1. Sayings > Letter Hamzah (119/206)
١۔ الأقوال > حرف الهمزة ص ١١٩
"إِنَّ الْمَرْءَ كَثيرٌ بأَخِيهِ، وَابن عَمِّه ، أَلا إِنَّ جَعْفَرًا قَد اسْتُشْهِد، وقَدْ جُعِلَ لهُ جَنَاحَانِ يَطِيرُ بِهِمَا فِى الْجَنَّةِ".
"إِنَّ الْمَرْأَةَ تُنْكَحُ لِدِينها، وَمَالِها وَجَمَالِها، فَعَليك بذَاتِ الدِّين تَرِبَتْ يَداك".
"إِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ، وَإنَّكَ إِنْ تُرِدْ إِقَامَةَ الضِلَع تَكْسِرْهَا، فَدَارها تَعِشْ بها".
"إِنَّ الْمَرْأَةَ خُلقَتْ مِنْ ضِلع فإنْ ذَهَبْتَ تُقَوِّمُها تَكْسِرْهَا، وَإِنْ تَدَعْهَا فَفِيها أَوَدٌ ، وَبُلْغَةٌ".
Woman has been created from a rib and will in no way be straightened for you; so if you wish to benefit by her, benefit by her while crookedness remains in her. And if you attempt to straighten her, you will break her, and breaking her is divorcing her. (Using translation from Muslim 1467b)
"إِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَع، لَنْ تَسْتَقِيمَ لَكَ عَلَى طَرِيقَةٍ، فَإِن اسْتَمْتَعْت بها استمتعت بها وبها عوجٌ وَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهَا كَسَرْتَها، وَكَسْرُهَا طَلاقُها".
"إِنَّ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّة لَيُرى بَيَاضُ سَاقِها مِن وَراءِ سَبْعِينَ حُلَّةً، حَتَّى يُرَى مُخُّها، وذلك بأَن اللهَ تعالى يقولُ: "كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ والْمَرْجَانُ" فَامَّا الْيَاقُوتُ فَإِنَّهُ حَجَرٌ لَوْ أَدْخَلتَ فيه سِلْكًا ثُمَّ اسْتصفيتَهُ لرأيْتَهُ مِن وَرَائِه".
"إِنَّ الْمَرْأةَ لَتَأخُذُ للقُوم".
يعنى تجير على المسلمين.
"إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبلُ في صُورَةِ شيْطَان وَتُدبرُ في صُورَةِ شيْطَانٍ، فَإِذَا رَأىَ أحَدُكمُ امْرأَةً فَأَعْجَبَتْهُ فَلْيَأَتِ أَهْلَه فَإِنَّ ذَلِكَ يَرُدُّ مَا في نفْسه".
"إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا أَقْبَلَتْ أَقبلَتْ في صُورَةِ شَيْطَانِ، فَإِذَا رَأَىَ أَحَدُكُمْ امْرَأَةً فَأَعْجَبتهُ فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ فَإِنَّ الَّذِى مَعَها مِثْلُ الَّذِى مَعَها".
"إِنَّ الْمَرْأَةَ سَهْمٌ منْ سِهَام إِبْليسَ، فَمَنْ رَأَى امْرأَةً ذَات جَمَالٍ (وأَعجبته) فَغَضَّ بَصَرهُ عَنْها ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللهِ أَعْقَبَهُ اللهُ عبَادَةً يَجدُ لَذَّتها".
"إِنَّ الْمَرْأَةَ الْمُؤْمِنةَ فِى النِّسَاءِ كَالْغُرَاب الأَعْصَمِ في الْغِرْبانِ وَإنَّ النَّارَ قَدْ خُلقَتْ لِلسُّفَهاءِ، وَإِنَّ النساءَ مِن السُّفَهاءِ إِلَّا صَاحِبةَ الْقِسْطِ ، والسِّرَاج".
"إِنَّ الْمُرَابِطَ في سَبيلِ اللهِ أَعْظَمُ أجْرًا مِنْ رَجُلٍ جَمَع كَعْبَيْه يَرْتَادُ شَهْرًا صَامَهُ وَقَامَهُ".
"إِنَّ الْمَرَدَّ إِلى اللهِ ﷻ، إِلى جَنَّةٍ أَو نَارٍ، خُلُودٌ بلا مَوْتٍ، وإقَامَةٌ بِلَا ظَعْنٍ".
"إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لا تَحِل إِلَّا لأَحَدِ ثَلاثَةِ، لِذِى دَمٍ مُوجعٍ، أَو لِذِى غُرْمٍ مُفْظِعٍ، أَوْ لِذِى فَقْر مُدْقِعٍ".
"إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لا تَحلُّ لغَنِىٍّ، ولا لِذِى مِرَّةٍ سَوِيٍّ إِلَّا الِذى فَقْرٍ مُدْقِعٍ، أَوْ غُرْمٍ مُفْظِعٍ، وَمَنْ سَأَلَ النَّاسَ ليُثْرِي بِهِ مَالَهُ كَانَ خُمُوشًا فِى وَجْههِ يَوْمَ اَلْقيَامَةِ، ورَضْفًا يأكُلُهُ مِنْ جَهَنَّمَ، فَمَنْ شَاءَ فَلْيُقِلَّ، وَمَنْ شَاءَ فَليُكْثِر".
"The Messenger of Allah said: 'Begging will be but lacerations on a man's face (on the Day of Resurrection). Unless he asks a man in authority or when he has no alternative."' (Using translation from Nasāʾī 2600)
"إِنَّ الْمَسْأَلَةَ كَدٌّ يَكُدُّ بِهَا الرَّجُلُ وَجْهَهُ، إِلَّا أَنْ يَسْأَلَ - الرَّجُلُ سُلْطَانًا، أَوْ فِى أَمْرٍ لا بُدَّ مِنْهُ".
The masājid are the houses of the God-conscious
"The masājid are the houses of the muttaqīn (God-conscious). And whoever takes the masājid as his home then Allah seals for him tranquility and Mercy, and an ˹easy˺ crossing over the Ṣirāt toward Jannah."
"إِنَّ الْمَسَاجدَ بيُوتُ الْمُتَّقينَ، وَمَنْ كانت الْمَسَاجدُ بُيُوتَهُ فَقَدْ خَتَمَ اللهُ تَعَالَى لَهُ بالرَّوح، والرَّحْمَةُ، وَالْجَوَاز عَلىَ الصَّرَاطِ إِلىَ الْجَنَّةِ".
"إِنَّ الْمُسْتَشَارَ مُؤْتَمنٌ خُذْ هَذَا فَإِنِّى رَأيْتُهُ يُصَلِّى، واسْتَوْصِ بِه مَعْرُوفًا".
"إِنَّ الْمُسْتَشِيرَ مُعَانٌ، والْمُسْتَشَارَ مُؤْتَمنٌ".
"إِنَّ الْمُسْتهزئِينَ بالنَّاس يُفْتَحُ لأَحَدِهم بَابُ الْجَنَّة فَيُقَالُ: هَلُمَّ فَيَجئُ بكَرْبِه وَغَمِّه، فَإِذَا جَاءَ أُغْلِقَ دُونَهُ ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ آخَرُ فَيُقَالُ: هَلُمَّ فَيْجِئُ بِكَرْبِه وَغَمِّهِ، فَإذَا جَاءَ أُغْلِقَ دُونَهُ، فَمَا يَزَالُ كَذَلِكَ حتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيُفْتَحُ لَهُ الْبَابُ فَيُقَالُ: هَلُمَّ هَلُمَّ فَمَا يَأَتِيه".
"إِنَّ الْمَسْجِدَ لا يَحِلُّ لِجُنُبٍ، ولا حَائِضٍ".
Verily, when a Muslim visits his brother in Islam he is supposed to remain in the fruit garden of Paradise until he returns. (Using translation from Muslim 2568c)
"إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا عَادَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ لَمْ يَزَلْ في مَخْرَفَةِ الْجَنَّةِ حتَّى يَرْجعَ .
"إِنَّ الْمُسْلِمَ فِى ذمَّة اللهِ مُنْذُ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ إِلى أنْ يَقُومَ بَيْنَ يَدَيْه تَبَارَكَ وتَعَالى، فَإِنْ وَافى الله بِشَهادةِ أن لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ صَادِقًا أوْ باسْتِغْفَارٍ صَادِقًا كُتِبَتْ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّار".
"إِنَّ الْمُسْلِمَ ليُؤْجَرُ فِى كُلِّ شىْءٍ يُنْفِقُهُ إِلَّا فِى شَىْءٍ يَجْعَلُهُ في هَذَا التُّرَابِ".
"إِنَّ الْمُسْلِمَ لَيُصَلِّى، وخطاياه مَرْفُوعَةٌ عَلى رأْسِه، فُكلَّما سَجد تحاتَّتْ عَنْهُ، فَيَفْرُغُ حِينَ يَفْرُغُ مِنْ صَلاتِه، وقَدْ تَحاتَّتْ خطاياهُ".
"إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا لَقِىَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فَأَخَذَ بِيَدِه تَحاتَّت عَنْهُما ذُنُوبُهما كَمَا يَتَحاتُّ الْوَرَقُ مِن الشَّجَرَةِ الْيَابِسَة فِى يَوْم رِيحٍ عَاصفٍ، وَإلَّا غُفِرَ لَهُمَا، وَلَوْ كَانَتْ ذُنُوبُهما مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ".
"إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ صَلَّى الصَّلَواتِ الْخَمْسَ تَحَاتَّتْ خَطَاياهُ كما تَحاتَّ هَذا الْوَرَقُ".
"إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا مَرِضَ أَوْحَى اللهُ إِلىَ مَلاِئِكَتِه فَيقُولُ: يَا مَلائِكَتِى أَنَا قَيَّدْتُ عَبْدى بِقَيْدٍ منْ قُيُودِى، فَإِنْ قَبَضْتُهَ أَغْفِر لَهُ، وَإِنْ عَافَيْتُه فَجَسَدٌ مَغْفَور لَهُ لَا ذَنْبَ لَهُ".
"إِنَّ الْمُسْلِمَ أَخُو الْمُسْلِم، لَا يَظْلِمُه، وَلَا يَخْذُلُه، وَلا يُسْلِمُه فِى مُصِيبةٍ نَزَلَتْ به، وَإِنْ يُلْفَ خيَارُ الْعَرَبِ وَالْموَالى يُحبُّ بَعْضُهم بَعْضًا، لَا يَجِدون مِنْ ذَلِكَ بُدًا ".
"إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَى الْمَسْجِدِ لَا يُؤْذِى أحَدًا، فَإِن لَمْ يَجِد الإِمامَ خَرَجَ صَلَّى مَا بَدا لَهُ، فَإِنْ وَجَدَ الإِمَامَ قَدْ خَرَجَ جَلَسَ فاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ حتَّى يَقْضِىَ الإمَامُ جُمعَتَهُ وَكَلَامَهُ، إِنْ لَمْ يُقْض لَهُ في جُمعَتِهِ تِلْكَ ذَنُوبُه كُلُّها أَنْ تَكُونَ كَفارَةً لِلْجُمعَةِ الَّتى تَلِيها ".
"إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ صَلَّى الصَّلَوات في جَمَاعَةٍ فَأَتَمَّ رُكُوعَها، وَسُجُودَهَا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنهما ما لم يرتكِبْ مَقْتَلَةً".
"إِنَّ الْمُسْلِمَ الْمُسَدِّدَ لَيُدْركُ دَرَجَةَ الصَّوَّام القَوَّامِ بآياتِ اللهِ بحُسنِ خُلُقِهِ وَكَرَم ضَريبتهِ ".
“The believer who mixes with people and bears their annoyance with patience will have a greater reward than the believer who does not mix with people and does not put up with their annoyance.” (Using translation from Ibn Mājah 4032)
"إِنَّ الْمُسْلِمَ الَّذى يُخَالِطُ النَّاسَ ويَصْبرُ عَلى أَذَاهُم أَفْضَلُ مِنَ الَّذِى لَا يُخَالِطُ النَّاس، وَلاَ يَصْبرُ عَلَىَ أَذَاهُمَ ".
"إِنَّ الْمُسْلِمَينِ إِذَا الْتقيا فَتَصَافَحَا وَتَكَاشَرَا بوُدِّ ونَصِيحةٍ تَنَاثَرَتْ خَطَاياهُما بَيْنَهُما".
"إنَّ الْمَعْرُوفَ لا يَصْلُحُ إِلَّا لِذِى دِينٍ، أَوْ لِذى حَسَب، أَو لِذِى حِلْمٍ ".
"إِنَّ الْمُصَدِّقَ إِذَا انْصَرَفَ عَن الْقَوْمِ وَهُو رَاض عَنْهُم ؓ ، وَإِذا انْصَرَفَ وَهُو سَاخِطٌ عَلَيْهِم سَخِطَ اللهُ عَليْهم".
"إِنَّ الْمُصَوِّرِينَ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيُقَالُ: أَحْيُوا مَا خَلَقْتُم ".
"إِنَّ الْمُصَلِّىَ مُنَاج رَبَّه، فَلْيَنْظُرْ مَا يُنَاجيه به، وَلا يَجْهرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْض بالْقِرَاءَةِ".
"إِنَّ الْمُصَلِّىَ ليَقْرَعُ بَابَ اْلمَلِكِ، وَإِنَّهُ مَنْ يُدِمْ قَرْعَ اْلَباب يُوشِك أَنْ يُفْتَحَ لَهُ".
"إِنَّ الْمُصَلِّىَ يُنَاجى رَبَّهُ فَليَنْظُرْ بمَا يُنَاجيهِ، وَلا يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْض بالقُرْآنِ".
"إِنَّ الْمظْلُومِينَ هُم الْمُفْلِحونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ .
"إِنَّ الْمَعْرُوف والْمُنْكَرَ خَلِيقَتَان يُنْصَبَانِ للنَّاس يَوْمَ الْقِيَامة، فَأَمَّا الْمَعْرُوفُ فَيُبَشِّرُ أَهْلَهُ وَيَعِدُهُمْ الْخَيْرَ، وَأَمَّا الْمُنْكَرُ فَيَقُولُ لأَصْحَابِه: إِلَيْكُمْ إِلَيْكُمْ، وَمَا يَسْتطيعونَ لَهُ إِلَّا لُزُومًا".
"إِنَّ الْمَعُونَةَ تأتِى مِنَ اللهِ على قَدْرِ الْمَؤُنَةِ، وَإِنَّ الصَّبْرَ يَأتِى مِنَ اللهِ عَلَى قَدْرِ الْبلَاءِ".
"إنَّ الْمَعُونَة تَأْتِى مِنَ اللهِ لِلْعَبْدِ عَلَى قَدْرِ الْمَؤُنة، وَإِنَّ الصَّبْرَ يَأْتِى مِنَ اللهِ عَلَى قَدْرِ الْمُصِيبَةِ".
Behold! the Dispensers of justice will be seated on the pulpits of light beside God, on the right side of the Merciful, Exalted and GlorioUS. Either side of the Being is the right side both being equally mrneritorious. (The Dispensers of justice are) those who do justice in their rules, in matters relating to their families and in all that they undertake to do. (Using translation from Muslim 1827)
"إِنَّ الْمُقْسطِينَ عنْدَ الله يَوْمَ الْقِيَامة عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُور عَنْ يَمِين الرَّحْمَن، وكلتا يَدَيْهِ يَمِينٌ: الَّذَينَ يَعْدِلُونَ في حُكْمِهم وَأَهلِيهم وَمَا وَلوا ".
"إِنَّ الْمُكْثِرينَ هُمُ الْمُقِلُّونَ يَوْمَ الْقيَامَةِ إِلَّا مَنْ أَعْطَاهُ اللهُ تَعَالَى فَنَفخَ فِيه، يَمِينَه وَشَمَالَهُ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ، وَورَاءَهُ، وَعَملَ فيهِ خَيْرًا".
"إِنَّ الْملائِكَةَ عَلَى أَبْوَابِ الْمسجدِ يَكْتُبُونَ النَّاس عَلَى
مَنَازِلهم: جَاءَ فُلَانٌ منْ ساعَة كَذَا وَكَذَا، جَاءَ فُلَانٌ منْ سَاعَة كَذَا، جَاءَ فُلَانٌ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ، جاءَ فُلانٌ فَأَدْرَكَ الصَّلَاةَ وَلَمْ يُدْرك الْخُطْبَةَ".
Messenger of Allah ﷺ said, "The angels keep on asking Allah's forgiveness for anyone of you, as long as he is at his Musalla (praying place) and he does not pass wind (Hadath). They say, 'O Allah! Forgive him, O Allah! be Merciful to him." (Using translation from Bukhārī 445)
"إِنَّ الْمَلَائكَةَ تُصَلِّى عَلىَ أَحَدِكُم مَا دَام في مُصَلَّاهُ الَّذِى صَلَّى فيه، مَا لَمْ يُحْدِثْ : الَّلهُمَّ اغْفِر لَهُ الَّلهُم ارْحَمْهُ".
"إِنَّ الْمَلائِكَةَ لَيَقُومونَ يَوْمَ الْجُمُعةِ عَلَى أَبْوَاب الْمَسْجد مَعَهُمُ الصُّحُفُ يَكْتُبُونَ النَّاسَ: الأَوَّلَ، وَالثَّانِىَ، وَالثَّالثَ، حتَّى إِذَا خرَجَ الإِمام طُوِيَت الصُّحُفُ ".
“The angels do not enter a house in which there is a dog or an image.” (Using translation from Ibn Mājah 3650)
"إِنَّ الْمَلائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ".