1. Sayings > Letter Hamzah (181/206)
١۔ الأقوال > حرف الهمزة ص ١٨١
"أَلا أُخبركم بما خيَّرنى ربى آنفًا؟ خيرنى بين أن يُدخِلَ ثلثى أُمَّتى الجنة بغير حساب ولا عذاب، وبين الشفاعةِ فاخترت الشفاعة، إِنَّ شفاعتى لكل مسلم".
"أَلا أُخبركم بالمؤْمِنِ؟ مَنْ أمِنَه النَّاس على أَموالهم وأَنفسهم، والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة اللَّه، والمهاجرُ من هجر الخطايا والذنوب".
"أَلا أُخبركم عن رؤْيا رأيتها؟ دخلت الجنَّة فرأيت جعفرًا ذا جناحين مضرَّحًا بالدِّماءِ، وزيد مقابله، وابن رواحة معهم كأَنه معرض عنهم، وسأُخبر عن ذلك، إِنَّ جعفرًا حين تقدَّم فرأَى القتل لم يصرف وجهه وزيد كذلك، وابن رواحة صرف وجهه".
"أَلا أُخبركم بشراركم؟ المشاءُون بالنميمة، المفسدون بين الأَحبة، الباغون للبرآءِ العنت ".
"أَلا أُخبركم بالأَشدين؟ الرجلان يكون بينهما الشئ فيغلِبُ أَحدُهما شيطانه حتى يأتيه فيكلِّمَه ".
"أَلا أُخبركم لم سمَّى اللَّه تعالى إِبراهيم حْليلَه الذى وفَّى؟ لأنه كان يقول كلَّمَا أَصبح وأَمسى، سبحان اللَّه حين تمسون وحين تصبحون، وله الحمد في السموات والأرض وعشيًا وحين تظهرون" .
"أَلا أُخبركم بحديث هذا الرَّجل ممَّن عمل قليلًا، ممن قال اللَّه تعالى فيهم: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ}؟ أَعرضت عنه وملكان يدسان في فمه من ثمار الجنَّة وذلك أَن رجلا أتاه يسأله عن الإسلام فوصفه له ثم انصرف فوقعت يد بَكْره في أَحاقيق الجرذان فاندقت عنقه فمات فأَتاه رَسول اللَّه ﷺ فنظَر إِليه ثم أَعرض عنه بوجهه ثم أَمر بغسله، وتكفينه، وتحنيطه فَحُفِرَ له وأُلحد ودفن وجلس على قبره، وقال ذلك: إِنَّ الأَحاقيق شقوق في الأرض".
"أَلا أُخبركم بخير الناس رجلًا؟ رجلٌ أخذ بِعِنان فرسه في سبيل اللَّه ينتظر أن يغير أو يُغار عليه، أَلا أُخبركم بخير الناس بعده رجلًا؟ رجل في غُنَيْمةٍ يقيمُ الصلاة ويؤْتى الزَّكاة يعلمُ ما حقُّ اللَّه في ماله، قد اعتزل النَّاس".
"أَلا أُخبركم بأَحبّكم إِلىَّ وأَقربكم منى مجلسًا يوم القيامة؟ أحسنُكم خلقًا".
"أَلا أُخبركم بخير أَهل الدنيا والآخرة؟ وخير العمل في الدنيا والآخرةِ؟ من وصل مَنْ قطَعَه، وَمَنْ أعْطى مَنْ حَرَمَهُ، ومَنْ عَفَا عَمَّنْ ظَلَمَهُ".
"أَلا أُخْبركُمْ بأَسْرعَ كَرَّةً وأَعْظَمَ غَنِيمَة من هَذَا الْبَعْثِ؟ رَجُلٌ تَوضَّأَ في بَيتِهِ فأحْسَنَ وُضُوءَهُ ثُمَّ تَحَمَّلَ إِلى المَسْجِدِ فصَلى فيه الغَدَاةَ، ثم عَقَّبَ بصَلَاةِ الضُّحَى فَقَدْ أَسْرعَ الكَرَّةَ وأَعظم الغنيمة".
"أَلا أُخْبِرُكم بأحَبِّكُمْ إِلى اللَّهِ؟ قُلنَا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَظَنَنَّا أَنَّهُ يَسمِّى رَجُلًا فَقَالَ: أحبُّكُمْ إِلى اللَّهِ أحَبُّكُمْ إِلى النَّاسِ، وَأَبْغَضُكُمْ إِلى اللَّهِ أَبْغَضُكُمْ إِلى النَّاسِ".
"أَلا أُخْبِرُكُمْ بِرِجَالِكُمْ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ؟ النَّبِىُّ في الجنَّةِ، والصِّدِّيقُ
في الجَنَّةِ! والشَّهِيدُ في الجَنَّةِ، وَالمَوْلُودُ في الجَنَّةِ، والرَّجُلُ يَزُورُ أخَاه في نَاحيَةِ المِصْرِ لَا يَزُورُهُ إِلَّا للَّه ﷻ" .
"أَلا أُخْبِرُكُمْ بِمَا يَرْفَعُ اللَّهُ بِهِ الدَّرَجَاتِ وَيَمْحُو بِهِ الخَطَايَا؟ إِسْبَاغُ الوُضُوءِ علَى المَكَارِهِ، وَكثْرَةُ الخُطَا إِلى المَسَاجِد، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ" .
"أَلا أُنَبِّئُكَ بشَئٍ عَسَى اللَّهُ أن يَنْفَعَكَ به؟ إِنَّ الرِّبَا أَبْوَابٌ، البابُ مِنْهُ عُدِلَ بسبْعِينَ حُوبًا، أدْنَاهَا فَجْرةً كاضْطِجَاعِ الرَّجُل مَعَ أُمِّهِ، وإِنَّ أرْبَى الرِّبَا اسْتِطَالةُ المَرْءِ في عِرْضِ أخِيهِ المُسْلِم بِغَيْرِ حَقٍّ" .
"أَلا أُخْبِرُكُمْ بِحيْرِ دُورِ الأَنْصَار؟ خَيْرُ دُورِ الأَنْصَار دَارُ بنى النَّجَّارِ،
ثُمَّ دَارُ بَنِى عبدِ الأَشْهَلِ، ثُمَّ دَارُ بَنِى الحَارِثِ بن الخَزْرجِ، ثُمَّ دَارُ بَنِى سَاعِدَةَ، وَفى كُلِّ دُورِ الأَنْصَارِ خَيْرٌ".
"أَلا أُخْبِرُكُمْ بأَهْلِ النَّارِ وَأهْلِ الْجَنَّةِ؟ . . ".
"أَلا أُخبِرُكُمْ عَنْ مُلُوك أَهْلِ الْجَنَّة؟ كُلُّ ضَعيفُ مُسْتَضْعَفٍ ذى طِمْرَيْن لَايُؤْبَهُ لَهُ، لَوْ أقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأبَرَّهُ ".
"أَلا أُخْبِرُكُمْ بأَهْل الجَنَّة؟ كُلُّ ضَعِيف مُتَضَعِّفٍ لَوْ أقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرّهُ، أَلَا أُخْبُرُكْم بأهْل النَّار؟ كُلُّ عُتُلِّ جَوَّاظِ جَعْظَرِىِّ مُسْتَكْبرٍ ".
ط، حم، خ، م، ت، ن، هـ، حب، طب عن معبد بن خالد، عن حارثة بن وهب
"أَلا أُخْبِرُكُمْ بِشَرِّ عبَادِ اللَّهِ؟ الفَظُّ المُسْتَكْبِرُ، أَلَا أُخْبرُكُمْ بِخَيْرِ عِبَادِ اللَّهِ؟ الضَّعِيفُ المُسْتَضْعَف ذو الطِّمْرَيْن لَو أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأبَرَّ قَسَمَهُ ".
"أَلا أدُلُّكَ عَلَى سَيِّدِ الاسْتِغْفَارِ؟ اللَّهُمَّ أنْتَ ربِّى لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خلَقْتَنِى وَأنَا عَبْدُكَ، وَأنَا عَلَى عَهْدِك وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أعُوذُ بكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ وَأبُوءُ لَكَ بنِعْمَتِكَ عَلىَّ، وَأعْتَرِفُ بدنُوبِى فَاغْفِرْ لى ذُنُوبى، إنَّهُ لا يَغفرُ الذنوب إِلَّا أنْتَ، لَا يَقُولُهَا أحَدُكُمْ حينَ يُمْسى فَيَأتى علَيْه قَدَرٌ قَبْلَ أَنْ يُصْبحَ إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الجنَةُ، وَلَا يَقُولُهَا حِينَ يُصْبحُ فَيَأتِى علَيْهِ قَدَرٌ قَبْلَ أنْ يُمْسِى إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ".
"أَلا أدُلُكَ عَلَى شَىْءٍ إِنْ أَخَذْتَ به أدْرَكْتَ مَنْ سَبَقَكَ؟ وَلَمْ يُدْرككَ مَنْ بَعْدَكَ إِلَّا مَنْ أَخَذَ بهِ، تُكبِّرُ في دُبُر كُلِّ صَلَاة أَرْبَعًا وثَلَاثينَ تَكْبِيرَةً، وتُسبِّحُ ثَلَاثًا وثَلَاثينَ تَسْبيحَةً، وَتُحَمِّدُ ثَلاثًا وَثَلَاثينَ تَحْمِيدَةً ".
"أَلَا إِنَّ في الدِّيَةِ العُظْمَى مائةً مِنَ الإِبل، منْهَا أَرْبَعُونَ خَلفَةً في بُطُونِهَا أَوْلَادُهَا ".
"أَلا أَدُلُّك عَلَى أَفْضَل الصَّدَقَة؟ ابْنَتُكَ مَرْدُودَةً عَلَيْكَ لَهَا كَاسبٌ غَيْرُكَ ".
"أَلا أَدُلُّكَ يَا بِنْتَ ابِى بكرٍ عَلَى جَوَامِع الدُّعَاءِ؟ قُولِى: اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْالُكَ مِنَ الْخَيْر كُلهِ، عَاجِلِهِ وآجِله، مَا عَلمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أعْلَمْ، اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْألُكَ الجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْل وَعَمَل، اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْالُكَ مِمَّا سَألَكَ رَسُولُكَ، وَأَعُوذُ بكَ مِمَّا اسْتَعَاذَ بِكَ مِنْهُ رَسُولُكَ، اللَّهُمَّ مَا قَضَيْتَ لى فاجْعَلْ عَاقِبَتَهُ رَشَدًا"
"أَلا أَدُلُّكَ عَلَى جهَادِ لَا شِرْكَ فِيهِ؟ حَجُّ البَيْتِ".
"أَلا أدُلُّكَ عَلَى كَلِمَة مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ مِنْ كَنْز الْجَنَّةِ؟ تَقُولُ: لا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا باللَّهِ، فَيَقُولُ اللَّهُ: أَسْلَمَ عَبْدِى وَاسْتَسْلَمَ ".
"أَلا أدُلُّكَ عَلَى كنْز مِنْ كنُوز الجَنّةِ؟ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلا باللَّهِ، لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ".
"أَلا أدُلُّكِ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَك مِنْ ذَلِكَ؟ إِذَا أوَيْتِ إِلى فِرَاشِكِ فَسبِّحِى وَكبِّرى وهَلِّلِى ثَلاثًا وَثَلَاثين، وَثَلاثًا وَثَلَاثينَ، وَأَرْبَعًا وَثَلَاثينَ".
"أَلا أدُلُّكَ عَلَى مِلَاكِ هَذَا الأَمْرِ الذى تُصِيبُ بهِ خَيْرَ الدُّنْيَا والآخِرةِ؟ عَلَيْكَ بمُجَالَسَةِ أَهْلِ الذِّكْرِ، وَإذَا خَلَوْتَ فَحَرِّكْ لِسَانَكَ مَا اسْتَطَعْتَ بذِكْرِ اللَّه، وَأَحْبِبْ في اللَّهِ وَأَبْغِضْ في اللَّهِ يَا أبَا رزين، هَلْ شَعَرْتَ أنَّ الرُّجُلَ إِذَا خَرَجَ من بَيْته زائرَا أخَاهُ شيعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ ملك كُلُّهُمْا يُصَلُّونَ عَلَيْهِ، ويَقُولُون ربّنَا إِنَّهُ وَصَل فيكَ فَصِلْهُ، فإِن اسْتَطَعْتَ أَنْ تُعْمِلَ جَسَدَكَ في ذَلِكَ فَافْعَلْ".
"أَلا أَدُلُّك عَلَى شَىْء هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذكْركَ اللَّيْلَ مَعَ النَّهَار، والنَّهَارَ مَعَ اللَّيْل؟ قُلْ: الحَمْدُ للَّه عَدَدَ مَا خَلَق، والحَمْدُ للَّهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ، والحَمْدُ للَّه عَدَدَ مَا في السَّمَوات والأَرْضِ، والحمْدُ للَّهِ عَدَدَ ما أحْصَى كتَابهُ، وَالحَمدُ للَّهِ عَدَدَ كُلِّ شَىْء، والحَمْدُ للَّهِ مِلْءَ كُلِّ شَىْءٍ، وسُبْحَانَ اللَّه عَدَدَ مَا خَلَق، وسُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ، وسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا في السَّمَوَات وَالأَرْضِ، وسُبْحَانَ اللَّه عَدَدَ مَا أحْصَى كِتابُهُ، وسُبْحَانَ اللَّه عَدَدَ كُل شَىْءٍ، وسُبْحَانَ اللَّهِ مِلْء كُلِّ شَيءٍ، تَعَلمْهُنَّ وَعلمْهُنَّ عَقِبَكَ مِن بَعْدِكَ ".
"أَلا أَدُلُّكَ عَلَى بَاب مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ؟ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَةَ إِلَّا باللَّه ".
"أَلا أَدُلُّكِ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوز الجَنَّةِ؟ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا باللَّهِ".
"أَلا أَدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ خيرٌ مِنْ ذَلِكَ؟ تُسَبِّحِينَ اللَّه إِذَا أَوَيْت إِلَى فِرَاشِكِ ثَلاثًا وَثَلَاثينَ، وتَحْمَدينَهُ ثَلاثًا وثَلَاثينَ، وتُكَبِّرينَهُ أَرْبَعًا وَثَلَاثينَ، فَذَلِكَ مِائَةَ هِى خَيْرُ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيها ".
"أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى شئٍ إِذَا فَعَلتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ؟ أفْشُوا السَّلَامَ بينَكُمْ".
"أَلا أدُلُّكُمَا عَلَى خَيْرٍ مِمَّا سَألتُمَاهُ؟ إِذَا أخَذْتُمَا مَضَاجِعكمَا فَكبِّرَا اللَّه أرْبَعًا وَثَلَاثِينَ، واحْمَدَا ثَلاثًا وَثَلَاثِينَ، وسبِّحَا ثَلاثًا وثَلَاثِينَ، فَإِن ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمَا من خَادِم".
"أَلا أدُلُّك عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ خَادِمٍ؟ تُسبِّحِينَ ثَلاثًا وثَلَاثِينَ، وتَحْمَدِينَ ثَلاثًا وَثَلَاثِينَ، وتُكبِّرينَ أرْبَعًا وَثَلَاثِينَ، حِينَ تَأخُذِينَ مَضْجَعَك".
"أَلا أدُلُّكَ عَلَى خَتَن هُوَ خَيْرٌ مِنْ عثمَانَ وَأدُلُّ عُثْمَانَ عَلَى خَتَنٍ هُوَ خَيْرٌ لَهُ مِنْكَ ".
"أَلا أَدُلُّك عَلَى خَيْرٍ مِنْ ذَلكَ؟ تَجْعَليه مِنْ وَرِق وتُخَلِّقيه فَيصيرُ كَأنَّه ذَهَبٌ ".
"أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَئٍ خَيْر مِنَ الصَّلَاة والصِّيَامِ؟ صَلَاحُ ذات البَيْن، وَإِيَّاكُمْ والبَغْضَاءَ فإِنَّهَا الحَالِقةُ ".
"أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى خَيْرِ أَخْلَاق أَهْل الدُّنْيَا والآخِرَةِ؟ مَنْ وَصَلَ مَنْ قَطَعَهُ، وَعَفَا عَمنْ ظَلَمَه، وَأَعْطَى مَنْ حَرَمَهُ ".
"أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى كنْزٍ مِنْ كُنُوز الجَنَّةِ؟ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا باللَّهِ ".
"أَلا أدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ الجَنَّة؟ الضُّعَفَاءُ المُتَظَلِّمُونَ، ألَا أدُلُّكُمْ عَلَى أَهْل النَّار؟ كُلُّ شَدِيد جَعْظَرِىِّ ".
"أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَكْرَم أَخْلَاقِ الدُّنْيَا وَالآخرَة؟ تَعْفُو عَمَّنْ ظَلَمَكَ، وَتُعْطِى مَنْ حَرَمَكَ، وَتَصِلُ مَنْ قَطَعَكَ ".
"أَلا أدُلُّكُمْ عَلَى شئٍ عظيم أَجْرُه، قَلِيل مؤْنته؟ اسْقُوا المَاءَ ".
"أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى دَائِكُمْ وَدَوَائِكُمْ؟ أَلَا إِنَّ دَاءَكُمْ الذُّنُوب وَدَوَاؤُكُمْ الاستِغْفَار".
"أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَمْر إِنْ أَخَذتُم به أَدْرَكْتُم مَنْ سَبَقَكُمْ وَلَم يُدْركْكِمْ أحَدٌ بَعدَكُمْ وكُنْتُمْ خَيْرَ مَنْ أَنْتُمْ بَيْنَ ظَهْرَيْه إِلَّا أَحَدٌ عَمِلَ بمثْل أعْمَالكُمْ؟ تُسبِّحُونَ، وتُحَمِّدُونَ، وتُكَبِّرُونَ خَلفَ كل صَلَاةِ ثَلاثًا وثَلَاثِينَ ".
"أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى خيَار هَذه الأُمَّة؟ الَّذينَ إِذا رآهُمُ النَّاسُ ذَكَرُوا اللَّه وَإذَا ذُكرَ اللَّهُ عِنْدَهُمْ أَعَانُوا عَلَى ذكره ".
"أَلا أدُلُّكُمْ عَلَى صَدَقَةٍ يُحِبّهَا اللَّهُ ورَسُولهُ؟ إِصْلَاحُ ذَاتِ البَيْنِ إِذَا تَفَاسَدُوا ".
"أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللَّهُ بهِ الخطَايا ويُكَفِّرُ بهِ الذُّنُوب؟ إِسبَاغُ الوُضُوءِ عَلَى المكرُوهَاتِ، وكَثْرَةُ الخُطَا إِلى المَسَاجِد، وانتظَارُ الصَّلاة بَعْدَ الصَّلَاةِ فذلِكُم الرِّبَاطُ".