1. Sayings > Letter Hamzah (170/206)
١۔ الأقوال > حرف الهمزة ص ١٧٠
"إِنْ اسْتَطَعْتُمْ أنْ تكْثرُوا من الاسْتغْفَارِ فَافْعَلُوا، فَإِنَّهُ لَيْسَ شَىْءٌ أَنْجَحَ عنْدَ اللَّه ولا أحَبَّ إِلَيْه منْهُ" .
"إِنْ حَفظت وَصيَّتى فَلَا يَكُونَن شَىْءٌ أحَبَّ إِلَيْكَ من المَوْت".
"إِنْ كان أَحَدُكُمْ سَابًا صَاحبهُ لا مَحالَة فَلَا يَفْتَرى عَلَيْه وَلَا يَسُبُّ وَالدَيْه وَلَا يَسُبُّ قَوْمَهُ، وَلَكِنْ إِنْ كان يَعْلَمُ ذَلكَ فَليقلْ إنَّك لَبَخيلٌ، أو ليقل إنك لَجَبانُ ﷺ أوْ ليَقُلْ إِنَّك كَذُوبٌّ، أَوْ ليَقُلْ إِنَّك لنئَومٌ" .
"إِنْ كَان أَحَدُكُمْ مَادحًا أَخَاهُ لا مَحَالَة فَليَقُلْ أَحْسبُ فُلانًا كَذَا وَكَذَا إِذَا عَلمَ منْهُ ذَلك، واللَّهُ أَعْلَمُ به وَلا أزَكِّى عَلَى اللَّه أَحَدًا وذَلكَ أنَّ رَجُلًا أَثْنَى عَلَى رَجُلٍ عنْدَ النَّبِىَّ ﷺ ، فَقَال لَهُ: قَطَعْت عُنُق صَاحبك لَوْ سَمِعَهَا مَا أَفْلَحَ بَعَدَهَا فَإِنَّهَا بَلَايَا" .
"أنْ تدعَ وَرَثَتَكَ أغْنِيَاءَ خيْرٌ مِنْ أنْ تَدَعَهُمْ عَالَة يتَكَفَّفُونَ النَّاسَ، وَلَنْ تُنْفِقْ نَفَقَةً تَبْتَغى بِهَا وَجْهَ اللَّهِ إِلا أُجرْتَ بهَا حَتَّى مَا تَجْعَلُ فِى امْرَأَتِك" .
"إِنْ أَحْنَثْتِيهَا كان عَلَيْك إِثْمُهَا".
"إِنْ أكَل فَلا تَأْكُلْ، وَإِنْ لَمْ يَأْكُلْ فَكُلْ" .
"إِنْ قَضَى اللَّهُ تَعَالَى شيْئًا ليَكُونَن وَإِنْ عَزَلَ" .
"إِنْ أتَاكَ سَائِلٌ عَلَى فَرَسٍ بَاسِطٌ كَقيْهِ فَقَدْ وَجَبَ لَهُ الْحَقُّ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَة".
"إِنْ عِشْتُ إِلَى قَابِل لأَصُومَنَّ التَّاسعَ" .
"إِنْ وَجَدْتَهُ فِى قَرْيَة مَسْكُونَة أَوْ طَرِيق ميتَاءٍ فَعَرِّفْهُ، وَإِنْ وَجَدْتَهُ فِى أخْربَةِ جَاهِلِيَّة أوْ قَرْيَة غَيْر مَسْكُونَةِ فَفِيه وَفى الرَّكَازِ الخَمْسُ" .
"إِنْ كَانَ شَىْءٌ مِنَ الدَّاءِ يُعْدِى فَهُوَ هَذَا: يَعْنِى الجذامَ" .
"إِنْ سَرَّكَ أَن يَلينَ قَلبُكَ، فَامْسَحْ رَأسَ اليَتِيم، وَأَطْعِم المِسكينَ" .
"إِنْ أرَدْتَ أَنْ يَلِينَ قَلْبُكَ فَامْسَح رَأس اليَتِيم وَأَطِعمهُ"
"إِنْ عِشْنا خَالَفْنَاهُمْ وصُمْنَا اليَوْمَ التَّاسِعَ" .
"إِنْ شئْتَ أَنْبَأَتُكَ بأَبْوَابِ الخَيْر: الصِّيامُ جُنَّةٌ، وَغَيْرُهُ أَمْلَكُ بالنَّاسِ مِنْهُ، الصَّدقَةُ تمْحُو الخَطَيئَةَ، وَغيْرُهَا أَملكُ بالنَّاسِ مِنْهَا، قيَامٌ فِى جَوْفِ الَّليْل تَبْتَغى بِه رِضَاءَ ربِّكَ فَإِنَّ اللَّه تَعَالَى يقُول: "تَتجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ المصاجع يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ".
"إِنْ كُنْتَ عَبْدَ اللَّهِ فَارْفَعْ إِزَارَكَ" .
"إِنِ استَطَعْتَ ألا تَلعَنَ شَيْئًا فَافْعَلْ، فَإِنَّ اللَّعْنَةَ إِذَا خَرَجَتْ منْ صَاحبِهَا فَكَانَ المَلعُونُ لَهَا أهْلًا أَصَابَتْهُ، فَإنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا أهْلًا فَكَانَ اللَّعَانُ لَهَا أَهْلًا رَجَعَتْ عَلَيْه، وَإِنْ لمْ يَكُنْ لَهَا أهْلًا أَصَابَتْ يَهُوديًا أوْ نَصْرَانيًا أَو مَجُوسيًا، فَإِنِ اسْتَطَعْتْ أَلَا تَلعَنَ شَيْئًا أبَدًا فَافْعَلْ" .
"إِنْ أَحْبَبْتُمْ أنْ يُحبُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُه فَأدُّوا إِذَا ائْتُمنْتُمْ، وَاصْدُقُوا إِذَا حَدَّثْتُمْ، وَأحْسِنُوا جِوَارَ مَنْ جَاوَرَكمْ" .
"إِنْ كَانَ وَاسِعًا فَليضمَّهُ، وَإن كَانَ عَاجزًا فَليَتَّزرْ بِهِ" .
"إِنْ وَليتَ مِنْ أَمْرِهَا شَيْئًا فارْفُقْ بِها: يَعْنى عَائشَةَ قَالَهُ لعَلِىٍّ" .
"إِنْ فَعَلتُ ذَلكَ فَإِنَّ ذَاكَ عَلىَّ، مَا عَلَيْهمْ مِنْهُ شَىْءٌ" .
"إِنْ شِئْتِ أُسَبِّعُ لَكَ سَبَّعْتُ للنِّسَاء" .
"إِنْ شِئْتِ زِدْتُك وَحَاسَبْتُك للبكْر سَبْعٌ، وَللثَّيِّيب ثلَاثٌ" .
"إِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللَّهَ فَبَرَّأَك، وإِنْ شِئْتِ فَاصْبِرى وَلَا حِسَابَ عَلَيْك وَلَا عَذَابَ" .
"إِنْ شِئْتِ سَبَّعْتُ عِنْدَكِ وَسَبَّعْتُ عنْدَهُنَّ، وَإنَّ شِئْت ثَلَّثْتُ عنْدَك وَدُرْتُ" .
"إِنْ قلتُ ذَاكَ : إِنَّهُمْ لَمَبْخَلةٌ مَجْبَنَةٌ مَخْزَنَةٌ، وَإنَّهُمْ لَثَمَرَةُ القُلُوبِ وَقُرة العَيْن".
"إِنْ كَانَ ذَلكَ فِى كُنْهِه وَإلَّا أُقِيدَ مِنْكُمْ يَوْمَ القِيَامِةِ".
"أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ وَلَا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِى الزَّكَاةَ، وَكُلُّ مُسْلِم مِنْ مُسْلم حرَامٌ، يَا حَكِيم بنَ مُعَاوِيَةَ هَذَا دِينُكَ أَيْنَمَا تَكُنْ يَكْفِيكَ" .
"أنْ تَقُولَ أَسْلَمْتُ وَجْهى إِلَى اللَّهِ، وَتَخَلَّيْتُ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِى الزَّكَاةَ (عَلَى) كُلُّ مُسْلِمٍ على مُسْلمٍ مُحَرَّمٌ، أَخْوَانِ نَصيرَانِ، لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْ مُشْرِكٍ بَعْدَ مَا أَسْلَمَ عَمَلًا أوْ يُفَارقُ الْمُشْرِكينَ إِلَى الْمُسْلمينَ".
"أَنْ تَجْعَلَ للَّه نِدًا وَهُوَ خَلَقَكَ. قَالَ: ثُمَّ أَىّ؟ قال: أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ مَخَافَةَ أَنْ يَطعَمَ مَعَكَ" .
"أنْ تَشْهَدَ أَنْ لَّا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ محمدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِليكَ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ تَحْتَرقَ في النَّار أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ أنْ تُشْركَ باللَّه، وَأنْ تُحِبَّ غَيْرَ ذى نَسَبٍ لَا تُحِبُّهُ إِلَّا للَّه، فَإذَا كُنْتَ كَذَلِكَ فَقَدْ دَخَلَ حُبُّ الإِيمَان فِى قَلْبِكَ كَمَا دَخَلَ حُبُّ المَاءِ لِلْظَّمآنِ فِى اليوْمَ القَائظِ" .
"أَنْ تَصَّدقَ وأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ، تَخْشَى الفَقْر وَتَأمَلُ البَقَاءَ، وَلَا تُمْهلْ حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الحُلقُومَ: قُلتَ لِفُلَانٍ كَذَا، ولِفُلَانٍ كَذَا، أَلَا وَقَدْ كَانَ لفُلَان".
"أن تَفْعَلَ الخَيْرَ خَيْرٌ لَك" .
"أَنْ يَمْنَحَ أَحَدُكُمْ أخَاهُ خَيْرٌ لهُ مِنْ أَنْ يَأخُد عَلَيهِ خَرجًا مَعْلُومًا" .
"أنْ تُطعِمَهَا إِذَا طَعمْتَ، وَتَكْسُوَهَا إِذَا اكْتَسَيْتَ، وَلَا تَضْربَ الْوَجْهَ، وَلَا تُقبِّح، وَلَا تَهْجُر إِلَّا فِى البَيْتِ" .
"أنْ تُعِينَ قَوْمَك عَلَى الظُّلم" ، د: عن بنت واثلة بن الأسقع عن أَبيها قال: قلت: يا رسول اللَّه ما العَصَبِيةُ. قال فذكره. . .
"أَنْ تُمْسى وتُصْبِحَ وَلِسَانُكَ رَطب منْ ذكْرِ اللَّه ﷻ" .
"أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ وَلَا تُشْركَ بِه شيْئًا، وَتُقيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتى الزَّكَاةَ، وَتَصُومَ شَهْرَ رَمَضَانَ، وَتَحُجَّ وَتَعْتَمرَ، وَتَسْمَعَ وَتُطِيعَ وَعَلَيْكَ بالعَلَانية وَإيَّاكَ والسِّرِّ" .
"أَنْ عَجَّل الأَضْحَى، وأَخِّر الفِطر، وَذَكِّر النَّاسَ" .
"أنَا محَمَّدُ بْنُ عَبْد اللَّهِ بنِ عبد المطَّلِب بنِ هاشِم بنِ عَبْدِ مَنَاف بنِ قُصَىّ بنِ كِلاب بنِ مرَّة بنِ كَعْب بنِ لؤَىً بن غَالِبٍ بن فِهْر بن مَالِك بن النَّضْر بن كِنانَةَ بن خزيمةَ بن مُدْركَة بن إِليَاسَ بن مُضَر بن نِزَار وَمَا افْتَرَقَ النَّاسُ فِرْقَتَيْنِ إِلَّا جَعَلَنِى اللَّهُ فِى خَيْرهمَا، فَأُخرجْتُ مِنْ بَيْنِ أبَوَىَّ فَلَمْ يُصِبْنِى شَىْءٌ مِنْ عَهْد الجَاهليَّةِ، وَخَرَجْتُ مِنْ نِكَاح وَلَمْ أَخْرُجْ مِنْ سِفاح مِنْ لَدُنْ آدَمَ، حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى أَبِى وَأُمِّى، فَأَنَا خَيْرُكُمْ نَفْسًا وَخَيْرُكُمْ أَبًا" .
"أَنَا مُحَمَّدٌ بن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ المطَّلب، فانْتَسَبَ حَتَّى بَلَغَ النضر ابنَ كِنَانَةَ فَمَنْ قَالَ غَيْرَ ذَلِكَ فقد كذَبَ" .
"أنَا قَائدُ المُرْسَلِينَ وَلَا فَخْرَ، وَأَنَا خَاتَمُ النَّبِيِّينَ وَلَا فَخْرَ، وَأَنَا أوَّلُ شَافعٍ وَمُشفَّع وَلَا فَخْرَ" .
"أنَا سَابِقُ العَرَبِ" ابن سعد عن الحسن مرسلا. .
"أَنَا سَابقُ العَرَب، وصُهَيْبٌ سَابقُ الرُّوم، وَسَلمَانُ سَابقُ الفُرْس، وبِلَالُ سَابِقُ الحَبَشِ" .
"أنَا سَابِقُ العَرَب إِلَى الجَنَّة، وَسَلمَانُ سَابقُ فَارِسَ إِلَى الجَنَّةِ، وَصُهَيْبٌ سَابِقُ الرُّومِ إِلى الجَنَّة، وَبِلَالًا سَابِقُ الحَبَشَةِ إِلَى الجَنَّةِ" .
"أنَا فِى الجَنَّة، وَأبُو بَكْر فِى الجَنَّة، وَعُمَرُ في الجَنَّة، وَعُثْمَانُ فِى الجَنَّةِ، وَعَلِى في الجَنَّةِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بن عوف في الجنَّة، وَطَلحَةُ فِى الجَنَّة، والزبيرُ في الجَنَّةِ، وسعد بن وقاص في الجنة، وَسَعيدُ بنُ زُيْدٍ في الجَنَّة" .
"أَنَا أَقِفُ بَيْنَ يَدَىْ رَبِّى ﷻ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ أَخْرجٌ وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لِى، ثُمَّ أَبُو بكْر يَقِفُ كَمَا وَقَفْتُ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يَخْرجٌ وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، ثُمَّ عُمَرُ يَقِفُ كَمَا وَقَفَ أَبُو بَكْر مَرَّتَيْنِ ثُمْ يَخْرجٌ وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، قِيلَ وَعثمَانُ؟ قَالَ: عثمَانُ رَجُلٌ ذو حَيَاءٍ سَأَلْتُ رَبِّى ﷻ أَنْ لَا يُوقِفَهُ للْحِسَاب فَشَفَّعَنى" .
"أنَا وَكَافلُ اليَتيم لَهُ أَوْ لغَيْرِه إِذَا اتَّقَى اللَّهَ فِى الجَنَّة كهَاتَيْنِ، وَأَشَار بإِصْبَعِهِ المُسَبِّحَة والوُسْطَى".
"أنَا وَكَافِلُ الْيَتِيم فِى الجَنَّة كَهَذَا وَأشَارَ بالسَّبَّابَة وَالوُسْطَى".