1. Sayings > Letter Hamzah (122/206)
١۔ الأقوال > حرف الهمزة ص ١٢٢
"إِنَّ آخِرَ منْ يخْرُجُ مِن النَّارِ ويَدْخُلُ الجنَّةَ رجُلٌ يَحْبو، فَيُقَالُ لَهُ: ادْخُل الجنَّةَ، فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أنَّهَا ملأى؛ فَيقُولُ: يَاربِّ إِنَّهَا ملأَى، فَيُقَالُ لَهُ ادْخُلْ: إِنَّ لَكَ عشْرةَ أمْثَالِ الدُّنْيَا؛ فَيقُولُ: أنْت الملِك. أتضْحَك بِى؟ فَذَلِكَ أَنْقَصُ أهْلِ الجنَّةِ حظًا ! ! ".
"إِنَّ آدَمَ لَمَّا عَصَى، وأَكَلَ مِن الشَّجرةِ أوْحى اللَّهُ إِلَيْه: يَا آدمُ اهْبِطْ مِنْ جِوارِى، وعِزَّتى لا يُجَاوِرُنِى منْ عَصَانِى، فَهَبطَ إِلى الأرْضِ مُسْوَدًا، فَبكَت الملَائِكَةُ،
وضَجَّتْ، وقَالُوا: يَاربِّ خَلَقْتَ خِلقَتهُ بيدِكَ، فَأَسْكَنْتَهُ جنَّتكَ، وأسْجدْتَ لَهُ ملائِكَتَكَ! ! فِى ذَنْبٍ واحد حوَّلتَ بياضَهُ! ! فَأَوْحى اللَّهُ إِلَيْهِ: يَا آدمُ صُمْ لِى هَذَا اليوْم، يوْمَ ثَلَاثَةَ عشَر، فَصامَهُ؛ فَأصْبح ثُلُثُهُ أبْيضَ، ثمَّ أَوْحى اللَّهُ إِلَيْهِ: يَا آدَمُ صُمْ لى هَذَا اليوْمَ يوم أربعةَ عشَر فصامهُ؛ فَأَصبح ثُلُثَاهُ أبيضَ، ثُمَّ أوْحَى اللَّهُ إِلَيْه: يَا آدمُ صُمْ لِى هَذَا اليوْمَ يوْمَ خَمْسةَ عشَرَ، فَصامهُ، فَأصبح كُلُّهُ أبْيضَ فَسُمِّيت الأَيّامَ البيض".
"إِنَّ آدَمَ قَبْلَ أنْ يُصِيبَ الذَّنْب كانَ أجلُهُ بيْنَ عيْنيْه، وأملُهُ خَلفَهُ، فَلَمَّا أصَابَ الذَّنْبَ جَعَل اللَّهُ أَمَلَهُ بيْنَ عيْنيْهِ، وأجلَهُ خَلفَهُ، فَلَا يزَالُ يأمُلُ حتَّى يمُوتَ ".
"إِنَّ آدَمَ علَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا أهْبَطَهُ اللَّهُ إِلى الأرْض قَالَتْ الملائِكَةُ: أَىْ ربِّ {أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ؟ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ" قالوا: ربّنا نحْنُ أطوعُ لَكَ مِن بنى آدم. قَال اللَّهُ تعالَى لِلملاِئكَةِ: هَلُمُّوا ملَكَيْنِ مِنَ الملَائكَةِ حَتَّى نُهْبطَهُمَا إِلى الأرْضِ فَتَنْظُرُوا كيْفَ يَعْمَلان؟ قَالوا: ربَّنا هَارُوتَ وَمَاروت، فَأُهْبطا إِلى الأرْضِ، وَمُثَّلَتْ لَهُما الزَّهْرَاءُ امْرَأةً مِنْ أَحْسَنِ الْبَشَرِ فَجَاءَتْهُمَا فَسألاها نفْسها. قَالَت لا واللَّه حتى تَكَلَّمَا بهذه الكلمة حتى الإشراك: فقالا: لا واللَّهِ لَا نُشْرِكُ باللَّه شَيْئًا أبدًا، فَذَهبتْ عنْهُمَا ثُمَّ رجعتْ بِصبِىٍّ تحْمِلُهُ، فَسألَاهَا نفْسها فَقَالَتْ: لا واللَّهِ حتًّى تَقْتُلَا هَذَا الصبِىَّ قَالا: لا واللَّهِ لا نَقْتُلُهُ أبدًا. فَذَهبتْ ثُمَّ رجعتْ بِقَدح خَمْر تحْمِلهُ، فَسألاها نفسها، فقالت: لا حتَّى تَشْرَبَا هَذَا الخَمْر، فَشَربا حتَّى سكرا، فَوَقَعَا علَيْها، وقَتلَا الصَّبى فَلَمَّا أَفَاقَا قَالَتْ المْرأَةُ: واللَّهِ مَا تركتُما شَيْئًا مِمَّا تركتُمَاهُ إِلَّا فَعلتُماهُ حِينَ سكِرْتُمَا، فَخُيِّرا بيْنَ عذَاب الدُّنْيا، والآخِرةِ، فَاخْتَارا عذَاب الدنيا".
"إِنَّ آل جعْفَرٍ قَدْ شُغِلُوا بشَأن ميِّتِهِم فَاصْنعُوا لَهُمْ طَعَامًا" .
"إِنَّ آلَ أبى فُلَانٍ لَيْسُوا لِىَ بأوْلِيَاءَ إِنَّما ولِّيىَ اللَّهُ وصالحُ المُؤْمِنِين".
Ibrahim declared Mecca as sacred; I declare Medina, that between the two mountains, as inviolable. No tree should be lopped and no game is to be molested. (Using translation from Muslim 1362)
"إِنَّ إِبْراهِيمَ حرمَّ بيْتَ اللَّهِ ﷻ، وأَمَّنَهُ، وإِنِّى حرَّمتُ المدِينةَ -مَا بيْنَ لابتيْها- لَا يُقْلَعُ عِضَاهُهَا، ولَا يُصادُ صَيْدُهَا ".
"إِنَّ أبَا بكْر يُؤَوِّلُ الرُّؤْيا، وإِنَّ الرُّؤْيا الصَّالِحةَ حظٌّ مِنَ النُّبوة ".
"إِنَّ أَبَا ذَرٍّ لَيُبَارِى عِيسى ابْنَ مرْيم فِى عِبَادِتِه ".
"إِنَّ أبَاكَ أراد أمْرًا فَأدْركَهُ، يَعْنِى الذِّكْرَ ".
"إِنَّ أبَاكَ كَان يُحِبُّ أنْ يُذْكَر، فَذُكر ".
"إِنَّ أبَاكُمْ لَمْ يتَّق اللَّهَ فَيجعل لَهُ مِنْ أَمْرِهِ مخْرجًا، بانتْ منْهُ بِثَلاث علَى غَيْرِ السُّنَّة، وتِسْعُمائَة وسبْعٌ وتِسْعُونَ إِثْمٌ فِى عُنُقِهِ ".
"إِنَّ أبَاكُمْ آدم كَانَ طُوالًا كالنَّخْلَةِ السَّمُوقِ، سِتِّينَ ذِراعًا، كَثِير
الشَّعَر، مُوَارَى العوْرةِ، فَلَمَّا أَصَاب الخَطِيئَة فِى الجنَّةِ خرج مِنْهَا هَاربًا، فَلَقِيتهُ شَجرةٌ، فَأخَذَتْ بِنَاصيته، فَحبستْهُ، ونَاداهُ رَبُّهُ: أفِرارًا منِّى يا آدمُ؟ قَال: لا! بلْ حياءً مِنْكَ يَا ربِّ مِمَّا جِئْتُ؛ فأُهْبِطَ إِلى الأَرْضِ فَلَمَّا حضَرتْهُ الوَفَاةُ بعثَ إِليْه مِنَ الجَنَّةِ مع الملَائِكَة بِكَفَنِهِ، وحنُوطِه؛ فَلَمَّا رأتْهُمْ حواءُ ذَهبتْ لتِدْخُل دونهُم؛ فَقَال: خَلِّى بيْنِى، وبيْنَ رُسُلِ ربِّى، فَمَا أصابنى الَّذى أصابنِى إِلا فِيكِ، ولَا لَقِيتُ الَّذى لَقيتُ إِلَّا مِنْكِ، فَلَمَّا تُوفِّى غَسَّلُوه بالمَاءِ والسِّدرِ وتْرًا، وكَفَّنُوهُ في وِترٍ مِنَ الثِّيَابِ، ثمَّ لَحدوا لَهُ فَدفَنُوهُ، وقَالوا: هَذِهِ سُنَّةُ وَلَدِ آدم مِنْ بعْدِه ".
"إِنَّ أبَّر البِرِّ أن يَصِلَ الرَّجُلُ أهلَ وُدِّ أبِيهِ بعدَ أن يُولِّى الأَبُ ".
"إِنَّ أبْدال أُمَّتِى لَمْ يدخُلوا الجنَّةَ بِالأَعْمَالِ، ولَكِنْ إِنَّمَا دخَلُوهَا بِرحمةِ اللَّهِ، وسخَاوةِ الأَنْفُسِ، وسلَامةِ الصَّدْر، ورحْمةً لِجميعِ المسلمين".
"إِنَّ إِبْراهِيمَ حرَّم بَيْتَ اللَّهِ وأَمَّنَهُ، وإِنِّى حرَّمتُ المدِينةَ -مَا بيْنَ لَابَيْهَا- فَلَا يُصادُ صَيْدُهَا، ولَا يُقطَعُ عِضَاهُهَا".
"إِنَّ إِبْراهِيمَ حرَّمَ مكَّةَ، وَدَعَا لَهَا، وإنِّى حرَّمْتُ المدينَةَ كَمَا حَرَّمَ إِبْراهِيمُ مكَّةَ، وَدَعوْتُ لَهَا فِى مُدِّها وصَاعِهَا، بمثْلَىْ مَا دَعَا بِهِ إِبْرَاهِيمُ لِمكَّةَ ".
"إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ، وإِنِّى حرَّمْتُ ما بيْن لَابَتَيْهَا -يُرِيدُ المَدِينَةَ ".
"إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ، وإِنِّى أُحَرمُ المَدِينَةَ، وَهِىَ -حَرَامٌ مَا بيْن لابَتَيْهَا- حُرْمَتَهَا ".
"إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمَّا أُلْقِىَ فِى النَّارِ لَمْ يَكُنْ فِى الأَرْضِ دَابَّةٌ إِلَّا أَطْفَأَت النَّارَ عَنْهُ؛ غيْرَ الوزَغِ ؛ فَإِنَّهَا كَانتْ تنْفُخُ عَلَيْهِ".
"إِنَّ إِبْرَاهيمَ خَلِيلَ الرَّحْمنِ رأى الجنَّةَ فِيما يَرَى النَّائِمُ فَأَصْبَحَ فَقَصَّهَا عَلَى قَوْمِهِ؛ فَقَالَ: يا قَوْم إِنِّى رأيْتُ البارِحَةَ فيمَا يَرَى النائمُ جَنَّةً عَرْضُها السَّمَواتُ والأَرْضُ أُعِدَّتْ لِمُحَمَّدٍ وَأُمَّته، حَدَائِقُهَا شَهَادَةُ أَن لا إِلَهَ إِلَا اللَّهُ، وَأشْجَارُهَا مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، وَثِمَارُهَا سُبْحَانَ اللَّه والحمدُ للَّهِ؛ فَقَالَ لَهُ قَوْمُهُ، يا خَليلَ اللَّهِ، مَنْ مُحَمَّدٌ وأُمتهُ؟ ".
"إِنَّ إِبْرَاهِيمَ سَأَلَ رَبَّهُ فَقَالَ: يَارَبِّ: مَا جَزَاءُ مِنْ حَمِدَكَ؟ قَالَ: الحَمدُ مِفْتَاحُ الشُّكْرِ، والشُّكْرُ يُعْرَجُ بِه إِلى عَرْشِ رَبِّ العَالَمِينَ. قَالَ: فَمَا جَزَاءُ مَن سَبَّحَكَ؟ قَال: لَا يَعْلَمُ تَأوِيلَ التَّسْبِيحِ إِلَّا اللَّهُ ربُّ العَالَمِينَ".
"إِنَّ أبْغَضَ الخَلْقِ إِلى اللَّهِ الْعالِمُ يَزُورُ العُمَّالَ ".
"إِنَّ إِبْرَاهيمَ ابْنِى، وَإنَّهُ مَاتَ فِى الثدْىِ، وَإنَّ لَهُ ظئْرَينِ يُكْمِلَانِ رَضَاعَهُ فِى الجَنَّةِ".
"إِنَّ أبغَضَ الرِّجالِ إِلى اللَّهِ الأَلَدُّ الخَصِمُ ".
"إِنَّ إِبْلِيسَ قَدْ أَيسَ أَنْ يُعْبَدَ فِى أَرْضِ العَرَب ".
"إِنَّ إِبْلِيسَ لَيَضَعُ عَرْشَهُ عَلَى البَحْرِ، وَدُونَهُ الحُجُبُ يَتَشَبَّهُ باللَّهِ ﷻ، ثُمَّ يَبُثُّ جُنُودَهُ فَيَقُولُ: مَنْ لفُلان الآدَمىِّ.؟ فَيَقُومُ اثْنَانِ، فَيَقُولُ: قَدْ أجَّلتُكُما سَنَةً. فَإِنْ أغْوَيْتُماهُ، وَضَعتُ عَنْكُمَا (التعبَ) وَإلَّا صَلَبْتُكُمَا.
"إِنَّ إِبْلِيسَ يَضَعُ عَرْشَهُ عَلَى المَاءِ ثُمَّ يَبْعَثُ سَرَايَاهُ. فَأَدْنَاهُمْ مِنْهُ مَنْزِلَةً أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً، يَجئُ أحَدُهُمْ فَيَقُولُ: فَعلتُ كذا، وكذا، فيقول: مَا صَنَعْتَ شَيْئًا، وَيَجِئُ أحَدُهُمْ فَيَقُولُ: مَا تَرَكْتُه حَتَّى فَرَّقتُ بيْنَهُ وَبيْنَ أَهْلِهِ؛ فَيُدْنِيهِ مِنْهُ، وَيَقُولُ: نَعَمْ أَنْتَ "
"إِنَّ إِبْلِيسَ لمَّا أُنزِلَ إِلى الأرْضِ. قَالَ: يَارَبِّ أنْزَلتَنِى إِلى الأَرْضِ، وَجَعَلتَنِى رَجيمًا، فاجْعل لِى بيْتًا! ! . قَالَ: الحَمَّامُ. قَالَ: فاجْعَل لِى مجْلِسًا. قَالَ: الأَسْوَاقُ، وَمَجَامِعُ الطُّرُق. قَالَ: فاجْعَل لِى طَعَامًا. قَالَ: مَا لا يُذْكَرُ اسْمُ اللَّهِ عليه. قال: اجْعَل لِى شَرَابًا قَال: كُلُّ مُسْكِرٍ. قَالَ: اجْعَل لِى مُؤَذِّنًا. قَال: المَزَامِيرُ. قَالَ: اجْعل لِى قُرآنًا. قَالَ: الشِّعْرُ. قَالَ: اجْعَل لى كِتَابًا. قَال: الوَشْمُ، قَالَ: اجْعل لى حدِيثًا. قَالَ: الكَذِبُ. قَالَ: اجْعَل لِى رَسُولًا. قَالَ: الْكَهَانَةُ . قَالَ: اجْعل لِى مَصَايدَ قَالَ: النِّسَاءُ".
"إِنَّ إِبْلِيسَ يَبْعثُ أشَدَّ أصْحَابِهِ وأَقْوَى أصْحَابهِ إِلى مَنْ يصْنَعُ المعْرُوفَ فىِ مَالِهِ".
"إِنَّ إِبْلِيسَ يبْعثُ جُنُوده كُلَّ صَباحٍ وَمَسَاءٍ، فَيَقُولُ: مَنْ أَضَلَّ رجُلًا أكْرمْتُهُ، وَمَنْ فَعَل كَذَا فَلَهُ كَذَا فَيأتى أحدُهُم فَيَقُولُ: لَم أزَل به حَتَّى طَلَّقَ امْرأتَهُ، قَالَ يتَزَوَّجُ أُخْرى، فَيقُولُ: لَمْ أَزَلْ بِهِ حَتَّى زَنَا، فيُجِيزُهُ، ويُكْرِمُهُ، وَيَقُولُ: لِمِثْل هَذَا فاعْمَلْ، وَيَأتِى آخَرُ فَيقُولُ: لَمْ أزَلْ بِفُلَان حتَّى قَتَلَ، فَيصِيحُ صيْحَةً يجْتَمِعُ إِلَيْهِ الجِنُّ فَيَقُولُونَ: يا سَيِّدنا، ما الذى فَرحَّكَ؟ فَيقُولُ: حدَّثَنى فُلانٌ أَنَّهُ لَمْ يَزَلْ بِرَجُل مِنْ بنِى آدَمَ يفْتِنُهُ، وَيَصُدُّهُ حتَّى قَتَلَ رَجُلًا فَدَخَلَ النَّارَ، فَيُجيزُهُ، ويُكْرمُهُ كَرَامةً لَمْ يُكْرم بِهَا أحَدًا مِن جُنُودِهِ، ثُمَّ يَدْعُو بالتَّاجِ فَيَضَعُهُ عَلَى رأْسِهِ ويستعْمِلُهُ عَلَيْهِمْ ".
"إِنَّ إِبْلِيسَ يئِسَ أَنْ تُعْبَدَ الأَصْنَامُ بأَرْضِ العرب، وَلكِنَّهُ سَيَرْضَى بدُونِ ذَلِكَ مِنْكُم، بِالمُحقَّرَاتِ مِن أعْمالكُمْ وَهِى المُوبقَاتُ، فاتَّقُوا المظَالِمَ ما اسْتَطَعْتُمْ، فَإِنَّ العَبْدَ يجئُ يَوْمَ القيَامَة ولَهُ مِنَ الحسَنَاتِ ما يَرَى أنَّهُ يُنْجيهِ فَلا يزَالُ عَبْدٌ يقُومُ. فَيَقُولُ: يَارَبِّ إِنَّ فُلانًا ظَلَمَنِى مَظلِمَةً. فَيُقَالُ، امْحُوا مِنْ حَسَنَاتِه حتَّى لَا يَبْقَى لَهُ حَسَنةٌ ".
"إِنَّ إبلِيسَ لَمَّا رَأى آدَمَ أجْوَف قَالَ: وعِزَّتِكَ لَا أَخْرُجُ مِن جَوْفِهِ مَا دَامَ فِيهِ الرُّوحُ فَقَال اللَّهُ ﷻ: وعِزَّتِى لَا أحُولُ بيْنَهُ وَبيْنَ التَّوبَةِ مَا دَامَ الرُّوح فِيهِ".
"إِنَّ إِبْلِيسَ لَهُ خُرْطُومٌ كَخُرطُومِ الكَلْبِ، واضِعُهُ علَى قَلْب ابْنِ آدَمَ، يُذَكِّرُهُ الشَّهَوَات واللَّذاتِ، ويأتِيه بِالأَمَانىِّ، ويأتِيهِ بِالْوَسْوَسَةِ علَى قَلبِه لَيُشكِّكَهُ فِى رَبِّه، فَإِذَا قَالَ العبْدُ: أعُوذُ باللَّه السَّميع العَلِيم مِنَ الشّيْطَانِ الرَّجيم، وَأَعُوذُ باللَّه أن يَحضُرُون، إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ العَليِمُ خَنَسَ الخُرْطُومُ عَن القَلْب".
المَلعُونَ يُحْضِرُ شَيَاطِينَهُ فَيَقُولُ: علَيكم باللَّحْم، وَبِكُلِّ مُسْكِرٍ، وبالنِّساءِ، فَإِنِّى لَمْ أجِدُ جِمَاعَ الشِّرِّ إِلَّا فِيهَا".
"إِنَّ إِبْلِيسَ يَقُولُ: ابْغُوا مِن بَنِى آدَمَ البَغْىَ وَالْحَسَدَ، فَإِنهُمَا يَعْدِلَانِ عِنْدَ اللَّهِ الشِّرْكَ".
"إِنَّ إِبْرَاهيمَ هَمَّ أَنْ يدْعُوَ عَلَى أهْل العِرَاقِ، فَأوْحَى اللَّهُ تعَالَى إِلَيْهِ: لَا تَفْعَلْ. فَإِنِّى جَعَلتُ خَزَائِنَ عِلمِى فِيهِمْ، وأَسْكْنتُ الرحمةَ قُلُوبَهُمْ".
"إِنَّ ابْنِى هَذَا سيِّدٌ، ولَعَلَّ اللَّهَ أنْ يُصْلِحَ به بَيْنَ فئَتَيْنِ عَظيمَتَيْن مِنَ المُسْلمِينَ ".
"إِنَّ ابْنى هَذَا سَيِّدٌ وَلَيُصْلِحَن اللَّهُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ المُسْلِميِنَ عَظِيمتَيْن ".
"إِنَّ ابْنِى هَذَا سيِّدٌ، وِإنَّه ريحانتى في الدُّنْيَا، وَإِنى أَرْجُو أَنَّ اللَّه يُصْلِحُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ المُسْلِمينَ عَظِيمَتَيْنِ ".
"إِنَّ ابنى هَذَا سيِّدٌ، يُصْلِحُ اللَّهَ عَلَى يَدَيْهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ ".
"إِنَّ ابْنى هَذَا سَيِّدٌ وإنَّ اللَّهَ سَيُصْلِح عَلَى يَدَيْه بَيْنَ فئَتَيْنِ من المُسْلِمِينَ عَظيَمتَيْنِ ".
"إِنَّ ابْنى هَذَا -يعنى الحُسين- يُقْتَلُ بأرضٍ من أرضِ العراق، يقال لها كَربلاءَ، فمن شَهد ذلك منكم فَلينْصُرْهُ".
"إِنَّ ابْنَىَّ هذين ريحانتاىَ من الدُّنْيَا".
"إِنَّ ابنَ سُميَّة ما عُرِضَ عليه أَمران قَطُّ إِلا اختار الأرشد منْهُمَا".
"إِنَّ ابن مظعُون لَحيِىٌّ سِتِّيرٌ".
"إِنَّ ابن أُمِّ مكتوم يُنَادِى بلَيْلٍ، فكُلوا واشْربوا حتى يُنَادِىَ بلالٌ".
"إِنَّ ابن أُمِّ مكتومٍ يُؤَذِّنُ بليلٍ، فكلُوا واشربوا حتى يُؤَذِّن بلالٌ".
"إِنَّ ابنَ آدَمَ إِنْ أصَابَهُ حَرٌّ قال: حِسّ، وِإنْ أصابه بَرْدٌ قال: حِسْ ".
"إِنّ ابْنَ آدم لَحريصٌ على ما مُنِع".