نفسي ألا أكون سألته عنها ثُمَّ قلت هذا أَبُو سَعِيد الخدري وهُو أقدم صحبة لرسول الله صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم عسى أن أجد عنده علما من رسول الله فدخلت على أبي سَعِيد فاجده أحسبه بين يديه عراجين قلت ما هذه العراجين يا أبا سَعِيد قال هذه عراجين جعل الله لنا فيها بركة وَكان النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم يتخصره فقطعنا له عرجونا فبينما هو في يده إذا رأى بصاقا في المسجد فحكه به ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إذا كان أحدكم في صلاة فلا يبصق أمامه وليبصق عن يساره أو تحت قدميه فإن لم يجد مبصقا أَحسَبُهُ قال ففي نعله أو في ثوبه قال فهاجت السماء ذلك اليوم فوافق فبرقت برقة في ليلة مظلمة فأبصره النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ يَا رَسولَ اللهِ علمت أن شاهد الصلاة قليل فأحببت أن أشهدها معك قال فاثبت إذا صليت فلما أَحسَبُهُ قال صلى مر به فرفع إليه العرجون فقال اخرج به فإذا رأيت سوادا في بيتك فاضربه به فإنه شيطان ففعل قال قُلتُ يا أبا سَعِيد الساعة التي في الجمعة قال قد سألنا رسول الله صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم عنها قال قد كنت أَحسَبُهُ قال علمتها فأنسيتها قال فخرجت من عنده حتى أتيت دار رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قال قلت هذا رجل قد قرأ التوراة وصحب النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم قال فدخلت عليه فقلت أخبرني عن هذه الساعة التي كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَقُولُ فيها ما يقول في يوم الجمعة قال نعم خلق الله آدم يوم الجمعة وأسكنه الجنة يوم الجمعة وأهبطه الأرض يوم الجمعة وتوفاه يوم الجمعة وهُو اليوم الذي تقوم فيه الساعة وهي آخر ساعة من يوم الجمعة قال قلت ألست تعلم أن النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم يقول في صلاة قال أولست تعلم أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ من انتظر صلاة فهو في صلاةلا نعلم أسند سَعِيد بن الحارث عَن أبي سَلَمَة عَن أبي هُرَيرة إلاَّ هذا الحديث والحديث قد رُوِيَ عَن أبي هُرَيرة من غير وجه نعيم المجمر عَن أبي سلمة
[Machine] The Messenger of Allah ﷺ told us that he said, "Verily, there is an hour on Friday that no Muslim coincides with while he is in prayer, asking Allah for good, except that He will give it to him." He said, "Abu Hurairah then gestured it with his hand, saying, 'When Abu Hurairah was about to pass away, I said, 'By Allah, if I come to Abu Sa'eed and ask him about this hour, to have knowledge of it, and then I come to him and find him straightening his ankles, I will ask him, 'O Abu Sa'eed, what are these ankles that I see you straightening?' He said, 'These are the ankles that Allah has made blessed for us. The Messenger of Allah ﷺ loved them and would specify them, so we would straighten them and bring them to him.' He then saw spittle on the Qibla of the mosque, and there was dark dung in his hand, so he wiped it and said, 'When one of you is in prayer, let him not spit in front of him, for his Lord is in front of him. Let him spit to his left or beneath his foot. If he does not find a place for spittle, then it is in his garment or in his shoes.' He said, 'Then the sky rained from that night, and when the Prophet ﷺ went out to the last of the 'Isha prayers, there was a flash of lightning, so he saw Qatadah bin Nu'man and said, 'What is this, O Qatadah?' Qatadah replied, 'I knew, O Messenger of Allah, that there are few who attend the prayer, so I desired to attend it.' He said, 'So when you pray, remain steady until I come to you.' So when the Prophet ﷺ finished, he gave him the dung, saying, 'Take this, it will illuminate your path ten steps ahead of you and ten steps behind you. So when you enter your home and see a black spot in a corner of your house, strike it before it speaks, for it is a devil.' He said, 'So he did so. We love these ankles for that reason.' I said, 'O Abu Sa'eed, Abu Hurairah narrated to us about the hour on Friday. Do you have any knowledge of it?' He said, 'I asked the Prophet ﷺ about it and he said, 'I had knowledge of it, then I forgot it, just as I forgot the Night of Decree.' He said, 'Then I left from him and entered upon Abdullah bin Salam.'"
يُحَدِّثُنَا عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ وَهُوَ فِي صَلَاةٍ يَسْأَلُ اللهَ خَيْرًا إِلَّا آتَاهُ إِيَّاهُ قَالَ وَقَلَّلَهَا أَبُو هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ قَالَ فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو هُرَيْرَةَ قُلْتُ وَاللهِ لَوْ جِئْتُ أَبَا سَعِيدٍ فَسَأَلْتُهُ عَنْ هَذِهِ السَّاعَةِ أَنْ يَكُونَ عِنْدَهُ مِنْهَا عِلْمٌ فَأَتَيْتُهُ فَأَجِدُهُ يُقَوِّمُ عَرَاجِينَ فَقُلْتُ يَا أَبَا سَعِيدٍ مَا هَذِهِ الْعَرَاجِينُ الَّتِي أَرَاكَ تُقَوِّمُ؟ قَالَ هَذِهِ عَرَاجِينُ جَعَلَ اللهُ لَنَا فِيهَا بَرَكَةً كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُحِبُّهَا وَيَتَخَصَّرُ بِهَا فَكُنَّا نُقَوِّمُهَا وَنَأْتِيهِ بِهَا فَرَأَى بُصَاقًا فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ وَفِي يَدِهِ عُرْجُونٌ مِنْ تِلْكَ الْعَرَاجِينِ فَحَكَّهُ وَقَالَ إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلَا يَبْصُقْأَمَامَهُ فَإِنَّ رَبَّهُ أَمَامَهُ وَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ فَإِنْ لَمْ قَالَ سُرَيْجٌ لَمْ يَجِدْ مَبْصَقًا فَفِي ثَوْبِهِ أَوْ نَعْلِهِ قَالَ ثُمَّ هَاجَتِ السَّمَاءُ مِنْ تِلْكَ اللَّيْلَةِ فَلَمَّا خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ لِصَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ بَرَقَتْ بَرْقَةٌ فَرَأَى قَتَادَةَ بْنَ النُّعْمَانِ فَقَالَ مَا السُّرَى يَا قَتَادَةُ؟ قَالَ عَلِمْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَنَّ شَاهِدَ الصَّلَاةِ قَلِيلٌ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَشْهَدَهَا قَالَ فَإِذَا صَلَّيْتَ فَاثْبُتْ حَتَّى أَمُرَّ بِكَ فَلَمَّا انْصَرَفَ أَعْطَاهُ الْعُرْجُونَ وَقَالَ خُذْ هَذَا فَسَيُضِيءُ لك أَمَامَكَ عَشْرًا وَخَلْفَكَ عَشْرًا فَإِذَا دَخَلْتَ الْبَيْتَ وَتَرَاءَيْتَ سَوَادًا فِي زَاوِيَةِ الْبَيْتِ فَاضْرِبْهُ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ قَالَ فَفَعَلَ فَنَحْنُ نُحِبُّ هَذِهِ الْعَرَاجِينَ لِذَلِكَقَالَ قُلْتُ يَا أَبَا سَعِيدٍ إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ حَدَّثَنَا عَنِ السَّاعَةِ الَّتِي فِي الْجُمُعَةِ فَهَلْ عِنْدَكَ مِنْهَا عِلْمٌ؟ فَقَالَ سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَنْهَا فَقَالَ إِنِّي كُنْتُ قَدْ أُعْلِمْتُهَا ثُمَّ أُنْسِيتُهَا كَمَا أُنْسِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ قَالَ ثُمَّ خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ فَدَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ
[Machine] The Messenger of Allah ﷺ invited me and said, "I have been informed that Khalid ibn Safwan ibn Nubayh al-Hadhali is gathering people to attack me while he is wearing a protective garment. Go to him and kill him." I said, "O Messenger of Allah, describe him to me so that I may recognize him." He said, "When you see him and notice goosebumps on your skin, proceed towards him and fear that there may be a plan between me and him to distract me from prayer. So I prayed while walking towards him and gestured with my head to indicate rukoo' and sujood. When I reached him, he asked, 'Who is this person?' I said, 'A man from the Arabs who heard about you and your gathering for this man, so he came to you.' He said, 'Indeed, I am that person.' He said, 'I walked with him for a while until I was able to bear the sword on him, and then I killed him. Then I left and abandoned his belongings on him. When I arrived before the Messenger of Allah, he saw me and said, 'Successful is the face.' I said, 'O Messenger of Allah, I have killed him.' He said, 'You have spoken the truth.' Then he stood up with me, the Messenger of Allah, and entered his house and gave me a staff and said, 'Hold onto this, O Abdullah ibn Unais.' So I went out to the people with it, and they said, 'What is this staff?' I said, 'The Messenger of Allah gave it to me and commanded me to hold onto it.' They said, 'Why don't you return to the Messenger of Allah and ask him about it?' He said, 'So I returned to the Messenger of Allah and said, 'O Messenger of Allah, why did you give me this staff?' He said, 'It is a sign between me and you on the Day of Judgment. Indeed, the fewest people on that day will be the ones carrying staffs.' Abdullah then tied it to his sword and kept it with him until he died. When he died, he was wrapped with it in his burial shroud and we were all buried together."
دَعَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ إِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّ خَالِدَ بْنَ سُفْيَانَ بْنِ نُبَيْحٍ الْهُذَلِيَّ يَجْمَعُ لِي النَّاسَ لِيَغْزُوَنِي وَهُوَ بِعُرَنَةَ فَأْتِهِ فَاقْتُلْهُ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ انْعَتْهُ لِي حَتَّى أَعْرِفَهُ قَالَ إِذَا رَأَيْتَهُ وَجَدْتَ لَهُ إِقْشَعْرِيَرَةً قَالَ فَخَرَجْتُ مُتَوَشِّحًا بِسَيْفِي حَتَّى وَقَعْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ بِعُرَنَةَ مَعَ ظُعُنٍ يَرْتَادُ لَهُنَّ مَنْزِلًا وَحِينَ كَانَ وَقْتُ الْعَصْرِ فَلَمَّا رَأَيْتُهُ وَجَدْتُ مَا وَصَفَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنَ الْإِقْشَعْرِيرَةِ فَأَقْبَلْتُنَحْوَهُ وَخَشِيتُ أَنْ يَكُونَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ مُحَاوَلَةٌ تَشْغَلُنِي عَنِ الصَّلَاةِ فَصَلَّيْتُ وَأَنَا أَمْشِي نَحْوَهُ أُومِئُ بِرَأْسِي الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَيْهِ قَالَ مَنِ الرَّجُلُ؟ قُلْتُ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ سَمِعَ بِكَ وَبِجَمْعِكَ لِهَذَا الرَّجُلِ فَجَاءَكَ لِهَذَا قَالَ أَجَلْ أَنَا فِي ذَلِكَ قَالَ فَمَشَيْتُ مَعَهُ شَيْئًا حَتَّى إِذَا أَمْكَنَنِي حَمَلْتُ عَلَيْهِ السَّيْفَ حَتَّى قَتَلْتُهُ ثُمَّ خَرَجْتُ وَتَرَكْتُ ظَعَائِنَهُ مُكِبَّاتٍ عَلَيْهِ فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَرَآنِي فَقَالَ أَفْلَحَ الْوَجْهُ قَالَ قُلْتُ قَتَلْتُهُ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ صَدَقْتَ قَالَ ثُمَّ قَامَ مَعِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فَدَخَلَ بِي بَيْتَهُ فَأَعْطَانِي عَصًا فَقَالَ أَمْسِكْ هَذِهِ عِنْدَكَ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ أُنَيْسٍ قَالَ فَخَرَجْتُ بِهَا عَلَى النَّاسِ فَقَالُوا مَا هَذِهِ الْعَصَا؟ قَالَ قُلْتُ أَعْطَانِيهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَمَرَنِي أَنْ أَمْسِكَهَا قَالُوا أَوَلَا تَرْجِعُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَتَسْأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ؟ قَالَ فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ لِمَ أَعْطَيْتَنِي هَذِهِ الْعَصَا؟ قَالَ آيَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ أَقَلَّ النَّاسِ الْمُتَخَصِّرُونَ يَوْمَئِذٍ قَالَ فَقَرَنَهَا عَبْدُ اللهِ بِسَيْفِهِ فَلَمْ تَزَلْ مَعَهُ حَتَّى إِذَامَاتَ أَمَرَ بِهَا فَصُبَّتْ مَعَهُ فِي كَفَنِهِ ثُمَّ دُفِنَا جَمِيعًا
ذِكْرُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ ؓ
[Machine] The Messenger of Allah ﷺ called him and said, "I have been informed that Ibn Safwan ibn Nubayh al-Hudhali has gathered people to support me while he is near a date palm or a cluster of dates, so go to him." He said, "O Messenger of Allah, describe him to me so that I may recognize him." He said, "One of the signs between you and him is that when you see him, you will find a shiver down your spine." He said, "So I set out with my sword wrapped around me until I came to him while he was in a shady place which he usually visited at the time of Asr prayer. When I saw him, I found exactly what the Messenger of Allah ﷺ had described to me. So I approached him and feared that there might be some attempt to distract me from the prayer, so I prayed while walking towards him and nodded with my head. When I finished the prayer, I went up to him and he said, "Who is it?" I said, "A man from the Arabs who heard about you and your gathering for this man and came for that reason." He said, "It is indeed me." So I walked with him for a while until it was possible for me to seize him with my sword, so I killed him. Then I came and left his belongings piled up around him. When I came to the Messenger of Allah ﷺ and he saw me, he said, "The face has succeeded." I said, "I killed him, O Messenger of Allah." He said, "You have spoken the truth." Then the Messenger of Allah ﷺ stood up with me and took me to his house and gave me a stick and said, "Keep this stick with you, O Abdullah ibn Unays." He said, "So I went out with it among the people, and they said, "What is this stick?" I said, "The Messenger of Allah ﷺ gave it to me and ordered me to keep it." They said, "Why don't you return to the Messenger of Allah and ask him about it?" He said, "So I went back to the Messenger of Allah ﷺ and said, "O Messenger of Allah, why did you give me this stick?" He said, "It is a sign between you and me on the Day of Resurrection. Indeed, the least of people on that day will be those who are too short." So Abdullah linked it to his sword and it remained with him until his death. Then he (the Prophet) ordered that it be buried with him in his shroud, and so we were all buried together.
دَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ «إِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّ ابْنَ سُفْيَانَ بْنَ نُبَيْحٍ الْهُذَلِيَّ جَمَعَ لِيَ النَّاسَ لِيَعْزُوَنِي وَهُوَ بِنَخْلَةَ أَوْ بِعُرَنَةَ فَأْتِهِ» قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ انْعَتْهُ لِي حَتَّى أَعْرِفَهُ قَالَ «آيَةُ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ أَنَّكَ إِذَا رَأَيْتَهُ وَجَدْتَ لَهُ إِقْشَعْرِيَرَةً» قَالَ فَخَرَجْتُ مُتَوَشِّحًا بِسَيْفِي حَتَّى دُفِعْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ فِي ظُعُنٍ يَرْتَادُ لَهُنَّ مَنْزِلًا حِينَ كَانَ وَقْتُ الْعَصْرِ فَلَمَّا رَأَيْتُهُ وَجَدْتُ مَا وَصَفَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْإِقْشَعْرِيرَةِ فَأَخَذْتُ نَحْوَهُ وَخَشِيتُ أَنْ يَكُونَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ مُحَاوَلَةٌ تَشْغَلُنِي عَنِ الصَّلَاةِ فَصَلَّيْتُ وَأَنَا أَمْشِي نَحْوَهُ وَأُومِئُ بِرَأْسِي فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَيْهِ قَالَ مِمَّنِ الرَّجُلُ؟ قُلْتُ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ سَمِعَ بِكَ وَبِجَمْعِكَ لِهَذَا الرَّجُلِ فَجَاءَ لِذَلِكَ قَالَ فَقَالَ أَنَا فِي ذَلِكَ فَمَشَيْتُ مَعَهُ شَيْئًا حَتَّى إِذَا أَمْكَنَنِي حَمَلْتُ عَلَيْهِ بِالسَّيْفِ حَتَّى قَتَلْتُهُ ثُمَّ خَرَجْتُ وَتَرَكْتُ ظَعَائِنَهُ مُنْكَبَّاتٍ عَلَيْهِ فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَرَآنِي قَالَ «قَدْ أَفْلَحَ الْوَجْهُ» قُلْتُ قَتَلْتُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ «صَدَقْتَ» قَالَ ثُمَّ قَامَ مَعِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَدْخَلَنِي بَيْتَهُ وَأَعْطَانِي عَصًا فَقَالَ «أَمْسِكْ هَذِهِ الْعَصَا عِنْدَكَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُنَيْسٍ» قَالَ فَخَرَجْتُ بِهَا عَلَى النَّاسِ فَقَالُوا مَا هَذِهِ الْعَصَا؟ قُلْتُ أَعْطَانِيهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَمَرَنِي أَنْ أُمْسِكَهَا قَالُوا أَفَلَا تَرْجِعُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَتَسْأَلَهُ لِمَ ذَلِكَ؟ قَالَ فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمَ أَعْطَيْتَنِي هَذِهِ الْعَصَا قَالَ «آيَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ أَقَلَّ النَّاسِ الْمُتَخَصِّرُونَ يَوْمَئِذٍ» فَقَرَنَهَا عَبْدُ اللَّهِ بِسَيْفِهِ فَلَمْ تَزَلْ مَعَهُ حَتَّى إِذَا مَاتَ أَمَرَ بِهَا فَضُمَّتْ مَعَهُ فِي كَفَنِهِ ثُمَّ دُفِنَا جَمِيعًا
[Machine] He said: The Messenger of Allah ﷺ called me and said, "It has reached me that Ibn Nubayh Al-Hudhali is gathering people to attack me while he is near a palm tree or an anthill. Go to him and kill him." I said, "O Messenger of Allah, describe him to me so that I may recognize him." He said, "The sign between you and him is that when you see him, you will find goosebumps on your skin." So, I left, putting on my sword, until I reached him while he was visiting a house in a village. It was the time for Asr prayer, and when I saw him, I found exactly what the Messenger of Allah described regarding the goosebumps. I approached him, fearing that engaging in an argument with him would distract me from praying, so I prayed while walking towards him, nodding with my head. When I reached him, he asked, "Who is the man?" I said, "A man from the Arabs who heard about you and your gathering for this man, so he came for that." He said, "Indeed, we were expecting that." Then I walked with him for a while, until I was able to carry the sword on him, and I killed him. Then I left, leaving his belongings scattered on him. When I came to the Messenger of Allah ﷺ , he asked, "Was the face successful?" I said, "Indeed, I have killed him, O Messenger of Allah." He said, "You spoke the truth." Then the Messenger of Allah ﷺ stood up and entered his house, and he gave me a staff saying, "Hold onto this, O Abdullah bin Unays." So, I went out with it among the people, and they said, "Why do you carry this staff, O Abdullah bin Unays?" I said, "The Messenger of Allah ﷺ gave it to me and ordered me to hold onto it." They said, "Shouldn't you go back to him and ask him about it?" I said, "So, I returned to him and said, 'O Messenger of Allah, why did you give me this staff?'" He said, "It is a sign between you and me on the Day of Resurrection, and there will be very few people who will be given such a sign on that day." Then Abdullah bin Unays affixed the staff to his sword, and he kept it with him until he died. When he passed away, he was buried with it in his shroud. And that is the end.
أَنَّهُ قَالَ دَعَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ ابْنَ نُبَيْحٍ الْهُذَلِيَّ يَجْمَعُ النَّاسَ لِيَغْزُوَنِي وَهُوَ بِنَخْلَةٍ أَوْ بِعُرَنَةَ فَأْتِهِ فَاقْتُلْهُ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ انْعَتْهُ لِي حَتَّى أَعْرِفَهُ قَالَ آيَةُ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ أَنَّكَ إِذَا رَأَيْتَهُ وَجَدْتَ لَهُ قُشَعْرِيرَةً قَالَ فَخَرَجْتُ مُتَوَشِّحًا بِسَيْفِي حَتَّى دُفِعْتُ إِلَيْهِ فِي ظُعُنٍ يَرْتَادُ بِهِنَّ مَنْزِلًا حَتَّى كَانَ وَقْتُ الْعَصْرِ فَلَمَّا رَأَيْتُهُ وَجَدْتُ لَهُ مَا وَصَفَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنَ الْقُشَعْرِيرَةِ فَأَقْبَلْتُ نَحْوَهُ وَخَشِيتُ أَنْ يَكُونَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ مُجَادَلَةٌ تَشْغَلُنِي عَنِ الصَّلَاةِ فَصَلَّيْتُ وَأَنَا أَمْشِي نَحْوَهُ أُومِئُ بِرَأْسِي إِيمَاءً فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَيْهِ قَالَ مَنِ الرَّجُلُ؟ قُلْتُ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ سَمِعَ بِكَ وَبِجَمْعِكَ لِهَذَا الرَّجُلِ فَجَاءَ لِذَلِكَ قَالَ أَجَلْ نَحْنُ فِي ذَلِكَ قَالَ فَمَشَيْتُ مَعَهُ شَيْئًا حَتَّى إِذَا أَمْكَنَنِي حَمَلْتُ عَلَيْهِ بِالسَّيْفِ فَقَتَلْتُهُ ثُمَّ خَرَجْتُ وَتَرَكْتُ ظَعَايِنَهُ مُكِبَّاتٍ عَلَيْهِ فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ أَفْلَحَ الْوَجْهُ ؟ قُلْتُ قَدْ قَتَلْتُهُ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ صَدَقْتَ ثُمَّ قَامَ بِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فَدَخَلَ بَيْتَهُ فَأَعْطَانِي عَصًا فَقَالَ امْسِكْ هَذِهِ عِنْدَكَ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ أُنَيْسٍ فَخَرَجْتُ بِهَا عَلَى النَّاسِ فَقَالُوا مَا هَذِهِ الْعَصَا مَعَكَ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ أُنَيْسٍ؟ قُلْتُ أَعْطَانِيهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَمَرَنِي أَنْ أَمْسِكَهَا عِنْدِي قَالُوا أَفَلَا تَرْجِعْ إِلَيْهِ فَتَسْأَلْهُ عَنْ ذَلِكَ قَالَ فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ لِمَ أَعْطَيْتَنِي هَذِهِ الْعَصَا؟ قَالَ آيَةُ مَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَإِنَّ أَقَلَّ النَّاسِ الْمُتَخَصِّرُونَ يَوْمَئِذٍ قَالَ فَقَرَنَهَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أُنَيْسٍ بِسَيْفِهِ فَلَمْ يَزَلْ مَعَهُ حَتَّى إِذَا مَاتَ أَمَرَ بِهَا فَضُمَّتْ مَعَهُ فِي كَفَنِهِ فَدُفِنَا جَمِيعًا وَكَذَلِكَ
بِهِ قَالَتْ حُرمت الْخَمْرُ هَذَا فِرَاقٌ بَيْنِي وَبَيْنَكِ فَمَاتَ مُشْرِكًا وَجَاءَ أَبُو طَلْحَةَ إِلَى أُمِّ سُلَيْمٍ فَقَالَتْ مَا جَاءَ بِكَ يَا أَبَا طَلْحَةَ قَالَ جئتُ خَاطِبًا قَالَتْ أسلمتَ قَالَ لا قَالَ مَا تَسْأَلِينَ عَنْ إِسْلَامِي قَالَتْ لَمْ أَكُنْ أَتَزَوَّجُكَ وَأَنْتَ مُشْرِكٌ قَالَ لَا وَاللَّهِ مَا هَذَا دَهْرُكِ قَالَتْ فَمَا دَهْرِي قَالَ دَهْرُكِ فِي الصَّفْرَاءِ وَالْبَيْضَاءِ قَالَتْ فَإِنِّي أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنَّكَ إِنْ أسلمتَ فَقَدْ رضيتُ بِالإِسْلامِ مِنْكَ قَالَ فَمَنْ لِي بِهَذَا قَالَتْ يَا أَنَسُ قُمْ فَانْطَلِقْ مَعَ عمك فَقَامَ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى عَاتِقِي فَانْطَلَقْنَا حَتَّى كُنَّا قَرِيبًا مِنْ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَسَمِعَ كَلامَهُ فَقَالَ هَذَا أَبُو طَلْحَةَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ غرةُ الإِسْلامِ حَتَّى جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُولُهُ فَزَوَّجَهُ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَلَى الإِسْلامِ فَوَلَدَتْ لَهُ غُلَامًا ثُمَّ إِن الْغُلَامَ دَرَجَ وَأُعْجِبَ بِهِ أَبُوهُ فَقَبَضَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَيْهِ فَجَاءَ أَبُو طَلْحَةَ فَقَالَ مَا فَعَلَ ابْنِي يَا أُم سُلَيْمٍ قَالَتْ خَيْرُ مَا كَانَ قَالَتْ أَلَا تَتَغَدَّى قَدْ أَخَّرْتُ غَدَاءَكَ الْيَوْمَ قَالَ فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ غَدَاءَهُ فَتَغَدَّى حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ غَدَائِهِ قَالَتْ يَا أَبَا طَلْحَةَ عاريةٌ اسْتَعَارَهَا قَوْمٌ وَكَانَتِ الْعَارِيَةُ عِنْدَهُمْ مَا قَضَى اللَّهُ وَإن أَهْلَ الْعَارِيَةِ أَرْسَلُوا إِلَى عَارِيَتِهِمْ فَقَبَضُوهَا أَلَهُمْ أَنْ يَجْزَعُوا عَلَيْهِ قَالَ لا قَالَتْ فَإِنَّ ابْنَكَ قَدْ فَارَقَ الدُّنْيَا قَالَ وَأَيْنَ هُوَ قَالَتْ هَا هُوَ ذَا فِي الْمَخْدَعِ فَدَخَل فَكَشَفَ عَنْهُ وَاسْتَرْجَعَ فَذَهَبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَحَدَّثَهُ بِقَوْلِ أُم سُلَيْمٍ قَالَ وَالَّذِي بعثتني بِالْحَقِّ لَقَدْ قَذَفَ اللَّهُ تَعَالَى فِي رَحِمِهَا ذَكَرًا لِصبرها عَلَى وَلَدِهَا قَالَ فوضعتْهُ فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم اذْهَبْ يَا أَنَسُ إِلَى أُمك فَقُلْ لَهَا إِذَا قطعتِ سرارَ ابْنِكِ فَلا تُذيقيه شَيْئًا حَتَّى تُرْسِلِي بِهِ إليَّ قَالَ فَوَضَعَتْهُ عَلَى ذِرَاعِي حَتَّى أتيتُ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فوضَعْتُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ ائْتِنِي بِثَلَاثِ تَمَرَاتٍ عَجْوَةٍ قَالَ فَجِئْتُهُ بِهِنَّ فَقَذَفَ نَوَاهُنَّ ثُمَّ قَذَفَهُ فِي فِيهِ فَلاكَهُ ثُمَّ فَتَحَ فَا الغلامِ فَجَعَلَهُ فِي فِيهِ فَجَعَلَ يَتَلَمَّظُ فَقَالَ أنصاريٌّ يُحِبُّ التَّمْرَ فَقَالَ اذْهَبْ إِلَى أُمِّك فَقُلْ بَارَكَ اللَّهُ لَكِ فِيهِ وَجَعَلَهُ بَرًّا تَقِيًّا حَدِيثُ ثُمَامَةَ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ عَن أَنَس
"عَنْ سلمانَ. كُنْتُ مِنْ أَبْنَاءِ أَسَاوِرَةِ فَارِسَ وَكُتِبَ (* ) لِى كِتابٌ وَمَعِى غُلَامانِ، وَكانَا إِذا رجعا مِنْ عِنْدَ مُعَلِّمِيْهِما أَتيا نَفْسًا ( * ) فَدَخَلا عَلَيْهِ، فَدَخَلْتُ مَعَهُما، فَقَالَ: أَلَمْ أَنَهَكُما أَنْ تأتِيانِى بِأَحدٍ؟ ! فَجَعَلْتُ أخْتَلِفُ إِلَيْهِ حَتَّى كُنْتُ أَحبَّ إِلَيْهِ مِنْهُما. فَقالَ لِى: إِذَا سَأَلَكَ أَهْلُكَ مَنْ حَبَسَكَ فَقُلْ: مُعَلِّمِى، وإِذَا سَأَلَكَ مُعَلِّمُكَ مَنْ
حَبَسَكَ فَقُلْ: أَهْلى، ثُمَّ إِنَّهُ أَرادَ أَنْ يَتَحَوَّلَ، فَقُلْتُ لَهُ: أَنَا أَتَحَوَّلُ مَعَكَ، فَتَحَوَّلْتُ مَعَهُ، فَنَزَلْتُ قَرْيَةً، فَكانَت امْرأَةٌ تَأتِيه، فَلَمَّا حَضَرَ، قَالَ لى: يَا سَلْمانُ! احْفُرْ عِنْدَ رَأسِى، فَحَفَرْتُ عِنْدَ رَأْسِهِ، فَاسْتَخْرَجْتُ جَرَّةً مِنْ دراهَم، فَقَالَ لِى: صُبَّها عَلَى صَدْرى، فَصَبْبتُهَا عَلَى صَدْرِهِ، فَكَانَ يَقُولُ: وَيْلٌ لَاقْتَنَائِى، ثُمَّ إِنَّهُ مَاتَ، فَقُلْتُ للرُّهْبَانِ، مَنْ لِى بِرَجُل عَالِمٍ أَتَّبِعُهُ، فَدَلُّونِى عَلَى رَجُلٍ فَأَتَيْتُهُ، فَقُلْتُ: ما جَاءنِى إِلا طَلَبُ العِلْمِ، قَالَ: فَإِنِّى واللهِ ما أَعْلَمُ اليَوْمَ رَجُلًا أَعْلَم مِنْ رَجُلٍ خَرَجَ بِأَرْضِى يَتِما (تهامة) () وَإِنْ تَنْطَلِقْ الآنَ تُوافِقْه وَفيه ثَلَاثُ آياتٍ، يَأكُلُ الْهَدِيَّةَ وَلَا يَأكُلُ الصَّدَقَةَ، وَعنْدَ غُضْروفِ كَتِفِهِ اليُمْنَى خَاتَمُ النُّبوَة مِثْل بَيْضَةِ الْحَمَامَة لَوْنُها لَوْنُ جِلْدِهِ، فَانْطَلَقْتُ حَتَّى مَرَرْتُ بِقَوْمٍ مِنَ الأَعرابِ، فاسْتَعْبَدُونِى، فباعُونى حَتَّى اشْتَرَتْنى امْرأَةٌ منَ الْمَدِينَة، فسَمِعْتُهُمْ يَذْكُرون النَّبِىَّ ﷺ فَقُلْتُ لَها: هَبى لى يَوْمًا، قالَتْ: نعمَ، فَاحْتَطَبْتُ حَطَبًا، فَبعْتُهُ، فَأَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ وَكَانَ يَسيرًا فَوَضَعْتُهُ بَيْنَ يَدَيْه، فَقالَ: ما هَذَا؟ قُلْتُ: صَدَقَةٌ، فَقالَ لأصْحابه. كُلُوا وَلَمْ يَأكُلْ، قُلْتُ: هَذَا مِنْ عَلَامَتِهِ، ثُمَّ مَكَثْتُ ما شَاءَ الله أَنْ أَمْكُثَ، ثُمَّ قُلْتُ لِمَوْلَاتِى: هِبِى لى يَوْمًا، قَالَتْ: نَعَمْ، فانطلقت واحْتَطَبْتُ حَطبًا فَبِعْتُهُ بِأكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، وَصَنَعْتُ طَعَامًا، فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِىَّ ﷺ وَهُوَ جالِسٌ بَيْنَ أَصْحابِهِ فَوَضَعْتُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقالَ: مَا هَذَا؟ قُلْتُ: هَدِيَّةٌ، فَوَضَعَ يَدَهُ فَقالَ لأَصْحَابِهِ: خُذوا بسْمِ اللهِ، وَقُمْتُ خَلْفَهُ فَوَضَعَ رِدَاءَهُ، فَإِذَا خَاتَمُ النُّبَوَّة، فَقُلْتُ: إِنَّكَ رَسُولُ اللهِ. قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ فَحَدَّثْتُهُ عَن الرَّجُلِ، ثُمَّ قُلْتُ: أَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ ! فَإِنَّهُ حَدَّثَنِى أَنَّكَ نَبِىٌّ، قالَ: لَن يَدْخُلَ الجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسلِمَةٌ".
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.