1. Sayings > Letter Hamzah (182/206)
١۔ الأقوال > حرف الهمزة ص ١٨٢
"أَلا أدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللَّهُ بهِ الخَطَايَا، وَيَرْفَعُ بهِ الدَّرَجَاتِ؟ إِسْبَاغُ الوُضُوءِ عَلَى المكَارِه، وَكثْرَةُ الخُطَا إِلى المَسَاجد، وانْتِظَارُ الصَلَاة بَعْدَ الصَّلَاة، فذَلِكُم الرِّبَاطُ، فَذَلِكُم الرِّبَاطُ ".
"أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى كَنْز مِنْ كُنُوزِ الجَنَّةِ؟ تُكْثِرُون مِن لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلا باللَّهِ ".
"أَلا أدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ الخَطَايَا والذُّنُوب؟ إِسْبَاغُ الوُضُوءِ على المكاره، وانتظارُ الصَّلَاة بَعْدَ الصَّلَاة فَذَلِكُم الرِّبَاطُ".
"أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُكفرُ اللَّهُ بهِ الخطايا ويَزيدُ بِهِ في الحسَناتِ؟ إِسْباغ الوضوءِ علَى المَكْرُوهَاتِ، وكثْرَةُ الخُطَا إِلى المَسَاجِدِ، وانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ".
"أَلا أدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَجْمَعُ ذَلِكَ كُلَّهَ؟ تَقُولون اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْألُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَألَكَ مِنْهُ لبِيُّكَ مُحَمَّدٌ، ونَعُوذُ بك مِنْ شرِّ مَا اسْتَعَاذَ مِنْهُ نَبيُّكَ مُحَمَّدٌ، وَأَنْتَ المُسْتَعَانُ، وَعَلَيْكَ البَلاغُ, وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةِ إِلَّا باللَّهِ".
"أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى قَوْمٍ أَفْضَلَ غَنِيمَةً وَأَسْرَعَ رَجْعَةً؟ قَوْم شَهدُوا صَلَاةَ الصُّبْحِ ثم جَلَسُوا يَذْكُرُونَ اللَّهَ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَأُولَئِكَ أسْرعُ رَجْعَةً وَأَفْضَلُ غَنِيمَةً".
"أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى هَدَايَا اللَّه تَعَالى إِلى خَلْقِهِ؟ الفَقِيرُ مِنْ خَلقِهِ هُوَ هَدِيَّةُ اللَّه قُبلَ ذَلِكَ أَوْ تُرِكَ".
"أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى الخُلَفَاءِ مِنِّى وَمِنْ أَصْحَابى وَمِنَ الأَنْبياءِ قَبْلى؟ هُمْ حَمَلَةُ القُرآن والأَحَاديث عَنِّى وَعَنْهُمْ في اللَّهِ وللَّهِ".
"أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى أقْرَبَ مِنْهُمْ مَغْزَى وَأَكْثَرَ غَنِيمَة وَأَوشَكَ رَجْعَةً؟
مَنَ تَوَضَّأ ثُمَّ غدَا إِلى المَسْجدِ لِسَبْحَةِ الضُّحَى فَهُوَ أَقْرَب مَعزًى وَأكْثَرُ غَنيمَةً وَأوْشَكُ رَجْعَةً ".
"أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ اللَّهُ بهِ الخَطَايَا وَيَزَيدُ بِهِ الحَسَنَاتِ؟ إِسْبَاغُ الوُضُوءِ عَلَى المَكَاره، وَكَثْرَةُ الخُطَا إِلى المَسَاجِدِ، وانْتِظَارُ الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ مَا مِنكُمْ مِنْ رَجُلٍ يَخْرجُ مِنْ بَيْتِهِ مُتَطَهِّرًا يُصَلِّى مَعَ المُسْلِمينَ الصَّلَاةَ، ثم يَجْلِسُ في المَسْجِدِ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ الأُخْرَى، إِلَّا أن المَلائِكَةَ تَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، فَإِذَا قُمْتمْ إِلى الصَّلَاةِ فَاعْدلُوا صُفُوُفَكُمْ وأَقِيمُوهَا، وَسدُّوا الفُرَجَ فَإِنِّى أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِى، وَإذَا قَالَ إِمَامُكُمْ: اللَّهُ أَكبَرُ فَقُولُوا: اللَّهُ أَكْبَرُ، وَإذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَه فَقُولُوا: اللَّهُمَّ ربنَا لَكَ الْحَمْدُ، وَإِنَّ خَيْرَ الصُّفُوفِ صَفُّ الرِّجَالِ المُقَدَّمُ، وَشَرهَا المُؤَخَّرُ، وَخَيْرَ صُفُوفِ النِّسَاءِ المُؤَخرُ وَشرَّهَا المُقَدَّمُ، يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ! إِذَا سَجدَ الرِّجَالُ فَاغْضُضْنَ أَبْصَارَكُنَّ، وَلَا تَرَيْنَ عَوْرَةَ الرِّجَالِ من ضِيق الأُزُرِ ".
"أَلا أَرْقِيكَ بِرُقْيَةِ رَقَانِى بِهَا جِبْرِيلُ؟ تَقُولُ: بِسْم اللَّهِ أَرْقِيكَ وَاللَّهُ
يَشْفِيكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ يأتيكَ، مِنْ شرِّ النَّفَّاثَاتِ في العُقَدِ، وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذا حَسَدَ، تُرْقَى بِهَا ثَلاثَ مَرَّات ".
"أَلا أُعَلِّمُكَ سُورةً مَا أُنْزِلَ في التَّوْرَاةِ، ولا في الزَّبُورِ، وَلَا في الإِنْجِيلِ، وَلَا في القُرآنِ مِثْلُهَا؟ قال: بلى، قال: كيف تقرأ إِذا قمت تصلى؟ قال: بفاتحة الكتاب. قال: هى هى وهى السبع المثَانى، والقرآنُ الذى أُوتيت".
"أَلا أُعلِّمك مَا علَّمنى جبريلُ؟ اللهمَّ اغفر خَطَئى وعَمْدى وهزلى وجدِّى، ولا تَحْرِمْنى بَرَكةَ مَا أَعطيتنى، ولا تَفْتِنِّى فيما حرمتنى ".
"أَلا أُعلمك كلماتِ من يرد اللَّهُ به خيرًا يعلمهنَّ إِياه ثم لا ينسيه إِياهن أبدًا؟ قل: اللهمَّ إِنِّى ضعيفٌ فقوِّ في رضاك ضعفى، وَخُذْ إِلى الخير بناصِيتِى، واجعل الإِسلامَ منتهى رضاى، اللهمَّ إِنِّى ضعيف فقونِى، وإنِّى ذليلٌ فأعزَّنى، وإِنِّى فقيرٌ فارزقنى".
"أَلا أُعلِّمُكَ دعاءً تدعو بِهِ لو كان عليك مثل جَبلٍ دينًا لأَدَّاه اللَّه عنكَ؟ قل يا معاذ: اللهمَّ مالك الملك تؤْتى الملكَ من تشاءُ، وتنزعُ الملكَ ممَّن تشاءُ، وتعزُّ من تشاءُ، وتذلُّ من تشاءُ بيدكَ الخيرُ إِنَّك على كل شئٍ قديرٌ، رحمانَ الدنيا والآخرة تُعطيهمَا من تشاءُ وتمنعُهما ممَّن تشاءُ، ارْحمنى رحمة تغنينى بها عن رحمةِ من سواكَ ".
"أَلا أُعلمُكَ كلمات تقولها إِذا أَويتَ إِلى فراشِكَ فإِن متَّ من ليلتِكَ متَّ على الفطرة وإِن أَصبحت أَصبحت وقد أَصبت خيرًا؟ تقول: اللهمَّ أسلمتُ نفْسِى إِليك، ووجهتُ وجهى إِليك، وفوَّضت أمرى إِليك، رغبةً ورهبةً إِليكَ، وأَلجأت ظهرى إليك، لا ملجأ ولا منجَى منك إِلَّا إِليكَ آمنتُ بكتابك الَّذى أنزلت ونبيك الذى أرسلت".
"أَلا أُعلِّمُكَ يا أَبا أيوب كلمةً من كَنْزِ الجَنَّةِ؟ أكْثِرْ من قول لا حولَ ولَا قوَّةَ إِلا باللَّه ".
"أَلا أُعلِّمُكَ كَلمات عَلَّمنيهُنَّ جبريلُ عليه السلام وزعم أَن عِفْرِيتًا من الجنِّ يكيدنِي؟ أعوذ بكلمات اللَّه التامَّات الَّتِى لا يجاوزُهنَّ بَرُّ ولا فاجرٌ من شرِّ ما ينزلُ من السَّماءِ وما يعرجُ فيها، ومن شرِّ ما ذرأَ في الأَرض وما يخرجُ منها، ومن شَرِّ فتن اللَّيلِ وفتن النَّهارِ، ومن شَرِّ طوارق اللَّيل والنَّهارِ إِلا طارقٌ يطرقُ بخير يا رحمنُ".
"أَلا أُعلِّمُكَ كلماتٍ تقوليهنَّ عند الكَرب؟ اللَّهُ اللَّهُ ربِّى لا أَشرِكُ بِهِ شيئًا ".
"أَلا أُعلِّمُكَ كلامًا إِذا قلته أذهبَ اللَّهُ همَّكَ وقضى عنكَ دينكَ؟ قل إِذا أَصبحت وإذا أمسيت: اللَّهمَّ إِنِّى أعوذ بك من الهمِّ والحزَن، وأعوذُ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأَعوذُ بك من غلبة الدَّينِ وقَهْرِ الرِّجالِ ".
"أَلا أُعلِّمُكَ كللمات إِذا قلتَهُنَّ غفر اللَّه لك وإِن كنت مغفورًا لك؟ قلْ: لا إِله إِلا اللَّه العلىُّ العظيم، لا إِله إِلا اللَّهُ الحكيمُ الكريمُ، لا إِله إِلا اللَّهُ سبحانَ اللَّهِ ربِّ السمواتِ السبع وربِّ العرشِ العظيم، الحمد للَّه ربِّ العَالَمِينَ ".
"أَلا أُعلِّمُكِ كلمات تقولينها؟ سبحانَ اللَّه عدد خلقه، سبحانَ اللَّهِ عددَ خَلقِهِ، سبحان اللَهِ عدد خلقه، سبحانِ اللَّه رضا نفسه، سبحان اللَهِ رضا نفسه، سبحانَ اللَّه رضا نفسه، سبحانَ اللَّه زنة عرشه؛ سبحانَ اللَّهِ زنة عرشه, سبحان اللَّه زنة عرشه؛ سبحانَ اللَّه مدادَ كلماته، سبحانَ اللَّهِ مدادَ كلماته، سبحانَ اللَّهِ مدادَ كلماته".
"أَلا أعلِّمُكِ بأكثر ممَّا سبَّحتِ به؟ قولى: سبحان اللَّه عدد خلقه".
"أَلا أعلِّمُكَ كلمات لو كان عليك مثل جبلِ صَبِيرٍ دينًا أدَّاه اللَّهُ عنكَ؟ قُلْ: اللَّهمَّ اكفنى بحلالِكَ عن حرامِكَ، وأَغننى بفضلك عمن سواك ".
"أَلا أُعلِّمُكَ رُقية رقانِى بها جبريل؟ بسم اللَّهِ أَرقيكَ واللَّهُ يَشفيكَ من كل داءٍ يؤْذيكَ، خذها فلتهنك ".
"أَلا أُعلِّمُكَ خير ثلاث سور أُنزلت في التوراة والإِنجيل والزَّبور والفرقان؟ قل هو اللَّهُ أَحدٌ، وقيل أَعوذُ بربِّ الفلقِ، وقيل أعوذُ بربِّ النَّاسِ إِنَّ استطعت أن لا تبيتَ ليلةً حتَّى تَقْرَأهُنَ، ولا يمُرَّ بكَ يومٌ حتَّى تَقْرَأَهُن ".
"أَلا أعلِّمُكَ خَصَلاتٍ ينفعُكَ اللَّهُ بهنَّ؟ عليكَ بالعِلم فإِنَّ العلمَ خليلُ المؤْمِنِ، والحلمَ وزيرُهُ، والعقلَ دليلُهُ، وَالعملَ قيِّمه، والرِّفقَ أَبُوهُ، واللِّينَ أخوهُ، والصَّبْرَ أميرُ جنوده ".
"أَلا أُعلِّمُكَ كلمات تُذهبُ عنكَ الضُّرَّ والسَّقَمَ؟ قلْ توكَّلتُ على الحَىِّ الذى لا يموتُ، والحمدُ للَّه الذى لم يتخذ ولدًا, ولم يكن له شريكٌ في الملك، ولمْ يكن له ولىٌّ من الذُّلِّ، وكبِّرهُ تَكبيرًا".
"أَلا أُعلّمُكَ ما علَّمنى جبريلُ إِذا كانت لك حاجةٌ إِلى بخيلٍ شحيحٍ، أو إِلى سلطانٍ جائرٍ، أَو غريم فاحش تخاف فحشه؟ فقل: اللَّهمَّ إِنَّك أنت العزيزُ الكبيرُ وأنا عبدُك الضعيفُ الذَّليلُ الذى لا حولَ له ولا قوَّةَ إِلَّا بكَ، اللَّهمَّ سخِّرْ لى فلانا كما سخَّرت فرعونَ لموسى، وليِّن لى قلبَهُ كما ليَّنْتَ الحديدَ لداود، فإِنَّه لا ينطق إِلَّا بإِذنك، وناصيته في قبضتكَ، وقلبه في يدكَ جلَّ ثناءُ وَجْهكَ يا أرحم الراحمين".
"أَلا أُعلّمُكَ دعاء تدعو به كلَّمَا صلَّيتَ الغداةَ ثلاث مراتٍ دفع اللَّهُ ﷻ عنكَ البرصَ والجذَامَ، والفالِجَ، والعمى في الدنيا؟ قل: اللَّهمَّ اهدنِى من عندكَ، وأفِضْ علىَّ من فضلك، وأسبغْ علىَّ من رحمتكَ، وأَنزلْ علىَّ من بركاتك".
"أَلا أُعلِّمُكَ يا أبا أيَّوب؟ تقولُ حين تصبح: لا إِله إِلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ، لَهُ الملكُ وله الحمدُ لا شريكَ لهُ؛ عشرا فما قالها عبدٌ مسلم عشْرَ مرَّات إِلَّا كَتَبَ اللَّه له بها عَشْرَ حسنات، وإِلَّا حطَّ عنه عَشْرَ سيئات، وإِلَّا كانَ أفْضَلَ عند اللَّه يومَ القيامةِ من أَن يعتق عَشَرَةً، ولَا قالهَا حين يُمْسِى إِلَّا كتب اللَّهُ له مثلَ ذَلكَ".
"أَلا أُعلِّمُكَ الكلمات الَّتى قالهُنَّ موسَى عليه السَّلَامُ حين انفلق البحر؟ قلتُ: بلى، قال: قُلْ: اللَّهمَّ لَكَ الحمَدُ، وإِليكَ المُشْتَكى، وبِكَ المُستغاثُ، وأنت المستعانُ ولا حول ولا قوة إِلَّا باللَّهِ".
"أَلا أُعلِّمُكَ كَلِمَات إِذا أنتَ قُلتهُنَّ أَدركتَ من سَبَقَكَ ولم يلحقك من خَلْفك إِلَّا من عَمِلَ مثلَ عَمَلِكَ تُسبِّحُ اللَّهَ تعالى دُبر كلِّ صلاة ثلاثةً وثلاثين، وتحمِّدهُ ثلاثةً وثلاثين، وتكبِّرهُ ثلاثةً وثلاثين، وتختمها بلا إِله إِلا اللَّه وحده لا شريك له، لَهُ الملكُ وله الحمدُ، وله الشُّكرُ، وهو على كلِّ شئٍ قديرٌ ".
"أَلا أُعلِّمُكَم شيئًا تدركون به من سَبَقكم، وتسبقون به من بَعْدَكم، ولَا يكُون بعدُ أفْضَل منكُمْ إِلَّا من صنع مثل ما صنعْتُمْ؟ تسبِّحُون وتكبِّرُون وتحمِّدُون في دُبُر كلِّ صلاة ثلاثًا وثلاثين مرَّةً ".
"أَلَا أُعلِّمكم ما علَّمَ نوحٌ ابنَهُ؟ آمُرُكَ يقول: لا إِله إِلَّا اللَّه وحده لا شريكَ لَهُ، له الملكُ، ولَهُ الحَمْدُ، وهو على كلِّ شئٍ قدير، فإِنَّ السَّمواتِ لو كانت في كِفَّة درجحت بها، ولو كانت حَلقةً قَصَمَتْهَا، وآمرك بسبحان اللَّه وبِحمده، فإِنَّها صلاةُ الخلق، وتسْبيحُ الخلق، وبِهَا تُرزقُ الخلقُ".
"ألَا أُنبِّئُك بشَرِّ النَّاسِ؟ من أكل وحده، ومنعْ رِفْدهُ، وسافر وحدهُ، وضرب عبدهُ، ألَا أُنبئُكَ بشرٍّ من هذا؟ من يُبْغِضُ النَّاس ويبغصْونَهُ، ألَا أُنبئُك بشَرٍّ من هذا؟ من يُخْشَى شرهُ، ولَا يرجَى خيرهُ، أَلَا أُنبِّئُك بشَرٍّ من هذا؟ من باع آخرتَهُ بدنيا غيرهِ، ألَا أُنبِّئُك بشَرٍّ من هذا؟ من أَكَلَ الدُّنيا بالدِّين".
"ألَا أُنبِّئُكَ بِمَا هو أكْثرُ ربْحًا؟ رجلٌ تعلَّم عَشْر آيات".
"أَلَا أُنبِّئك بأَهلِ الجنَّةِ؟ الضُعفاءُ المغلوبون" .
"ألَا أُنَبِّئُكم بخير أعمالِكُمْ وأزكاها وأرفعها في درجاتِكم، وخيرٍ لكم من إِنفاقِ الذَّهب والورِقِ في سبيلِ اللَّهِ، وخيْرٍ لكم من أن تلقوا عدوَّكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟ ذكر اللَّهِ".
"ألَا أُنبِّئُكم بخياركم؟ خياركم أَطولكم أَعمارًا في الإِسلام إِذا سدَّدُوا".
"ألَا أنبِّئُكم بأَوَّلِ ما يقولُ الرَّب للمؤَمنين يومَ القيامة؟ أَوَّل ما يقول يقول: قد أجبْتُمْ لقائى؟ فيقولون: نعم ربنا. فيقول: بمَ؟ فيقولون: رجونا أَن تغفر لنا وتدخلنا الجنَّةَ. فيقولُ الرَّب: إِنِّى قد أوجبتُ لكم ما رجوتمونى".
"ألَا أُنبِّئكم بشرارِكم؟ من أَكل وحده، ومنع رفدَهُ، وجلد عبدَهُ".
"ألَا أُنبِّئكم بشرارِكم؟ إِنَّ شراركم الذى ينزِلُ وحدهُ، ويجلدُ عبدهُ، ويمنع رِفدهُ، أفلا أُنبِّئكم بشَرٍّ من ذلكم؟ الَّذين لا يقيلون عثرةً، ولا يقبلون معذرَةً، ولا يغفرون ذنبًا، أفلا أُنبِّئكم بشرٍّ من ذلكم؟ من يبغضُ النَّاس ويبغضونه، أفلا أُنبِّئكم بشرٍّ من ذلكم؟ من لا يرجى خيرُهُ، ولا يؤْمَن شرُّهُ" .
"ألَا أنبئكم بخياركم؟ خيارُكم الَّذين إِذا رُؤُوا ذُكر اللَّهُ".
"ألَا أُنبِّئكم بمكفِّرات الخطايا؟ إِسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخُطا إِلى المساجد، وانتظارُ الصَّلاةِ بعد الصَّلاة، فذلكم الرِّباط".
"ألَا أُنبِّئكم بما يُشرِّفُ اللَّه به البينانَ ويرفعُ به الدرجات؟ أن تحلُمَ على من جَهل عليكَ، وأن تَصِلَ من قطعك، وأن تعطى من حرمك، وتُغْضِى عمن ظلمك".
"أَلَا أُنبِّئكم بأَعجب من ذلِك؟ رسول اللَّه بينكم ينبِّئكم بما كان قبلكم وما هو كائنٌ بعدكم، فاستقيموا وسدِّدوا؛ فإِنَّ اللَّه ﷻ لا يعبأُ بعذابكم شيئًا، وسيأتى قومٌ لا يدْفعون عن أنفسهم بشئٍ".
"ألَا أُنبِّئكم بخياركم من شرارِكم؟ خياركم أطولكم أعمارًا وأَحسنكم عملًا ".
"ألَا أُنبِّئكم بخياركم أَحاسنكم أَخلاقًا" .
"أَلَا أُنبِّئكم بليلةَ أفضلَ من ليلَة القدر؟ حارسٌ حَرَسَ في أَرض خوف لعلَّه أَن لا يرجع إِلى أهلِهِ".