1. Sayings > Letter Hamzah (130/206)
١۔ الأقوال > حرف الهمزة ص ١٣٠
"إِنَّ بَيْنَ أَيديكم عَقَبةً كَئُودًا مُضْرَسةً ، لَا يجُوزهَا إِلَّا كُلُّ ضَامِرٍ مَهْزُولٍ".
"إِنَّ بَيْنَ أَيدينَا عَقَبةً كَئُودا، لا يُجَاوزُهَا إِلَّا المُخِفونَ قَال أبو ذرٍّ: أنَا مِنهم يا رسول اللَّه؟ قال: لَكَ قوتُ يوْمٍ وليلة؟ قال: لا. قال: فأَنت مِنَ المُخِفِّينَ".
"إِنَّ بَيْنَ يدى السَّاعَة؛ لأَيّامًا يَنْزِلُ فيهَا الْجَهْلُ، وَيُرْفَعُ فيها الْعِلمُ وَيَكْثُرُ فيها الهَرْجُ، وَالْهَرج الْقَتْلُ" .
"إِنَّ بَيْنَ يَدَىِ السَّاعة فِتنًا كَأَنَّهَا قِطَعُ الليل الْمُظلم، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فيهَا مُؤْمنًا ويُمْسى كَافِرًا، ويُمْسى مؤْمنًا ويُصْبِحُ كَافرًا، يبيعُ قوْمٌ خَلَاقهُمْ بِعرضِ مِنَ الدَّنْيا يسيرٍ".
"إِنَّ بَيْنَ يَدَىِ السَّاعةِ فِتنًا كقِطَع الَّلِيْل الْمُظْلِم، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فيها مُؤْمنًا، ويُمْسِى كافِرًا، ويُمْسِى مُؤْمنًا، ويُصْبِحُ كافرًا! ! يبيع فيها قَومٌ دينهم بعَرَضٍ من الدُّنيا ".
"إِنَّ بَيْنَ يَدَىِ السَّاعةِ الدَّجالَ وبينَ يَدَىِ الدجالِ كذَّابون ثلاثون أو أكثر قيل: مَا آيَتُهم؟ قال: أَن يأتوكم بِسنَّةِ لم تكونوا عليها يُفتِّرُونَ بها سُنَّتكُم وَدِينَكُمْ، فإِذا رأيْتُموهُم فاجْتَنبُوهمْ وعادُوهم ".
"إِنَّ بَيْنَ يَدَىِ السَّاعة ثلاثين كذَّابا منْهمْ الأَسود الْعَنْسى، صاحبُ صَنْعَاءَ، وصاحبُ اليَمَامَةِ" .
"إِنَّ بَيْنَ يَدَىِ السَّاعةِ تسليمَ الخاصَّة، وفُشُوَّ التِّجَارَة، حتَّى تُعينَ المرأةُ زوْجَهَا على التِّجَارَةِ، وقطع الأرْحام، وظَهُور شَهادَةِ الزُّورِ، وكتمانَ شهادةِ الحقِّ وظهورَ الْقَلم" .
"إِنَّ بَيْنَ يَدَىِ السَّاعةِ تسليمَ الخَاصَّةَ وُفُشوّ التِّجَارَةِ، حتَّى تُعِينَ المرأَةُ زوْجَهَا على التِّجارة، وحتَّى يَخْرج الرّجُلُ بِمَالِه إِلى أطرافِ الأرْضِ فيرْجِع فيقُولُ: لم أرْبَحْ شيْئًا".
"إِنَّ بَيْنَ يَدَىِ السَّاعةِ كَذَّابِينَ مِنْهمْ صَاحبُ اليَمامَةِ، ومِنْهمُ الأسْودُ العَنْسىُ، ومنهم صاحِبُ حِمْيرَ، ومنهم الدَّجّالُ، وهُوَ أَعْظَمُهُمْ فتْنَةً".
"إِنَّ بَيْنَ يَدَى السَّاعةِ فِتنًا كَقطَعٍ الَّليْلِ الْمُظْلِمِ يُصْبحُ الرَّجُلُ فيها مُؤْمنًا، ويُمْسِى كَافرًا، ويُمْسِى مُؤْمنًا، ويُصْبحُ كَافِرًا، الْقَاعدُ فيها خَيْرٌ مِنَ القائم، والقائمُ فيها خيرٌ من الماشى، والماشى فيها خيرٌ من الساعى، فَكَسِّروا قِسِيَّكُمْ وقَطِّعُوا أَوْتاركم واضربُوا سيوفكم بالحجَارة، فإِن دُخِل على أَحدٍ منكم بَيْتُهُ فَلْيَكُنْ كَخَيْرِ ابْنَىْ آدَمَ".
"إِنَّ بَيْنَ يَدَى السَّاعةِ فتنًا كقطع الليل المظلم، فِتنًا كَقِطَع الدُّخَانِ، يمُوتُ فيها قَلْبُ الرَّجُلِ كما يموتُ بَدَنُهُ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فيها مُؤْمنًا ويمسِى كافِرًا، وَيُمْسِى مؤْمنًا وَيُصْبِحُ كِافرًا، يبيعُ فيها أَقوامٌ خَلَاقَهمُ وَدينَهُمْ بِعَرَضٍ من الدنيا".
"إِنَّ بَيْنَ يَدَى السَّاعةِ ثلاثَ سنوات، تُمْسِكُ السَّمَاءُ أَوَّل سَنَةٍ ثُلُثَ قَطْرِهَا، والأَرْضُ ثُلُثَ نَبَاتِهَا، والسَّنَةَ الثَّانِيةَ تُمْسِكُ السَّمَاءُ ثُلُثَىْ قَطْرِهَا، والأَرضُ ثُلُثَىْ نَباتِهَا، والسنةَ الثَالِثَةَ تُمْسِكُ السَّمَاءُ قَطْرَهَا، والأَرْضُ نَباتَهَا، حتَّى لا يَبْقَى ذو خُفِّ، ولَا حَافِرٍ، إِنْ يَخْرُج -يَعْنِى الدَّجَّالَ- وأَنَا فيكم فَأَنَا حَجِيجُهُ، وإِلَّا فإِنَّ اللَّهَ ﷻ خَلِيفَتِى على كلِّ مؤْمن، قالوا: يا رسولَ اللَّه فما يُجْزى المؤْمِنَ يَوْمَئذٍ؟ قال: ما يُجْزى الْمَلَائكةَ: التَّسْبِيحُ، والتَّحْميدُ، والتهليلُ".
"إِنَّ بيوت اللَّه في الأرض الْمساجد وإِنَّ حقًا على اللَّه ﷻ أَن يُكْرِمَ من زَارهُ فيها" .
"إِنَّ بيُوتات الْمُؤْمنينَ لمصابيحُ إِلى العرشِ، يَعْرِفها مُقَرَّبُو السموات السَّبْعِ، يقولونَ: هَذَا النورُ من بيوتات المؤْمنين التى يُتْلَى فيها القرآنُ".
"إِنَّ تحْتَ كلِّ شَعْرةٍ جَنابةً، فَاغْسِلوا الشَّعْر، وأَنْقُوا الْبَشْرَةَ" .
"إِنَّ جابرا قد صَنَعَ سُورا فَحَىَّ هَلَابِكمْ" .
"إِنَّ جهنم تُسَجَّرُ إِلَّا يوْمَ الْجُمُعةِ".
"إِنَّ ربِّى قَالَ لي: يا مُحَمَّدُ هَلْ تَدْرِى فيم يَخْتَصِمُ الملأُ الأَعلى؟ ".
(فيه زيادة) .
[Machine] “Rajab is indeed a great month in which good deeds are multiplied; whoever fasts one day of it is like fasting for a year.”
"إِنَّ رجبًا شهرٌ عظيمٌ، تُضاعَفُ فيه الحسناتُ، مَنْ صَامَ يومًا منه كان كصِيامِ سَنَةٍ".
"إِنَّ جِبْرِيلَ أَتانى آنفا فَبَشَّرنى أَنَّ اللَّهَ قد أَعطانى الشَّفَاعَةَ قيلَ: يا رسولَ اللَّه أَفى بني هاشم خاصَّةً؟ قال: لا، قيل: أَفى قريشٍ عامَّةً؟ قال: لا، قيل: أَفى أُمَّتِكَ؟ قالَ: هى فِي أُمَّتى، للْمُذْنِبِينَ الْمُثْقَلينَ".
"إِنَّ جبريلَ أَخْبرنى أَنَّ اللَّهَ اسْتشْهَدَ جعْفَرًا، وأَنَّ جَناحينِ يطيرُ بهمَا مع الملائكةِ في الجنة".
"إِنَّ جبريلَ جَاءَنِي فَقَال لىِ: أُبشِّركَ يا مَحَمَّدُ بما أَعْطَاكَ اللَّهُ ﷻ منْ أُمَّتكَ، ومَا أَعْطَى أُمَّتَكَ منكَ، مَنْ صَلَّى عليكَ منْهُمْ صلاةً صلى اللَّهُ عليه، ومن سَلَّمَ عليكَ سلَّمَ اللَّه عليه".
"إِنَّ جبريلَ كانَ يُعارضُنى الْقُرْآنَ كلَّ سنة مرَّةً، وإِنَّهُ عارضنى العامَ مرَّتيْن، ولا أُرَاهُ إِلَّا حَضَرَ أَجَلِى، وإِنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِ بيتى لَحَاقًا بي، فَاتَّقِى اللَّهَ واصْبِرِى؛ فإِنَّه نِعْمَ السَّلَفُ أَنَا لكَ".
"إِنَّ جبريل أَتانِي حين رأَيتِ، فنادانِي فَأخفاهُ مِنْكَ فأَجبْتُهُ فأَخفيتُه منكِ، ولم يكن يدْخُل عليكِ، وقد وَضَعْتِ ثيابِك، وظَنَنْتُ أَنْ قد رقدتْ فكرهتُ أَنْ أُوقِظَكِ، وخشيتُ أَن تَسْتَوْحشينِي فقال: إِنَّ رَبَّك يأْمُرُكَ أَنْ تَأْتِى الْبَقيعَ فَتَسْتَغْفر لَهُمْ" .
"إِنَّ جبريلَ أَتانى فقالَ لِى: رَاجعْ حَفْصَةَ، فَإِنَّهَا صَوَّامَةٌ قوامةٌ، وهى زَوْجتُكَ في الجنة".
"إِنَّ جبريلَ نَهانِى أَن أُصَلِّى عَلَى رجلٍ عليهِ دَيْنٌ، وقال: إِنَّ صاحبَ الدينِ مُرْتَهَنٌ في قبرهِ حتى يُقْضَى عَنْهُ دَيْنُهُ".
"إِنَّ جبريلَ أَتانِى وأَخْبَرَنِى أَن فيهِمَا خبثًا، فإِذا أَتى أَحدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيَقْلِبْ نعْلَيْهِ فَلْينْظُرْ فيهِمَا، فَإِنْ رأَى فيهما خَبَثًا فَلْيَمْسَحْهُ بِالأَرْضِ ثُمَّ لَيُصل فيهمَا" .
"إِنَّ جبريلَ أَخْبَرَنِى أَنَّ في إِحْدَاهُمَا قذرًا فَخَلَعْتُهُمَا لذلِكَ، فَلَا تَخْلَعُوا نِعَالَكُمْ".
"إِنَّ جبريلَ أَخبرنى أَنَّ فيهمَا قَذَرًا".
"إِنَّ جبريلَ أَخبرنى أَنَّ الحجامةَ أَنْفَعُ ما تَداوى به النَّاسُ".
"إِنَّ جبريلَ أَمَرَنِى أَنْ أُكَبِّرَ".
"إِنَّ جبريل مُوَكَّلٌ بحوائج بني آدَمَ فإِذا دَعَا الْعَبْدُ الْكَافرُ قَالَ اللَّهُ تعالى: يا جبريلُ اقْض حاجَتَهُ؛ فإِنِّى لَا أُحبُّ أَنْ أَسْمَعَ دُعاءَهُ، وإِذَا دَعَا الْعبْدُ الْمُؤْمِن قَال: يا جبريلُ احْبِسْ حاجتَهُ فإِنِّى أُحب أَنْ أَسْمَعَ دُعاءَهُ".
"إِنَّ ربِّى تباركَ وتَعالَى أَرْسَلَ إِلىَّ أَن اقْرأْ القرآنَ عَلَى حرف فَرَدَدْتُ إِليه أَنْ هَوِّنْ علَى أُمَّتِى، فَأَرْسَلَ إِلىَّ أَن اقْرَأْهُ، علَى حَرْفَيْنِ فَرَدَدْتُ إِليه أَنْ هوِّنْ على أُمَّتى، فَأَرْسَل إِلىَّ أَن اقْرأْهُ علَى سبعةِ أَحْرُفٍ، ولَكَ بِكُلِّ رَدَّةِ مسْأَلةٌ تسْأَلنيهَا، قُلْتُ: اللهمَّ اغْفرْ لأُمَّتِى، اللهمَّ اغْفرْ لأُمَّتِى، وَأَخَّرْتُ الثَّالِثَةَ لِيْومٍ يَرْغَبُ إِلىَّ فيهِ الخلقُ حتَّى إِبْراهيمُ".
"إِنَّ جِبْريلَ لَمَّا ركَضَ زَمْزَمَ بِعَقِبهِ جَعَلَتْ أُمُّ إِسْماعيلَ تجْمعُ الْبَطْحَاءَ، رَحِمَ اللَّهُ هَاجرَ أَوْ أُمَّ إِسْماعيلَ، لوْ تركَتْهَا كانت عيْنًا معِينًا".
"إِنَّ جِبْريلَ عَنْ يمينى، وميكائيل عن يسارى، والملائكةَ قد أَظَلَّتْ عَسْكَرِى".
"إِنَّ جبريلَ أَخْبَرنى أَنَّ ابنى الْحُسيْنَ يُقْتَلُ، وهذه تُرْبَةُ تِلْكَ الأَرضِ" .
"إِنَّ جبريلَ كانَ مَعَنَا في البيتِ، فقال: أَتُحِبُّهُ؟ فَقُلْتُ: أَمَّا في الدُّنْيَا فَنَعَم، قال: إِنَّ أُمَّتَكَ ستَقْتُلُ هَذَا بأَرض يُقَالُ لها: كَرْبِلَاءُ فَتَنَاوَلَ جبْرِيلُ منْ تُرْبَتِهَا فَأَرانيهِ".
"إِنَّ جبريلَ أَتَانى فأَخْبَرِنى أَنَّ اللَّهَ قد بَرَّأَ مَارِيَةَ وقريبَها مَّما وقع في نفْسِى، وبشَّرَنى أَنَّ في بطْنِهَا منِّى غلامًا، وأَنَّهُ أَشبَهُ الْخَلْقِ بِي، وأَمَرَنِى أَنْ (أُسمِّى) ابنى إِبراهيمَ، وكَنَّانِى بِأَبى إِبراهيم، ولَولا أَنى أَكْرهُ أَنْ أُحَوِّلَ كُنْيتِى التى عُرِفت بِها لاكْتَنَيْت بِأَبِى إِبراهيم، كما كَنَّانِى جِبْريلُ ".
"إِنَّ جبريلَ أَخْبرنِى أَنَّ ابنى هَذَا يعنى الحسينَ يُقْتلُ، وأَنَّهُ اشْتدَّ غَضَبُ اللَّهِ علَى منْ يقْتُلُهُ".
"إِنَّ جبريلَ أَخْبَرَنِى أَنَّ اللَّهَ تعالى باهى بالمهاجرين والأنصار أَهْلَ السَّمواتِ السَّبْع وباهى بِكَ يا علىُّ ويا عباسُ حملةَ الْعرْشِ".
"إِنَّ جبريلَ أَمَرنِى إِذا حَضَر العباسُ أَنْ أَخْفِضَ صَوْتِى كَما أُمِرْتُمْ أَنْ تخْفِضُوا أَصْواتَكُمْ عِنْدى".
"إِنَّ جبريلَ لَيُخْبِرُنِى أَنِّى رجُلٌ من مُضَرَ".
"إِنَّ جبريلَ أَرانى التُّرْبةَ التى يُقْتلُ عليها الْحُسيْنُ، فاشتد غَضَب اللَّهِ عَلَى من يَسْفِكُ دَمَهُ، فيا عائِشَةُ، والذى نَفْسِى بيدِهِ: إِنَّهُ لَيَحْزُنُنى فَمَن هذا من أُمَّتى يَقْتُلُ حُسَيْنًا بَعْدِى؟ ".
"إِنَّ جبريلَ أَتانِى فَأَمرنى أَنْ أُعْلِنَ بالتَّلْبِيَةِ".
"إِنَّ جبريلَ صَعِدَ قبلى العتبة الأُولَى، فقال: يا مُحَمَّدُ، فَقُلْتُ: لبّيْكَ وسَعْديْك فَقَال: مَنْ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا فَلَمْ يُغْفَرْ لهُ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ، قُلْ: آمِينَ، فَقُلْتُ: آمينَ، فَلَمَّا صَعِدَ الْعَتَبةَ الثَّانيةَ قال: يا مُحَمَّدُ قُلْت: لَبَّيْكَ وسعْدَيْكَ، قال: من أَدْرَكَ شَهْر رمضانَ فصام نهارَهُ وقَامَ لَيْلَهُ ثُمَّ مات ولم يُغْفَرْ لَهُ: فَدَخَلَ النارَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ قُلْ: آمينَ؛ فَقُلْتُ: آمين، فَلَمَّا صَعِدَ الْعَتَبةَ الثالثةَ، قال: يا مُحمَّدُ، قُلْتُ: لبيك وسَعْدَيْكَ قال: منْ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ فَماتَ وَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَدخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدهُ اللَّهُ، قُلْ: آمينَ فَقُلْتُ: آمينَ" .
"إِنَّ جبريلَ ذَهَبَ بإِبْراهيم إِلى جَمْرَةِ الْعَقَبة فَعَرضَ له الشيطانُ فرماهُ بسبع حصيات فساخَ؛ ثمَّ أَتَى به (إِلى) الْجَمْرَةِ الوُسْطَى فَعرَضَ له الشيطانُ فرماهُ بسبع حصيات فساخ، ثُمَّ أَتى به الْجَمْرَةَ القُصْوى فعرضَ له الشيطانُ فرماهُ بسبعِ حصياتٍ فَسَاخَ، فَلَمَّا أَرادَ إِبراهيمُ أَن يذبح إِسحاق قال لأَبيه: يا أَبتِ أَوْثقْنى لا أَضْطَربُ؛ فَينْتضِحَ علَيْكَ دمى إِذا ذَبحْتَنِي، فَشَدَّهُ فلما أَخَذَ الشَّفْرَةَ فَأَراد أَنْ يذْبَحهُ نُودِى من خَلْفِهِ: أَنْ يا إِبراهيمُ قد صدقت الرُّوْيَا" .
"إِنَّ جبريلَ أَتانى فقالَ: من أَدْركَ شَهْرَ رمضانَ وَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَدخَلَ النَّارَ فَأَبْعدَهُ اللَّهُ قلْ: آمينَ فَقلْتُ: آمينَ، ومن أَدْرَكَ أَبَوَيْه أَو أَحَدَهُمَا فَلَمْ يَبَرَّهما فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعدهُ اللَّهُ قلْ: آمين. فَقلْتُ آمينَ، وَمنْ ذُكِرْتَ عِنْدُه فَلَمْ يُصلِّ علَيْكَ فماتَ فَدخَل النَّارَ فَأَبْعدهُ اللَّهُ قلْ: آمينَ. فَقلْتُ: آمينَ" .
"إِنَّ جبريلَ عرضَ لي حِينَ ارتقيت درجةً فَقَال: بَعُدَ من أَدركَ رمضانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَقلْتُ: آمين فَلَمَّا رَقيتُ الثانيةَ قال: بَعُدَ منْ ذُكرْتَ عِنْدهُ فَلَمْ يُصَلِّ علَيْكَ. فَقلْتُ: آمين. فَلَمَّا رَقيتُ الثالثةَ قال: بَعُدَ منْ أَدْرَكَ أَبويهِ الْكِبرُ عِنْدَهُ أَوْ أَحدَهمَا فلم يُدْخِلَاهُ الْجنَّةَ فَقُلْتُ: آمينَ".
"إِنَّ جبريلَ جعل يدُسُّ في فَم فرْعوْن الطِّينَ خَشْيةَ أَنْ يقولَ: لا إِلَه إِلا اللَّهُ فَيرْحمهُ اللَّهُ".