا فَأدرَكه
اللهُ في الدُّنْيَا كَانَ عُقُوبَتهُ، وَمَن أَخَّرَهُ إِلَى الآخِرةِ كَانَ أَمْرُهُ إِلى اللهِ، إِنْ شَاءَ أَخَذهُ وإن شَاءَ عفَا عَنْهُ".
"أَيُّكُم المُقَلِّبُ الحَصَى بِيَدِهِ إِنَّهُ حَظُّكَ مَنْ صَلاتِكَ".
"أَيكُمْ مَالُ وَارثِه أحَبُّ إِلَيه من مَالهِ؟ اعْلَمُوا: أَنَّهَ لَيسَ مِنكمْ أحَدٌ إلا مَالُ وَارثِهِ أَحَبُّ إِليهِ مِنْ مَالِهِ، مَا لَكَ مِنْ مَالِكَ إلَّا مَا قَدَّمْتَ، وما لوارثك إِلَّا مَا أَخَّرْتَ".
"أيكُمْ فَجَعَ هذِه بِبَيضَتِهَا؟ فَقَال رَجُلٌ: يا رَسُولَ اللهِ: أَنَا أَخَذْتُ بَيضَتَهَا، فَقَال النَّبي ﷺ : أَردد رحمة لَها".
"أيُّكُمْ يَذْكرُ لَنَا ليالِينَا الصَّهْبَاوَاتِ بخَيبرَ حينَ طَلَعَ القَمَرُ مِثْلُ شِقِّ جَفْنَة قَاله ﷺ حين تذاكروا ليلة القدر".
"أيُّكُمْ قَرَأَ سَبِّحْ اسمَ ربِّكَ الأعْلَى: قَدْ عَرَفْتُ أَنَّ بَعْضَكُمْ خَالجَنِيهَا".
"أَيتكُنَّ أرَادَتْ المَسْجد فَلَا تَقْرَبَنَّ طيبًا".
"أيتكُنَّ اتَّقَتِ الله، ولَمْ تَأتِ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنة، وَلَزمَتْ ظَهْرَ حَصِيرهَا فَهى زَوْجَتِي في الآخِرَةِ".
"أَيُّمَا رَجُلٍ قُتِلَ فَأهْلُهُ بِخَير النَّظَرينِ، إِنْ شَاءُوا أخَذُوا العَقْلَ، وَإنْ شَاءُوا القَتْلَ ".
"أيُّمَا رَجُلٍ أَفْلَسَ وَعَنْدَهُ سِلعَةٌ بعينِهَا فصَاحِبُها أحَقُّ بهَا دوُنَ الغُرَماءِ ".
"أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ عُقْرَةً مِنْ حَاجَة بَعَثَ اللهُ تَالِفًا يتلِفها ".
"أَيُّمَا رَجُل بَاعَ بَيعًا مِنْ رَجُلَين فَهُوَ لِلأَوَّل مِنْهُمَا".
"أيُّمَا رَجُلٍ نَحَل ابنه نَحْلًا فَبَانَ بِهِ الابن فَاحْتَاجَ الأبُ، فَالابْنُ أحَق به، وإن لَمْ يكن بَانَ به الابنُ فَالأبُ أحقُّ بِهِ".
"أَيُّمَا امرأَة خَرجتْ مِنْ بَيت زوجَها بِغَير إِذنِهِ لَعَنَهَا كُلُّ شَيء طَلَعَتْ عَلَيه الشَّمْسُ والقَمر إِلَّا أنْ يَرضى عنْهَا زوجها ".
"أيُّمَا عَبدٍ جاءَتْهُ مَوعِظة مِن اللهِ في دِينهِ فَإِنَّهَا نِعْمةٌ منَ اللهِ" .
. . . .
"أيُّمَا رجُل تَطَوَّع في يَوْمٍ اثنَتَيْ عشْرة رَكعَة سوى المكتوبة كان له على الله حقا واجبًا بَيتٌ فِي الجنَّةِ" .
"أَيُّمَا قَومٍ عُملَ فِيهِمْ بالمعَاصِى وهُم أَعَزُّ وَأكْثَرُ لَمْ يُغَيِّرُوا إِلَّا عَمَّهُم اللهُ بعِقَابهِ ".
"أيُّمَا رَجُلٍ أطعم جَائعًا أطعَمَهُ اللهُ منْ طَعام الجَنَّة، وأيُّمَا رَجُل آمَنَ خَائِفًا آمَنَهُ اللهُ يَومَ القِيَامَةِ مِنَ الفَزعَ الأكْبَر".
"أيُّمَا دَاعٍ دَعَا إِلَى ضَلالة فَاتُّبِع فَإِنَّ عَلَيه مِثْلَ أوْزَار مِن اتبعَهُ، وَلَا يَنْقُضُ مِنْ أوْزَارِهِمْ شيئًا، وَأيُّمَا دَاعٍ دَعَا إِلَى هُدَىً فَاتُّبعَ عَلَيه فَإنَّ لهُ مثْلَ أجُورِ مِن اتَّبعَهُ وَلَا يَنْقُصُ مِنْ أجُورهِمْ شَيئًا".
"أَيُّمَا رَجُلٍ عَادَ مَرِيضًا فَإِنَّمَا يَخُوضُ في الرَّحْمَةِ، فَإِذَا قَعَدَ عِنْدَ المريض غَمَرتْه الرَّحمَةُ ".
"أيُّمَا مُسْلِمَينِ التَقَيَا فَأخَذَ أحَدُهُمَا بيَد صَاحِبه فَتَصَافَحا وَحَمِدَا اللهَ جَمِيعًا تَفَرَّقَا وَلَيس بَينَهُمَا خَطيئةٌ" .
"أيمَا رَجُل حَلَفَ عَلَى مَال رَجُل كَاذِبًا فَاقْتَطَعَهُ بيَمِينِهِ فَقَدْ برِئَتْ مِنْهُ الجنَّةُ، وَوَجبتْ لَهُ النَّارُ، وإنْ كَانَ عود أراك ".
"أَيُّمَا امرِئ مِنَ المُسْلِمينَ حَلَفَ عِنْد مِنْبَرى هَذَا، عَلَى يَمينٍ كَاذَبَةٍ يَسْتَحقُّ بِهَا حَق مُسْلِم أدْخلَهُ اللهُ النَّارَ وَإنْ عَلى سِوَاك أخضَرَ".
"أيُّمَا امْرِئ اقْتَطَعَ حَقَّ امْرِئ مُسْلم بيمين كَاذبَة كَانَتْ لَهُ نُكتَةٌ سَودَاءُ مِنْ نِفاق في قَلبهِ لَا يُغيرُها شيءٌ إِلى يَومِ القيامة ".
"أيُّمَا امْرَأَة سَألتْ زَوجَهَا الطَّلاقَ مِنْ غَير مَا بأسٍ فَحَرامٌ عليها رَائحةُ الجنَّةِ ".
"أيُّمَا رَجُلٍ خَرَجَ يُفَرِّقُ بين أمَّتِي وَهُمْ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوا عنقَهُ".
"أيُّمَا عبْدٍ أبَقَ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ".
"أَيُّمَا عَبْدٍ أبق مِنْ مَوَالِيه فقَدْ كفَر حَتَّى يَرجعَ إِلَيهِم ".
"أَيمَا امرَأة اسْتَعْطَرَتْ ثُمَّ خَرَجتْ فَمَرَّت عَلَى قَوْمٍ لِيَجِدُوا رِيحَهَا فَهِيَ زَانِيَةٌ، وَكلُّ عَين زَانِيةٌ ".
"أيُّمَا رَجُلٍ طَلَّق امرأته ثَلاثًا عند الأقراءِ أوْ ثَلاثًا مُبْهمَةً، لَمْ تَحِلَّ لهُ حَتَّى تَنكِحَ زَوْجًا غَيره".
"أيُّمَا رَجُلٍ عَرَف ابنَه فأخَذَهُ فَفِكَاكه رَقَبةٌ".
"أيُّمَا عَبْدٍ جاءَتْهُ مَوْعِظَةٌ مِنَ اللهِ في دينِهِ، فَإِنَّهَا نِعْمَةٌ مِنَ اللهِ سِيقَتْ إِلَيه، فإنْ قَبلَها بشُكْرٍ وَإلا كَانَتْ حُجةً مِنَ الله عَلَيه ليزْدَادَ بها إِثما وَيَزْدَادَ اللهُ عَلَيه بِهَا سُخَطًا".