5.20 Section
٥۔٢٠ وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ الزُّبَيْرِ بْنِ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ
قَالَ كَانَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ دِرْعَانِ فَنَهَضَ إِلَى الصَّخْرَةِ فَلَمْ يَسْتَطِعْ فَقَعَدَ طَلْحَةُ تَحْتَهُ حَتَّى اسْتَوَى عَلَى الصَّخْرَةِ فَسَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ أَوْجَبَ طَلْحَةُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ الزُّبَيْرِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
قَالَ كُنْتُ مِمَّنْ يَعْتَرِيهُ النُّعَاسُ يَوْمَ أُحُدٍ فَلَا أَنْسَى أَنَّهُ أُسْمِعَ صَوْتَ مُعَتِّبِ بْنِ قُشَيْرٍ كَالْحُلْمِ
وَمِمَّا رَوَى مَالِكُ بْنُ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ ، عَنِ الزُّبَيْرِ
وَمِمَّا رَوَى مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ ، عَنْ الزُّبَيْرِ
وَمِمَّا رَوَى الْبَهِيُّ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ
وَمِمَّا رَوَى عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ
مُسْنَدُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ اللَّهُمَّ بَارِكْ فِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي وَفِي آخِرَتِي الَّتِي إِلَيْهَا مَصِيرِي وَفِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا بَلَاغِي وَاجْعَلْ حَيَاتِي زِيَادَةً فِي كُلِّ خَيْرٍ وَاجْعَلِ الْمَوْتَ رَاحَةً مِنْ كُلِّ شَرٍّ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَرَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
قَالَ اجْتَمَعْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِالْمَدِينَةِ يَوْمَ أُحُدٍ فَلَمْ يَبْقَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ يَعْنِي بِالْمَدِينَةِ حَتَّى كَثُرَ الْقَتْلَى مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَصَرَخَ صَارِخٌ قَدْ قُتِلَ مُحَمَّدٌ فَبَكَيْنَ نِسْوَةٌ فَقَالَتِ امْرَأَةٌ لَا تَعْجَلْنَ بِالْبُكَاءِ حَتَّى أَنْظُرَ فَخَرَجَتْ تَمْشِي لَيْسَ لَهَا هَمٌّ سِوَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَسُؤَالٍ عَنْهُ