1. Sayings > Letter Hamzah (169/206)
١۔ الأقوال > حرف الهمزة ص ١٦٩
"إِنْ أَحْبَبْتَ أنْ تُخْرجَهُ أَخْرجْنَاهُ، وَإنْ أحْبَبْتَ أنْ تَدَعَهُ فَإِنّه إِنْ مَاتَ وهو فيه؛ مَاتَ شَهِيدًا" .
"إِنْ أَنْتُمْ قدَرْتُمْ عَلَيْه فَاقْتُلُوهُ وَلَا تَحْرقُوهُ بالنَّارِ فَإنَّهُ إِنَّمَا يُعَذِّبُ بالنَّارِ رَبُّ النَّارِ" .
"إِنْ شِئْتَ فَصُمْ وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ .
"إِنْ حُدِّثْتَ أنَّ جَبَلًا زَالَ عَنْ مَكَانه فَصَدِّقْ. وإِنْ حُدِّثْتَ أَن رَجُلًا زَالَ عَنْ خَليقَتهِ فَلَا تصَدِّقْ" .
"إِنْ سَرَّكُمْ أَنْ تُزَكُّوا صَلَاتَكُمْ فَقَدِّمُوا خيَارَكمْ".
"إِنْ سَرَّكمْ أنْ تُقْبَلَ صَلَاتُكُمْ فَليَؤمَّكُمْ خِيارُكُمْ"
"إِنْ كُنْتَ عَبْدَ اللَّه فَارْفَعْ إِزَارَكَ" .
"إِنْ نَاقَدتَ النَّاس نَاقَدُوكَ وإِنْ تَركْتهُمْ لَمْ يترُكوكَ وَإِنْ هَرَبْتَ منْهُمْ أَدْرَكوكَ قيلَ فَمَا أَصْنَعُ؟ قَالَ هَبْ عِرْضَكَ لِيَوْمِ فَقْركَ" .
"إِنْ وُلدَ لَكَ غُلَامٌ فَسَمِّه باسْمِى وَكنِّه بكُنْيَتى وَهُوَ رُخْصَةٌ لَكَ دُونَ النَّاس" .
"إِنَّ اسْتَعْمَلتُ عَلَيكمْ رَجُلًا فَأَمَرَكمْ بطَاعَة اللَّه فَعَصَيْتُمُوهُ كَانَ مَعْصيَتُهُ مَعْصيَتِى، ومَعْصيَتى مَعْصيَةُ اللَّهِ وَإِنْ أَمَرَكمْ بمَعْصيَة اللَّه فَأَطَعْتُمُوهُ كَانَتْ لكم الحُجَّةُ عَلَىَّ يوم القيَامة وَلَكنْ أَكِلكُمْ إِلَى اللَّه ﷻ" .
"إِنْ سُئلتَ أَىُّ الأَجَلَيْنِ قَضَى مُوسَى؟ فَقُلْ: خَيْرَهُمَا وَأَوْفَرَهُمَا، وَإِنْ سُئلتَ أَىُّ المَرْأَتَيْنِ تَزَوَّجَ فَقُل الصُّغْرَى منْهُمَا وَهى الَّتى جَاءَتْ وَقَالَتْ يَا أبَتِ اسْتَأْجِرْهُ" .
"إِنْ يَخْرُج وَأَنَا فيكُمْ فأَنَا حَجيجُهُ، وَإِنْ يَخْرجُ وَلَسْت فِيكُمْ فكُلُّ امْرئٍ حَجِيجُ نَفْسه وَاللَّهُ خَليفَتى عَلَى كُلِّ مُسْلمٍ، أَلَا وَإنَّهُ مطموُسُ العَيْنِ كأَنَّهُ عَيْن عَبْد العُزَّى بْن قَطن الخُزَاعى، أَلَا وَإنَّهُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْه كَافِرٌ يقْرَؤُهُ كُلُّ مُسْلمٍ فَمنْ لَقيهُ منكُمْ فَليَقْرَأ عَلَيْه بفَاتحة الكَهْفِ، أَلَا وإِنّى رأَيْتُهُ خَرَجَ خَده بَيْنَ الشامِ والعِراقِ فَعَاثَ يمينًا وَعَاثَ شمالًا، يَا عبَادَ اللَّه اثْبُتُوا ثَلَاثًا. قيل يَا رسُولَ اللَّه مَا ولبْثُهُ فِى الأَرْض؟ قَال: أَرْبَعينَ يوْمًا. يَوْمٌ منها كَسَنَةِ (ويَوْمٌ كشَهْرِ) ويَوْمٌ كجمعة وسائرها كَأَيَّامكمْ هَذِهِ. قَالوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكيف نَصْنَعُ بِالصَّلاةِ يوْمئذٍ؟ . صَلَاةَ يَوْمٍ أَو نَقْدُر قَالَ: بَلْ تَقْدرُوا" .
"إِنْ شئْتَ وَلكنِ العَرِيفُ فِى النَّارِ" .
"إِنْ بِعْتَ منْ أَخيكَ تَمْرًا فَأَصَابهُ جَائحَةٌ فَلَا يَحلُّ لَكَ أَنْ تَأْخُذَ منْهُ شَيْئًا، بم تَأْخُذُ مَالَ أَخيكَ بغَيْرِ حَقٍّ" .
"إِنْ كَان عنْدَك مَاءٌ بَات هذهِ اللَّيْلَةَ فِى شَنٍّ فَاسْقنا وَإلا كَرَعْنَا" .
"إِنْ عِشْتُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لأَنْهَيَنَّ أُمَّتى أَنْ يُسَمُّوا نَافِعًا وَأَفْلَحَ وَبَرَكَةً. . " .
"إِنْ شئْتُمْ دَعَوْتُ اللَّه تَعَالَى، أَنْ يَكْشفَ عَنْكُمْ، وَإن شِئْتُمْ كَانَتْ لَكُمْ طَهُورًا" .
"إِنْ كَانَ هَدْيًا تَطَوُّعًا فَعطَبَ فَلا تَأكُلْ مِنْهُ" .
"إِنْ مَاتَ وَلَمْ يَدَعْ وَارِثًا فَلَكَ مَالُهُ" .
"إِنْ كَانَ الغَزْوُ عِنْدَ بَابِ البيْتِ فَلا تَذْهَبْ إِلَيْهِ إِلا بِإِذنِ أَبَوَيْكَ" .
"إِنْ أَرَدْتُمْ أنْ تُزَكُّوا صَلَاتكُمْ فَقَدِّمُوا خيَارَكُمْ فَإنَّهُمْ وَفْدُكُمْ فِيما بَيْنَكُمْ وبينَ رَبكُمْ" .
"إِنْ كنت ألْمَمْتِ بِذَنْب فَاسْتَغْفرِىِ اللَّهَ وتُوبِى إِلَيْه فَإِنَّ التَّوْبَةَ مِنْ الذَّنْبِ النَّدَمُ والاسْتِغْفَارُ" .
"إِنْ كُنْتَ لَابُدَّ فَاعلًا فَمَرَّةً وَاحدَةً" .
"إِنْ يكُنْ هُوَ فَلَنْ تُسَلَّطَ عَلَيْه وإِن لَمْ يكُنْ هُوَ فَلَا خَيْرَ لَكَ في قَتْلِهِ" .
"إِنْ كَانَ يَدًا بِيَدٍ فَلَا بَأس وَإنْ كَانَ نَسَاءً فَلا يَصْلُحُ" .
"إِنْ نَزَلْتُمْ بقَوْمٍ فَأَمَرُوا لَكُم بمَا يَنْبَغىِ للضَّيْفِ فَاقْبَلُوا. وَإنْ لَمْ يَفْعَلُوا فَخُذُوا منْهُمْ حَقَّ الضَّيْفِ الَّذى يَنْبَغِى لَهُمْ" .
"إِنْ أبَوْا إِلَّا أَنْ تأخذوا كَرْهًا فخُذُوا" .
"إِنْ تَطعَموا فِى إِمَارتَه فَقَدْ كُنْتُمْ تَطعَنُونَ فِى إِمَارَةِ أَبيه منْ قَبْلِ وَأَيْمُ اللَّهِ إِنْ كَانَ لَخَليقًا للإمارَةِ، وَإِنْ كَانَ لَمِنْ أحَبِّ النَّاسِ إِلَىَّ وَإِنَّ هَذَا لَمنْ أَحَبِّ النَّاس إِلَىَّ بَعْدَهُ وَأوْصِيكُمْ بِهِ فَإِنَّهُ مِنْ صَالِحِيكُمْ" .
"إِنْ أُمَّر عَلَيكُمْ عَبْد مُجَدَّع أَسْوَدُ يَقُودُكمْ بكتَابِ اللَّه فَاسْمَعُوا لهُ وَأطِيعُوا" .
"إِنْ كَانَ يَنْفَعُهُمْ ذَلِكَ فَليَصْنَعُوهُ فَإِنِّى إِنَّما ظَنَنْت ظَنًّا فَلَا
تُؤَاخذَونى بالظَّنِ، ولكنْ إِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَنِ اللَّه شَيْئًا فَخُذوا به، فَإنى لَنْ أَكذبَ عَلَى اللَّه ﷻ" .
"إِنْ عَطِبَ مِنْهَا شَىْءٌ لخَشيتَ علَيْه مَوْتًا فَاذبَحْهَا ثُمَّ اغْمِسْ نَعْلَهَا فِى دَمهَا، ثم اضْربْ بِهَا صَفْحَتَهَا، وَلا تَطْعَمْ منْهَا أنْتَ وَلا أحَدٌ منْ أَهْلِ رُفْقَتك وَاقْسمهَا" .
"إِنْ كان أحَدٌ من الشُّعرَاءِ أحَسنَ فَقَدْ أَحْسَنْتَ".
"إِنْ شئْتُمَا أعْطيْتُكُمَا وَلَا حظَّ فيهَا لغَنى وَلَا لقَوىٍّ مُكْتَسب" .
"إِنْ لَمْ تَجِدى لَهُ شيْئًا تُعْطينَهُ إِيَّاهُ إِلا ظلفًا مُحَرَّقًا فَادْفَعيه إِلَيْه فِى يَده"
"إِنْ عَطبَ منْهَا شَىْءٌ فَانْحرْهُ ثُمَّ اضْبُغ نَعْلَهُ فِى دَمه ثمَّ اضْرِبْ صَفْحَتَهُ ثمَّ خَلِّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاس فَلْيَأْكُلُوه" .
"إِنْ عَرَضَ لَهُما فَانْحَرْهُمَا وَاغْمس النَّعْلِ في دمَائهِمَا، ثُمَّ اضْرِبْ بِه صَفْحَتَيْهِمَا حَتَّى يُعْلَمَ أنَّهُمَا بَدَنَتَان وَلَا تَأكُلْ منْهَا أَنْتَ وَلا أحَدٌ منْ رُفْقَتكَ، دَعُوهَا لمن بعدكم" .
"إِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلا لِحاءَ شَجَرَة، فَليُفْطرْ عَلَيْه" .
حم ن من حديث حيان بن نوح قال: رأيت عبد اللَّه بن بُشْر يقول: أَترون كفى هذا
"إِنْ نسَّانَى الشَّيطانُ شَيْئًا من صَلاتِى فَليُسَبِّح القَوْمُ وَلْيُصَفِّقِ النِّسَاءُ" .
"إِنْ قَرُبَك فلَا خيَارَ لك" .
"إِنْ أَصَبْتَ القضَاءَ بَيْنَهُما فَلك عَشْرُ حَسَنَات، وَإنْ اجْتهَدْت فَأَخْطَأَت فَلكَ حسَنَةٌ وَاحدَةٌ" .
"إِنْ هُمْ أَسْلَمُوا فَهُو خَيرٌ لَهُمْ وَإنْ هُمْ أقَامُوا فَالإِسْلَامُ وَاسعٌ عَرِيضٌ" .
"إِنْ كنْتَ صَائمًا شَهْرًا بعْدَ شَهْرِ رَمَضَان فَصُمْ المُحَرَّمَ فَإِنَّهُ شَهْرُ اللَّه، فيه يَوْمٌ تَابَ (اللَّه) فيه عَلى قَوْمٍ ويَتُوبُ فيه عَلَى آخَرين" .
"إِنْ أُصيبَ زَيْدٌ فَجَعْفَرٌ" .
"إِنْ أرَدْتِ اللحُوق بى فَليَكْفيك من الدُّنْيا كزَاد الرَّاكبِ، وَإيَّاكِ ومجالَسَةَ الأغْنيَاءِ ولا تَسْتَخْلقى ثَوْبًا حَتَّى تَرْقَعيه" .
"إِنْ كُنْتَ تُحبُّنى فَأَعِدَّ للفَقْرِ تِجفَافًا، فَإِنَّ الفَقْرَ أَسْرعُ إِلَى مَنْ يُحبُّنِى مِنَ السَّيْل إِلَى منْتَهَاهُ" .
"إِنْ كُنْتُمْ آنِفًا تَفْعَلُون فعْل فَارِسَ والرُّومِ يَقُومُونَ عَلَى مُلوكهِمْ وَهُمْ قُعُودٌ فَلا تَفْعَلُوا: ائتَمُّوا بأَئمتكم: إِنْ صَلَّى قَائمًا فَصَلُّوا قيَامًا، وَإنْ صلَّى قَاعدًا فَصَلُّوا قُعُودًا" .
"إِنْ كُنْتَ صَائِمًا فَصُمْ أَيَّامًا الغُرَّ" .
"إِنْ كنت صَائِمًا فَعَلَيْكَ بالغرِّ البِيض: ثلَاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخمْسَ عَشْرَةَ" .
"إِنْ لَمْ تَجِدُوا إِلا مَرَابِضَ الغَنَم وَأَعْطَانَ الإِبِل فَصَلُّوا فِى مَرَابض الغَنَمِ، ولا تُصَلُّوا فِى أَعْطَانِ الإِبِلِ، فَإنَّهَا خلقتْ منَ الشَّيَاطين" .
"إِنْ شئْتُمْ أَنْبأتُكُمْ مَا أوَّل مَا يقول اللَّهُ للمؤمنين يَوْمَ القيَامَة، وَمَا
أَوَّل مَا يَقُولُونَ لَهُ، فَإِنَّ اللَّهَ يَقُول للْمُؤْمنينَ: هَلْ أَحْبَبْتُمْ لقَائى؟ فَيَقُولُونَ نَعَمْ يَا رَبَّنَا فيَقُولُ لِمَ؟ فَيَقُولُونَ: رَجَوْنا عَفْوَك وَمَغْفَرِتَكَ فَيَقُول: فَقَدْ أَوجَبْت لكُمْ عَفْوِى وَمَغْفِرَتى" .