1. Sayings > Letter Hamzah (126/206)
١۔ الأقوال > حرف الهمزة ص ١٢٦
"إِنَّ أَعْظَمَ الْفريةِ أنْ يفترى الرَّجُلُ على عَيْنِهِ، يَقُولُ: رأَيتُ ولم يَرَ، ويَفْترِى على وَالِدَيْه، أَو يقول: سَمِعَنِى ولَم يَسْمَعْنِى".
"إِنَّ أَعْظَمَ الْمُسلِمِينَ في الْمُسلِمِينَ جُرمًا من سَأَلَ عَنْ شَىْءٍ لَمْ يُحرَّمْ علَى المُسلمِين فَحُرِّمَ عليهم من أَجلِ مَسْألَتِه".
"إِنَّ أعْظَمَ النسَاءِ بَرَكَةً أَيْسَرُهُنَّ صَدَاقًا".
"إِنَّ أَعْظَمَ النِّسَاءِ برَكَةً أَصْبَحُهُنَّ وُجُوهًا وَأقَلُّهُنَّ مهرًا".
أَبو عمر النوقانى في مُعاشرةِ الأَهْلين من حديثها .
2207: "إِنّ أعظم الناس خطايا يوم القيامة أكثرهم خوضًا في الباطل".
"إِنّ أعْظَمَ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ فريةً لرَجُلٌ هَاجَى رَجُلًا فهجَا القبيلةَ بأسرِهَا، وَرَجُلٌ انتفَى من أَبيه، وزَنَّى أُمَّهُ".
"إِنَّ أَعفَّ الناسِ قِتلةً أَهلُ الإِيمان".
"إِنَّ أَعْمَال العباد تُعرَضُ يومَ الاثنين، ويوم الخميس".
"إِنَّ أَعمال العبادِ ترفَعُ يوم الاثنينِ والخميسِ، فأُحبُّ أَلَّا يُرفع عملى إِلَّا وأَنَا صائِمٌ".
"إنَّ أَعمالَ العبادِ لَتُعرض على اللَّهِ في كلِّ اثنينٍ وخميسٍ، فَيغْفِرُ اللَّهُ لكلِّ عبد لا يُشْرِكُ باللَّهِ شيئًا إِلا عبدًا بينه وبينَ أَخيه شَحنَاءُ".
"إِنَّ أعمال أُمتى تُعرضُ عَلىَّ في كُل يوم جُمُعةٍ، واشتدَّ غَضَبُ اللَّهِ على الزُّنَاةِ ".
"إِنَّ أَعمال بنِى آدم تُعرضُ كُلَّ عشيَّةِ خميسٍ، ليلةَ الجمعِة، فلا يُقْبلُ عملُ قاطِع رحِم".
"إِنَّ أَعمالكم تعرض على أَقاربكم وعشائركم من الأَمواتِ، فإِن كان خيرًا استبشروا، وإِن كان غير ذلك. قالوا: اللهم لا تمتهم حتى تهديهم كما هديتنا".
"إِنَّ أَعمَالَكم تُعرض عَلَى أَقَارِبكُم وعشائِركم مِنَ الأَمواتِ، فإن كانَ خيرًا استبشَرُوا به، وإِن كان غير ذلك. قالوا: اللَّهم أَلْهمهُمْ أن يَعمَلُوا بِطَاعَتِك ".
"إِنَّ أَغبطَ أَوليَائى عندى لَمُؤْمِنٌ خَفِيف الْحَاذ ذُو حظِّ من الصلاةِ والصيام، أَحسنَ عِبَادةَ ربِّهِ، وأَطاعهُ في السِّرِّ، وكَان كامضًا في الناس لا يُشَارُ إِليهِ بالأَصابع، وكان رزقُه كَفَافًا فَصبر على ذَلك، عُجِّلَت منِيتهُ، وقَلَّت بواكِيه، وقَلِّ تُراثُهُ".
"إِنَّ أَفَرى الْفِرى مَن قَوَّلَنِى ما لَم أَقُل، ومن أَرى عينيهِ في المنامِ ما لَم تريا، ومن ادَّعى إِلى غيرِ أَبِيه".
"إِنَّ أَفضَل عملِ المؤْمنِ الجهادُ في سبيل اللَّهِ ".
"إِنَّ أَفضَل الهدِيَّة، أَوْ أَفضَل الْعطَّيةِ الْكَلِمة من كلامِ الْحِكمةِ، يسْمَعُهَا العبْدُ ثُمَّ يَتَعَلَّمُهَا، ثُمَّ يُعَلَّمُهَا أَخاهُ، خَيْرٌ له مِنْ عبادةِ سنة على نِيَّتَها".
"إِنَّ أَفضَل الضحابا أَغَلاهَا، وأَنفَسُهَا ، وأَسمَنُهَا".
"إِنَّ أَفضَل ما تداويتم به الْحِجَامة، والْقُسْطُ الْبحرِى، فَلَا تُعذِّبُوا صِبيانكُم بِالْغَمْزِ ".
"إِنَّ أَفْضَل إِيمان الْعبدِ أَنْ يعْلَمَ العبدُ أَنَّ اللَّه معَهُ حيثُمَا كَان".
"إِنَّ أَفْضَل عبادِ اللَّهِ عند اللَّهِ يومَ القيامةِ إِمَامٌ عادِلٌ رَفِيقٌ، وإِنَّ شَرَّ عبادِ اللَّهِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ القيامةِ إِمَام جائِرٌ خَرِقٌ ".
Those who praise Allah constantly are the best of people
“The best servants of Allah on the Day of Resurrection are the ḥammādūn (those who praise Him constantly).”
«إِنَّ أَفضَل عبادِ اللَّهِ يوم القيامةِ الحمَّادُونَ.»
"إِنَّ أَفضَل ما يُوضَعُ في الميزان يوم القيامةِ الْخُلُقُ الْحسنُ".
"إِنَّ أَفضَلَ الحديثِ كتابُ اللَّه، وأحسنَ الْهدِى هَدْىُ محمد، وشَرِّ الأُمُورِ مُحدثَاتُها وكلَّ بدعة ضلالةٌ، ومن تركَ مالًا فلأَهلِهِ، ومن ترك دينًا أَو ضِيَاعًا فَعلَىَّ ".
"إِنَّ أَفضَل الصلواتِ عند اللَّهِ صلاةُ الصبح يوْم الْجُمُعةِ في جماعةٍ".
"إِنَّ أَفْضَل الْعِبادِةِ حُسْنُ الظَّنِّ باللَّهِ، يقولُ اللَّهُ ﷻ لعبدِهِ: أَنا عندَ ظنِّ عبدى بى".
"إِنَّ أَفضَل الصلاةِ بعد الفريضة الصلاةُ في جوف الَّليلِ، وإِنَّ أَفضَل الصِّيامِ بعد شَهرِ رمضانَ الشَّهرُ الذى تدعُونه الْمُحَرَّم".
"إِنَّ أَفضَل المسلمين إِسلامًا من سلِم الْمُسلِمُونَ من لِسانِهِ ويدِهِ".
"إِنَّ أفواهُكُم طُرُق لِلقُرآنِ فَطَيِّبُوهَا بِالسِّواكِ ".
"إِنَّ أَقبح السَّرقَة الذى يسرقُ صلَاتهُ لا يُتم ركوعهَا ولا سُجُودها ولَا خُشُوعَهَا ".
"إِنَّ أَقْرب الْخَلَائقِ من عرش الرحمنِ يومَ القيامةِ المؤْمِنُ الذى قُتِل مظلومًا، رأَسُهُ عن يمينِهِ، وقاتِلُهُ عن شِمَالِهِ، وأَوداجُه تشخُبُ يقولُ: ربِّ سل هذا فِيم قتلنى؟ فِيم حال بينى وبينَ الصلاة؟ ".
"إِنَّ أَقرب الْخَلقِ إِلى اللَّهِ ﷻ جبريلُ، وميكائيلُ، وإِسرافِيلُ، وهم عِند ذِى الْعرشِ مكيِنُونَ، وإِنَّهُم منَ اللَّهِ مسِيرةَ خمسينَ أَلْفَ سنةٍ".
"إِنَّ أَقربَ ما يكُونُ الْعبدُ مِن ربِّهِ وهُو ساجدٌ؛ فأَكثروا الدعاءَ".
"إِنَّ أَقربكُم منِّى يوم القيامة في كُلِّ موطِنٍ أَكثَرُكُم علىَّ صلاةً في الدُّنيا، من صلَّى عَلىَّ في يوم الجمعةِ وليلةِ الجُمُعَةِ قضى اللَّهُ له مائَةَ حاجة، سبعين من حوائِج الآخرةِ، وثلاثين من حوائج الدُّنيا، ثم يُوكِّلُ اللَّه بذلِكَ ملَكًا يُدخِلُهُ في قَبرِى كما
يُدخِلُ عليكم الهدايا، يُخبِرنُى من صلَّى عَلىَّ باسمِهِ ونسبِهِ إِلى عَشِيرته، فأُثبتُهُ عِندى في صَحيفة بيضاءَ".
"إِنَّ أَقْربكْم مِنِّى منزلًا يومَ الْقِيَامَةِ أَحَاسِنُكُم أَخلَاقًا فِى الدنيا".
"إِنَّ أَقْربكُم مِنِّى مجلسًا يوم الْقِيامة منْ خَرج مِنَ الدُّنيا كَهَيئَتِهِ يوم تركَتهُ علَيهِ".
"إِنَّ أَقْوامًا يتعمَّقُونَ فِى الدِّين يمرُقونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يمرُقُ السهمُ من الرَّمِيَّةِ".
"إِنَّ أَقَلَّ ساكِنِى الْجنَّةِ النِّساءُ".
"إِنَّ أَقوامًا يَخْرُجُونَ مِنَ النَّار يحْترِقُونَ فِيهَا إِلَّا دارات وُجُوهِهم حتَّى يدخُلُونَ الْجنَّةَ ".
"إِنَّ أَقوامًا بِالْمدينة خَلْفَنَا، ما سلَكْنَا شِعبًا، وَلَا واديًا إِلَّا وهُم معنَا فِيهِ، حَبَسَهُمُ الْعُذْرُ ".
"إِنَّ أَقوامًا مِنْ أُمَّتِى أَشِدَّةً ذَلِقَةً أَلْسِنَتُهُم بِالْقُرآنِ لا يُجَاوز تراقِيَهم يمرقُون مِن الدِّين كمَا يمرُقُ السَّهمُ مِن الرَّمِيَّة؛ فإِذا لقيتُمُوهمُ فَاقتُلوهم فإنَّ الْمأجُور منْ قَتلَهُم".
"إِنَّ أَكَبرَ الإِثم أَن يُضَيِّع الرجلُ من يقوتُ ".
"إِنَّ اكبر الْكَبائِر الإِشراكُ باللَّه وعُقُوقُ الوالدين ومنْعُ فَضْل الْمَاءِ، ومنعُ الْفَحل".
("إِنَّ أَكبر الكبائر عند اللَّه يوم القيامة، إِشراكٌ باللَّهِ، وقتلُ النَّفسِ المؤْمنة بغَير حقِّه، والفِرارُ يوم الزَّحفِ، وعقوقُ الوالدين، ورمىُ الْمُحصن وتعلمُ السحر، وأَكلُ الربا، وأَكلُ مال اليتيم".
"إِنَّ أَكثَر النَّاس ذنُوبًا يوم الْقِيَامةِ أَكثَرُهم كلامًا فِيمَا لا يعنِيه".
"إِنَّ أَكثرَ النَّاسِ شِبعًا فِى الدُّنيَا أَطولُهم جُوعًا يوم الْقيامةِ".
"إِنَّ أَكثَر شهَداءِ أُمَّتِى لأَصحابُ الْفرُشِ، ورُبَّ قَتِيل بينَ الصَّفَّين اللَّه أَعلَمُ بنِيَّتِهِ ".
"إِنَّ أكثَر مَا تُبتلَى بهِ هذِهِ الأُمة في قُبُورهَا الْبولُ".
"إِنَّ أَكثَر خَطَايَا ابنِ آدمَ في لِسانِه".
"إِنَّ أَمام الدَّجَّال سِنين خدَّاعةً، يُكذَّبُ فِيها الصَّادِقُ، ويُصدَّقُ فِيها الْكَاذِبُ، ويُخوَّن فيِهَا الأَمِين، وَيُؤْتمن فُيها الْخَائِن، ويتكلَّمُ فِيهَا الرُّويْبضة، قِيل: وما الرُّويْبضة. قال: الْفَاسِقُ يتكلَّمُ فِى أَمر الْعامةِ".