4.56 Section
٤۔٥٦ وَمِمَّا رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَهُوَ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ
وَمِمَّا رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَهُوَ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
وَمِمَّا رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَهُوَ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
وَسَلَّمَ أَوْ مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الْمُتْعَةَ حَرَامٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ أَبُو سَعْدٍ وَعَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ
فَاسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرْتُ الْمِقْدَادَ فَسَأَلَهُ فَقَالَ فِيهِ الْوُضُوءُ وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ الثَّوْرِيُّ عَنْ هِشَامِ بْنِ أَبِي يَعْلَى إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
وَسَلَّمَ ضَخْمَ الرَّأْسِ عَظِيمَ الْعَيْنَيْنِ أَهْدَبَ الْأَشْفَارِ كَثَّ اللِّحْيَةِ أَزْهَرَ اللَّوْنِ إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ كَأَنَّمَا يَمْشِي فِي صُعُدٍ وَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوَ كَلَامِهِ عَنْ عَلِيٍّ بِغَيْرِ هَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَقِيلٍ عَنِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
إِسْمَاعِيلُ بْنُ صُبَيْحٍ قَالَ نا إِسْرَائِيلُ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى الثَّعْلَبِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي إِلَى رَجُلٍ فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ الصَّلَاةَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي قَدْ صَلَّيْتُ وَأَنْتَ تَنْظُرُ إِلَيَّ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَحْفَظُهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيٍّ فَكَانَ مَعْنَاهُ أَنَّ الرَّجُلَ كَانَ مُسْتَقْبِلَ الْمُصَلَّى بِوَجْهِهِ فَلَمْ يَتَنَحَّى عَنْ حِيَالِ وَجْهِهِ فَيُصَلِّي
وَمِمَّا رَوَى عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى عَلِيُّ بْنُ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وَمِمَّا رَوَى عَاصِمُ بْنُ ضَمْرَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
وَمِمَّا رَوَى الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ
وَمَا رَوَى النُّعْمَانُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
وَمَا رَوَى قَيْسُ بْنُ عَبَّادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيُّ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى حَارِثَةُ بْنُ مُضَرِّبٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى هُبَيْرَةُ بْنُ يَرِيمَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو صَالِحٍ الْحَنَفِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وَمِمَّا رَوَى حَنَشُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو حَيَّةَ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وَمِمَّا رَوَى هَانِئِ بْنُ هَانِئٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
وَمِمَّا رَوَى حَبَّةُ الْعُرَنِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وَمِمَّا رَوَى حُجَيَّةُ بْنُ عَدِيٍّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو خَلِيفَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وَمِمَّا رَوَى السَّائِبُ بْنُ مَالِكٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى رَبِيعَةُ بْنُ نَاجِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو جَمِيلَةَ وَاسْمُهُ مَيْسَرَةُ عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو مَرْيَمَ الْحَنَفِيُّ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى عَلِيُّ بْنُ رَبِيعَةَ الْأَسَدِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو فَاخِتَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وَمِمَّا رَوَى النَّزَّالُ بْنُ سَبْرَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى زَيْدُ بْنُ يُثَيْعٍ عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى يَحْيَى الْجَزَّارُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ خَيْرٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى الْحَارِثُ بْنُ سُوَيْدٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى حُصَيْنُ بْنُ قَبِيصَةَ عَنْ ، عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى حُكَيْمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى شَرِيكُ بْنُ حَنْبَلٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ ، وَاسْمُهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ حَيَّانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى زَاذَانُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وَمِمَّا رَوَى عَبَّاسُ بْنُ رَبِيعَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وَمِمَّا رَوَى الْحَسَنُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو الْجَنُوبِ عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى الْحَارِثُ الْأَعْوَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَلِيٍّ .
الشَّعْبِيُّ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو الْبَخْتَرِيِّ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ وَالْحَالَّ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ
يَقُولُ لَا يُحِبُّ اللَّهُ الشَّيْخَ الْجَهُولَ وَلَا الْغَنِيَّ الظَّلُومَ وَلَا الْفَقِيرَ الْمُحْتَالَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَحْفَظُهُ أَيْضًا عَنْ غَيْرِ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَشُعَيْبٌ هَذَا فَلَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ مَنْ مَلَكَ زَادًا وَرَاحِلَةً تُبَلِّغُهُ فَلَمْ يَحُجَّ بَيْتَ اللَّهِ فَلَا يَضُرَّهُ يَهُودِيًّا مَاتَ أَوْ نَصْرَانِيًّا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا هَذَا الْإِسْنَادَ وَهِلَالٌ هَذَا بَصْرِيُّ حَدَّثَ عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْبَصْرِيِّينَ عَفَّانُ وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَغَيْرُهُمَا وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
صَوْمُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ يُذْهِبُ بِوَحَرِ الصَّدْرِ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ حَمَّادٌ عَنِ الْحَجَّاجِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ غَيْرُهُ وَرَوَاهُ يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْتَشِرِ الْكُوفِيُّ قَالَ نا الْوَلِيدُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ
إِنِّي مَقْبُوضٌ وَإِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اللَّهِ وَأَهْلَ بَيْتِي وإِنَّكُمْ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُمَا وَأَنَّهُ لَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ حَتَّى يُبْتَغَى أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا تُبْتَغَى الضَّالَّةُ فَلَا تُوجَدُ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ فِي الْخَوَارِجِ قَوْمٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ أَمَرَ النَّاسَ فَأَخَذُوا السِّلَاحَ عَلَيْهِمْ فَقَامَتْ طَائِفَةٌ مِنْ وَرَائِهِمْ مُسْتَقْبِلٌ الْعَدُوَّ وَجَاءَتْ طَائِفَةٌ فَصَلُّوا مَعَهُ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً ثُمَّ قَامُوا إِلَى الطَّائِفَةِ الَّتِي لَمْ تُصَلِّ وَأَقْبَلَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِي لَمْ تُصَلِّ مَعَهُ فَقَامُوا خَلْفَهُ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ الَّذِينَ قِبَلِ الْعَدُوَّ فَكَبَّرُوا جَمِيعًا وَرَكَعُوا رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ بَعْدَمَا سَلَّمَ