5.1 Section
٥۔١ وَمِمَّا رَوَى أَبُو هُرَيْرَةَ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو هُرَيْرَةَ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو هُرَيْرَةَ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ
فَاسْتُشْهِدَ أَحَدُهُمَا وَبَقِيَ الثَّانِي بَعْدَ الْمُسْتَشْهِدِ سَنَةً قَالَ طَلْحَةُ فَرَأَيْتُ الْآخَرَ مِنَ الرَّجُلَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الْمُسْتَشْهِدِ فَحَدَّثْتُ النَّاسُ بِذَلِكَ فَبَلَغَتْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَلَيْسَ هُوَ صَامَ بَعْدَهُ رَمَضَانَ وَصَلَّى بَعْدَهُ سِتَّةَ آلَافِ رَكْعَةً وَمِائَةَ رَكْعَةٍ يَعْنِي صَلَاةَ السُّنَّةِ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ طَلْحَةَ فَذَكَرْنَاهُ عَنْ زِيَادٍ لِأَنَّهُ وَصَلَهُ فَرَوَاهُ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ رَحِمَهُ اللَّهُ وَقَدْ تَابَعَ زِيَادًا عَلَى رِوَايَتِهِ غَيْرُ وَاحِدٍ
وَمِمَّا رَوَى جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ طَلْحَةَ
مُنْذُ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَلَّكَ إِنَّمَا بِكَ إِمْرَةُ ابْنِ عَمِّكَ قَالَ لَا وَاللَّهِ وَإِنِّي لَأَجْدَرُكُمْ أَنْ لَا أَفْعَلَ قَالَ فَمَالُكَ قَالَ إِنِّي سَمِعْتُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا رَجُلٌ بِحَضْرَةِ الْمَوْتِ إِلَّا وَجَدَ لَهَا رَوْحًا حِينَ يَخْرُجُ مِنْ جَسَدِهِ فَقَالَ عُمَرُ أَنَا أَعْلَمُهَا قَالَ وَمَا هِيَ قَالَ الْكَلِمَةُ الَّتِي قَالَهَا يَعْنِي لِعَمِّهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَلَا نَعْلَمُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَوَى عَنْ طَلْحَةَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا رَوَاهُ عَنْ مُجَالِدٍ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ ، عَنْ طَلْحَةَ
وَنَحْنُ حُرُمٌ فَأُهْدِيَ لَهُ طَيْرٌ وَطَلْحَةُ رَاقِدٌ فَمِنَّا مَنْ أَكَلَ وَمِنَّا مَنْ تَوَرَّعَ قَالَ فَلَمَّا انْتَبَهَ طَلْحَةُ أُخْبِرَ فَوَفَقَ مَنْ أَكَلَهُ وَقَالَ أَكَلْنَاهُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ فَلَمْ يَجُدْ إِسْنَادُهُ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا وَصَلَهُ وَجَوَّدَ إِسْنَادَهُ إِلَّا ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ طَلْحَةَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا نَعْلَمُ رُوِيَ هَذَا اللَّفْظُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
وَمِمَّا رَوَى مَالِكُ بْنُ أَبِي عَامِرٍ ، عَنْ طَلْحَةَ
أَعْلَمُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْكُمْ أَوْ هُوَ يَقُولُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَمْ يَقُلْ يَعْنِي أَبَا هُرَيْرَةَ فَقَالَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ وَاللَّهِ مَا نَشُكُّ أَنَّهُ قَدْ سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَمْ نَسْمَعْ وَعَلِمَ مَا لَمْ نَعْلَمْ إِنَّا كُنَّا أَقْوَامًا أَغْنِيَاءَ وَلَنَا بُيُوتَاتٌ وَأَهْلُونَ وَكُنَّا نَأْتِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَرَفَيِ النَّهَارِ وَكَانَ مِسْكِينًا لَا مَالَ لَهُ وَلَا أَهْلَ إِنَّمَا كَانَتْ يَدُهُ مَعَ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ يَدُورُ مَعَهُ حَيْثُ مَا دَارَ وَلَا نَشُكُّ أَنَّهُ قَدْ عَلِمَ مَا لَمْ نَعْلَمْ وَسَمِعَ مَا لَمْ نَسْمَعْ وَلَمْ نَجِدْ أَحَدًا فِيهِ خَيْرٌ يَقُولُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَمْ يَقُلْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ لَهُ عَنْ طَلْحَةَ إِسْنَادًا إِلَّا هَذَا الْإِسْنَادَ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْكَلَامَ فِي أَبِي هُرَيْرَةَ إِلَّا طَلْحَةَ
وَسَلَّمَ فَسَمِعْنَا لَهُ هَمْهَمَةً وَلَا نَدْرِي مَا يَقُولُ فَسَأَلَهُ عَنِ الْإِسْلَامِ فَقَالَ خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ قَالَ هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُنَّ قَالَ لَا وَسَأَلَهُ عَنِ الصَّوْمِ فَقَالَ شَهْرُ رَمَضَانَ قَالَ هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُ قَالَ لَا وَذَكَرَ الزَّكَاةَ فَقَالَ هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهَا قَالَ لَا قَالَ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا أُزِيدُ عَلَيْهِنَّ وَلَا أُنْقِصُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْلَحَ إِنْ صَدَقَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى مَالِكُ بْنُ أَبِي عَامِرٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ وَلَا يُرْوَى هَذَا الْكَلَامُ عَنْ طَلْحَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَمِمَّا رَوَتْ سُعْدَى الْمُرِّيَّةُ ، امْرَأَةُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ كَلِمَةً لَمْ أَسْأَلْهُ عَنْهَا حَتَّى قُبِضَ قَالَ إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ إِلَّا كَانَتْ نُورًا فِي صَحِيفَتِهِ وَأَنَّ رُوحَهُ وَجَسَدَهُ لَيَجِدَانِ لَهَا رَاحَةً عِنْدَ الْمَوْتِ فَقَالَ عُمَرُ إِنِّي لَأَعْلَمُهَا هِيَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ هِيَ الْكَلِمَةُ الَّتِي أَرَادَ عَمَّهُ عَلَيْهَا فَقَالَ لَا أُرَاهَا إِلَّا إِيَّاهَا قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ مِسْعَرٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْوَهَّابِ السُّكَّرِيَّ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ إِلَّا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ طَلْحَةَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ فَاقْتَصَرْنَا عَلَى حَدِيثِ مِسْعَرٍ
وَمِمَّا رَوَى السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا طَلْحَةَ فَإِنِّي سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنْ يَوْمِ أُحُدٍ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ السَّائِبِ إِلَّا مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ وَمُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ هَذَا هُوَ ابْنُ أُخْتِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ
وَمِمَّا رَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ بِطَرِيقِ مَكَّةَ خَيْرُ نِسَاءٍ رَكَبْنَ الْإِبِلَ نِسَاءُ قُرَيْشٍ أَحْنَاهُ عَلَى طِفْلٍ وَأَرْعَاهُ عَلَى زَوْجٍ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَارِثِ عَنْ طَلْحَةَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى هَذَا الْكَلَامُ عَنْ طَلْحَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ هَذَا لَيِّنُ الْحَدِيثِ
وَمِمَّا رَوَى مُوسَى بْنُ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِيهِ طَلْحَةَ
نَخْلٍ فَرَأَى قَوْمًا فِي رُءُوسِ النَّخْلِ يُلَقِّحُونَ فَقَالَ مَا تَصْنَعُونَ أَوْ مَا يَصْنَعُ هَؤُلَاءِ قَالَ يَأْخُذُونَ مِنَ الذَّكَرِ وَيَجْعَلُونَ فِي الْأُنْثَى فَقَالَ مَا أَظُنُّ هَذَا يُغْنِي شَيْئًا فَبَلَغَهُمْ ذَلِكَ فَتَرَكُوهُ فَصَارَ شِيصًا فَقَالَ أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِمَا يُصْلِحُكُمْ فِي دُنْيَاكُمْ وَإِنِّي قُلْتُ لَكُمْ ظَنًا ظَنَنْتُهُ فَمَا قُلْتُ لَكُمْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَلَنْ أَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ قَالَ نا حَفْصُ بْنُ جُمَيْعٍ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سِمَاكٍ إِسْرَائِيلُ وَأَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ وَغَيْرُ وَاحِدٍ وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ طَلْحَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَرَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ أَنَسٌ وَعَائِشَةُ وَرَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ وَجَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَيَسِيرُ بْنُ عَمْرٍو
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَعَلْتَ بَيْنَ يَدَيْكَ مِثْلَ مُؤَخِّرَةِ الرَّحْلِ فَلَا يَضُرُّكَ مَنْ مَرَّ بَيْنَ يَدَيْكَ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ عَنْ سِمَاكٍ إِسْرَائِيلُ أَيْضًا عَنْ مُوسَى بْنَ طَلْحَةُ عَنْ أَبِيهِ فَاقْتَصَرْنَا عَلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدٍ وَقَدْ رُوِيَ فِي هَذَا الْبَابِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَغَيْرِهِمْ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ فِي الْخُضْرَوَاتِ صَدَقَةٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ مُرْسَلًا وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ فِيهِ عَنْ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ إِلَّا الْحَارِثَ بْنَ نَبْهَانَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَطَاءٌ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَبِيهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا الْحَكَمُ بْنُ مَرْوَانَ قَالَ نا إِسْرَائِيلُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَبِيهِ
قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ قَالَ قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ الْحَكَمِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ وَلَمْ يَقُلْ عَنْ أَبِيهِ وَوَافَقَهُ شَرِيكٌ عَلَى تَوْصِيلِهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا لِأَعْرَابِي سَلْهُ عَنْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ مَنْ هُوَ وَهَؤُلَاءِ لَا يَجْتَرِؤُونَ عَلَى مَسْأَلَتِهِ فَسَأَلَهُ الْأَعْرَابِيُّ فَقَالَ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ سَأَلَهُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ خَرَجَ مِنْ بَابِ الْمَسْجِدِ وَأَنَا مَعَهُ فَقَالَ أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ قَالَ أَنَا ذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ هَذَا مِمَّنْ قَضَى نَحْبَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ طَلْحَةَ مِنْ وَجْهٍ مُتَّصِلٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ لَرَشِيدُ الْأَمْرِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ طَلْحَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعَجَّلَ مِنَ الْعَبَّاسِ صَدَقَةَ سَنَتَيْنِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا الْحَسَنَ الْبَجَلِيَّ وَهُوَ الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ وَالْحَسَنُ فَقَدْ سَكَتَ أَهْلُ الْعِلْمِ عَنْ حَدِيثِهِ
وَمِمَّا رَوَى يَحْيَى بْنُ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِيهِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ
هَذَا الْحَدِيثُ وَحْدَهُ وَكَانَ يَنْزِلُ نَاحِيَةَ الْخُرَيْبَةِ وَكَانَ النَّاسُ يَنْتَابُونَهُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ يَسْمَعُونَهُ عَنْهُ قَالَ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ تَمَشَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَنَا بِمَكَّةَ وَهُوَ صَائِمٌ فَأَجْهَدَهُ الصَّوْمُ فَحَلَبْنَا لَهُ نَاقَةً لَنَا فِي قَعْبٍ وَصَبَبْنَا عَلَيْهِ عَسَلًا نُكْرِمُ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ فِطْرِهِ فَلَمَّا غَابَتِ الشَّمْسُ نَاوَلْنَاهُ الْقَعْبَ فَلَمَّا ذَاقَهُ قَالَ بِيَدِهِ كَأَنَّهُ يَقُولُ مَا هَذَا قُلْنَا لَبَنًا وَعَسَلًا أَرَدْنَا أَنْ نُكْرِمَكَ بِهِ أَحْسِبُهُ قَالَ أَكْرَمَكَ اللَّهُ بِمَا أَكْرَمْتَنِي أَوْ دَعْوَةً هَذَا مَعْنَاهَا ثُمَّ قَالَ مَنِ اقْتَصَدَ أَغْنَاهُ اللَّهُ وَمَنْ بَذَّرَ أَفْقَرَهُ اللَّهُ وَمَنْ تَوَاضَعَ رَفَعَهُ اللَّهُ وَمَنْ تَجَبَّرَ قَصَمَهُ اللَّهُ قَالَ أَبُو بَكْرٍ كَانُوا يَكْتُبُونَهُ قَبْلَ أَنْ نُولَدَ نَحْنُ عَنْهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَمْ نَسْمَعْهُ إِلَّا مِنْ عِمْرَانَ بْنِ هَارُونَ
بَقِيَّةُ مَا رَوَى يَحْيَى بْنُ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِيهِ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَأَى الْهِلَالَ قَالَ اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ وَالسَّلَامَةِ وَالسَّلَامِ وَالْإِسْلَامِ رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
نَهَى عَنِ الْوَسْمِ أَنَّ يُوسَمَ فِي الْوَجْهِ قَالَ وَمُرَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَعِيرٍ قَدْ وُسِمَ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ لَوْ كَانَ إِلَى هَذَا نَحْوُ النَّارِ عَنْ وَجْهِ هَذِهِ الدَّابَّةِ فَقُلْتُ لَأَسْمَنَ فِي أَبْعَدِ مَكَانٍ فَوَسِمْتُ فِي عَجْبِ الذَّنَبِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ طَلْحَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي يَدِهِ سَفَرْجَلَةٌ فَقَالَ دُونَكَهَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَإِنَّهَا تُجِمُّ الْفُؤَادَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ طَلْحَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ تَفْسِيرِ سُبْحَانَ اللَّهِ فَقَالَ تَنْزِيهُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنَ السُّوءِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ طَلْحَةَ مُتَّصِلًا إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَمِمَّا رَوَى عِيسَى بْنُ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِيهِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ
فَمَاتَ الَّذِي هُوَ أَفْضَلُ فِي نَفْسِ طَلْحَةَ وَبَقِيَ الْآخَرُ بَعْدَهُ كَذَا وَكَذَا فَصَامَ رَمَضَانَ وَصَلَّى كَذَا وَكَذَا ثُمَّ مَاتَ فَرَأَى طَلْحَةُ فِي الْمَنَامِ أَنَّ الْآخِرَ مَوْتًا أَفْضَلُ مِنَ الْأَوَّلِ وَأَرْفَعُ دَرَجَةً قَالَ طَلْحَةُ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَلَيْسَ قَدْ بَقِيَ بَعْدَهُ حَتَّى عَاشَ كَذَا وَكَذَا وَصَامَ كَذَا قُلْتُ بَلَى قَالَ فَبَيْنَهُمَا أَبْعَدُ عَمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ طَلْحَةَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَقَدْ رَوَى عِيسَى عَنْ أَبِيهِ حَدِيثًا آخِرَ شَرَكَهُ فِيهِ يَحْيَى فِي الْوَسْمِ فِي الْوَجْهِ وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ
وَمِمَّا رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِيهِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ قَبُحَتِ الْوُجُوهُ فَخَرَسُوا فَمَا أَحَدٌ مِنْهُمْ تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ وَلَقَدْ نَظَرْتُ إِلَى أَبِي جَهْلٍ وَهُوَ يَعْتَذِرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَمْسِكْ عَنَّا وَيَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا أَمْسِكُ عَنْكُمْ أَوْ أَقْتُلُكُمْ فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ أَنْتَ تَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُ يَقْتُلُكُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَمِمَّا رَوَى أَسْلَمُ مَوْلَى عُمَرَ ، عَنْ طَلْحَةَ
عَفَّانَ يَوْمَ حُوصِرَ وَالنَّاسُ فِي مَوْضِعِ الْجَنَائِزِ فَلَوْ أَنَّ حَصَاةً أُلْقِيَتْ مَا وَقَعَتْ إِلَّا عَلَى رَأْسِ إِنْسَانٍ فَرَأَيْتُ عُثْمَانَ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْخَوْخَةِ الَّتِي تَلِي الْمَقَامَ مَقَامَ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ أَفِيكُمْ طَلْحَةُ فَسَكَتُوا فَقَالَ أَفِيكُمْ طَلْحَةُ فَسَكَتُوا فَقَالَ أَفِيكُمْ طَلْحَةُ فَقَالَ عُثْمَانُ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنْ يَكُونَ فِي جَمَاعَةٍ يَسْمَعُ نِدَائِي آخِرَ ثَلَاثِ مَرَّاتٍ فَلَا يُجِيبَنِي نَشَدْتُكَ اللَّهَ يَا طَلْحَةُ هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا وَأَنَا وَأَنْتَ لَيْسَ مَعَهُ غَيْرِي وَغَيْرُكَ فَقَالَ يَا طَلْحَةُ إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ رَفِيقًا مِنْ أُمَّتِهِ فِي الْجَنَّةِ وَأَنَّ عُثْمَانَ هَذَا رَفِيقِي فِي الْجَنَّةِ فَقَالَ اللَّهُمَّ نَعَمْ وَانْصَرَفَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ وَلَا عَنْ طَلْحَةَ رَحِمَهُمَا اللَّهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادٍ ، عَنْ طَلْحَةَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَرْسَلَ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمْ شَيْءٌ يَكْفِيهُمْ فَقَالَ مَنْ يَكْفِيهُمْ فَقَالَ طَلْحَةُ أَنَا أَكْفِيكَهُمْ فَكَفَيْتُهُمْ قَالَ طَلْحَةُ فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً فَخَرَجَ أَحَدُهُمْ فَقُتِلَ ثُمَّ بَعَثَ سَرِيَّةً أُخْرَى فَخَرَجَ الثَّانِي فَقُتِلَ ثُمَّ مَرِضَ الثَّالِثُ فَضَنِيَ عَلَى فِرَاشِهِ فَمَاتَ فَرَآهُمْ طَلْحَةُ فِيمَا يَرَى النَائِمُ كَانَ أَوَّلُهُمْ دُخُولًا الْجَنَّةَ الَّذِي مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ ثُمَّ الثَّانِي ثُمَّ الثَّالِثُ فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُ صَلَّى أَوْ قَالَ بِصَلَاتِهِ وَصَوْمِهِ وَتَسْبِيحِهِ وَكَذَا وَكَذَا وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادٍ هَذَا عَنْ طَلْحَةَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
وَمِمَّا رَوَى رَبِيعَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهُدَيْرِ ، عَنْ طَلْحَةَ
قَالَ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى قُبُورِ الشُّهَدَاءِ فَلَمَّا نَزَلْنَا مِنْ حُرَّةِ وَاقِمٍ رَأَيْنَا قُبُورًا بِمَحْنِيَّةِ الْجَبَلِ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَؤُلَاءِ إِخْوَانُنَا قَالَ هَؤُلَاءِ أَصْحَابُنَا ثُمَّ خَرَجْنَا حَتَّى جِئْنَا قُبُورَ الشُّهَدَاءِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ قُبُورُ إِخْوَانِنَا وَدَعَا لَهُمْ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَمِمَّا رَوَى سَالِمٌ الْمَكِّيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ
بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ فَذَكَرْتُ لَهُ ذَلِكَ فَقَالَ لَوْلَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ لَبِعْتُ لَكَ وَلَكِنْ سَاوِمْ وَاسْتَشِرْنِي أَشِرْ عَلَيْكَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ قَالَ نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ سَالِمٍ الْمَكِّيِّ عَنْ رَجُلٍ عَنْ طَلْحَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ طَلْحَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ طَلْحَةَ إِلَّا مُؤَمَّلًا عَنْ حَمَّادٍ وَغَيْرُ مُؤَمَّلٍ يَرْوِيهُ عَنْ رَجُلٍ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو إِيَاسَ ، عَنْ طَلْحَةَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ قَالَ بَلَى قَالَ فَذَكَرَهُ وَانْصَرَفَ وَهَذَا الْكَلَامَ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ طَلْحَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَرِفَاعَةُ بْنُ إِيَاسَ هَذَا فَلَا نَعْلَمُ رَوَى إِلَّا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ
وَمِمَّا رَوَى عَبِيرٌ الْحِمْيَرِيُّ ، عَنْ طَلْحَةَ
أَوَّلُ مُسْنَدِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
حُوصِرَ فَقَالَ هَا هُنَا طَلْحَةُ فَقَالَ طَلْحَةُ رَحِمَهُ اللَّهُ نَعَمْ فَقَالَ نَشَدْتُكَ بِاللَّهِ أَمَا عَلِمْتَ أنَّا كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِيَأْخُذْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِيَدِ جَلِيسِهِ فَأَخَذْتُ أَنْتَ بِيَدِ فُلَانٍ وَأَخَذَ فُلَانٌ بِيَدِ فُلَانٍ حَتَّى أَخَذَ كُلُّ رَجُلٍ بِيَدِ صَاحِبِهِ وَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي فَقَالَ هَذَا جَلِيسِي فِي الدُّنْيَا وَوَلِيِّي فِي الْآخِرَةِ فَقَالَ اللَّهُمَّ نَعَمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عُثْمَانَ وَلَا عَنْ طَلْحَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ طَلْحَةَ غَيْرُ حَدِيثٍ فَبَعْضُهَا مُرْسَلَةٌ عَنْ طَلْحَةَ وَبَعْضُهَا قَدْ أُدْخِلَ فِي الْمُسْنَدِ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ شُلَّتْ وَمِنْهَا مَا رَوَاهُ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ كَانَ طَلْحَةُ يَقُولُ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِشَيْءٍ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ مِنْ صَالِحِي قُرَيْشٍ وَنِعْمَ أَهْلِ الْبَيْتِ عَبْدُ اللَّهِ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَأُمُّ عَبْدِ اللَّهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنِ الزُّبَيْرِ
عُمَرَ فَمَرَّ بعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ وَهُوَ مَصْلُوبٌ فَقَالَ رَحِمَكَ اللَّهُ أَبَا خُبَيْبٍ سَمِعْتُ أَبَاكَ يَعْنِي الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ الزُّبَيْرِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى ابْنُ عُمَرَ عَنِ الزُّبَيْرِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ
عَنِ النَّعِيمِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَيُّ نَعِيمٍ نُسْأَلُ عَنْهُ وَإِنَّمَا هُمَا الْأَسْوَدَانِ التَّمْرُ وَالْمَاءُ قَالَ إِنَّ ذَلِكَ سَيَكُونُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنِ الزُّبَيْرِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ قَالَ الزُّبَيْرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُكَرَّرُ عَلَيْنَا مَا كَانَ بَيْنَنَا فِي الدُّنْيَا مَعَ خَوَاصِّ الذُّنُوبِ قَالَ نَعَمْ لَيُكَرَّرُ ذَلِكَ عَلَيْكُمْ حَتَّى يُؤَدَّى إِلَى كُلِّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ قَالَ الزُّبَيْرُ إِنَّ الْأَمْرَ لَشَدِيدٌ حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ أَبَانَ قَالَ نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذَكَرَ نَحْوَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
يَوْمَ الْخَنْدَقِ أَنَا وَعُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ فَكَانَ يُطَأْطِئُ لِي فَأَنْظُرُ إِلَى الْقِتَالِ وَأُطَأْطِئُ لَهُ فَيَنْظُرُ إِلَى الْقِتَالِ فَرَأَيْتُ أَبِي يَوْمَئِذٍ يَجِيءُ وَيَذْهَبُ يَكُرُّ عَلَى هَؤُلَاءِ وَيَكُرُّ عَلَى هَؤُلَاءِ فَلَمَّا رَجَعَ قُلْتُ يَا أَبَةَ لَقَدْ رَأَيْتُكَ هَذَا الْيَوْمَ تَجِيءُ وَتَذْهَبُ تَكِرُّ عَلَى هَؤُلَاءِ مَرَّةً وَعَلَى هَؤُلَاءِ مَرَّةً قَالَ قَدْ رَأَيْتَنِي يَا بُنَيَّ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ جَمَعَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَوَيْهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ الزُّبَيْرِ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ وَهَذَا الْإِسْنَادُ مِنْ أَحْسَنِ إِسْنَادٍ يُرْوَى فِي ذَلِكَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَلَا الْمَصَّتَانِ وَلَا الْإِمْلَاجَةُ وَلَا الْإِمْلَاجَتَانِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ مِنْ وُجُوهٍ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ عَنِ الزُّبَيْرِ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ هِشَامٍ
وَسَلَّمَ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ أَوْ فِي غَدَاةٍ بَارِدَةٍ فَذَهَبْتُ ثُمَّ جِئْتُ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُ بَعْضُ نِسَائِهِ فِي لِحَافٍ فَطَرَحَ عَلَيَّ طَرَفَ ثَوْبٍ أَوْ طَرَفَ الثَّوْبِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا الزُّبَيْرُ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا غَيْرَ هَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ إِسْحَاقَ بْنَ إِدْرِيسَ عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ
بِهَا النَّخْلَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْقِ يَا زُبَيْرُ ثُمَّ أَرْسِلِ الْمَاءَ إِلَى جَارِكَ فَغَضِبَ الْأَنْصَارِيُّ ثُمَّ قَالَ قَضَيْتَ لَهُ إِذْ كَانَ ابْنُ عَمَّتِكَ فَتَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ يَا زُبَيْرُ اسْقِ ثُمَّ احْبِسِ الْمَاءَ حَتَّى يَبْلُغَ إِلَى الْجَدْرِ وَاسْتَوْفَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلزُّبَيْرِ حَقَّهُ فَقَالَ الزُّبَيْرُ فَأَحْسِبُ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي ذَلِكَ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ خَاصَمْتُ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ فِي شِرَاجِ الْحَرَّةِ ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى هَذَا الْكَلَامُ إِلَّا عَنِ الزُّبَيْرِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ مِثْلَ مَا يُحَدِّثُ فُلَانٌ وَفُلَانٌ قَالَ أَمَا أَنِّي لَمْ أُفَارِقْهُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ وَلَكِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
عَنْهُ فُلَانٌ فُلَانٌ وَفُلَانٌ فَقَالَ أَمَا أُفَارِقُهُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ وَلَكِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ بَيَانَ إِلَّا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ إِلَّا شُعْبَةُ وَقَدْ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَلَمْ يَكُنْ إِسْنَادُهُمَا بِالْقَوِيِّ فَذَكَرْنَا عَنِ الزُّبَيْرِ إِذْ كَانَ أَجْوَدُ إِسْنَادًا وَيَرْوِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَرَوَى ذَلِكَ نَحْوٌ مِنْ أَرْبَعِينَ رَجُلًا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَمِمَّا رَوَى مَالِكُ بْنُ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ ، عَنِ الزُّبَيْرِ
الَّذِي بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ أَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ قَالَ اللَّهُمَّ نَعَمْ
أَنْشَدَ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ فِي جَمَاعَةٍ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَاهُ صَدَقَةٌ قَالُوا نَعَمْ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى مَالِكُ بْنُ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ عَنِ الزُّبَيْرِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
وَمِمَّا رَوَى مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ ، عَنْ الزُّبَيْرِ
فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً قَالَ كُنَّا نَتَحَدَّثُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ فَلَمْ نَحْسِبْ أنَّا أَهْلُهَا حَتَّى نَزَلَتْ فِينَا وَلَا نَعْلَمُ رَوَى مُطَرِّفٌ عَنِ الزُّبَيْرِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
وَمِمَّا رَوَى الْبَهِيُّ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ لَا يُقْتَلُ بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ بِهَا أَحَدٌ صَبْرًا إِلَّا رَجُلٌ قَتَلَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنِ الزُّبَيْرِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَمِمَّا رَوَى عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ
مُسْنَدُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
الْمُطَّلِبِ فِي أُطُمٍ يُقَالُ لَهُ فَارِغٌ وَجَعَلَ مَعَهُمْ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أُحُدٍ فَيَرْقَى يَهُودِيُّ حَتَّى أَشْرَفَ عَلَى نِسَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى عَمَّتِهِ فَقَالَتْ صَفِيَّةُ يَا حَسَّانُ قُمْ إِلَيْهِ حَتَّى تَقْتُلَهُ قَالَ لَا وَاللَّهِ مَا ذَاكَ فِيَّ وَلَوْ كَانَ ذَاكَ فِيَّ لَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ صَفِيَّةُ فَارْبُطِ السَّيْفَ عَلَى ذِرَاعِي قَالَ ثُمَّ تَقَدَّمَتْ إِلَيْهِ حَتَّى قَتَلَتْهُ وَقَطَعَتْ رَأْسَهُ فَقَالَتْ لَهُ خُذِ الرَّأْسَ فَارْمِ بِهِ عَلَى الْيَهُودِ قَالَ مَا ذَاكَ فِيَّ فَأَخَذَتْ هِيَ الرَّأْسَ فَرَمَتْ بِهِ عَلَى الْيَهُودِ فَقَالَتِ الْيَهُودُ قَدْ عَلِمْنَا أَنَّ مُحَمَّدًا لَمْ يَكُنْ يَتْرُكُ أَهْلَهُ خُلُوفًا لَيْسَ مَعَهُمْ أَحَدٌ فَتَفَرَّقُوا وَذَهَبُوا قَالَتْ عَائِشَةُ فَمَرَّ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ وَهُوَ يَقُولُ مَهْلًا قَلِيلًا يُدْرِكِ الْهَيْجَا حَمَلْ لَا بَأْسَ بِهِ بِالْمَوْتِ إِذَا حَانَ الْأَجَلْقَالَتْ وَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَجْمَلُ مِنْهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ وَكَانَ عَلَيْهِ أَثَرُ صُفْرَةٍ وَكَانَتْ عَلَيْهِ دِرْعٌ مُقَلَّصَةٌ وَقَدْ تَزَوَّجَ فَبَنَى بِأَهْلِهِ قَبْلَ ذَلِكَ بِأَيَّامٍ فَعَلَيْهِ أَثَرُ زَعْفَرَانَ قَالَ وَكَانَ حَسَّانُ إِذَا شَدَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْكُفَّارِ يُفْتَحُ الْأُطُمَ وَإِذَا كَرُّوا رَجَعَ مَعَهُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ الزُّبَيْرِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَسَلَّمَ سَيْفًا يَوْمَ أُحُدٍ فَقَالَ مَنْ يَأْخُذُ هَذَا السَّيْفَ بِحَقِّهِ فَقَامَ أَبُو دُجَانَةَ سِمَاكُ بْنُ خَرَشَةَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا آخُذُهُ بِحَقِّهِ فَمَا حَقُّهُ قَالَ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ وَخَرَجَ فَاتَّبَعْتُهُ فَجَعَلَ لَا يَمُرُّ بِشَيْءٍ إِلَّا أَفْرَاهُ وَهَتَكَهُ حَتَّى أَتَى نِسْوَةً فِي سَفْحِ جَبَلٍ وَمَعَهُمْ هِنْدُ وَهِيَ تَقُولُ نَحْنُ بَنَاتُ طَارِقْ نَمْشِي عَلَى النَّمَارِقْ وَالْمِسْكُ فِي الْمَفَارِقْ إِنْ تُقْبِلُوا نُعَانِقْ أَوْ تُدْبِرُوا نُفَارِقْ فِرَاقَ غَيْرِ وَامِقْ قَالَ فَحَمَلَ عَلَيْهَا فَنَادَتْ يَا آلَ صَخْرٍ فَلَمْ يُجِبْهَا أَحَدٌ فَانْصَرَفَ فَقُلْتُ لَهُ كُلُّ صَنِيعِكَ قَدْ رَأَيْتُهُ فَأَعْجَبَنِي غَيْرَ أَنَّكَ لَمْ تَقْتُلِ الْمَرْأَةَ قَالَ إِنَّهَا نَادَتْ فَلَمْ يُجِبْهَا أَحَدٌ فَكَرِهْتُ أَنْ أَضْرِبَ بِسَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةً لَا نَاصرَ لَهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ مُتَّصِلًا إِلَّا عَنِ الزُّبَيْرِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الزُّبَيْرِ إِلَّا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَازِعِ
أَنْ تَشْرُفَ عَلَى الْقَتْلَى فَكَرِهَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُرَاهُمُ فَقَالَ الْمَرْأَةَ الْمَرْأَةَ قَالَ الزُّبَيْرُ فَنَظَرْتُ إِلَيْهَا فَإِذَا هِيَ أُمِّي صَفِيَّةُ فَخَرَجْنَا نَسْعَى إِلَيْهَا فَقُلْتُ ارْجِعِي وَأَدْرَكْتُهَا قَبْلَ أَنْ تَنْتَهِيَ إِلَى الْقَتْلَى فَلَدَمَتْ فِي صَدْرِي وَقَالَتْ إِلَيْكَ عَنِّي لَا أُمَّ لَكَ فَقُلْتُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَرْجَعِي أَوْ تَقِفِي فَوَقَفَتْ وَأَخْرَجَتْ ثَوْبَيْنِ مَعَهَا قَالَتْ هَذَانِ ثَوْبَانِ جِئْتُ بِهِمَا لِأَخِي حَمْزَةَ فَقَدْ بَلَغَنِي مَقْتَلُهُ فَكَفِّنُوهُ فِيهِمَا قَالَ فَجِئْنَا إِلَى حَمْزَةَ لِنُكَفِّنَهُ فِيهَا فَإِذَا إِلَى جَنْبِهِ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فُعِلَ بِهِ مَا فُعِلَ بِحَمْزَةَ فَوَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَضَاضَةً أَنْ يُكَفَّنَ حَمْزَةَ فِي ثَوْبَيْنِ وَالْأَنْصَارِيُّ لَا كَفَنَ لَهُ فَقُلْنَا لِحَمْزَةَ ثَوْبٌ وَلِلْأَنْصَارِيِّ ثَوْبٌ فَقَدَرْنَاهُمَا فَكَانَ أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الْآخَرِ فَأَقْرَعْنَا بَيْنَهُمَا فَكَفَّنَّا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِي الثَّوْبِ الَّذِي طَارَ لَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الزُّبَيْرِ إِلَّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ
قَالَ قَالَ الزُّبَيْرُ فِينَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَذَلِكَ أَنَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَآخَيْنَا الْأَنْصَارَ وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ قَدْ آخَى خَارِجَةَ بْنَ زَيْدٍ وَكَانَ عُمَرُ قَدْ آخَى عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ إِلَّا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ فَيَذْهَبُ فَيَأْتِي بِحُزْمَةِ حَطَبٍ فَيَبِيعَهَا فَيَكُفَّ بِهَا وَجْهَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ أَعْطُوهُ أَوْ مَنَعُوهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
قَالَ كُنْتُ مِمَّنْ يَعْتَرِيهُ النُّعَاسُ يَوْمَ أُحُدٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلَا عَسَى أَحَدُكُمْ أَنْ يَضْرِبَ امْرَأَتَهُ ضَرْبَ الْأَمَةِ أَلَا خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ فِي قِصَّةِ خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ مُرْسَلًا وَأَسْنَدَهُ بَعْضُ أَصْحَابِ هِشَامٍ وَأَمَّا قِصَّةُ ضَرْبِ النِّسَاءِ فَرَوَاهُ هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَمْعَةَ هَكَذَا رَوَاهُ جَمَاعَةٌ وَرَوَاهُ الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الزُّبَيْرِ إِلَّا مُغِيرَةُ بْنُ مُسْلِمٍ وَلَمْ نَسْمَعْهُ إِلَّا مِنْ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى عَنْ شَبَابَةَ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ مُسْلِمٍ
فَرَسًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَكَلُوهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ يَرْوِيهُ أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَسْمَاءَ ابْنَةِ أَبِي بَكْرٍ