4.27 Section
٤۔٢٧ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ عَلِيٍّ
الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ عَلِيٍّ
الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تَجْعَلُوا قَبْرِي عِيدًا وَلَا بُيُوتَكُمْ قُبُورًا وَصَلُّوا عَلَيَّ وَسَلِّمُوا فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ تَبْلُغُنِي وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَدْ رُوِيَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ أَحَادِيثُ صَالِحَةٌ فِيهَا مَنَاكِيرُ فَذَكَرْنَا هَذَا الْحَدِيثَ ؛ لِأَنَّهُ غَيْرُ مُنْكَرٍ لَا تَجْعَلُوا قَبْرِي عِيدًا وَلَا بُيُوتَكُمْ قُبُورًا قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ
أَنَّهُ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا وَشَرِبَ بَقِيَّةَ وَضُوئِهِ وَغَسَلَ يَدَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُمَا الْإِنَاءَ وَقَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَفْعَلُ ذَلِكَ
أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْمُعَلَّى ، عَنْ عَلِيٍّ
عُمَارَةُ بْنُ رُوَيْبَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ
طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وَمِمَّا رَوَى مَالِكُ بْنُ أَوْسِ بْنُ الْحَدَثَانِ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَرْمَلَةَ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى قَتَادَةُ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
وَمِمَّا رَوَى عَبِيدَةُ السَّلْمَانِيُّ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى سُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى مُسْلِمٌ الْبَطِينُ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى سَعْدُ بْنُ عُبَيْدَةَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ مَنْ كَذَبَ فِي حُلْمِهِ كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَعْقِدَ شَعِيرَةً وَقَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَيْضًا وَحَدِيثُ عَلِيٍّ أَحْسَنُ إِسْنَادًا مَعَ جَلَالَتِهِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ كَذَبَ فِي حُلْمِهِ كُلِّفَ عَقْدَ شَعِيرَةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ ؓ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ صَاعِقَةُ قَالَ نا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ نا إِسْرَائِيلُ
قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ وَقَدْ صَلَّى الصُّبْحَ وَهُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ فَقُلْتُ لَهُ لَوْ قُمْتَ يَعْنِي إِلَى فِرَاشِكَ كَانَ أَوْطَأَ لَكَ فَقَالَ سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ ثُمَّ جَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ وَصَلَاتُهُمْ عَلَيْهِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ وَمَنِ انْتَظَرَ الصَّلَاةَ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ وَصَلَاتُهُمْ عَلَيْهِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ وَقَدْ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَبُو هُرَيْرَةَ وَأَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ وَجَمَاعَةٌ فَذَكَرْنَاهُ عَنْ عَلِيٍّ ؓ وَاقْتَصَرْنَا عَلَيْهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ ؓ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رَوَاهُ أَبُو أَحْمَدَ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَلِيٍّ ؓ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَإِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُحَرَّمَ الْخَمْرُ فَحُرِّمَتْ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَلِيٍّ ؓ وَعَبْدِ اللَّهِ مُسْنَدًا إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ بْنِ عَمْرٍو وَعُبَيْدُ بْنُ عَمْرٍو رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ لَيِّنُ الْحَدِيثِ حَدَّثَنَا تَمِيمُ بْنُ الْمُنْتَصِرِ الْوَاسِطِيُّ قَالَ نا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ شَرِيكٍ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ كَانَ يَصُومُ عَاشُورَاءَ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَصُومُ عَاشُورَاءَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ ؓ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَقَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَسَوَّكَ ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي قَامَ الْمَلَكُ خَلْفَهُ فَتَسَمَّعَ لِقِرَاءَتِهِ فَيَدْنُو مِنْهُ أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا حَتَّى يَضَعَ فَاهُ عَلَى فِيهِ فَمَا يَخْرُجُ مِنْ فِيهِ شَيْءٌ مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا صَارَ فِي جَوْفِ الْمَلَكِ فَطَهِّرُوا أَفْوَاهَكُمْ لِلْقُرْآنِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ ؓ بِإِسْنَادٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْإِسْنَادِ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ عَنْ عَلِيٍّ ؓ مَوْقُوفًا
وَمِمَّا رَوَى عَلْقَمَةُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى مُجَاهِدٌ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَلِيٍّ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أُهْدِيَتْ لَهُ حُلَّةُ حَرِيرٍ فَأَرْسَلَ بِهَا إِلَيَّ فَرَآهَا عَلَيَّ فَقَالَ إِنِّي لَا أَرْضَى لَكَ مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِي فَأَمَرَنِي فَشَقَقْتُهَا بَيْنَ النِّسَاءِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي بِشْرٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَلِيٍّ ؓ إِلَّا شُعْبَةُ
وَمِمَّا رَوَى الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
وَمِمَّا رَوَى عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ الْأَعْلَى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَهُوَ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ نَهَى عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ الْمَهْدِيُّ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ يُصْلِحُهُ اللَّهُ فِي لَيْلَةٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَإِنَّمَا كَتَبْنَاهُ مَعَ لِينِ يَاسِينَ ؛ لَأَنَّا لَمْ نَعْرِفْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ فَلِذَلِكَ كَتَبْنَاهُ وَبَيَّنَّا الْعِلَّةَ فِيهِ
عَنْ صِفَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ كَانَ لَا قَصِيرَ وَلَا طَوِيلَ حَسَنَ الشَّعْرِ رَجِلَهُ مَشُوبًا وَجْهُهُ حُمْرَةً ضَخْمَ الْكَرَادِيسِ طَوِيلَ الْمَسْرُبَةِ لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلَمْ أَرَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ كَأَنَّمَا يَنْزِلُ فِي صَبَبٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْحَجَّاجِ عَنْ سَالِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كُفِّنَ فِي سَبْعَةِ أَثْوَابٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ ابْنَ عَقِيلٍ عَلَى رِوَايَتِهِ هَذِهِ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنِ ابْنِ عَقِيلٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ
قَالَ أَرْسَلَنِي أَبِي بِصَحِيفَةٍ إِلَى عُثْمَانَ فِيهَا فَرَائِضُ فَقَالَ هَذِهِ فَرَائِضُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الَّذِي كَانَ يَبْعَثُ عَلَيْهَا السُّعَاةَ فَقَالَ لَا حَاجَةَ لَنَا فِيهَا فَأَتَيْتُ أَبِي فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ دَعْهَا قَالَ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ فَلَوْ كَانَ عَلِيٌّ سَابَّهُ لَسَبَّهُ يَوْمَئِذٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنْ وُلِدَ لَكَ وَلَدٌ فَأَنْحِلْهُ اسْمِي وَكُنْيَتِي وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نَشْرٍ إِلَّا لَيْثٌ وَلَا نَحْفَظُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ قَيْسٍ عَنْ لَيْثٍ
قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ وُلِدَ لِي وَلَدٌ بَعْدَكَ ؟ قَالَ انْحَلْهُ اسْمِي وَكَنِّهِ كُنْيَتِي وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ إِلَّا فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ
قَالَ كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ تَوَضَّأْ مِنْهُ وَصَلِّ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَوْدِيُّ قَالَ نا وَكِيعٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ مُنْذِرٍ عَنِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ فِيهِ الْوُضُوءُ وَحَدِيثُ عَبْدِ الْأَعْلَى لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا إِسْرَائِيلُ عَنْهُ وَحَدِيثُ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ مُنْذِرٍ عَنِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى نِسْوَةً فِي جَنَازَةٍ فَقَالَ أَتَحْمِلْنَ فِي مَنْ يَحْمِلُ ؟ قُلْنَ لَا قَالَ فَارْجِعْنَ مَأْزُورَاتٍ غَيْرَ مَأْجُورَاتٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَرَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ
أَنَّهُ قَالَ مَا مِنْ قَوْمٍ فِي بَيْتِهِمْ أَوْ عِنْدَهُمْ شَاةٌ إِلَّا قُدِّسُوا كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ أَوْ بُورِكَ عَلَيْهِمْ مَرَّتَيْنِ يَعْنِي شَاةَ لَبَنٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ الْكِلَابِيُّ قَالَ نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَلْمَانَ عَنْ دِينَارٍ أَبِي عُمَرَ عَنِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ عَنْ عَلِيٍّ بِنَحْوِهِ وَلَمْ يَرْفَعْهُ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ سَلْمَانَ هَذَا كُوفِيٌّ قَدْ رَوَى عَنْهُ إِسْرَائِيلُ وَقَيْسٌ وَمُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ وَقَدْ أَسْنَدَ ثَلَاثَةَ أَحَادِيثَ عَنْ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ عَنْ عَلِيٍّ وَهُوَ يُحَدِّثُ عَنْ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ بِأَحَادِيثَ كَثِيرَةٍ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ وَأُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ وَذَكَرَ خَصْلَتَيْنِ ذَهَبَتَا عَنِّي ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ
فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ مَا سَمَّيْتُمُ ابْنِي ؟ فَأَخْبَرْتُهُ ثُمَّ وُلِدَ لِي آخَرُ فَقَالَ مَا سَمَّيْتَهُ ؟ أَوْ سَمَّيْتَ فَذَكَرْتُ لَهُ فَقَالَ سَمِّ الْأَوَّلَ حَسَنًا وَالْآخَرَ حُسَيْنًا وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا اللَّفْظِ وَهَذَا الْمَعْنَى لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
وَمِمَّا رَوَى عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى عَلِيُّ بْنُ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وَمِمَّا رَوَى عَاصِمُ بْنُ ضَمْرَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
وَمِمَّا رَوَى الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُوتِرُ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ وَأَوْسَطِهِ وَآخِرِهِ ثُمَّ ثَبَتَ لَهُ الْوِتْرُ فِي آخِرِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ عَنْهُ
قَالَ أَمَّا الْفَرِيضَةُ فَلَا وَلَكِنَّهَا سُنَّةٌ سَنَّهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَصْحَابُهُ حَتَّى مَضَوْا عَلَى ذَلِكَ
قَالَ الْوِتْرُ لَيْسَ بِحَتْمٍ وَلَكِنَّهُ سُنَّةٌ
أَنَّهُ قَالَ الْوِتْرُ لَيْسَ بِفَرِيضَةٍ وَلَكِنَّهَا سُنَّةٌ سَنَّهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
قَالَ الْوِتْرُ لَيْسَ بِحَتْمٍ وَلَكِنَّهَا سُنَّةٌ سَنَّهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَالْمُسْلِمُونَ بَعْدَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ عَنْ عَلِيٍّ وَرَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا أَبُو دَاوُدَ قَالَ نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِجَلْدِ أَمَةٍ لَهُ زَنَتْ فَجَلَدْتُهَا بَعْدَ مَا تَعَلَّتْ مِنْ نِفَاسِهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ صَوْمُ شَهْرِ الصَّبْرِ وَثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ يَذْهَبْنَ بِوَحَرِ الصَّدْرِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ وَلَا عَنِ الْحَجَّاجِ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَرَوَاهُ يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يُصَلِّي صَلَاةً إِلَّا صَلَّى بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ إِلَّا الصُّبْحَ وَالْعَصْرَ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ أَوْ فَتْحًا مَعْنَاهُ أَوْ كَانَ فَتْحًا فَفِيهِ الْعُشْرُ وَمَا سُقِيَ بِالْغَرْبِ فَفِيهِ نِصْفُ الْعُشْرِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ عَلِيٍّ مَوْقُوفًا وَأَسْنَدَهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَالِمٍ وَقَالَ زُهَيْرٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ وَأَظُنُّهُ رَفَعَهُ حَدَّثَنَا بِهِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ نا شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ أَبُو بَدْرٍ قَالَ نا زُهَيْرٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ وَأَظُنُّهُ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ مِسْعَرٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أَحَبِّ النَّسْأَ لَهُ فِي أَجَلِهِ وَالزِّيَادَةَ فِي رِزْقِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ وُجُوهٍ وَأَعْلَى مَا يُرْوَى فِي ذَلِكَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مَا رَوَاهُ عَلِيٌّ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ مِنْ طَرِيقِ آخَرَ وَلَا أَحْسَبُ ابْنَ جُرَيْجٍ سَمِعَ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ حَبِيبٍ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ غَيْرُهُ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ لَا تُبْرِزْ فَخِذَكَ وَلَا تَنْظُرْ إِلَى فَخِذِ حَيٍّ وَلَا مَيِّتٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ بَعَثَ اللَّهُ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ فَلَمَّا بَعَثَ عِيسَى قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَا عِيسَى قُلْ لِيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا إِمَّا أَنْ تُبَلِّغَ مَا أُرْسِلْتَ بِهِ إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ وَإِمَّا أَنْ أُبَلِّغَهُمْ فَخَرَجَ يَحْيَى حَتَّى صَارَ إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَمَثَلُ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَعْتَقَ رَجُلًا فَأَحْسَنَ إِلَيْهِ وَأَعْطَاهُ فَانْطَلَقَ وَكَفَرَ وَلِيَّ نِعْمَتِهِ وَوَالَى غَيْرَهُ وَإِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَمَثَلُ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَسَرَهُ الْعَدُوُّ فَأَرَادُوا قَتْلَهُ فَقَالَ لَا تَقْتُلُونِي فَإِنَّ لِي كَنْزًا وَأَنَا أَفْدِي نَفْسِي فَأَعْطَاهُمْ كَنْزَهُ وَنَجَا بِنَفْسِهِ وَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَصَدَّقُوا وَمَثَلُ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ مَشَى إِلَى عَدُوِّهِ وَقَدْ أَخَذَ لِلْقِتَالِ جُنَّةً فَلَا يُبَالِي مِنْ حَيْثُ مَا أُتِيَ وَإِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَقْرَءُوا الْكِتَابَ وَمَثَلُ ذَلِكَ كَمَثَلِ قَوْمٍ فِي حِصْنِهِمْ صَارَ إِلَيْهِمْ عَدُوُّهُمْ وَقَدْ أَعَدُّوا فِي كُلِّ نَاحِيَةٍ مِنْ نَوَاحِي الْحِصْنِ قَوْمًا فَلَيْسَ يَأْتِيهِمْ عَدُوُّهُمْ مِنْ نَاحِيَةٍ إِلَّا وَبَيْنَ أَيْدِيهِمْ مَنْ يَدْرَءُوهُمْ عَنِ الْحِصْنِ فَذَلِكَ مَثَلُ مَنْ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ لَا يَزَالُ فِي أَحْصَنِ حِصْنٍ أَوْ فِي حِصْنٍ حَصِينٍ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَلَمْ أَرَ فِي كِتَابِي الْخَامِسَةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَمَا رَوَى النُّعْمَانُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
وَمَا رَوَى قَيْسُ بْنُ عَبَّادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيُّ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى حَارِثَةُ بْنُ مُضَرِّبٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى هُبَيْرَةُ بْنُ يَرِيمَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو صَالِحٍ الْحَنَفِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وَمِمَّا رَوَى حَنَشُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو حَيَّةَ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وَمِمَّا رَوَى هَانِئِ بْنُ هَانِئٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
وَمِمَّا رَوَى حَبَّةُ الْعُرَنِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وَمِمَّا رَوَى حُجَيَّةُ بْنُ عَدِيٍّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو خَلِيفَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وَمِمَّا رَوَى السَّائِبُ بْنُ مَالِكٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى رَبِيعَةُ بْنُ نَاجِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو جَمِيلَةَ وَاسْمُهُ مَيْسَرَةُ عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو مَرْيَمَ الْحَنَفِيُّ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى عَلِيُّ بْنُ رَبِيعَةَ الْأَسَدِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو فَاخِتَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وَمِمَّا رَوَى النَّزَّالُ بْنُ سَبْرَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى زَيْدُ بْنُ يُثَيْعٍ عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى يَحْيَى الْجَزَّارُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ خَيْرٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى الْحَارِثُ بْنُ سُوَيْدٍ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى حُصَيْنُ بْنُ قَبِيصَةَ عَنْ ، عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى حُكَيْمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى شَرِيكُ بْنُ حَنْبَلٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ ، وَاسْمُهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ حَيَّانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى زَاذَانُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وَمِمَّا رَوَى عَبَّاسُ بْنُ رَبِيعَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وَمِمَّا رَوَى الْحَسَنُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو الْجَنُوبِ عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى الْحَارِثُ الْأَعْوَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَلِيٍّ .
الشَّعْبِيُّ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو الْبَخْتَرِيِّ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَهْلُهُ يَغْتَسِلُونَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ وَلَا يَغْتَسِلُ أَحَدٌ مِنْهُمَا بِفَضْلِ الْآخَرِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا عَوَّذَ الْمَرِيضَ قَالَ أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ شِفَاءٌ لَا يُغَادِرُ سَقَمًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
قَالَ مِنْ كُلِّ اللَّيْلِ قَدْ أَوْتَرَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ أَوَّلِهِ وَأَوْسَطِهِ وَآخِرِهِ وَثَبِّتْ وِتْرَهُ إِلَى آخِرِ اللَّيْلِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُبْتَغَى الرَّجُلُ مِنْ أَصْحَابِي كَمَا تُبْتَغَى الضَّالَّةُ فَلَا يُوجَدُ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ مِنَ الْمَعْرُوفِ سِتٌّ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ وَيَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ وَيُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ وَيَشْهَدُهُ إِذَا تُوُفِّيَ وَيَنْصَحُ لَهُ بِالْغَيْبِ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَذَهَبَتْ عَنِّي وَاحِدَةٌ
قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُوتِرُ بِتِسْعِ سُوَرٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ وَإِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَإِذَا زُلْزِلَتِ وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ وَالْعَصْرِ وَإِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَإِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّالِثَةِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَتَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَهَذِهِ الْأَحَادِيثُ الَّتِي رَوَاهَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهَا غَيْرَ عَلِيٍّ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَوْ كُنْتُ مُؤَمِّرًا أَحَدًا دُونَ مَشُورَةٍ لَأَمَّرْتُ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنِ الْمِيثَرَةِ الْحَمْرَاءِ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ غَيْرُ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ هُبَيْرَةَ عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ قَالَ لِي النَّبِيُّ ﷺ إِنِّي أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي لَا تَفْتَحْ عَلَى الْإِمَامِ فِي الصَّلَاةِ وَلَا تَعْبَثْ بِالْحَصَى فِي الصَّلَاةِ وَلَا تُفَقِّعْ أَصَابِعَكَ فِي الصَّلَاةِ وَلَا تَلْتَفِتْ عَنْ يَمِينِكِ وَلَا عَنْ شِمَالِكَ فِي الصَّلَاةِ وَلَا تَفْتَرَشْ ذِرَاعَيْكَ افْتِرَاشَ السَّبْعِ فِي الصَّلَاةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَرَوَاهُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ وَإِسْرَائِيلُ
أَنْ يَؤُمَّ الرَّجُلُ وَخَلْفَهُ رَجُلَانِ وَخَلْفَهُمَا امْرَأَةٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ عِنْدَ الْإِقَامَةِ قَالَ أَبُو بَكْرٍ هَذَا رَأَيْتُهُ فِي كِتَابِي عَنْ أَبِي عَامِرٍ عَنْ إِسْرَائِيلَ وَإِنَّمَا حَفِظْتُهُ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ
قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُوتِرُ عِنْدَ الْأَذَانِ وَيُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ عِنْدَ الْإِقَامَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ حَتَّى تَطْلُعَ وَعِنْدَ غُرُوبِهَا حَتَّى تَغْرُبَ وَبِنِصْفِ النَّهَارِ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا رَوَاهُ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا الْحَارِثُ